Showing 161–176 of 440 results
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
تعيش ليزا في حي فقير في لندن حيث الحياة لا توفر الكثير مما ترغبه فتاة في الثامنة عشرة مفعمة بالحياة والإنطلاق، تشعر ليزا بالملل من محيطها ويشمل ذلك الشعور عشيقها توم والذي سريعا ما تستبدله بوافد جديد إلى الحي وهو مستر جيم ولكن مستر جيم متزوج ولديه خمسة أطفال، فماذا سيعني ذلك في لندن 1887؟ للوهلة الأولى تشبه حكاية ليزا فتاة لامبيث قصص الحب المستحيلة، ولكنها بعكس ذلك لا تتخيل عالما ينتصر فيه الحب، بل ترسم صورة واقعية لأحلام فتاة في عشوائيات بريطانيا العظمى، حيث لا تنتهي الأحداث دائما كما يحدث في الأفلام الرومانسية.
رواية “الرجل الخفي” من تأليف هربرت جورج ويلز، تقدمها آفاق (2022) بترجمة د. شهرت العالم. هي رواية خيال علمي كلاسيكية (نشرت أولاً 1897) تدور حول العالم “غريفين” الذي نجح في جعل نفسه غير مرئي، لكنه فشل في عكس التأثير ليصبح سجيناً لجنونه
يتناول برتراند راسل في هذا الكتاب النظريات العلمية الصحيحة ويعرج على المصطلحات الموثقة فيبدأ برتراند راسل بالتحدث عن بعض الأشخاص الذين ساهموا في وضع لبنات الطريقة العلمية أمثال جاليليو ونيوتن وبافلوف ثم يتطرق إلى مميزات ونقاط قوة الطريقة العلمية ثم إلى حدودها مشيرًا إلى أن العلم مبني على معرفة سلبية أكثر منها إيجابية بمعنى أنه يبدأ بالشك لا الفرضيات المسبقة وينتهي بالمعرفة.
وليم جيمس فيلسوف وعالم نفس أمريكي، يُعتبر واحدًا من المفكرين الرواد في أواخر القرن التاسع عشر، ويعتبره الكثيرون أعظم الفلاسفة المؤثرين الذين أنجبتهم الولايات المتحدة، فيما اعتبره آخرون «أب علم النفس الأمريكي»، بالإضافة إلى أنه يعتبر مع تشارلز ساندرس بيرس وجون ديوي، من المؤسسين الكبار للفلسفة البراجماتية. وهو شقيق كل من الروائي البارز هنري جيمس، وكاتبة اليوميات أليس جيمس. لجيمس إسهامات عديدة في علم النفس الحديث، وعلم النفس التربوي، وعلم النفس الديني، والتصوف، والفلسفة البراجماتية. كما أثَّرت كتاباته على الفلاسفة والأكاديميين، مثل: إميل دوركايم، وهوسرل، وراسل، وفيتجنشتاين… كما كان له أثر على الرئيس الأمريكي جيمي كارتر. له العديد من المؤلفات، من أهمها: «مبادئ علم النفس»، و«كون متعدد»، و«معنى الحقيقة»، و«البراجماتية»، و«بعض مشكلات الفلسفة»، و«إرادة الاعتقاد»، بالإضافة إلى كتابنا «العقل والدين»، وهو السفر الثاني من «إرادة الاعتقاد»، بترجمة محمود حب الله.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
تعتبر “أنطون البائس” أحد أهم الأعمال التي تأسست عليها شهرة ديمتري جريجوروفيتش. نُشرت الرواية في عام 1847، وجلبت الشهرة السريعة لمؤلفها. أشاد النقاد والأدباء بمعالجتها لموضوع الفلاحين الروس في عصر القنانة، واعتبر الكثير من النقاد والأدباء الروس أن هذا العمل هو أحد أبكر وأهم الأعمال التي وصفت بدقة حياة الفلاحين في هذا العصر، ومن ثَم تظهر أهميتها في فهم وضع الريف الروسي في تلك الفترة، حيث شكَّل الريف مساحة كبرى في روسيا. نالت الرواية إعجاب ليف تولستوي وسالتيكوف شيدرين وغيرهما. قال عنها بيوتر كروبوتكين: “لن يأتي مثقف واحد في أيامنا والأيام القادمة يمكنه أن يقرأ “أنطون البائس” من دون أن يذرف الدموع من فرط العاطفة وكراهية أهوال العبودية اللعينة”. ومدح ليف تولستوي أعمال كاتبها قائلًا: “أقرأ أعمال بكل حب واحترام، وشعور يقترب من التبجيل. لكتابته تأثير هائل ونسيج ملحمي”. وربما تكون هذه هي الترجمة العربية الأولى لرواية من كتابات ديمتري جريجوروفيتش.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
