Showing 97–112 of 440 results
بيرل باك أديبة أمريكية ولدت في 1892 ببلدة هيلسبور في فيرجينيا الغربية. وقبل أن تبلغ من العمر خمسة أشهر، عاد بها والديها إلى الصين حيث كانا يعملان في التبشير واشتريا منزلًا في حي صيني في مدينة شين كيانج. في هذا الحي، مكثت بيرل معظم سني طفولتها حيث قالت فيما بعد “لم أشعر بأي فرق بيني وبين الأطفال الصينيين”. عند بلوغها الرابعة عشر عامًا، التحقت بمدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية في مدينة شنغهاي وبعد عامين سافرت للولايات المتحدة والتحقت بمدرسة التعليم العالي في ولاية فرجينيا في تلك الأثناء بدأت بنشر كتابها حيث حازت على بعض الجوائز. من المعروف أن الأديبة قد انكبت على قراءة القصص منذ نعومة أظفارها، ثم قدمت فيها إنتاجًا متعددًا وغزيرًا. ونظرًا لأن معظم كتاباتها مستوحاة من الحياة في الصين، لقبت بالكاتبة الصينية. حصلت بيرل باك على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1938 في مجال الرواية.
لطالما عرف القارئ العربي د. هـ. لورانس كروائي وشاعر ومسرحي، ولكنه يجهل أن لهذا الكاتب الإنجليزي كتابات في علم النفس وتأملات في حياة الإنسان. هذا الكتاب الذي ترجمه عبد المقصود عبد الكريم، والذي ترجم للعربية رواية عشيق الليدي تشاترلي كاملة لأول مرة- هو نافذة على عالم الطفل بصورة واسعة، إنه يتتبع نشأة الغريزة عند الإنسان، عبر كل المحيطات به، ابتداء من الأب والأم، وانتهاء بالعوامل الطبيعية كاشمس والقمر. سيجد القارئ دعوات وتصريحات وأقوالًا كانت تبدو وقت جهر بها لورانس غريبة للغاية، ولكنها صارت الآن من متطلبات المجتمع ومما أثبت العلم الحديث صحته. الكتاب –كما يؤكد كاتبه- ليس دراسة علمية، وإنما فيوض وخواطر وتأملات جديرة بالاحترام، والنقد والدرس أيضًا.
في ليلة الرابع عشر من شهر إبريل عام 1912، غرقت تيتانيك، السفينة الأسطورة غير القابلة للغرق، في أول رحلة لها. لم يكن هذا حدثًا عاديًّا على الإطلاق؛ ففي الوقت الذي كانت تتطاير فيه أخبار غرق التيتانيك، كان هناك أناسٌ كثيرون لا يصدقون أن تيتانيك يمكن أن تغرق. وفي ساعاتٍ قليلة صار غرق التيتانيك حديث الجميع على وجه الأرض بلا استثناء. ولم يكن الأدب والفن بمنأى عن هذا. فبين يدينا كتاب لوالتر لورد الذي بدأ اهتمامه بمأساة غرق التيتانيك وهو صبي صغير، واستمر في أبحاثه ثمانية وعشرون عامًا. ويُعَدُّ لورد من أهم العارفين بتفاصيل هذه الفاجعة؛ فقد قام بجمع كل ما كُتب عن الحادثة، والتقى بالناجين وأُسَر الهالكين، وجمع كل هذا لتخرج لنا تفاصيل ليلة غرق التيتانيك.. إنها حقًّا “ليلة لا تُنسى”.
ما الآلة التي يمكنها أن تسير كأسرع سيَّارةٍ وتطير كأسرع طائرةٍ، وتُبحر كأسرع سفينةٍ، وتغوص كأمه غوَّاصةٍ، ولا يستطيع أحدٌ أ ن يمسكها؟ كيف يمكن أن تجتمع كل هذه الصفات فى آلهٍ واحدة؟ ومن الذي يمكن أن يملك هذه الآلة؟ دولةٌ؟ أم دولٌ؟ أم شخصٌ واحدٌ فقط؟ من سيد العالم هذا؟ وكيف اخترع هذه الآلة؟ وماذا يريد من اختراعه لها؟ وهل ينجح في تحقيق أغراضه؟ هذه رواية شيقة ومسلية، تجمع بين المغامرة والبوليسية. تدور أحداثها فى الولايات المتحدة الأمريكية، وتأخذنا عبر الولايات طولًا وعرضًا، حابسين أنفاسنا مع البطل الذي يطارد سيد العالم وآلته العجيبة.
