Showing 49–64 of 94 results
يُعتبر كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة — إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط — معجمًا فلسفيًا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة، منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين. يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدثُ عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دينٍ طبيعي، والرشديون الذين يُذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد. ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا. ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث. وفي الباب الرابع يعرضُ لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهبٍ واحد. ثم يرصد في الباب الخامس الصراعَ بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون. ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثًا عن حلول للمشكلات الكبرى
يعد كتاب “تاريخ الفلسفة اليونانية” للمفكر والفيلسوف المصري يوسف كرم، مرجعًا أساسيًا ومبسطًا يؤرخ للفكر الفلسفي اليوناني منذ نشأته، مرورا بسقراط وأفلاطون وأرسطو، وصولاً إلى العصر الهلنستي، بأسلوب عقلي رصين، عارضًا تطور المفاهيم الميتافيزيقية، الأخلاقية، والمنطقية التي أسست للحضارة الفكرية الغربية والشرقية.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
يقول العلامة الشيخ الدكتور مصطفى عبد الرازق، المفكر والأديب والعالم بأصول الدين والفقه الإسلامي ومجدد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث: “هذا تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية يشتمل على بيان لمنازع الغربيين والإسلاميين ومناهجهم في دراسة الفلسفة الإسلامية وتاريخها. والباحثون من الغربيين كأنما يقصدون إلى استخلاص عناصر أجنبية في هذه الفلسفة، ليردوها إلى مصدر غير عربي ولا إسلامي، وليكشفوا عن أثرها في توجيه الفكر الإسلامي. أما الباحثون الإسلاميون فكأنما يزنون الفلسفة بميزان الدين. ويتلو هذا البيان شرح لمنهج في درس تاريخ الفلسفة الإسلامية مغاير لهذه المناهج، فهو يتوخى الرجوع إلى النظر العقلي الإسلامي في سذاجته الأولى وتتبع مدارجه في ثنايا العصور وأسرار تطوره. ويلي بيان هذا المنهج، تطبيق له وتوضيح بما هو أشبه بالنموذج والمثال”.
كتب الأستاذ الدكتور نجيب بلدي أستاذ الفلسفة ومؤرخها الشهير الراحل في مقدمته لهذا الكتاب الهام: “مما يلاحظه مؤرخ الفلسفة في العصر القديم، اختلاف العبارتين “مدرسة الإسكندرية” و”فلسفة الإسكندرية””. العبارة الأولى، أشد إبهامًا، وأكثر لبسًا من الثانية. إذ بينما كان لأفلوطين، ممثل فلسفة الإسكندرية، تاريخ محدد، في ما يتعلق بحياته وتعليمه وكتبه، فلا يمكن تقرير ذلك عن مدرسة الإسكندرية. فقد قامت بتلك المدينة أكثر من مدرسة واحدة: هناك “متحف الإسكندرية” أو معهدها العلمي، ونصيب الفلسفة فيه كان ضئيلًا، ثم هناك عدة مدارس، قامت لتعليم الفلسفة بالإسكندرية وتتابعت مدة أربعة قرون. يضيف نجيب بلدي: “فضلنا أن نكتفي بتمهيد، نعالج فيه الأحداث التي سبقت نشأة مدارس الإسكندرية من جهة، والتحول الفكري الذي سبق فلسفة أفلوطين، وأعد قيامها من جهة أخرى”.
هذا الكتاب دراسة رصينة، حاولت من خلالها المؤلفة وبشجاعة تحمد لها الإجابة عن التساؤلات التي تدور حول ما يعنيه أن تكون امرأة في مجتمع مليء بالتحيز والازدراء والغضب والتعدي تجاه الأنثى من جميع الأعمار، وفي شتى الأشكال، بدءًا من الطريقة التي يتم بها التعامل مع الطفلة الصغيرة وصولًا إلى الوقائع العنيفة والصادمة التي وقعت في الشارع المصري، خصوصًا في السنوات الخمس الأخيرة.
