Showing 193–208 of 440 results
كتاب “التحدث بنعمة الله”، الذي بين أيدينا، حققته المستشرقة إليزابث ماري سارتين، وقسمه السيوطي لفصول في نقاط تحدث فيها عن: أسباب تأليفه للكتاب، أخبار عن أسيوط، أول فتوى خالف فيها السيوطي والده، شيوخ السيوطي في رواية الحديث، أحداث كبرى وهائلة وقعت للسيوطي، رحلات السيوطي داخل وخارج مصر، تصدي السيوطي للتدريس ثم للإفتاء، مؤلفات السيوطي وانتشارها خارج مصر. بعض فتاوى السيوطي واختياراته في الفقه وعلم الحديث والأصول والنحو وغيرها من القضايا والأحداث الممتعة للغاية لمحبي السيوطي والتصوف والقارئ العام كذلك. أحد أهم النصوص الصوفية التراثية الخالدة، نقدمه للقارئ العربي في أكمل وأدق طبعة.
“صحراء التتار” الرواية التي جعلت مؤلفها أحد كبار الروائيين في القرن العشرين، فارتبط اسم الكاتب الأيطالي”دينو بوتزاتي” بها ارتباطًا أصيلًا، فإن ذكر”دينو بوتزاتي” تذكر”صحراء التتار” على الفور دون كتاباته الأخرى، درة ثمينة من درر روايات القرن العشرين وكل قرن بعده. فور صدورها ترجمت رواية”صحراءالتتار” إلى كل لغات العالم لأنها تتحدث إلى كل إنسان فينا وتلمسه بعمق، إنها رواية الانتظار الإنساني للمجهول، لما قد يأتي وقد لايأتي. رواية الحلم المستحيل والخوف الغريزي والقلق الدائم والأسئلة غير المرضية. ماذا لو انتظرت مجهولًا لا تعرف كهنه؟ ماذا لو انتظرت عمرًا بأكمله وجاءك ما تنتظره دون أن تكون مستعدًّا له؟ ماذا لو جاءك بعد أن دفعت عمرك ثمنًا لانتظاره وما عاد في العمرما تعطيه لأنك لست مخلدًا الأساطير؟ ماذا لو..؟ ألف سؤال بلا إجابة تطرحها”صحراء التتار” التي تحولت فيلمًا شهيرًا في ثمانينيات القرن العشرين، لكل الرواية تظل الأجمل لأنها النص المفتوح على التأويلات والتفسيرات المتجددة الدائمة.
هذا الكتاب هو عمل أدبي فلسفي يروي قصة شاب من الطبقة العاملة، بسيط وفقير، يدعى ماتفي، يسير في رحلة داخلية بحثًا عن المعنى والحق والحقيقة، بعد أن عانى من الفقر والظلم الاجتماعي.
كيف يمكن للإنسان أن يصل للنجاح الذي يرجوه معتمدًا على نفسه؟ سواء كان من أصحاب الصنائع، من أعيان الأمة، أو حتى من رجال الأعمال صغارًا وكبارًا. كيف ينتهز الإنسان الفرص ويكتسب النشاط والشجاعة؟ وكيف يسعى للمال ويحصل عليه ويستخدمه؟ كيف يعلم الإنسان نفسه بنفسه؟ بل كيف يتبحر في الأدب واللطف؟ هذا الكتاب عن كل ما سبق، وهو من أوائل الكتب في العالم التي شقت الطريق للآلاف من الكتب بعد ذلك في اتجاه أطلق عليه “التنمية البشرية”. نجح الكتاب نجاحًا ساحقًا في لغته وفي كل اللغات التي تُرجِم إليها ونفذت طبعاته الواحدة تلو الأخرى وتعدد ناشروه. إن الاعتماد على النفس هو أصل النجاح الحقيقي في كل مكان وزمان. وهذا ما يحاول أن يثبته هذا الكتاب التاريخي.