يسلّط هذا الكتاب الرائد في مجال علم الاجتماع الضوء على كيفية تشكّل هذا العلم كفرع مستقل، يُعنى بدراسة ظواهر اجتماعية فريدة لا تشترك فيها مع أي علم آخر، وذلك بأسلوب مبتكر يختلف عن المناهج التقليدية لدراسة القضايا الاجتماعية. ويُبيّن بوضوح ضرورة استقلالية علم الاجتماع وتميّزه عن العلوم الأخرى، معتمدًا على مناهج تجريبية لا تقلّ دقة عن تلك المُستخدمة في العلوم الطبيعية. وعلى مدار فصول السنة، يُظهر الكتاب كيف تتجاوز الظواهر الاجتماعية المشاعر الشخصية للأفراد، وتُملي أنماطًا مُحدّدة من التفكير والسلوك، على غرار الظواهر الطبيعية من حيث استقلاليتها وتأثير العوامل الخارجية. وبصفته رائدًا في هذا المجال، يُقدّم دوركيم رؤية تفسيرية لوجود “العقل الجمعي”، ويُبيّن كيف تُسهم هذه العقلية المشتركة في ظهور وتطوّر القوانين الاجتماعية التي تُحكم مجتمعاتنا. يُشكّل الكتاب دعوةً لفهم الظواهر الاجتماعية بشكل أعمق، ولتقدير دور العلم في تشكيل فهمنا للمجتمع البشري.
هذا الكتاب محاولة فريدة في حقل الأخلاق، فقد حرص الفيلسوف البريطاني جورج إدوارد مور (1873-1958) أن يقدم لنا، بصورة مركزة، منهجًا جديدًا في تناول القضايا الأخلاقية. إنها محاولة لاختبار صدق الأقوال والمبادئ الشائعة في حقل الأخلاق عبر تطبيق المنهج التحليلي عليها. وهكذا يشعر المرء في أثناء قراءته كأنه يسبح في بحر المنطق، فالكتاب مليء بالحجج والردود والبراهين العقلية.
أعلام التصوف الفارسي ثلاثة، هم على التوالي: سنائي الغزنوي، وفريد الدين العطار، وجلال الدين الرومي. وقد حاز فريد الدين العطار هذه المنزلة الكبيرة بفضل ما قدمه للمكتبة الشرقية من مؤلَّفات مازالت حتى اليوم تحظى بعظيم التقدير من جميع المهتمين بالتصوف الإسلامي داخل العالم الإسلامي، ولدى جميع المستشرقين الذين أولوا التصوف الإسلامي جل اهتمامهم وعظيم همتهم. وإذا كانت جميع كتب فريد الدين العطار تحظى- حتى اليوم- بعظيم التقدير، فأعظمها جميعًا وأوسعها شهرة منظومته الخالدة (منطق الطير) والتي تشهد بإبداع صاحبها في النظم، وتعد دليلًا عظيمًا على تفوق الفرس في نظم القصة الشعرية منذ قرون عديدة، كما أن المنظومة فوق كل ذلك واحدة من شوامخ الفكر الصوفي الإسلامي، ولا غنى لأي مهتم بالتصوف الإسلامي عنها.
تحكي هذه الرواية قصة مغامرة متعددة الطبقات تتحرّك فيما بين الشرق والغرب وعبر العصور، كما تجمع فيما يبدو بين حياتين غير متصلتين الأولى لمشغّل اللاسلكي في القرن العشرين، والثانية لحياة لويس كاموس شاعر القرن السادس عشر المنفي، حيث يقوم كلٌ منهما برحلته الخاصة الخطرة إلى “ماكاو” الموقع التجاري البرتغالي. في روايته هذه، يستدرج الروائي الهولندي جان جاكوب سولوروف القارئ إلى عالمٍ من التغريب والخيانة، حيث يختلط الماضي بالحاضر في احتمالية لا يفارقها الموت أبدًا. جان جاكوب سلوروف ولد في شمال هولندا وتوفي عام 1936، تلقى تعليمه كطبيب وعاش حياة ترحال قصيرة ومكثفة وعمل طبيبًا على متن السفن التى تسافر إلى أوروبا أولاً ثم مدن الشرق الأقصى والصين.
