Showing 385–400 of 440 results
أطلق فريد الدين العطار النيسابوري على منظومته هذه “زبور الفارسية”، وعدها السحر الحلال، والتذكار الذي سوف يبقى عنه حتى يوم القيامة. وتحكي القصة سيرة عشق خسرو برويز بن كسرى أنوشيروان لشيرين. ووصف لنا فريد الدين العطار –أثناء سرده لأحداث القصة- المعارك وساحات القتال، وآلات الحرب وتنظيم الجيوش. وصور لنا مجالس اللهو والطرب، ورحلات الصيد. وتنقل بنا بين البساتين والخمائل والغابات. ومضى بنا وسط البحار والصحاري والجبال. وجال بنا في القلاع والحصون والقصور. والقصة –في مجملها- ترمز إلى العشق عند الصوفية. وتصف أحوال العاشق، وتشرح ما يعانيه من آلام العشق، وتباريح الهوى، وتبين العقبات التي تصادفه، والأهوال التي تواجهه، وتوضح مدى إصراره على مجابهتها واجتيازها في سبيل إدراك معشوقه. كما أن القصة تزخر بالرموز والأفكار والمفاهيم الصوفية. وتشتمل على الكثير من النصائح والمواعظ، والحكم والأمثال. لذا ينبه العطار القارئ إلى ضرورة تدبر معانيها، وكشف أسرارها، وفهم رموزها. وقد أشاد العطار في هذه المنظومة ببراعته في نظم الشعر، وبمهارته في سرد أحداث القصة، وبتفرده في إضفاء الطابع الصوفي عليها. ودعا الله تعالى أن يحفظها من عبث العابثين، ويجعلها نورًا في عيون أهل البصيرة.
يقدم كتاب “تاريخ الفلسفة الروسية” لنيقولاي لوسكي، مسحًا شاملًا للفكر الروسي من بدايات التفكير المستقل في القرن التاسع عشر (كيريفسكي وخومياكوف) وحتى العصر الحديث. يستعرض الكتاب أهم الاتجاهات الفلسفية الروسية المميزة مثل الروحانية، الوجودية الدينية، والنزعات السلافية والغربية، مسلطًا الضوء على الطابع الدرامي والوجودي للفلسفة الروسية.
في العام الأخير من حياة تولستوي يظهر إلى النور كتاب “طريق الحياة” الذي يحدثنا فيه عن كافة الموضوعات الروحية والدينية والفلسفية التي شغلته طوال حياته في فقرات قصيرة منفصلة من كلماته ومن كلمات مختلف الحكماء والفلاسفة في جميع العصور. يحدثنا تولستوي عن الروح والإيمان والموت والحب والعنف والعقاب والاتضاع والخطايا والإغواءات، وقد حلم تولستوي أن يصبح هذا الكتاب الضخم مقروءًا من ملايين القراء في العالم كله، بعد أن كان شاهدًا على حياة متقلبة وفترة عصيبة من التاريخ الروسي والعالمي. إنه النتاج الأخير لتعاليم تولستوي الممزوجة بنوع من التصوف العقلي مكتوبة بحس يمزج بين الموت والحياة، وقد تبقت له بضعة أيام قبل الموت، فيخرج لنا هذا المنتج الإنساني الشديد العمق والبساطة في الآن ذاته. إنها شهادة تولستوي الأخيرة.
