Showing 129–144 of 440 results
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
يسعى هذا الكتاب لأن يبين أن الفلسفة العربية كما تجلت في الفترة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر هي جزء لا يتجزأ من التاريخ الفكري للإنسانية. ويشهد على نجاح انتقال الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبي هذا التجهيل نفسه: نحن نستخدم اليوم حججًا من فلسفة العصر الوسيط العربية دون أن نعرف أنه تمت صياغتها من حوالي عشرة قرون مضت في عالم يمتد من قرطبة إلى بغداد. ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال التمييز بين الجوهر والوجود الذي يسري في الفلسفة الكلاسيكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر والذي صاغه فيلسوف القرن العاشر، ابن سينا، حينما كان يقرأ ميتافيزيقا أرسطو.
ولد هرمان هسه في 2 يوليو من عام 1877 بمدينة كالف الألمانية، وبدأ حياته بائعًا للكتب بإحدى المكتبات في توبينجن وبازل. وفي سن الحادية والعشرين بدأ في الكتابة ونشر قصائده. وبعد سنوات خمس فاز بنجاحه الرئيسي الأول برواياته عن الشباب وعن المشكلات الترببوية والتعليمية، فقد توالت رواياته التي لاقت نجاحًا كبيرًا بداية من “بيتر كامنتسيند” ثم “الطفل الموهوب”، وأردفهما بروايات مثل “جرترود” و”روسهالده” و”دميان” و”سيدهارتا” وغيرها. ولم يلبث أن أقام إقامة دائمة في سويسرا احتجاجًا على النزعة الألمانية العسكرية في الحرب العالمية الأولى، وكانت أنظار العالم تجهة إليه حينذاك بوصفه شخصية كبرى من الشخصيات الأدبية ذات النزعة الإنسانية، والباحثة عن الحكمة كما يتجلى ذلك في الروايات التي أعقبت مجموعته الأولى من أمثال: “ذئب البراري” و”نرجس وفم الذهب”، كما كسبت له اشعاره ومقالات النقدية مكان الصدارة بين المفكرين المعاصرين. وكرم العالم كله هرمان هسه حين منح جائزة نوبل في الآداب لعام 1946، تلك الجائزة التي استحقها عن جدارة بعد أن كتب رائعته “لعبة الكريات الزجاجية”. توفي هرمان هسه عام 1962، بعد أن أتم الخامسة والثمانين.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
شرودنجر أحد أشهر علماء الفيزياء النظرية وفيزياء الكم على وجه الخصوص، نال جائزة نوبل عام 1933 لإنجازه واحدة من أهم معادلات نظرية الكم (المعادلة الموجبة لشرودنجر) حيث نظر إلى الجسيمات متناهية الصغر مثل الإلكترونات باعتبارها موجات تحكمها دالة موجية، أما معادلته تلك فهي معادلة تفاضلية جزئية تصف تغير الحالة الكمية لنظام (دالته الموجية باعتبار أن هذا النظام ما هو إلا موجة) مع تغير الزمن. وهنا، يحاول شرودنجر في هذا الكتاب مطاردة المستحيل، تفسير ظاهرة لطالما حيرت الفلاسفة والعلماء، ما العقل؟ كيف يمكن لكل هذه الآليات المادية التي تحكم العالم أن تأتي به؟ أم لعله هو الذي جاء بها؟ يسعى شرودنجر فيه إلى الإجابة عن أسئلة على قدر كبير من الحيوية كذلك، وهو لا يدعي وصوله إلى إجابات نهائية خاتمة لكنه يفجر طاقات الأسئلة ويسعى إلى طرح منظور في غاية الثراء والإمتاع، منظور يبدأ من العلم لكنه يقصد إلى الماوراء. يحاول شرودنجر أن يستنتج من أين جاء العقل؟ وما هي علاقته بالمادة والكون والمكان والزمن؟ كيف كانت البداية؟ وهل هناك نهاية؟ هل يخضع العقل لقوانين العالم؟ أم لعله هو من يفرض القانون؟ هل ما نعيشه هو الحقيقة المطلقة الوحيد؟ أما أن هناك تجليات أخرى للحقيقة؟ وهو يناقش هذه الأسئلة متسلحا بعلم العلماء وجدل الفلاسفة وأناة المعلمين وإشراق المتصوفة.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
