Showing 65–80 of 440 results
سيد حسين نصر من مواليد طهران عام 1933، أهم فيلسوف إسلامي معاصر، وهو المسلم الوحيد حتى الآن الذي صدر عنه مجلدًا ضخمًا من قبل مؤسسة مكتبة الفلاسفة الأحياء العالمية إلى جانب مجلدات عن كبار الفلاسفة مثل الألماني هابرماس. عمل سيد حسين نصر بالتدريس كبروفيسور في جامعة جورج واشنطن الأمريكية، ولم يستطع العودة إلى بلده الأم إيران؛ بسبب عدم رضاء نظام الملالي الحاكم عنه. تخصص الفيلسوف سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
هذه الرواية هي رسالة يرسلها أب إلى ابنه. هل تنتمي إلى فن الرسائل؟ نعم، يمكن تصنيفها بأنها تنتمي لفن الرسائل، لكن بقدر انتمائها إلى فن السيرة الذاتية، وبقدر انتمائها أيضًا إلى فن القص والرواية. إنها تحمل في طياتها كثيرًا مما أراد الأب أن يحكيه لابنه في مواقف معينة، لكن أشياء مختلفة حالت دون هذا. وفجأة يقرر الأب أن يوضح للابن كل شيء. سيجد الآباء والأبناء –على السواء- في هذه الرواية متعة كبيرة، وسيعثران على مفاتيح ستساعد كثيرًا في حل أزمة العلاقة بين الأب وابنه. إنها رواية بديعة، نحسب أنها ينبغي أن تكون في مكتبة كل بيت.
لطالما عرف القارئ العربي برتولد بريخت شاعرًا ومسرحيًّا، وقلما عرف أنه يكتب القصة القصيرة، بل ربما يندهش القارئ العربي حين يعلم أن “حكايات السيد كوينر” لبريخت تم اختيارها ضمن قائمة أهم مائة كتاب قصص في العالم عام 1978 من قبل صحيفة Die Zeit، إحدى اشهر الصحف الألمانية، جنبًا إلى جنب مع كتب توماس مان وفرانتس كافكا وهرمان هسه وغيرهم من أعلام السرد الألماني. “حكايات السيد كوينر” جُمعت وطُبعت بعد وفاة بريخت بعدة أعوام. وها نحن الآن نُقدم الترجمة العربية الكاملة الأولى لهذه المجموعة القصصية ذات السبعة والثمانين نصًّا.
وقف قايين طويلًا بجوار العتليت، يُحدّق في وجهه القوي الجميل الذي رققه النوم، كان صدره القوي يرتفع وينخفض مع تنفسه المنتظم الذي أراح الشارب الأسود، فكشف عن أسنان الرجل القوية اللامعة، فبدا كأنه يبتسم. وبتنهيدة عميقة ورأس مطأطأة ذلًا وانكسارًا تحول اليهودي عنه، وسار بحذاء النهر خائفًا حذرًا، فالحياة في عينيه الآن مليئة بالرعب والمخاوف، مخففًا من سرعته حيث الطريق مضاء بنور القمر، ويعدو مسرعًا في الأماكن المظلمة، أشبه بفأر، بحيوان صغير جبان، ويعود إلى جحره والأخطار تتهدده من كل جانب. وأرخى الليل سدوله، ورقد الشاطئ مهجورًا. يحتوي الكتاب على رواية قصيرة وهي “مخلوقات كانت رجالًا” وكذلك على قصة قصيرة بعنوان “قايين وأتريوم”. والعملان بقلم الكاتب الروسي مكسيم جوركي.