في مقالة له تساءل روبرت ميناسه عما إذا كانت المفوضية الأوربية صالحة لكتابة رواية. وها هو يجيب عن السؤال بروايته المتألقة “العاصمة” التى فازت بجائزة الكتاب الألمانى فى عام 2017، ثم غزت قوائم أفضل المبيعات، وأحدثت نقاشا حيويا فى المنطقة المتحدثة بالألمانية. بعد استقصاء وبحث استمر سنوات فى بروكسل،وجد الكاتب شكلا لروايته الحافلة بالشخصيات ، وهو ما يذكرنا بالفيلم الكلاسيكى “طرق مختصرة” للمخرج الشهير روبرت ألتمان : فبدلا من التركيز على شخصية أساسية فأننا نصادف هنا – وهو ما يتطابق مع المؤسسة الأوربية متعددة الأطراف – سلسة من الأشخاص الفاعلين الذين يتقابلون مع بعضهم البعض فى متاهة المؤسسات الأوربية فى بروكسل، إما مصادفة أو بعد ترتيب، فيعقدون تحالفات ، أو يتحاربون ويحيكون المكائد لبعضهم البعض. هذه رواية أنيقة، رائعة البناء، ومفعمه بالسخرية والأفكار.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
صدرت هذه الرواية عام 1940 أي بعد عامين فقط من حصول كاتبته بيرل باك على جائزة نوبل في الآداب، كأول امرأة أمريكية تنال هذه المكانة الجليلة. ولذا، فإن هذا العمل يُعد أول أعمال الكاتبة بعباءة نوبل. وكانت قد نالت قبل ذلك بأعوام جائزة بوليتزر عن روايتها الأشهر على الإطلاق “الأرض الطيبة”. ولدت الكاتبة الأمريكية بيرل باك عام 1892 لأبويين أمريكيين من المبشرين بالديانة المسيحية، وهو ما ترك أثره واضحاً بكل تأكيد في ثقافتها وكتاباتها. حتى أن العنوان الأصلي لهذا العمل الروائي ((other gods ربما كان مقتبساً من إحدى الوصايا العشر الواردة في الكتاب المقدس العبري في سفري الخروج 20: 2 والتثنية 5: 6 (Thou shalt have no other gods before Me,) وهو ما يحمل دلالاتٍ رمزية وإسقاطاتٍ اجتماعية وإنسانية تستحق الكثير من التأمل العميق. كما تمثل أحد أهم المحاور الفكرية التي تدور حولها أحداث الرواية.
يضم “لا تعرفوا كل شيء” مجموعة من المقالات التي كتبها حسين صالح بشحم قلبه كل ثلاثاء في جريدة “العرب” اللندنية، في ما بين عامي 2015 و2018. مقالات تتنوع محتواها بين الأدب والقضايا المجتمعية والأحوال السياسية، تحمل الكثير من آرائه الجريئة ورؤيته الليبرالية المنفتحة التي تتأمل وتضرب من زوايا ذكية غير متوقعة. مقالات كتبها لتقرأها كما لو أنه يجلس بجانبك، ليحكي لك حكاياته ماكرة السلاسة، فهو الحكواتي الأصيل، الذي يخلط خفة الدم بالحكمة، وهو المثقف الكبير الموسوعي (رغم دعوته المخاتلة)، صاحب الأسلوب العصامي الفريد، الذي كونه من هضمه لكتب التراث العربي وللإنتاج المعرفي العالمي المتنوع، وأنتج به تلك المقالات نادرة النفاذ والعذوبة والجمال نصًا وروحًا.
ما الذي يتعين عليك فعله، عندما تترجاك شقيقتك المقربة لمساعدتها على الرحيل من هذا العالم، لأنها تجد الحياة مؤلمة لدرجة لا تطاق؟ هذه هي الخلفية التي تدور حولها أحداث رواية ميريام تيفز الجريئة والمؤثرة، لكنها أيضا تتسم بالسخرية والحس الفكاهي وهي تتحدث عن الحب، والفقد، والبقاء.
«قصة الفلسفة» لويل ديورانت (عن دار آفاق) هو سرد مبسط ومشوق لتاريخ الفلسفة الغربية، يربط فيه بين حياة أبرز الفلاسفة (سقراط، أفلاطون، نيتشه وغيرهم) وأفكارهم بأسلوب روائي أدبي. يعتبر الكتاب، المترجم بوضوح، مدخلاً مثالياً للقارئ غير المتخصص لفهم الفكر الفلسفي وتطوره، ويُبرز الفلسفة كحياة ووجدان لا مجرد أفكار جافة.
لم يصبح هذا الكتاب لتيموثي كولفيلد الأكثر مبيعًا من فراغٍ، سيحميك من ذعر الوقت، سيعلِّمك العناق وممارسة التمارين الرياضية من جديدٍ، وكيف تقضي وقتك مع أطفالك. ستقرأ حتى عن غسل الصحون وهل يكون مقعد المرحاض إلى الأعلى أم الأسفل. ستعرف معه مخاطر الإسراف في مشاهدة التليفزيون وكيف تحتاط لها، ويسير معك في خطوات غسل الشعر وتنظيف الأسنان بالخيط، وحتى النوم. ستتعرَّف وأنت تقرأ هذا الكتاب على قواعد الاسترخاء حتى لا تدع الخوف يسيطر على حياتك، وحيث المخاطر قد لا تكون بالسوء الذي نعتقده. ستتعلَّم ألا تنخدع بوهم الاختلاف، وكيف تترك هاتفك اللعين أحيانًا.. ببساطة: هذا كتاب يجب أن تقرأه.