يتعرض البطل سامغين – الذي هو جوركي نفسه – إلى انتقادات لاذعة من قبل رئيس تحرير الصحيفة التي كانت تنشر له بعض مقالاته والكثير من قصائده. غادر بلدته النائية وجاء إلى موسكو ليلتحق بالجامعة. وهناك التقى بزمرة من الرفاق مختلفي الآراء، لا تجمع بينهم مودة أو وحدة فكرية. منهم المؤرخ ومنهم الكاهن، ومنهم الموسيقي. يلتقون دائمًا في دار المؤرخ كوتزلوف. اجتمع إليهم سامغين ولكنه كان متحفظا دائما إزاء آرائهم. يقرن جوركي التحليل النفسي لكل أبطال رواياته بالدور الذي يلعبه كل منهم. كما أنه يبين إلى أي حد يمكن للبطل أن يتمادى بالتعبير عن آرائه. يصور الكاتب حوادث روايته في جو لا يخلو من الرومانسية. ولعل أهم ما يطالعك وأنت تغوص في أعماق البحث الدقيق عن معاني التيارات الفكرية المتضاربة، لعل أهم ما يصادفك هو التمسك بالمبادئ، والفيض في تحليل النفسانية. رواية عميقة ومشوقة.
يُعد أرسطوطاليس أعظم الفلاسفة اليونان القدامى وأعظم الفلاسفة قاطبة. أثر أرسطو في كل الفلسفات التي جاءت من بعده حتى يومنا هذا. ولد عام 384 قبل ميلاد المسيح. وتعلم في أكاديمية الفيلسوف العظيم أفلاطون، وعلى يديه، في أثينا. عهد إليه الملك فيليب بتعليم ابنه الإسكندر في عمر ثلاثة عشر عامًا، ليصبح بعدها الإسكندر أهم محارب عرفه التاريخ. أسس أرسطو عدة مدارس من أهمهم مدرسته في أثينا التي أسماها “اللوقيون” نسبة لواهب النور، ولها اسم آخر أكثر شهرة هو المشائية، حيث كان النقاش الفلسفي يدور أثناء المشي في الطرقات. لم يسلم أرسطو من الاتهام الأشهر في التاريخ للفلاسفة وهو اتهام “الزندقة” فاتهم به بعد وفاة الإسكندر الأكبر، فرحل عن أثينا وعاش في خلقيس حيث توفي عام ثلاثمائة واثنين وعشرين قبل الميلاد. “الكون والفساد” كتابان من أشهر كتب أرسطو: في أولهما يُعنى أرسطو بإيضاح كيف تكون الأشياء وكيف تنتهي، خلافًا لمذهب وحدة الوجود ولا تغيره. وفي ثانيهما المناقشة بعينها موجهة مباشرة إلى ممثلي مدرسة إيليا: إكسينوفان مؤسسها، وميليوس حافظ مبادئها حتى العهد الذي قام فيه سقراط يبدل بالتردد القديم فلسفة جديدة حاسمة.
الروائي والقاص وكاتب المقالات البريطاني إدوارد مورجان فورستر، أو كما عرف اسمه إي إم فورستر، ولد في لندن في الأول من يناير لعام ألف وثمانمائة وتسعة وسبعين، وتوفي في السابع من يوليو لعام ألف وتسعمائة وسبعين، أي عاش للحادية والتسعين من عمره، وقضى الستة والأربعين عامًا الأخيرة يكتب قصصًا واقعية نتمتع بها في هذا الكتاب، وذلك بعد أن نال شهرة في كتابة روايات هامة تحولت لأفلام عالمية منها “رحلة إلى الهند” و “غرفة مع منظر”. عرف إي إم فورستر باهتمامه بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية التي تؤثر على هذه العلاقات. وخلال إقامته في مصر التي كادت تقتصر على الإسكندرية، عرف فورستر المجتمع المصري عن قرب وليس كمجرد أجنبي يعيش بين أجانب الإسكندرية الكوزموبوليتانية. كتب فورستر عن الإسكندرية كتابًا شهيرًا هو “الإسكندرية التاريخ والدليل”.
يقول بيير بورديو في مقدمه كتابه المهم الذي بين أيدينا “أسباب عملية: إعادة النظر في الفلسفة”: “في البداية إن فلسفة العلوم التي نسميها علائقية، بما أنها تعطي الأولوية للعلاقات، هي فلسفة كل العلوم الحديثة، على الرغم من أخذنا آراء مؤلفين شديدي الاختلاف مثل كاسيريه أو باشلار. فهذه الفلسفة نادرًا ما وضعت موضع التطبيق في العلوم الاجتماعية، وذلك لأنها دون شك تتعارض بشكل مباشر مع التفكير العادي الرتيب (نصف العالم) في العالم الاجتماعي. هذا العالم الذي يُعنى إراديًّا “بالحقائق” الجوهرية و الأفراد والجماعات…إلخ، أكثر من عنايته بالعلاقات الموضوعية التي لا يمكن أن نبرهنها أو أن نلمسها بإصبعنا وإنما يتطلب إقتحامها وبناءها وإثبات صلاحيتها عبر العمل العلمي”. أحدث فكر بيير بورديو تأثيرًا بالغًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات في القرن العشرين، وكان أحد الفاعلين الأساسيين في الحياة الثقافية والفكرية الفرنسية. وبدأ نجم بورديو يبزغ مع كتب: الورثة، إعادة الإنتاج، وكتاب التمييز.