لعلّ شخصية ما من شخصيات معلمي الكنيسة العربية لم تثر من الإعجاب الذي لا حدّ له، والنقد الذي لا حدّ له أيضًا، كما أثارت شخصية أوغسطين ومذهبه. فقد كان أوغسطينلاهوتيًّا منقطع النظير، ومدفعًا عنيدًا عن العقيدة المسيحية، وفيلسوفًا وأخلاقيًّا، وفوق هذا كله، يبدو معاصرًا لكل الأجيال وحيًّا في كل العصور التي تلته. وكان مذهبه يقوم على التوفيق بين المسيحية والأفلاطونية، ويبرهن على وجود الله، ويقول بالإشراق الذي يكشف الحجب، وبالاتحاد الذي يربط العبد بربه، ويرى في الحب، حب الله والإنسان، أحسن دافع إلى الخير وحياة الفضيلة، ويقابل بين مدينة الله التي تسوسها الكنيسة والمدينة الأرضية التي يحكمها الملوك والأباطرة. ولهذا المذهب شأن كبير في الفكر المدرسي وفلسفة العصور الوسطى، لم يُعرف له مثيل إلا عندما ظهر “توما الأكويني” بخلاصته اللاهوتية. فقد كانت مؤلفات أوغسطين بمثابة الينبوع الذي فاضت عنه تيارات متنوعة في الفكر المسيحي.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
برنارد لويس مؤلف هذا الكتاب هو أحد أهم علماء الشرق الأوسط الغربيين تخصصًا في تاريخ الإسلام. تخرج لويس عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن وحصل على الدكتوراه من نفس الكلية بعد 3 سنوات من تخرجه متخصصًا في التاريخ الإسلامي. أصبح لويس باحثًا رائدًا في تاريخ الإسلام وفي التاريخ الاجتماعي والاقتصادي للشرق الأوسط، كما عُرِف ببحوثه الشاملة ومعرفته الموسوعية بالأرشيف العثماني.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
قد يختلف المؤرخون في عام ميلاد التوحيدي وعام وفاته، لكنه من أعلام القرن الرابع الهجري، وقد يختلفون كذلك في أصله، هل جاء من شيراز أم نيسابور، والمؤكد أنه عاش في بغداد، ويختلفون كذلك في نسبته إلى التوحيد، هل سببها أن أباه كان يبيع نوعًا من التمر اسمه “التوحيد” أم نسبته إلى التوحيد لأنه من المعتزلة الذين يلقبون أنفسهم بأهل العدل والتوحيد؟ ما نعرفه أنه علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي اشتهر بكنيته “أبو حيان”. ويعرف لنا أبو حيان التوحيدي بأنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ولقب كذلك بشيخ الصوفية. مثقف موسوعي بدأ حياته ورَّاقًا ينسخ الكتب ويبيعها وانتهى به الأمر فاقدًا الأمل في تثقيف الناس حارقًا لكتبه التي ألفها ووصلنا منها فقط ما نقل قبل إحراقها. سبق التوحيدي عهده بعقود طويلة. يدلنا على ذلك مؤلفاته التي وصلتنا. منها كتاب “المقابسات” الذي بين أيدينا. الجذوة المشتعلة الناتجة من النقاشات التي كانت تزخر بها المجالس الثقافية الثرية بالعلماء والكتاب والأدباء والشعراء الحريصين على المشاركة بآرائهم في كل علم. قضى أبو حيان التوحيدي سنوات طويلة من حياته ليجمع مواد هذا الكتاب، ليصلنا وكأننا نشاهد شريطًا تسجيليًّا حقيقيًّا لجلسات مثقفي زمنه التي شهدها وشارك فيها بنفسه.
