Showing 353–368 of 440 results
محمد بن عبد الجبار بن حسن النفري، أو الإمام النفري، أحد كبار الصوفية، ويطلق عليه “شيخ التصوف”. حياة النفري يلفها الكثير من الغموض. نعرف أنه عاش في القرن الرابع الهجري. عراقي، ولد في قرية “نفر” ذات الأصول السومرية الأقدم. عظيم عاصر عظماء كالفارابي والتوحيدي والمتنبي وغيرهم. عرف عنه السفر، وأنه تنقل بين العراق ومصر. رفض أن تدون مقولاته، لكن مواقفه ومخاطباته وصلتنا لنتعرف على نفس فريدة، وموهبة خلاقة، وروح نفيسة. “المواقف والمخاطبات” كتابان في كتاب، من يعرف النفري يثمنهما جيدًا، فكل ذات تسعى لجمع ذراتها المبعثرة. لكل قارئ باحث عن ذاته في هذا الملكوت، هذا الكتاب لك.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
يتناول الكتاب تحول طبيعة الإيمان وكشف التقليد عن أسطورة آدم وحواء ومعنى الخلاص، وكيف تسببت البروتستانتية في تدمير سلطة الكتاب المقدس وموجة الإلحاد، ومشاكل الكنيسة بسبب ظهور البروتستانتية التي تسببت في سحب البساط وسمحت بالتفسيرات حسب الأهواء، وهو ما دفع الكنيسة الكاثولوكية للقيام بمحاولات لصد العلمانية التي تتوغل داخلها من خلال الدوريات الثقافية وحلقات النقاش والكتب التى نشرتها لمواجهة هذا الفكر. هنا، يوضح المؤلف أن الإطروحة التى نحن بصددها تتمثل في أن الإيمان مرحلى، ويجب أن تتحول طبيعته إلى معرفة حية، فإن تقدم العلم وتطور التفكير العقلاني قد غيَّرا تدريجيًا العقل الإنساني، وقدما للمسيحية إنذارًا نهائيًا وهو أنه إذا لم يتغير الإيمان والرجاء إلى معرفة حية، فإن المسيحية قد حكم عليها بالإعدام، وأن الإطار التاريخي والاجتماعي الذى نعيش فيه، والذى يؤله الشخصية الإنسانية وأداتها الأولى الفكر الاستدلالي اللا إرادي مع كراهية ومقت تعلم الأسرار وضعا حاجزًا قد يستحيل تخطيه لتنفيذ برنامج القديس بولس.
شارل بودلير سأم باريس قصائد نثر، والترجمة للكاتب والمترجم المصري بشير السباعي. بودلير الذي شكلت أعماله الشعرية والنقدية علامة فارقة في الأدب الأوروبي الحديث، ينقله لنا السباعي بالعربية، فنرى حلم بودلير وطموحه إلى معجزة النثر الشعري الموسيقي من دون وزن ومن دون قافية، بالغ السلاسة والمرونة، متكيّفًا مع الحركات الغنائية للروح. كتاب يضم نصوصًا ثمينة، آسرة وملحة.
نحو آفاق أوسع- العقل الإنسانى في مراحله التطورية. هذا هو الاسم الذي تم تعريف الكتاب به في المقدمة وهو اسم معبر عن المحتوى بصورة أدق من الاسم الذي تصدر الغلاف وهو أقرب لاسم تجاري. اكتشاف رائع هي أبكار السقاف. الاسم غريب على مسامعنا كمصريين لذا تصورتها يمنية ولكن اتضح أنها مصرية ممن شهد لها أساتذة جيلها بالنبوغ ومنهم العقاد إلا أن كتبها لم تنتشر لجرأتها الكبيرة في طرح قضايا شديدة الحساسة بوضوح وبلا مواربة. وهنا، تطرح أبكار السقاف قضية الدين كيف نشأ وتطور وأثر الظروف السياسية والاجتماعية على تكوينه ومسيرته التاريخية وتطوره حتى وصل إلى الصورة التي نراه عليها الآن.