يعد سينيكا (4 ق. م – 65 م) من أشهر فلاسفة اليونان القدامى رغم كونه ينتمي إلى تيار فلسفي ممتد زخر بالأعلام طوال ثلاثة قرون سابقة عليه هو التيار الرواقي؛ ذلك التيار الذي أسسه زينون تحت اسم “أهل الرواق” في حوالي عام 307 ق.م. وعادة ما يقسم المؤرخون فلاسفة هذا التيار أو قل هذه المدرسة إلى ثلاثة عصور: العصر القديم أو قل الرواقية القديمة التي تمتد في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، وكان أهم أعلامها ثلاثة هم زينون المؤسس وكليانتس وخريسبوس الذي يعد المؤسس الثاني للمدرسة، ثم الرواقية الوسطى وتمتد في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد وأهم أعلامها بنايتيوس وبؤسيوس وبوسيدونيوس وآخرهم اشتهر بموسوعيته لدرجة أن قارن بعض المؤرخين بينه وبين أرسطو في غزارة الإنتاج الفكري وتنوعه، وقد نجحت الرواقية في هذا العصر في التوفيق بين تعاليم الرواقية القديمة وتعاليم كلا من أفلاطون وأرسطو مما اجتذب إليها الكثيرين ممن تتلمذوا على الأكاديمية أي المدرسة الأفلاطونية واللوقيون وهي المدرسة الآرسطية، ثم جاء عصر الرواقية المتأخر أو قل الرواقية الحديثة أو الرواقية الرومانية نظرًا لأن السيادة السياسية والعسكرية وكذا السيادة الفكرية قد انتقلت إلى روما في هذا الوقت وامتد هذا العهد المتأخر للرواقية عدة قرون منذ القرن الأول الميلادي وإن كان أعظم فلاسفتها وهم سينيكا وأبكتيتوس وماركوس أوريلليوس قد عاشوا فيما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي حيث توفي آخرهم الإمبراطور ماركوس أوريليوس عام 180م.
ماذا يحدث حين تجد أمٌّ شابة فلاحة لا تقرأ ولا تكتب نفسها مهجورة مع أطفالها الثلاثة وحماتها في كوخهم الريفي الصغير والهاجر هو الزوج الحبيب؟ ماذا تفعل ولا أحد لها في الدنيا و كأن السبل تقطعت بها؟ وكيف ستقضي حياتها بعد زوج خرج ولم يعد ولديها مسؤولية تنوء بحملها الجبال؟ ولديها أشواقها الشابة تفور في جسدها كل يوم؟ أسئلة سيكون لها إجابة متوقعة عند كل قارئ، لكن الإجابة عن الروائية بيرل باك غير متوقعة ومفاجئة للجميع. رحلة حياة الأم في هذه الرواية هي رحلة حياة طبقة بأكملها قبل أن تكون رحلة حياة امرأة. رحلة تمتلئ بتفاصيل ممتعة شائقة ومؤلمة في نفس الوقت، وهذا المزيج هو أكثر ما برعت فيه بيرل باك. ستضحك وتبكي وأنت تقرأ هذه الرواية عزيزي القارئ. ستعترف للكاتبة بالعبقرية وأنت ترى نفسك مصنفًا الرواية فصلًا بعد فصل، وكل فصل يخرج الرواية من تصنيفك الأول لها ليدخله تصنيفًا آخر. تراجيدية، أم فلسفية، أم سياسية؟ هي كل ما سبق. في ترجمة رائعة للمترجم محمود مسعود، تأتينا الرواية الفذة الفاتنة “الأم” للروائية الشهيرة الحاصلة على نوبل للأدب بيرل باك.
“المغامرة” هي رائعة من روائع الأديب الذي قال عنه هنري ميلر: “الشيء الأساسي الذي تجب معرفته عن بلاز سندرار هو أنه رجل متعدد المواهب، غزير الإنتاج من الكتب، ومن أنواع متعددة شديدة الاختلاف فيما بينها، ورغم أنه دودة كتب، إلا أنه كذلك رجل اجتماعي بامتياز. إن متابعة مسيرته منذ أن تسلل من منزل والديه في سويسرا، وهو بالكاد في السابعة عشرة من عمره، وطوال حوالي خمسين عامًا، أي تقريبًا حتى نهاية الأربعينيات، يجعلنا نقول إن خط رحلاته كان أصعب في التتبع من خط أعظم رحالة التاريخ، ماركو بولو أو ابن بطوطة أو السندباد البحري أو جيمس كوك”.