بحر كورتيز المعروف حاليًا باسم خليج كاليفورنيا، حيث تدور أحداث هذه الرواية التي تكشف لنا مدى خبرة ودراسة بيتر بينشلي لأعماق البحار، والتي يقدم فيها أحد مخلوقات البحر؛ قنديل البحر المحارب، وهو لا يختلف عن القنديل الذي يراه القارئ على شواطئ البحر طافيًا قرب سطح الماء، سوى أن القنديل المحارب تصل مساحة انتشاره إلى المتر المربع، وأطرافه التي تفرز مادة لاسعة كاوية تسبب التهابات أليمة، وهو سبب إطلاق اسم المحارب عليه، والواقع أن الترجمة الصحيحة لاسمه هو السفينة الحربية.
تخصص الفيلسوف الإيراني سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية، ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
ألَّف د. محمَّد عبد المعيد خان كتابه “الأساطير العربيَّة قبل الإسلام” بأمرٍ من الأستاذ الجليل أحمد أمين، وتحت عناية ورعاية عميد الأدب العربيِّ الدكتور طه حسين. ليصبح أحد أهم المراجع العربية في موضوعه. ينتهج الكتابُ نهجًا علميًّا، مبتعداً عن التَّأثير الدِّيني، وقد كان الغرضُ منه أن يستكشف طبيعة الجزيرة العربية قبل الإسلام، وكيف كان العربي قبل بعثة النبي محمَّد. هذا الكتاب حجر تأسيسيٌّ في تاريخ الأمة العربية، ومدخلٌ هامٌّ وضروريٌّ للتَّعرُّف على نشأة الدَّولة الإسلامية؛ إذ يُتيح للقارئ أن يتشابك مع الأسئلة الشَّائكة التي تدور في أذهان المفكرين والفلاسفة والمؤرخين، فيما يخص هذه الفترة المهمة في تاريخ البشرية.
لأول مرة تقدم هذه “الرباعيات” للشيخ الصوفي الفارسي الكبير فريد الدين العطار، صاحب “منطق الطير”. وهي تشمل خمسمائة رباعية من ضمن ستة آلاف رباعية كتبها، اختارتها بعناية وحرص وترجمتها عن الفارسية الدكتورة منال اليمني عبد العزيز. وهذه الرباعيات المختارة في مجملها تتناول بعض المفاهيم العرفانية الصوفية، مثل: التوحيد والعشق والحيرة والخمر. سيجد القارئ المحب للتصوف هنا مادة تفيض جمالًا ومحبة وأُنسًا.
ينظر الكثيرون بعين الريبة إلى الأفكار السياسية المؤسسة على مبادئ دينية، وسرعان ما يتم ربطها بالدوجما والتعصب، ولكن ماذا إن كانت هذه الأفكار في الأساس تدعو إلى أخوة البشر ونبذ العنف؟ وكيف يمكن ترجمة فكر ديني ينبذ العنف إلى حركة سياسية منظمة؟ يمثل الاطلاع على فكر تولستوي السياسي مراجعة لأهم الأفكار الشائعة والمقبولة، وكعادة تولستوي يغوص بنا في مجموعة مختارة من مقالاته ورسائله إلى أعماق جديدة ليناقش مفاهيم الوطنية والعصيان، كما تمتد بنا المختارات للاطلاع على وجهة نظره فيما يخص العلم الحديث والتكنولوجيا المادية، وهي أفكار ربما تكون صالحة الآن لإعادة النظر في عصر تمثل فيه الآلة تهديدًا حقيقيًّا على مستقبل الجنس البشري. إنها باقة مختارة من المقالات والرسائل تكشف لنا عن منهج تولستوي الأخلاقي وعلاقته بالفكر السياسي والعلمي في صورة سلسة وممتعة.
بدأ توماس هاردي حياته مهندسًا، ونبغ في الهندسة المعمارية، ونال جائزة معهد المهندسين البريطاني برسالة كتبها عن الآجر الملون والخزف. لكن حبه للأدب دفعه إلى هجر الهندسة المعمارية والاتجاه إلى دراسة الأدب، ثم كتابة الشعر ثم القصص. “مفارقات الحياة” مجموعة قصصية من أجمل ما أبدع توماس هاردي في حياته الأدبية. ولعل أهم ما يميزها الصدق الذي يمس كل إنسان يقرؤها، حتى ليشعر أنه يشاهدها بعينيه. وكذلك تتميز بإحكام متقن جدًّا. وسيجد القارئ أن أغلب القصص تدور في الريف الهادئ، ولا عجب في هذا، فقد عاش هاردي بين جنبات الريف لفترات طويلة في حياته.
