Showing 17–32 of 440 results
لطالما كان الزَّمن معضلةً تطلَّع الإنسانُ كثيرًا إلى فهمها. ما هذا الذي يجري ولا نستطيع أن نمسكه أو أن نوقفه ولو قليلًا؟ كيف تتلاشى اللحظات السَّابقة ولا تعود؟ وأين تتسرَّب هذه اللحظة الحالية؟ كيف لا نستطيع أن نقفز ولو للحظةٍ واحدةٍ في المستقبل؟! الزَّمن وهو الضَّلع الرَّابع في الوجود يحدُّ كل شيء… وماذا لو استطاع الإنسان التحرُّك والسَّفر عبر الزَّمن؟! في هذه الرواية الفذة للأديب الكبير هربرت جورج ويلز، يقدم لنا ويلز، عبر حبكة مثيرة، إجاباته المحتملة نحو المستقبل.
يتبنى المؤلف في هذا الكتاب، فكرة أن إيمان الإنسان الضئيل بالدين يزداد تقويضًا مع محاولته استيعاب الدين ضمن نظرته الحديثة، وهو مقتنع أنه لا يمكن استعادة الإيمان إلا من خلال تبديد هذا الوهم الذي يمنع ذكاء الإنسان من رؤية الدين على حقيقته. يصدق الإنسان الحديث في الخرافات تمامًا، مثله مثل الأفراد الأكثر بدائية، ولكن بأسلوب يتماشى مع القرن العشرين. كما أن لخرافات الحديثة أكثر فتكًا وخطورة من سابقاتها. يركز مارتن لينجز اهتمامه على العقيدة المسيحية، لكنه يعتمد على معرفته الواسعة بالعديد من الأديان الأخرى. المعتقدات القديمة والخرافات الحديثة هو دفاع قوي وبسيط وسهل القراءة عن الإيمان بالدين.
كثيرون هم من يريدون دراسة الفلسفة والخوض في مؤلفاتها، التي تبدو للمبتدئ كغابات متشابكة كثيفة وكطرق ضبابية لا سبيل للوصول فيها. ولعل هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ يصلح أن يكون بداية للمبتدئ المقبل على الفلسفة، وخصوصًا الفلسفة العلمية والفلسفة الأخلاقية، فهو يتعرض لكل منهما، ويعرض ما تشتمل عليه كل فلسفة منهما، ببساطة وسلاسة وسهولة دون تقعر وخوض في مسائل فرعية قد لا تفيد في بداية الدراسة.
لطالما كان التصوف مثار جدل في تاريخ الأديان، وبالأخص الإسلام. وهذا الكتاب يضم مقالين: أحدهما لمستشرق فرنسي معروف، تخصص في التصوف تخصصًا علا به صيته، واشتهر بالإنصاف فيما يكتب، وهو الأستاذ لويس ماسينيون. والآخر لمصري كبير من أئمة مفكرينا الذين جمعوا بين القديم والحديث، فقد درس في مصر وفي فرنسا، وتولى كرسي الأستاذية في الفلسفة الإسلامية في جامعة القاهرة، ويعد بحق رائد هذه الفلسفة، ألا وهو الأستاذ الشيخ مصطفى عبد الرازق.
نحن أمام نصٍّ عجيبٍ، فـ”حيّ بن يقظان” قصَّةٌ كُتبتْ مرارًا وتكرارًا، حتَّى يُرجع بعض الباحثين أصلها إلى المدرسة الفلسفيَّة الإسكندريَّة القديمة. وفي هذا الكتاب تجمَّع ثلاثة نصوص لهذه القصَّة الفلسفيَّة البديعة؛ للشيخ الرَّئيس ابن سينا، والفيلسوف الطَّبيب ابن طفيل، والشَّيخ الفيلسوف المتصوِّف السهرورديّ. أصدر هذه النسخة الأستاذ أحمد أمين احتفاءً واحتفالًا بمناسبة العيد الألف لمولد ابن سينا. تبدأ القصة بطفلٍ رضيعٍ مُلقى في جزيزةٍ مهجورةٍ، فتلتقطه غزالةٌ وتُربِّيه، وبعد موتها يعتمد على نفسه. وليس معه سوى فطرته الاستطلاعية والفضولية التي تكمن في عقله وروحه. هذا هو القالب العام للقصّة، ويضع كلُّ واحدٍ من المؤلفين الثلاثة فلسفته ورؤيته وأسئلته داخلها.
الدسوقي فهمي (1938-2024) هو فنان ورسام ومترجم مصري بارز، تخرج من كلية الفنون الجميلة وتأثر بالفن المصري القديم، تميز برسومه الصحفية والزيتية، وصاحب كتابات وأعمال أدبية وترجمات هامة لكافكا وغيره، ولعب دورًا كبيرًا في المشهد الفني والثقافي المصري. عرفناه مترجمًا وفنانًا تشكيليًا، وفي هذا المجموعة القصصية، نعرفه أديبًا من طراز رفيع، يُعنى باللغة والتعبير والتجريب في عمق القصة الأدبية.