“رسالة مشكاة الأنوار” لأبي حامد الغزالي أحد أهم محطات التصوف الفلسفي في الحياة الفكرية لمن أطلق عليه في تاريخ الفكر الإسلامي لقب حجة الإسلام. أبو حامد الغزالي الأشعري الشافعي، أشهر علماء المسلمين قاطبة، عاش في القرن الخامس الهجري. كان فقيها وأصوليا ومتكلما ومتصوفا فيلسوفا. إنه من جمع بين الأضداد عن جدارة. تمثل مشكاة الأنوار مرحلة الإشراق الصوفي عند الغزالي وهي مرحلة لا يتوقف أمامها كثيرون لأنها قد تجب وتنسخ الكثير من أفكار الغزالي السابقة عليها والتي أسست لشهرته ونفوذه، تلك الأفكار التي أصبحت فتاوى وكانت سبب سعي السلطة السياسية في عصره إليه.
بجانب شهرة أنطون تشيخوف الواسعة في مجال القصة القصيرة، فإنه يعتبر أحد عباقرة الرواية القصيرة كذلك. يعد هذا العمل إحدى درر أنطون تشيخوف عن حق. بدأ تشيخوف العمل على هذه الرواية في فبراير 1896 وأنهاها في يوليو من العام نفسه. ويظهر في العمل تأثر تشيخوف الشديد واهتمامه بفلسفة تولستوي، كما أنه يضم بعض المواد المستقاة من حياة تشيخوف الحقيقية، والأهم من كل ذلك أن العمل يكشف عن مقدرة تشيخوف الرهيبة في تحليل شخصياته ونفاذه إلى أعماقها السحيقة. يتركز العمل بشكل أساسي على كفاح شاب يترعرع في وسط مجتمع مزيف وما يبذله من محاولات كي يحافظ على مثاليته وسط عالم فاسد، وما يترتب على ذلك من شعور بالوحدة وحرب مروعة.
كتب الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني منذ أكثر من سبعين عامًا التالي: “رأيت الناس في مصر والشرق العربي مقبلين إقبالا منقطع النظير على قراءة كتب الفلسفة والاطلاع على أفكار أصحابها ولم يكن ذلك هو المألوف منذ عهد قريب، بل كانت الفلسفة عنوانًا على الإغراب والتعقيد والغموض (…) وإقبال الناس على الفلسفة يحمل الدليل على يقظة هذا الشعب، ونفض غبار الكسل والجمود عن العقول. فقد صحبت الفلسفة الحضارة الإسلامية في أوجها، حتى لقد وصفها أبو يعقوب الكندي، فيلسوف العرب، في رسالته إلى الخليفة المعتصم بالله في الفلسفة الأولى فقال: إن أعلى الصناعات الإنسانية منزلة، وأشرفها مرتبة، صناعة الفلسفة (…) مهما يكن من شيء فإن اتجاه الشعوب الشرقية اليوم إلى الفلسفة، كما يتجهون إلى العلم. فرأيت من الخير أن أمهد لطلاب المعرفة والحكمة بهذا الكتاب أفتح لهم أبواب هذه الصناعة، حتى يستقيم الطريق، وترفع منه الأشواك التي كانت تضفي على الفلسفة ما يكتنفها من غموض وإبهام. وإني لأستلهم في هذا المؤلف روح أستاذنا المغفور له الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر مصطفى عبد الرازق. عنه أخذت الوضوح في الفكر، والدقة في التعبير، والسعي وراء الحق، وهي خلال جعلت منه الفيلسوف الحق”.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
ما هي الفلسفة؟ وهل يوجد فلسفة إسلامية؟ وماذا كانت أهم موضوعاتها ولماذا اضمحلت بعد ذلك؟ ولماذا أُطلِق على أرسطو “المعلم الأول للبشرية”؟ ومن هو المعلم الثاني؟ ومن هم أهم أعلام الفلسفة الاسلامية؟ كل هذه الأسئلة وأكثر منها يجيب عليها الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، أحد أهم عملاقة التأليف الفلسفي العربي، في كتابه صغير الحجم عظيم القيمة “الفلسفة الإسلامية”. تقدمه لكم آفاق في طبعة حديثة مُرَاجَعة ودقيقة، ضمن مشروعها الأكبر لنشر أعمال وكتابات الدكتور الأهواني.