ثلاث قصص من القاهرة للكاتبة الأمريكية المقيمة في القاهرة جرتشن ماكوله، من ترجمة الشاعر المصري محمد متولي، واشتركت المؤلفة معه في الترجمة، وتولى تصميم الغلاف والرسوم الداخلية الفنان والممثل المسرحي الإسكتلندي لورانس روديك. ومن خلال ثلاثة عوالم مختلفة تطرحها القصص، يكتشف القارئ قدرة الكاتبة على النفاذ بوعي داخل شخصياتها التي تتنوع جنسياتها وثقافاتها، تحاول الكاتبة أيضا من خلال القصص أن تقدم رؤيتها للمجتمع القاهري من منظور كاتبة مغتربة، أقامت ما يزيد عن عشر سنوات في القاهرة
نحن أمام نصٍّ عجيبٍ، فـ”حيّ بن يقظان” قصَّةٌ كُتبتْ مرارًا وتكرارًا، حتَّى يُرجع بعض الباحثين أصلها إلى المدرسة الفلسفيَّة الإسكندريَّة القديمة. وفي هذا الكتاب تجمَّع ثلاثة نصوص لهذه القصَّة الفلسفيَّة البديعة؛ للشيخ الرَّئيس ابن سينا، والفيلسوف الطَّبيب ابن طفيل، والشَّيخ الفيلسوف المتصوِّف السهرورديّ. أصدر هذه النسخة الأستاذ أحمد أمين احتفاءً واحتفالًا بمناسبة العيد الألف لمولد ابن سينا. تبدأ القصة بطفلٍ رضيعٍ مُلقى في جزيزةٍ مهجورةٍ، فتلتقطه غزالةٌ وتُربِّيه، وبعد موتها يعتمد على نفسه. وليس معه سوى فطرته الاستطلاعية والفضولية التي تكمن في عقله وروحه. هذا هو القالب العام للقصّة، ويضع كلُّ واحدٍ من المؤلفين الثلاثة فلسفته ورؤيته وأسئلته داخلها.
الدسوقي فهمي (1938-2024) هو فنان ورسام ومترجم مصري بارز، تخرج من كلية الفنون الجميلة وتأثر بالفن المصري القديم، تميز برسومه الصحفية والزيتية، وصاحب كتابات وأعمال أدبية وترجمات هامة لكافكا وغيره، ولعب دورًا كبيرًا في المشهد الفني والثقافي المصري. عرفناه مترجمًا وفنانًا تشكيليًا، وفي هذا المجموعة القصصية، نعرفه أديبًا من طراز رفيع، يُعنى باللغة والتعبير والتجريب في عمق القصة الأدبية.
ليس أحب إلى الإنسان وأولى باهتمامه من دراسته لنفسه، ومن هنا نشأت الأهمية والحاجة الماسة لتعلُّم ودراسة علم النفس، العلم الذي يبحث في الحياة النفسية للإنسان، ولهذا نجد له علاقة بكل ما يفعله الإنسان. ولما كان علم النفس هو العلم الذي يبحث في نفسك ويعلِّمك من أنت، فإنك ولا شك قد تعجب كيف تجهل نفسك التي هي أشبه الأشياء اتصالًا، ويزداد بك العجب كيف يمهد لك سبيل هذه المعرفة شخص آخر، وأنت أدرى الناس بنفسك؟ وفي هذا الكتاب الإجابة الشافية، فقد أخذ الكتاب بالنظريات والدراسات دون التعرض لما بين العلماء من خلاف؛ لأنه يمثل خلاصة للمعلومات والمدارس في علم النفس.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
كل كلمة تصلنا من كتابات أبي حيان التوحيدي الفيلسوف المتصوف والأديب البارع هي منحة وهدية. بينما عرفه التاريخ بكثرة التأليف، استسلم أبو حيان التوحيدي ذات لحظة وأحرق الكثير من كتبه لأن لحظة اليأس أخبرته بلا جدوى هذه الكتب. أراد أن يضن بكتبه على قارئ لا يعرف قيمتها ونجح، لكن كان لنا الحظ نحن القراء في بعض الكتابات التي وصلتنا ومنها هذه الرسائل. من ألقاب أبي حيان التوحيدي: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، محقق الكلام ومتكلم المحققين، شيخ الصوفية، وإمام البلغاء، لكنه كان من عداد مثيري الجدل أيضا في التاريخ العربي الإسلامي من حيث قناعاته الفكرية.