يقدم هذا الكتاب رسالة واضحة، كي لا يتحول العربي إلى ذاكرة نصية نقلية، بدلًا أن يكون قدرة عقلية جديرة باستنهاض الواقع وتطويره، لكي يتم له ذلك، لا بد من إعادة قراءة تاريخنا الفكري؛ للاستعانة بكل ما يمدنا بعقلنة سلوكنا ويمنحنا قدرةً على مواجهة التحديات المعاصرة. هذا الكتاب إعادة اعتبار للاختلاف وعلم المناظرة التي برع بها العرب، وكانت سبيلهم للمزيد من المعرفة، إنه محاولة للتذكير بتاريخ العقلانية العربية، وكيف نقل العرب علوم الغرب والشرق وترجموها وشرحوها ورفعوا لواء العلم والمعرفة، الكتاب يسد ثغرةً في المكتبة العربية لكونه يسلط الأضواء على عملية تلقي الفكر الغربي للعلوم والفلسفة العربية ومساراتها وملابساتها.
لطالما اعتُبِرت متون هرمس كلاسيكية روحانية منسيّة، حتى أعيد اكتشافها على يد كوزيمو دي ميديتشي، حاكم فلورنسا المستنير الذي أنشأ أكاديمية أفلاطونية جديدة في فلورنسا بالقرن الخامس عشر، وأعلنها كوزيمو كأقدم كلمات الحكمة في تاريخ الإنسانية، فأضحت من تلك اللحظة أحد المصادر الأساسية لإلهام النهضة الأوروبية؛ ذلك الإلهام الذي امتد وظهر في فكر وأعمال قائمة لا تنتهي من المفكرين والمبدعين والفلاسفة: ليوناردو دافنشي، وويليام بليك، وجون ميلتون، و كوبيرنيكوس، وإسحاق نيوتن، وغيرهم الكثير. تُنسب “الهرمسيات” إلى الحكيم المصري تحوت، الذي قيل إنه تحول بحكمته إلى كائن رباني. كان تحوت رسول الآلهة وكاتب أعمال الإنسان، وهو الذي يقرر في قاعة المحكمة العظمى لأوزير ما إذا كان المتوفى قد حاز معرفة روحية وطهارة تجعله يستحق مكانًا في السماء. كانت الهرمسيات تيارًا فكريًا قديمًا يُعتقَد أن جذوره تعود إلى الحكمة المصرية القديمة، ثم امتزجت بالفلسفة اليونانية في الإسكندرية. تمحورت تعاليمها حول وحدة الكون، والشرارة الإلهية داخل الإنسان، وسبل الترقي الروحي والمعرفة الحقيقية عبر التأمل، أو ما سُمي “الغنوص”. في “متون هرمس”، يقدم لنا المؤلفان مدخلًا ممتازًا، بسيطًا وعميقًا، لخلاصة الفلسفة الهرمسية وحكمة الغنوصيين، بنصوص مستقاة من مصادر الهرمسية المباشرة: المتون، ومخطوطات نجع حمادي، والعظة الكاملة، بالإضافة إلى مصنف أستوبايوس، وشذرات الفلاسفة وآباء الكنيسة عن الغنوصية. كتاب موجز، لكنه عظيم الأثر، ممتع للروح والنفس.
في هذا الكتاب النفيس، نقرأ صوتًا مبكرًا من أعماق التصوف الإسلامي، هو صوت الإمام الحكيم الترمذي، أحد أبرز أقطاب المدرسة الروحية في خراسان وما وراء النهر. رسالتا “الرياضة” و”أدب النفس” تقدمان خلاصة تأملاته التربوية والنفسية، وتفتحان نافذة فريدة على منهجه في تهذيب النفس، الذي يربط بين الجسد والروح، بين الرياضة النفسية ومعرفة الله. بأسلوب مفعم بالحكمة والبساطة، يشرح الترمذي كيف يصبح القلب موضع النور، وكيف تُقهَر النفسُ بالشهوة أو ترتقي بالمجاهدة. هذا الكتاب هو دعوة إلى سلوك طريق التزكية بخطى صوفية أصيلة، من شيخٍ جمع بين علم الحديث، والبصيرة النفسية، ورؤية الحكيم المتأمل في خلق الله. تقدمه آفاق للقارئ العربي، عن نسخة مُدقَقة تعاون على مراجعتها وإخراجها المستشرق الإنجليزي آرثر يوحنا أربري أحد أهم دراسي ومحققي التصوف الإسلامي، والشيخ علي حسن عبد القادر أستاذ الفقه والتوحيد وتلميذ ماسينيون وهارتمان وجيب.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
ومهمـا يكن ورغم كل هذه الـخِصال التي توافرت لصوته، فإن المطرب العظيم محمد قنديل لـم ينل ما يستحقه من تقدير واهتمـام، أولاً: لأن قدره شاء له أن يأتـي فـي زمن العمـالقة الـمذكورين أعلاه، وثانيًّا: لأنه لـم يمتطِ مثلهم صهوة شريط السينمـا، ففقد سلاحًا مهمـًا فـي الانتشار والتأثير واستعادة الـحضور صوتًا وصورة، وثالثًا لأن الانطباع الأول يدوم ويستمر، فبمجرد أن نجح قنديل فـي شعبياته الرائعة خاصة وأنه بدأ مشواره الغنائي من خلال “ركن الأغانـي الشعبية” بالإذاعة الـمصرية، قولبه مستمعوه داخل إطار الـمطرب الشعبي حتى بعد أن نجح قنديل فـي أغنيته العاطفية الشهيرة “3 سلامات” وغيرها من مـحاولاته التي قدمها علـى استحياء للخروج من أسر هذا القالب، ورابعًا لأن قنديل لـم يكن يملك – علـى ما يبدو – ذلك الذكاء الاجتمـاعـي الذي تـمتع به عبد الـحليم علـى سبيل الـمثال، أو قُلْ إنه لـم يُدِر موهبته علـى النحو الذي يضمن له الـمكانة التي يستحقها وسط العمـالقة.