افترق الحكماء عن غيرهم بأمور ثلاثة: التميز بالمعرفة، واحتكارها، وصياغتها. والمعرفة النظرية طريقها وعر، مع إدامة التأمل واستخلاص الفكر، واستنتاج القواعد العامة من المشاهدات والتجارب، ثم تطبيق القاعدة لمعرفة صحتها، وتصحيحها إذا تبين فيها خطأ. مما يحتاج إلى زمن طويل قد لا يقاس بعمر الفرد، بل بعمر أجيال وأجيال. إن ما بلغته البشرية اليوم من علم ومعرفة إنما هو ثمرة الإنسانية كلها منذ انبثاق فجر الحضارة، إنه تاريخ الفكر البشري، مر-ولايزال- بمرحلتين، مرحلة احتكار ومرحلة إباحة. إن قيام المدارس الفلسفية إنما نشأ في عصر متأخر نسبيا في تاريخ الحضارة البشرية، يمكن أن يحدد على وجه التقريب بالقرن السادس قبل الميلاد من جهة الزمان، وفي بلاد اليونان من جهة المكان. لم تقف المدارس الفلسفية عند تحليل النظم الاجتماعية ومحاولة فهمها إلا لكي تعمل على رسم خطوط جديدة لمجتمع أفضل بابتداع أنظمة جديدة تعمل على تطوير المجتمع وترقيته. في هذا الكتاب، يتسع المقام للحديث عن بعض المدارس الفلسفية، وبخاصة الكبرى منها، وما كان ذا صلة وثيقة بالحضارة العربية، مع العناية بذكر المدارس الفلسفية العربية التي تعد جزءا من تراثنا.
حب من النظرة الأول، وله وغرام، أغان واستعراضات، ترومبت أو أوكورديون، أشرار تقليديون، رجال عصابات، عاطفة تنتصر على الفوارق الإجتماعية، عراك بالأيدي يواجه فيه البطل عشرات الأشرار، يتطاير شعره مع تبادل الضربات، ويسقط فوق جبهته، ثم نهاية سعيدة، قبلة طويلة أو زفة فرح، هكذا كانت سينما أنور وجدي، وكذلك عاش حياته وكأنه يمثل فيلمًا طويلاً، يتصرف كما تفعل شخصياته فى الأفلام، يتكلم وينفعل ويؤدي بالطريقة ذاتها، وكأن الكاميرا تتعقبه أينما ذهب، سلبت السينما عقله، بات مجنونًا بعوالمها، مهووسًا بسحرها، وصارت عدساتها كظله، تتبعه في كل مكان، وكما يليق بحياة سينمائية مثل التي خاضها، كانت النهاية ميلودرامية وقاسية ولا تخلو من رومانسية موجعة. هنا، يتسلل الكاتب إلى عالم أنور وجدي، يتتبعه، ويسجل ما التقطته عينه، دون رغبة منه في التحليل النفسي، قد تكون سيرة لفنان استثنائي أو سيناريو أخير لقصة حياته أو لوحة لزمن غاب بأكمله، أو صورة جماعية وقف أنور وجدي في قلبها والتف حوله فنانون وساسة وحسناوات وأبطال وكومبارسات.
التطور، والإيثار، والحمض النووي. ثلاث قصص من أهم قصص البيولوجيا المركزية. عندما نقرأ العلوم نظن أن تاريخ الاكتشافات العلمية حاد وقاطع، نعتقد أن الأحداث تتابعت في بساطة وسلاسة وكأنها مقدمات تفضي إلى نتائج لكننا عندما نلقي نظرة مدققة نجد الأمر معقدًا للغاية. ولا يقتصر الحال على ذلك! دائما ما تُلقى على مسامعنا الحكاية المركزية وتُهمَل عشرات التفاصيل، تلك التفاصيل التي تعكس الأبعاد الحقيقية والظلال، ساعتها فقط نكتشف عمق المشهد وندرك ثراءه وشيئًا من فلسفته. هذا الكتاب يقص حكاية التطور لكن من منظور ألفريد راسل والاس، شريك داروين في اكتشاف الانتخاب الطبيعي. كما يتعرض إلى صفة الإيثار في الكائنات الحية ويتساءل هل تتحكم الجينات في طباعنا؟ ويقص حكاية جورج برايس الرجل الذي قهرته معادلته. وأخيرًا يقص حكاية الحمض النووي وروزالند فرانكلين، شهيدة تجارب التصوير بالإشعاع التي ماتت بالسرطان وتآمر مكتشفو بنية DNA عليها واتفقوا ضمنيًا على محو آثارها.