يوضِّح هذا الكتاب، عبر قصص شائقة، أوجه التشابه الجوهرية بين علاقة إدمان الحب وإدمان المخدرات، بما في ذلك ظهور الانسحاب كنتيجة «حقيقية» للانفصال، وهي الفكرة التي بدت للناس في ذلك الوقت، ولكثيرين حتى الآن، غير معقولة للغاية. ثم ينتقل الكتاب إلى علاقات حب سبَّبت لأصحابها إدمان المخدرات، وكيف ينتقل الإدمان من عقار إلى آخر، وكيف تلعب الاختلافات الاجتماعية والثقافية دورًا في آثار المخدرات. الشفاء الذي أحدثته التطورات الطبيعية في حياة الشخص، كان هذا في الواقع ما صُمم كتاب «الحب والإدمان» لمساعدة الناس على القيام به. سبق كتاب «الحب والإدمان» عصره بكثير حين نُشر للمرة الأولى، ويُعرف الآن بأنه «الكتاب الكلاسيكي عن الإدمان، والذي لا غنى عنه».
في هذا الكتاب، يبرز جوزيبي كونتي شخصيات وأبطال الأسطورة اليونانية وعلاقتها بالنفس الإنسانية وارتباطها الوثيق بالإنسان وأفكاره ونوازعه. يعرض الكاتب صور آلهة وأبطال اليونان من منظور جديد، فهم تدفقات لطاقةٍ تمر في نفس الإنسان من دون توقف وإن تباينت في مظهرها. إنهم في حركة دائمة، وإن بدت نائمة في أعماق النفس، لكنها تنتظر اللحظة المناسبة للثورة والخروج والهيمنة على الإنسان من جديد. في هذا الكتاب، يروي كونتي كيف أظهرت الأسطورة أكثر فأكثر ارتباطها غير المنفصم مع النفس، تلك الأنفس التي ضلَّت سبيلها في القرن الحادي والعشرين، بعدما قامت بأعنف هجوم على الطبيعة، وبدت وكأنها ترغب في محو كل ملمح إنساني من سطح الأرض، بل ومحو الجوهر الإنساني ذاته في مقابل واقع جديد آخر يستمد قيمته من التكنولوجيا والاقتصاد والمال مهما كانت التكلفة. ومع ذلك، ورغم أن النفس ما زالت تتعرض لهجومٍ مماثل لهجوم الطبيعة تمامًا، ورغم مقدار الظُّلمة الفاسدة التي نجحت في التسلل إليها، فإنها ما زالت تنبض بالحياة بجانب دوافعها وعواطفها ومحفزاتها وذكرياتها ورغباتها، وهذا ما يؤكده المؤلف في صفحات الأسطورة اليونانية وصيانة النفس.
الاكتئاب هو اضطراب يمكنه أن يصيب أي شخص في أي عمر. أطفال صغار وأجداد، رجال ونساء، مراهقون وهم في وسط الأزمات المدرسية، أو مديرون تنفيذيون في منتصف العمر، لديهم تاريخ طويل من النجاح والإنجاز. هذا الكتاب عزيزي القارئ له هدف واضح؛ أن يساعدك على فهم الاكتئاب، وعلى البدء في التعافي من آثاره، وإبراز كيف يمكن هزيمته. وفي حين أن الاكتئاب الحقيقي يُسبِّب ألمًا ومعاناة لا يُوصَفان، فإن هناك أملًا. نعم، الاكتئاب عدو قاسٍ لا يرحم، لكن هناك نقاط ضعف فيه، وهذا الكتاب يؤهِّلك بشكل فعال لمهاجمة تلك النقاط. قضى الدكتور مايكل يابكو، مؤلف هذا الكتاب، حياته المهنية لمساعدة المرضى على مواجهة الاكتئاب ومحاربته، وقد أحدثَت خبرته وتراحمه الفارقَ بين النصر والهزيمة لمرضاه. إنه معلم موهوب، سعى ودرس مع أعظم المتخصصين في الصحة العقلية في القرن العشرين، وأسس هذا الكتاب على أفضل المعلومات العلمية والسريرية، وعلى لغة واضحة سلسة وقصص شائقة.