فرانتس كافكا واحد من أهم كتّاب العالم على الإطلاق، وهو علامة في مسيرة السرد والرواية، ومؤسس للمدرسة الكابوسية السوداوية في الكتابة. بين يديك أيها القارئ القصص القصيرة التي كتبها كافكا، والتي ستجد فيها الروح التي وجدتها وأنت تقرأ “المسخ” و “المحاكمة”. إن كافكا ينطلق من الواقع الذي لا يراه إلا قاتمًا، معبرًا عن عذابات الإنسان المعاصر التي لا تنتهي. لعل من العجيب أن الكثير من هذه القصص سيجد القارئ أنها تصلح للتعبير عما تردت إليه البشرية في وقتنا الحالي.
«النجاح الباهر الذي حققه علم الفيزياء على يد نيوتن جعل الكثير من المفكرين يسعون إلى أن تصل العلوم الإنسانية إلى نفس الدرجة من اليقين والدقة والموضوعية». لدينا شعور بأننا قرأنا هذه العبارة من قبل، أو سمعنا هذه الحكاية. ولكن مَن هم هؤلاء المفكرون؟ وما هي المحاولات التي قاموا بها؟ وهل تم التخلي عن هذا الطموح؟ كل هذه التفاصيل يقدمها لنا هذا الكتاب الذي يستعرض فترة مهمة في تاريخ الفكر، تهدف إلى تحديد مدى علمية العلوم الإنسانية.
لا يستطيع أيُّ إنسانٍ يتتبع تاريخ البشرية أن ينكر الأسطورة وسطوتها. لقد لازمت الأسطورة الإنسان في جميع مراحل حياته، حتى في أوج الحضارة والتقدم. وفي هذا الكتاب يتطرق المؤلف عصام الدين حفني ناصف إلى الأسطورة وعلاقتها بخلق الوعي في الإنسان، لكنه يعرض لكل هذا من تاريخ الأنبياء، مبتدئًا من قابيل وهابيل، مرورًا بإبراهيم ولوط ويوسف، منتهيًا بداود. ما يميز هذا الكتاب، هو البحث والتمحيص في الروايات التاريخية، والمقارنة بين نصوص الأديان الثلاثة التي تتناول قصص الأنبياء وما دار في حياتهم، بالرغم من اختلاف المشارب، وتنوع الحكايات.
ما أحوجنا إلى أن نتعرف على الحرية، في عالم يحلم بالديموقراطية، وبين شعوب كثيرة تبحث عن حريتها! وفي هذا الكتاب لجون ستيوارت مل عن الحرية الشخصية، نجده يؤيد مبدأ الاستقلال الفردي، متوخيًا فيه حل معضلة عويصة لا تزال تواجه كل أمة في كل خطوة من خطوات تقدمها، وفي كل مرحلة من مراحل حياتها. لذا فهو نعم المرشد والدليل والأنيس في طريق الحرية، إذ يشرح لنا – ونحن نخوض غمار الديموقراطية والحرية – ما التبس علينا منها، ويحل غوامضها المبهمة، ويبصرنا بأسرارها.
التأملات الميتافيزيقية من روائع المؤلفات الفلسفية على الإطلاق، وهي بلا ريب أهم أجزاء الفلسفة الديكارتية وأجدرها بالاعتبار. ونظرة إلى المسائل التي تناولتها والحقائق التي بينتها تقنعنا بأنها أوفى ما ألف الفيلسوف في الميتافيزيقا بوجه عام، وأبدع ما كتب في النفس الإنسانية ووجود الله بوجه خاص، كما يشير إلى ذلك النص الكامل لعنوان الكتاب “تأملات في الفلسفة الأولى”، وفيها يبرهن ديكارت على وجود الله وخلود النفس. وقد التزم ديكارت في شرح المسائل الميتافيزيقية سبيلًا قل سالكوه، وبعد عن الطريق المألوف بعدًا كبيرًا. ألف ديكارت هذا الكتاب ليعرض مذهبه الميتافيزيقي عرضًا علميًا منظمًا. ويلاحظ أن الفيلسوف كان يحيل من أراد الوقوف على جملة نظرياته في الميتافيزيقا إلى هذا الكتاب وحده دون سائر كتبه.
© Copyright,Afaq Publishing House