لقد كان ابن سينا –رغم موته صغير السن- من العلماء الموسوعيين، فلم يترك فنًّا إلا وقد ألَّف فيه. وكان أيضًا سيِّدًا للمختصرين العرب. ولقد عده كثيرون من أكابر عظماء الإنسانية على الإطلاق. والكتاب الذي بين أيدينا قد ألَّفه للمشتغلين بالمنطق، وإن كان قد تتطرق للمنطق من قبل في كتابه الأشهر الشفا. لكن ما يميز هذا الكتاب أن الشفا يعرض المسائل المنطقية مختصرةً وملخصةً، وهي تصلح للعوام، أو لغير المشتغلين بالمنطق. يقول ابن سينا موضِّحًا في مقدمته: “وما جمعنا هذا الكتاب لنظهره إلا لأنفسنا -أعني الذين يقومون منا مقام أنفسنا –وأما العامة من مزاولي هذا الشأن فقد أعطيناهم في كتاب الشفاء ما هو كثير لهم وفوق حاجتهم”.
ابتداءً من أرسطوطاليس والتأليف في الأخلاق لا يتوقف. ولقد شهدت الثقافية العربية في النصف الأول من القرن العشرين ثورة تأليف في مجال الأخلاق، يبقى كتاب أحمد أمين علمًا خفَّاقًا بينها. يقول أمين في مقدمة كتابه الأخلاق: “الغرض من هذا الكتاب أن يكون مرشدًا للطلبة في حياتهم الأخلاقية، يلفتهم إلى نفوسهم، ويبيِّن لهم أهم نظريات الأخلاق، ويوسع نظرهم فيما يعرض عليهم من الأعمال اليومية، ويشحذ إرادتهم لتأدية الواجب واكتساب الفضيلة”.
في عام 1931، بدأ هرمان هسه يخطط لما سيصبح آخر أعماله الكبرى، روايته “لعبة الكريات الزجاجية” وفي عام 1932، أصدر روايته القصيرة المثيرة “الرحلة إلى الشرق” وهي الرواية الثانية عشر من تأليفه وسبقت آخر رواياته وتلت واحدة من أنجح رواياته. نشرت رواية “لعبة الكريات الزجاجية” عام 1943، ثم حصل هرمان هسه على جائزة نوبل في الآداب في عام 1946، بعد أن أصبح أحد أعظم أدباء الأدب الألماني. مترجمة هذه الرواية سيدة أثرت في أجيال عدة في مصر والعالم العربي حين كانت مذيعة لامعة في الإذاعة والتليفزيون المصري، خصوصًا في البرامج الثقافية التي كانت مسؤولة عنها كأحد مناصبها، وهي سميرة الكيلاني التي تفرغت في عقد السبعينيات للنشر الحر. وها هي ترجمتها المتميزة لرواية هسه في طبعتها الجديدة من آفاق للنشر والتوزيع بين يديك أيها القارئ.
يضم “بيت الرمان” أربع قصص رمزية، مكتوبة بأسلوب شعري راقٍ ومشحونة بالرموز الأخلاقية والدينية والسردية. تتناول كل قصة صراعًا من صراعات الإنسان مع الجمال، والحب، التضحية، والخلاص. وتجسِّد رؤية وايلد الجمالية والأخلاقية معًا. كتبها أوسكار وايلد هذه المجموعة ونشرها في 1891، كمجموعة ثالية لكتاب “الأمير السعيد وقصص أخرى” (1888)، والقصص المدرجة فى هذه المجموعة هي كما يلي: (“الملك الشاب”، “عيد ميلاد الأميرة”، “صياد السمك وروحه”، و”ابن النجوم”).
هل تعرف عزيزي القارئ مصدر خوفك؟ متى تخاف؟ ولماذا تخاف؟ هل تعرف أن الخوف مصدر من مصادر حمايتك؟ وهل تعرف أن الخوف نقطة ضعفك؟ عالم الفلسفة وعلم النفس الرائد الراحل أحمد فؤاد الأهواني يحدثنا في هذا الكتاب الفريد عن الخوف، هذا الخوف الذي يحمينا كبشرمن الأخطار المحيطة بنا منذ بداية الخليقة وحتى يومنا هذا، لكنه يتحول مع كثير من الناس إلى الخطر ذاته. الأستاذ الدكتور الأهواني العالم في خبايا النفس البشرية يضع حدودا واضحة فاصلة بين خوف وآخر. يرشدنا إلى كيفية التمييز بين الخوف ومرض الخوف، أي مرض القلق الذي أصبح مرض العصر. على سبيل المثال وليس الحصر نتعرف في هذا الكتاب على الخوف الطبيعي ومصادره وأعراضه، الخوف والأمراض العصبية وعلاجها، أنواع الخوف عند الأفراد والشعوب، والمخاوف الشهيرة على مر تاريخ البشرية.