هذا الكتاب الفريد من نوعه عن ارتكاب الأخطاء وعن عواقبها، حيث يرتكب ملايين الأشخاص أخطاء يتحمل عاقبتها أشخاص غيرهم، وترتكب الأمم خطايا فادحة يتحمل عاقبتها أمم أخرى. من مجرد شخص يتلف فراش السرير في فندق غريب بحبر قلمه السائل، إلى غزو أمريكا للعراق والمآسي التي ترتبت عليه، وبينهما الآلاف من الأمثلة حول أخطاء يرتكبها كل من: الإدارات، المؤسسات، السلطات، البشر العاديون، الرؤساء، وجهاء المجتمع، وغيرهم يوميا، ويدفع ثمنها آخرون لا علاقة لهم بالأمر من قريب أو بعيد. بصفتنا بشرا غير معصومين من الخطأ فإننا نتشارك جميعا في النزوع لتبرير أنفسنا وتجنب تحمل المسؤولية عن الأفعال التي يتبين أنها ضارة أو غير أخلاقية أو غبية، ولن يكون معظمنا أبدا في وضع يسمح له باتخاذ قرارات تؤثر على حياة وموت ملايين الأشخاص، ولكن سواء كانت عواقب أخطائنا تافهة أو مأساوية، على نطاق صغير أو على امتداد الوطن، فإن معظمنا يجد صعوبة، إن لم يكن استحالة، في أن يقول: “كنت مخطئا، ولقد ارتكبت خطأ فادحا”، وكلما زادت المخاطر العاطفية أو المالية أو الأخلاقية، زادت الصعوبة. لماذا، وكيف، وما هو السبيل لتصحيح مسار الأخطاء وتجنب الهاوية؟ هذا ما نعرفه من خلال هذا الكتاب.
يعرض هذا الكتاب مفهوما للتعليم لا يعتبره مقتصرا على تحصيل المعلومات في مختلف المجالات الدراسية فحسب، بل باعتبار التعليم يتعلق أيضا بكيفية فهم لماذا وكيف نؤمن بما نقوم به، في الوقت الذي خلقت فيه وسائل الإعلام عبر الإنترنت خرطوما يدفع المعلومات والآراء دفعا دون انقطاع يشعر المربون بالقلق حيال سؤال “كيف سيتفاعل النشء مع ما يقرأون ويشاهدون ؟”. وسط هذا الضجيج، أصبح من المهم بشكل متزايد أن تفحص وجهات النظر المختلفة بفضول وبصيرة، ولكن كيف سيقوم الآباء بتمرين أبنائهم على تلك المهارات ؟ بالاعتماد على أكثر من عشرين عاما من الخبرة في التعليم المنزلي وتطوير المناهج، تقدم الكاتبة جولي بوجارت عبر الكثير من القصص والأنشطة والتجارب أدوات عملية لمساعدة الأطفال على تنمية قدراتهم واستكشاف العالم من حولهم، ودراسة كيفية تأثير ولاءاتهم وانحيازاتهم على أفكارهم، ثم تكوين رؤية أصيلة بدلاً من مجرد إعادة تدوير ما تعلموه يمثل هذا الكتاب موردا قيما للآباء والأمهات والمعلمين المهتمين برعاية الصغار ذوي العقول اليقظة والقلوب المرهفة.
في هذا الكتاب الرائع، الحائز على علامة الأكثر مبيعا عن جدارة واستحقاق، يأخذك الكاتب الشهير برادشو في رحلة عميقة لإماطة اللثام عن جذور الخجل المخفية ويمنحك الأدوات اللازمة للشفاء والنمو واعتناق ذاتك الحقيقية. يسلط برادشو الضوء على كيفية اختراق الخجل السام كل جانبٍ من حياتنا، ما يقيّد إمكاناتنا ويمنعنا من العيش بصدق. كما يرشدك في عملية تحوّل فريدة لاكتشاف نفسك، ويمنحك القوة لتحطيم قيود الخجل السام، بعد تعرفك عليه، واستعادة حقك في الفرح والحب وتحقيق الذات. ومن خلال القصصٍ الملهمة وتمارين التأمل والرؤى الثاقبة، يقدم الكتاب خارطة طريق نحو قبول الذات وحبها. وستساعدك تقنيات برادشو الثورية على مواجهة أشباح الماضي، وشفاء الجروح العاطفية، وتعزيز مرونتك. وسواء كنت تعاني من صدمات الطفولة، أو تكافح للتخلص من الإدمان، أو تتوق لعيش حياةٍ ذات مغزى، فإن هذا الكتاب هو مفتاح التحرر. اطلق العنان للقوة الحبيسة داخلك، وتعافى من الخجل السام الذي يقيدك، وانطلق في رحلة اكتشاف الذات التي ستغير حياتك للأبد. لا تدع الخجل السام يحدد هويتك بعد الآن. حان الوقت للتحرر والانطلاق نحو حياةٍ حقيقيةٍ ومشرقة.
© Copyright,Afaq Publishing House