هذه ترجمة لخير ما كتب الفيلسوف الكبير كانط من كتب في مجال الأخلاق، ذلك أن ما عرضه فيه من نزعة وما بينه فيه من مذهب، وما اتخذه من سبيل يبغي به تبيان هذه النزعة الخلقية وهذا المذهب الخلقي، كل أولئك جاء على خير نحو تجيء عليه الأمور، من حيث وضوح الفكر وصفاؤه، ومن حيث عمق الفكر وسعته، ومن حيث وحدة هذا الفكر في تعدده، وقد بذل المترجم غاية الجهد وأفرغ كل الوسع في سبيل أن تأتي هذه الترجمة دقيقة وواضحة أكثر ما تكون الترجمة دقة ووضوحا، وذلك عبر الاعتماد الأساسي على الأصل الألماني.
هذا كتاب لا يبحث في معنى الحياة فقط، بل في معنى السعي فيها وتفاصيل كيفية النجاح في هذا السعي. افعل ولا تفعل، اقترب من هذا وتجنب ذاك. هذا ما يقدمه لك هذا الكتاب. خطة تفصيلية حول ما يجب أن تتجنبه وما يجب أن تقوم به من فكر وكلمة وفعل وسلوك في كل مناحي الحياة. لا إغراق ولا مغالاة ولا مبالغة. تبدو الوصايا سهلة، وتظهر وكأنها حكمة، لكن مؤلف الكتاب يقدم حصيلة خبرته الحياتية لكل من يقرأ كتابه. قد يخطئ وقد يصيب، لكن الأكيد أنه يقدم خبرة حياة ثمينة وثرية فيما يخص تفاصيل الحياة العملية، وكيفية الوصول للنجاح والثراء ومعهما فضائل أخرى للنفس السعيدة. لا يترك هذا الكتاب أي نقطة ممكنة، حتى الرفاهية التي يجب أن يسعى إليها الإنسان، رفاهية الجسد والنفس، ستجد طريقك إليها عزيزي القارئ عبر رحلتك في صفحات هذا الكتاب.
التطور، والإيثار، والحمض النووي. ثلاث قصص من أهم قصص البيولوجيا المركزية. عندما نقرأ العلوم نظن أن تاريخ الاكتشافات العلمية حاد وقاطع، نعتقد أن الأحداث تتابعت في بساطة وسلاسة وكأنها مقدمات تفضي إلى نتائج لكننا عندما نلقي نظرة مدققة نجد الأمر معقدًا للغاية. ولا يقتصر الحال على ذلك! دائما ما تُلقى على مسامعنا الحكاية المركزية وتُهمَل عشرات التفاصيل، تلك التفاصيل التي تعكس الأبعاد الحقيقية والظلال، ساعتها فقط نكتشف عمق المشهد وندرك ثراءه وشيئًا من فلسفته. هذا الكتاب يقص حكاية التطور لكن من منظور ألفريد راسل والاس، شريك داروين في اكتشاف الانتخاب الطبيعي. كما يتعرض إلى صفة الإيثار في الكائنات الحية ويتساءل هل تتحكم الجينات في طباعنا؟ ويقص حكاية جورج برايس الرجل الذي قهرته معادلته. وأخيرًا يقص حكاية الحمض النووي وروزالند فرانكلين، شهيدة تجارب التصوير بالإشعاع التي ماتت بالسرطان وتآمر مكتشفو بنية DNA عليها واتفقوا ضمنيًا على محو آثارها.