التوحيد علم يبحث فيه عن وجود الله وما يجب أن يثبت له من صفات، وما يجوز أن يوصف به، وما يجب أن ينفي عنه، وعن الرسل لإثبات رسالتهم وما يجب أن يكونوا عليه وما يجوز أن ينسب إليهم، وما يمتنع أن يلحق بهم. وأصل معنى التوحيد، اعتقاد أن الله واحد لا شريك له ، وسمي هذا العلم به تسمية له بأهم أجزائه، وهو إثبات الوحدة لهل في الذات والفعل في خلق الأكوان، وأنه وحده مرجع کل کون ومنتهی کل قصد ، وهذا المطلب كان الغاية العظمى من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كما تشهد به آيات الكتاب العزيز.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
عرفنا أنه من بورسعيد، وأنه لا يملك الإمكانيات الكافية لاستئجار حجرة للنوم فيها، وأن أغلب أفراد فرقته من القاهرة، وأنهم قد يتمكنون من استضافته لديهم، إلا أنه قد يضطر إلى النوم أحيانًا في سيارة ميكروباص، لا تعمل إلا ليلًا في نقل الآلات الموسيقية، ثم تظل واقفة طول النهار أمام فندق الفاندوم، تم رفع بعض مقاعدها لتسمح بنقل الآلات الموسيقية الضخمة الحجم، مثل آلات تكبير الصوت أو الأورج والدرامز، فكان يفرش أرضيتها وينام. هل تتذكرون أول أفلامه من إخراج خيري بشارة حوالي سنة 1993، فيلم (آيس كريم في جليم)؟ هل تتذكرون أنه كان ينام في جاراج؟ الآن تعرفون أن الحقيقة كانت أكثر قسوة من الخيال. حقًّا لقد بدأ هذا الإنسان حياته من أول السلم، وهو جدير لذلك بكل نجاح حققه لاحقًا. شاهدته بعد ذلك سنة 1987 وقد زاد الطلب عليه وبدأ في إحياء الأفراح في القاهرة وفي الإسكندرية، فقد تقابلنا معه مرة في حفل زفاف مقام في شيراتون الإسكندرية، ثم انطلق إلى السماء ولم يستطع أحد أن يلحق به.
في هذا الكتاب، ينفض جرجس شكري الغبار عن سيرة حلمي رفله وحياته، مستكشفًا كيف أسهم الرجل في تشكيل طبيعة الفيلم المصري، وصاغ ذائقة الجماهير المصرية والعربية على امتداد عشرات السنين. واعتمادًا على مصادر مباشرة متعددة، في القلب منها الأوراق الخاصة للفنان الكبير ورسائله، يرسم جرجس شكري سيرة “صانع النجوم”، بالتوازي مع سيرة التقلبات السياسية والاجتماعية، التي تلاقت أصداؤها مع رحلة رفلة الفنية. أم كلثوم، ومحمد كريم، وإسماعيل ياسين، ومحمد فوزي، وأبو السعود الإبياري، ومحمد نجيب، وجمال عبد الناصر، وشادية، وتحية كاريوكا، وعبد الحليم حافظ، ومحمود شكوكو، ومصطفى أمين، ومحمود السعدني، وكمال الشناوي، ونجاة الصغيرة؛ كلها أسماء تقاطعت مساراتها مع مسار حلمي رفلة، وأسهمت في تشكيل تجربته في الفن والحياة. نطالع هنا رسائلهم، ونتعرَّف إلى حكاياتهم مع هذا السينمائي الكبير، في سيرةٍ تضع أيدينا على تقلبات عصور كاملة، وعلى الصورة الواسعة لتاريخ السينما المصرية، وتحولاتها الدرامية الكبرى.
© Copyright,Afaq Publishing House