يعرف الأرق بأنه مواجهة شبح المخاوف والأوهام، بينما سلطان النوم هو ما يسعى البشر للوصول إليه لراحة الجسد والنفس، أما كثرة النوم قبل اختبارات الحياة فهو عرض يصيب الكثير منا، ونجد أصحاب الهمة والنشاط يغالبون النوم، فيوقظون أنفسهم يوميا، لينجزوا ما عندهم من عمل. نقضي في النوم ومحاولات الوصول إليه الكثير من الوقت في حياتنا فكان لابد أن يتوقف أمامه رائد في علم النفس والفلسفة مثل الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني. يناقش الرائد الراحل الأهواني في هذا الكتاب نوم الإنسان والحيوان، وأهم الدراسات التي تمت حول نومهما ونتائجها، مرورا بأهم قصص النوم عند المفكرين، ثم ينتقل إلى تبيان كيفية الوصول إلى النوم المريح للإنسان بدءا من: مكان النوم، ساعة النوم، طرق الرقاد ودلالاتها على نفسية النائم، السبات المريح،أحوال جسد النائم فسيولوجيا، أسباب اضطراب النائم، حتى بعث النشاط في الجسد فور الاستيقاظ. وللتنويم المغناطيسي مكانه في هذا الكتاب بالشرح والتبيين، وكذلك الجولان النومي أو المشي خلال النوم. ولا يمكن للأهواني دراسة النوم دون الأحلام، فيتوقف أمام تفسير فرويد للأحلام، قبل أن ينتقل إلى الأرق: أسبابه، أعراضه، مشكلاته، وعلاجه
إيساغوجي هو عنوان الكتاب الذي ألفه فرفريوس الصوري ليكون مدخلا للمنطق. وفرفريوس الصوري فيلسوف من مواليد مدينة صور ويعتبر أحد أبرز ممثلي الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، وهي التسمية التي أطلقت على مدرسة صوفية فلسفية مبنية على تعاليم الفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون، ومن أهم مساهميها الأوائل الفيلسوف اليوناني أفلوطين. وتتلمذ فرفريوس الصوري على يد أفلوطين، وجميع المعلومات التي وصلتنا عن أفلوطين كانت عبر كتابات فرفريوس نفسه، وكتاب إيساغوجي هو أهم ما ألف فرفريوس وهو عبارة عن مقدمة لمقولات أرسطو في المنطق. نقل الكتاب من اليونانية إلى السريانية في القرن السادس الميلادي، بعدها نقل من السريانية إلى العربية على يد أبي عثمان الدمشقي.
هذا الكتاب ألفه أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الذي برع في الفلسفة والفلك والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات وغيرهم من المجالات. قال عنه ابن النديم في الفهرست: فاضل دهره وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة بأسرها، ويسمى فيلسوف العرب. ضمت كتبه مختلف العلوم كالمنطق والفلسفة والهندسة والحساب والفلك وغيرها، فهو متصل بالفلاسفة الطبيعيين لشهرته في مجال العلوم. كما اعتبره باحث عصر النهضة الأوروبية الإيطالي جيرولامو كاردانو واحدا من أعظم العقول الاثني عشر في العصور الوسطى. حقق هذا الكتاب رائد راحل في الفلسفة وعلم النفس وهو الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، الذي ألف عن الكندي كتابا كاملا. ومما قاله الأهواني عن الكندي: “العلوم المختلفة هي الأساس الذي تقوم عليه الحضارات والفلسفة هي التاج الذي يجمع أطراف هذه الحضارة، والدين هو الروح الذي ينفخ فيها الحياة، وقد استطاع الكندي أن ينطق بلسان العروبة من جهة دينها وهو الإسلام، ومن جهة العلوم الحضارية التي ترفع من شأن الأمم، فألم بهذه العلوم وأحسن تلخيصها، وكتبها بلغة عربية سليمة، ووضع لها مصطلحات قريبة المأخذ جارية في الاستعمال مقبولة عند الذوق. وهكذا أثبتت اللغة العربية بألفاظها وتراكيبها أنها لغة حضارة”.
من أجواء الديوان: “نحن أبناء اليأس الغض/ هل رأيت رُضَّع أموات مِن قبل؟/ نحن مؤشرات واستطلاعات/ هدهد سليمان لا شمس سبأ/ كُحل عين لا أظافر صناعية/ ونبيتُ معلّقين آمالنا العريضة/ على ظهور الله في الأحلام/ نَعُدُّ أصابعنا ونُطمئِن أمهات العالم/ ما زال الحزن عاجزًا عن القتل/ كل شيء بخير/ حد الثمالة”.
© Copyright,Afaq Publishing House