حب من النظرة الأول، وله وغرام، أغان واستعراضات، ترومبت أو أوكورديون، أشرار تقليديون، رجال عصابات، عاطفة تنتصر على الفوارق الإجتماعية، عراك بالأيدي يواجه فيه البطل عشرات الأشرار، يتطاير شعره مع تبادل الضربات، ويسقط فوق جبهته، ثم نهاية سعيدة، قبلة طويلة أو زفة فرح، هكذا كانت سينما أنور وجدي، وكذلك عاش حياته وكأنه يمثل فيلمًا طويلاً، يتصرف كما تفعل شخصياته فى الأفلام، يتكلم وينفعل ويؤدي بالطريقة ذاتها، وكأن الكاميرا تتعقبه أينما ذهب، سلبت السينما عقله، بات مجنونًا بعوالمها، مهووسًا بسحرها، وصارت عدساتها كظله، تتبعه في كل مكان، وكما يليق بحياة سينمائية مثل التي خاضها، كانت النهاية ميلودرامية وقاسية ولا تخلو من رومانسية موجعة. هنا، يتسلل الكاتب إلى عالم أنور وجدي، يتتبعه، ويسجل ما التقطته عينه، دون رغبة منه في التحليل النفسي، قد تكون سيرة لفنان استثنائي أو سيناريو أخير لقصة حياته أو لوحة لزمن غاب بأكمله، أو صورة جماعية وقف أنور وجدي في قلبها والتف حوله فنانون وساسة وحسناوات وأبطال وكومبارسات.
افترق الحكماء عن غيرهم بأمور ثلاثة: التميز بالمعرفة، واحتكارها، وصياغتها. والمعرفة النظرية طريقها وعر، مع إدامة التأمل واستخلاص الفكر، واستنتاج القواعد العامة من المشاهدات والتجارب، ثم تطبيق القاعدة لمعرفة صحتها، وتصحيحها إذا تبين فيها خطأ. مما يحتاج إلى زمن طويل قد لا يقاس بعمر الفرد، بل بعمر أجيال وأجيال. إن ما بلغته البشرية اليوم من علم ومعرفة إنما هو ثمرة الإنسانية كلها منذ انبثاق فجر الحضارة، إنه تاريخ الفكر البشري، مر-ولايزال- بمرحلتين، مرحلة احتكار ومرحلة إباحة. إن قيام المدارس الفلسفية إنما نشأ في عصر متأخر نسبيا في تاريخ الحضارة البشرية، يمكن أن يحدد على وجه التقريب بالقرن السادس قبل الميلاد من جهة الزمان، وفي بلاد اليونان من جهة المكان. لم تقف المدارس الفلسفية عند تحليل النظم الاجتماعية ومحاولة فهمها إلا لكي تعمل على رسم خطوط جديدة لمجتمع أفضل بابتداع أنظمة جديدة تعمل على تطوير المجتمع وترقيته. في هذا الكتاب، يتسع المقام للحديث عن بعض المدارس الفلسفية، وبخاصة الكبرى منها، وما كان ذا صلة وثيقة بالحضارة العربية، مع العناية بذكر المدارس الفلسفية العربية التي تعد جزءا من تراثنا.
ما هي الفلسفة؟ وهل يوجد فلسفة إسلامية؟ وماذا كانت أهم موضوعاتها ولماذا اضمحلت بعد ذلك؟ ولماذا أُطلِق على أرسطو “المعلم الأول للبشرية”؟ ومن هو المعلم الثاني؟ ومن هم أهم أعلام الفلسفة الاسلامية؟ كل هذه الأسئلة وأكثر منها يجيب عليها الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، أحد أهم عملاقة التأليف الفلسفي العربي، في كتابه صغير الحجم عظيم القيمة “الفلسفة الإسلامية”. تقدمه لكم آفاق في طبعة حديثة مُرَاجَعة ودقيقة، ضمن مشروعها الأكبر لنشر أعمال وكتابات الدكتور الأهواني.
© Copyright,Afaq Publishing House