عرض النتيجة الوحيدة
يعرض الكتاب للسؤال التقليدي حول مدى صحة الصورة التي رسمها أفلاطون لسقراط، ويقدم حلًّا لإشكالية الصراع بين العلمانية والدين. يشابه بين آراء سقراط الأخلاقية والدينية عن علاقة الإنسان بالله وبالآخرين وتلك الأفكار التي وردت في الكتابات البوذية و الكونفشيوسية والكتاب المقدس والقرآن الكريم. فكان سقراط نبيًّا وفيلسوفًا. يرى أن سعادة الإنسان في إيمانه أولًاواتخاذ التفلسف منهجًا لحياته. ويشكل إدراك الإنسان لنقصه المعرفي وجهلة بداية طريق التفلسف الحياة السعيدة. ليس نقص اليقين مرضًا وإنما النفور من التفكير وكراهيته والقفز إلى النتائج يُعد من أخطر الأمراض التي تواجه البشرية، و لايمكن أن نشفى في هذه الأمراض إلا بالتفلسف والإيمان. ويقترح الحوار الفلسفي دينًا عالميًّا.
آفاق للنشر والتوزيع