عرض 2 من كل النتائج
في هذا الكتاب يحاول شوقي جلال أن يكشف المسكوت عنه في تحول نهج راديكالي جدلي إلى نص عقائدي جامد. نهاية الماركسية، هذا تساؤل عن معنى الفكر نشأة وصيرورة حياة، وعن منهجنا نحن العرب في تناول الفكر. إن الماركسية هي الرافد الراديكالي للتنوير، وهي فلسفة مواجهة وتمثل إنجازًا حضاريًا رهن زمان ومكان. آفة تطبيقها فقط كانت أن نهض به أصحاب ثقافة نصية، حرفية، تؤمن بالمطلقات.
يتناول هذا الكتاب قضية البحث عن الذات القومية التى استولت على اهتمام شعوب كثيرة إبان معاناتها لما عرف باسم “صدمة الغرب”، وإزاء الشعور بخطر إفناء الذات الذى يمثله الآخر الغازى أو المعتدى تباينت سبل الشعوب فى مواجهتها لهذا الخطر، دفاعا عن الذات حسب الرؤية الأيديولوجية لمعنى الذات عند هذا الشعب أو ذاك: ذات دينية أو قبلية أو قومية. المترجم شوقى جلال عثمان، من مواليد 30 أكتوبر عام 1931، القاهرة. مترجم وباحث مصري من أعلام الثقافة المصرية والعربية.
آفاق للنشر والتوزيع