كتاب “جهاد النفس غير المرئي” هو عمل روحي وفلسفي مترجم، صدرت نسخته العربية عن دار آفاق للنشر والتوزيع. الكتاب من تأليف لورنزو سكوبولي وقام بترجمته/تقديمه وفيق زاهر كميل، حيث يستعرض الصراع الداخلي للإنسان، والتزكية، والسبل الروحية لتحقيق الطمأنينة والكمال من خلال تهذيب النفس والسيطرة على الشهوات.
أكثر ما يلفت النظر في الكتاب، روعته كرحلة ثقافية ممتعة وجديدة، تغوص بنا في أعماق الفلسفة الديكارتية، لتكشف لنا في الحال أنها فلسفة مألوفة وحديثة. هذا الكتاب بوضوحه المشرق الذي يدفع على التفكير العميق، ليس ضروريًّا فحسب بالنسبة للدارسين لفلسفة ديكارت، بل لكل من لديه الرغبة في أن يفهم لم أثيرت كل هذه الجلبة والجدال حول فلسفة ديكارت في الماضي والحاضر.
معجزة الميلاد دون زرع بشر بين حورس والمسيح، معجزة القيامة من الأموات بين أوزوريس والمسيح. ثلاثين عامًا قضاها المسيح في مصر لا ثلاثة أعوام. تعلّم المسيح في المعابد المصرية أسرار علاج الجسد والنفس. بعد فتح الإسكندر الأكبر لمصر سنة 332 ق.م، انتشرت العبادات المصرية القديمة في كل دول حوض البحر المتوسط. التشابه الواضح بين صور العذراء مريم وصور إيزيس آلهة الأمومة. ممارسة طقوس معمودية المؤمنين الجد في البحيرات المقدسة داخل المعابد المصرية. ممارسة طقس التناول من الخبز والخمر داخل المعابد المصرية. أسبوع آلام يسوع المسيح كان يحتفل به بنفس الطريقة في نفس التوقيت تحت اسم أسبوع آلام أوزوريس في المعابد المصرية. لماذا ارتبط عيد شمس النسيم بعيد قيامة أوزوريس في مصر القديمة. الفسيخ هو كلمة مصرية قديمة تعني الجسد المتفسّخ وهو جسد أوزوريس الذي مزّقه الشيطان أخوه إلى أربع عشرة قطعة. كلمة الفسيخ (بسخ/ بصخ/ باسخوا/ باسكوا / بزخ/ بزغ/ برزخ) دخلت في كل لغات المنطقة لتعني الخلاص أو العبور من عالم الأموات إلى عالم الأحياء. السمكة تصبح رمزًا للمسيح خلال القرون الأربعة الأولى للميلاد حتى إن الفتيات كنّ يعلّقن السمكة في قلادات حول أعناقهن. لم يظهر الصليب كرمز مسيحي إلا بعد أسطورة حلم الملك قسطنطين سنة 322 ميلادية.
يأتي كتاب “رسائل إلى ميلينا” في مقدمة كتب أدب الرسائل في العالم. في رسائل كافكا إلى ميلينا، كان كافكا مشغولًا انشغالًا بالغًا بنقل أعمق مشاعره إلى إنسان آخر، وكانت ميلينا، التي قامت بترجمة بعض قصصه من اللغة الألمانية إلى اللغة التشيكية، امرأة مرموقة لتميزها بميزات عدة. لكن السؤال: هل كانت من ضمن ميزاتها أنها المرأة التي أحبها كافكا أم لا؟ كان الوسط الذي تتحرك في إطاره ميلينا ككاتبة صحفية، تحرر أبواب الموضة إلى جانب كتاباتها الإبداعية القصصية وترجماتها، هو الوسط الأدبي في فيينا في السنوات التالية مباشرة لعام 1918.
© Copyright,Afaq Publishing House