هذا كتاب لا يبحث في معنى الحياة فقط، بل في معنى السعي فيها وتفاصيل كيفية النجاح في هذا السعي. افعل ولا تفعل، اقترب من هذا وتجنب ذاك. هذا ما يقدمه لك هذا الكتاب. خطة تفصيلية حول ما يجب أن تتجنبه وما يجب أن تقوم به من فكر وكلمة وفعل وسلوك في كل مناحي الحياة. لا إغراق ولا مغالاة ولا مبالغة. تبدو الوصايا سهلة، وتظهر وكأنها حكمة، لكن مؤلف الكتاب يقدم حصيلة خبرته الحياتية لكل من يقرأ كتابه. قد يخطئ وقد يصيب، لكن الأكيد أنه يقدم خبرة حياة ثمينة وثرية فيما يخص تفاصيل الحياة العملية، وكيفية الوصول للنجاح والثراء ومعهما فضائل أخرى للنفس السعيدة. لا يترك هذا الكتاب أي نقطة ممكنة، حتى الرفاهية التي يجب أن يسعى إليها الإنسان، رفاهية الجسد والنفس، ستجد طريقك إليها عزيزي القارئ عبر رحلتك في صفحات هذا الكتاب.
هذه ترجمة لخير ما كتب الفيلسوف الكبير كانط من كتب في مجال الأخلاق، ذلك أن ما عرضه فيه من نزعة وما بينه فيه من مذهب، وما اتخذه من سبيل يبغي به تبيان هذه النزعة الخلقية وهذا المذهب الخلقي، كل أولئك جاء على خير نحو تجيء عليه الأمور، من حيث وضوح الفكر وصفاؤه، ومن حيث عمق الفكر وسعته، ومن حيث وحدة هذا الفكر في تعدده، وقد بذل المترجم غاية الجهد وأفرغ كل الوسع في سبيل أن تأتي هذه الترجمة دقيقة وواضحة أكثر ما تكون الترجمة دقة ووضوحا، وذلك عبر الاعتماد الأساسي على الأصل الألماني.
ومهمـا يكن ورغم كل هذه الـخِصال التي توافرت لصوته، فإن المطرب العظيم محمد قنديل لـم ينل ما يستحقه من تقدير واهتمـام، أولاً: لأن قدره شاء له أن يأتـي فـي زمن العمـالقة الـمذكورين أعلاه، وثانيًّا: لأنه لـم يمتطِ مثلهم صهوة شريط السينمـا، ففقد سلاحًا مهمـًا فـي الانتشار والتأثير واستعادة الـحضور صوتًا وصورة، وثالثًا لأن الانطباع الأول يدوم ويستمر، فبمجرد أن نجح قنديل فـي شعبياته الرائعة خاصة وأنه بدأ مشواره الغنائي من خلال “ركن الأغانـي الشعبية” بالإذاعة الـمصرية، قولبه مستمعوه داخل إطار الـمطرب الشعبي حتى بعد أن نجح قنديل فـي أغنيته العاطفية الشهيرة “3 سلامات” وغيرها من مـحاولاته التي قدمها علـى استحياء للخروج من أسر هذا القالب، ورابعًا لأن قنديل لـم يكن يملك – علـى ما يبدو – ذلك الذكاء الاجتمـاعـي الذي تـمتع به عبد الـحليم علـى سبيل الـمثال، أو قُلْ إنه لـم يُدِر موهبته علـى النحو الذي يضمن له الـمكانة التي يستحقها وسط العمـالقة.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
© Copyright,Afaq Publishing House