ترك سليل الفقهاء الكبار جلال الدين الرومي موقعه الشهير الباذخ في الإفتاء وكعالم بفقه الحنفية وأنواع العلوم ليتصوف ويكتبنا الشعر ويسيح راقصًا مع ألحان الناي، وربح العالم شاعرًا متصوفًا ذاعت شهرته الآفاق حتى يومنا هذا، ويعتبر شمس الدين التبريزي الشاعر المتصوف الشهير بدوره المعلم الروحي لمولانا جلال الدين الرومي الذي أصبح صاحب الطريقة المولوية. كان لقاء شمس الدين التبريزي الأول بمولانا جلال الدين الرومي في عام ألف ومائتين وأربعة وأربعين ميلادية، وتكونت بعد هذا اللقاء الصداقة التي غيرت مجرى حياة الاثنين. اعتكف الاثنان لأربعين يومًا وخرجا بقواعد العشق الأربعين الشهيرة. هناك قصتان لرحيل التبريزي، قيل إنه اختفى في ظروف غامضة. وقيل إنه قتل على يد بعض تلاميذ جلال الدين الرومي الغيارى وأن له ضريح. حزن الرومي على رحيل أستاذه وصديقه وحبيبه التبريزي حزنًا عميقًا بعد أن بحث عنه طويلًا ولم يجده، وخلف هذا الحزن مما خلف ديوانًا أسماه الرومي “شمس الدين التبريزي” أو “الديوان الكبير”.
التَّصوُّف أروعَ صفحة تتجلَّى فيها روحانية الإسلام، وتفسيرًا عميقًا لهذا الدين، فيه إشباع للعاطفة وتغذية للقلب، في مقابلة التَّفسير العقلي الجاف الذي وضعه المتكلِّمون والفلاسفة، والتَّفسير الصُّوري القاصر الذي وضعه الفقهاء، وقد كتب أبو العلا عفيفي هذه الصَّفحات؛ ليبرز فيها بعض معالم الصُّورة التي يتلخَّص فيها موقف الصُّوفية من الدِّين والله والعالم، ذلك الموقف الذي رضيه الصُّوفية، واطمأنُّوا إليه، وطالبوا به أنفسهم، ولم يطالبوا به غيرهم. وسمّي هذا الموقف “الثورة الروحية في الإسلام”؛ لأن التَّصوُّف كان انقلاب الأوضاع والمفاهيم الإسلامية كما حدَّدها الفقهاء والمتكلِّمون والفلاسفة. وهو الذي بثَّ في تعاليم الإسلام روحًا جديدة، أدرك مغزاها من أدركه، وأساء فهمها من أساءه. هذا الكتاب محاولةٌ لفهم التَّصوُّف وحياة الصُّوفية في الإسلام.
السعادة والسلام كلمات تظهر لنا، نحن البشر، في صورة أماني أكثر مما تظهر لنا كواقع يمكن تحقيقه. فمن منا لا يريد أن يصل إلى السعادة الفردية والسلام الذاتي؟ الإجابة عادة تكون: لا أحد. مما يتفرد به الإنسان عن الحيوان، العقل والإحساس بالسعادة والسلام لا اللذة فقط، فكيف يكون الوصول للسعادة والسلام بهذه الصعوبة التي نواجهها جميعا؟ إجابة هذا السؤال هو محور هذا الكتاب المتميز الذي يحتوي على العديد من المفاجآت، فعلى عكس الاعتقاد السائد أن عليك العمل والاجتهاد لأجل السعادة، فالخلو من العمل والسعي للفراغ قد يكون مهما كذلك للوصول للسعادة. لا يترك هذا الكتاب عاملا من عوامل الحياة بدون مناقشة حقيقية للوصول لدور كل عامل في الوصول للسعادة والسلام: المال، الصحة، العمل، اللذة، الكسل، الحب، الطبيعة، الطعام، النوم، الأحلام، الأمل، الصداقة والعداء وغيرهم من العوامل المتوقعة وغير المتوقعة. يناقش هذا الكتاب أيضًا نقطة مصيرية وهي الانقياد للآخرين، وتأثير ذلك على حياة الإنسان الفرد بكاملها وليس فقط على الوصول للسعادة والسلام، بل قد تكون نتيجة هذا الانقياد مأساوية تسبب المصائب وكلها بسبب الحمق والغباوة الممكن تلافيهما بسهولة ويسر.
© Copyright,Afaq Publishing House