“حول العالم في ثمانين يومًا” عمل أدبي شائق، يكشف تفاصيل معرفية هامة، في إطار أدبي مدهش، من خلال عرض رحلة البطل السيد فيلياس فوج حول العالم في ثمانين يومًا بادئًا من لندن، ومنتهيًا إليها، بصحبة خادمه باسبارتو، في نص أدبي يكشف الكثير من سمات الشخصية الإنجليزية المنضبطة، مقارنًا إياها بالشخصية الأمريكية البراجماتية في أطوار نشأة أمريكا في هذا الوقت (بدايات القرن التاسع عشر). ولعل ما يميز هذا العمل هو اعتناؤه بتقديم المعرفة، بجانب تقديم المتعة. إذا تنتصر الرواية لأهمية العلم، رغم أنها عمل أدبي يُعنى بالخيال بالأساس، حيث لم تغفل عن احترام الحقائق العلمية أثناء عملية سرد الأحداث، بل الأكثر من ذلك جعلت لها دورًا محوريًّا جدًّا في تحديد ملامح نهاية الرواية.
تخصص الفيلسوف الإيراني سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية، ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
عن أحداث حقيقية وقعت في اسكتلندا القرن الثامن العشر، وبالأخص “جريمة أبين” التي حدثت إثر التمرد اليعقوبي عام 1745، ينسج روبرت لويس استيفنسن روايته المثيرة “المختطف”. هناك شخصيات في الرواية هم أناس حقيقيون، يجاورهم شخصيات مُتخيّلة. جذبت “المختطف” انتباه العديد من كبار الأدباء في تاريخ الأدب العالمي، مثل هنري جيمس وخورخي لويس بورخيس وهيلاري مانتل. وجرى اقتباسها مرات عدة في السينما والدراما.
لقد كانت الفلسفةُ دائمًا جزءًا من تاريخ البشرية، ولذا فهي جديرةٌ بالتتبُّع والبحث والتَّأريخ. وهذا الكتاب نافذةٌ مهمَّةٌ جدًّا على واحدةٍ من أهم الفلسفات في تاريخ الإنسانية، إنها الفلسفة الألمانية الحديثة. لقد توقَّع كثيرون أن تنتشر الفلسفة الألمانيَّة الحديثة في العالم كلِّه، منهم جون ستيورات ميل. وقد حدث هذا بالفعل في القرن العشرين. ولم تنتشرْ وحسب، بل غزت العالم كلَّه، وسيطرتْ عليه. يتتبَّع روديجر بوبنر في هذا الكتاب تاريخ الفلسفة الألمانيَّة ببحثٍ دؤوبٍ، عبر التَّخطيطات الجمالية والخطوط العريضة والمنظور. عبر ثلاثة تيَّارات، هي: علم الظَّواهر- وعلم التَّأويل (الفلسفة اللُّغوية وفلسفة العلم)- الجدل وفلسفة التَّطبيق.
ألبير كامو (1913-1960) أحد أهم الفلاسفة الوجوديين، وهو كاتبٌ مسرحيٌّ، وروائيٌّ. يُعرف بروايته البديعة “الغريب”، والَّتي تُعدُّ من أهم الرِّوايات في العالم. نُشرت رواية “الطَّاعون” لأوَّل مرةٍ عام 1947، وقد حقَّقت لكامو نجاحًا مهولًا، حيث باعت خلال سنتين أكثر من مليون ونصف نسخة. وبها حصل على جائزة نوبل عام 1956، كما جاء في نصِّ إعلان الجائزة. تدور أحداث الرِّواية في مدينة وهران الجزائريَّة، حيث يشترك اثنان من العاملين في المجال الطبيِّ في مقاومة الطَّاعون الذي يخترق المدينة. وبالطَّبع تحمل الرِّواية الكثير والكثير من فلسفة ألبير كامو وأسئلته الوجوديَّة، والتي تدور في محورين، المحور الأوَّل: ماهيَّة القدر، والمحور الثَّاني الإنسان وضعفه ووضعه في العالم.
© Copyright,Afaq Publishing House