عرض 3 من كل النتائج
يقول المؤلف عن مراحل كتابة روايته الشهيرة “الموتى يحكمون”: “جذب انتباهي، أكثر من الكهوف الشهيرة وأشجار الزيتون القديمة وسواحل مايوركا الزرقاء الأبدية، الأشخاص الشرفاء الذين يسكنونها وتقسيمهم إلى طبقات لا تزال قائمة، بسبب عزلة الجزيرة بلا شك، ومقاومة النزوع إلى المساواة مع إسبان اليابسة. لقد رأيت في حياة يهود مايوركا المتحولين، أو مَن يُسمُّون بالتشويتا، رواية مستقبلية. بعد ذلك، عند العودة إلى شبه الجزيرة، توقفت في إبيزا، وشعرت بنفس الاهتمام بالعادات التقليدية لهؤلاء القوم من البحَّارة والمزارعين، بالكفاح المستمر خلال 1500 عام مع جميع قراصنة البحر الأبيض المتوسط. وفكرت في توحيد حياة الجزيرتين، المختلفتين للغاية، وفي نفس الوقت الأصليتين بعمق، في روايةٍ واحدة. مرت ست سنوات من دون أن أستطيع تحقيق أمنيتي. أخيرًا، في عام 1908، عندما كنت أستعد لرحلتي الأولى إلى أمريكا، تمكنت من الهروب من مدريد لبضعة أسابيع، حيث عشت حياة تجوُّل في كلتا الجزيرتين. زرت الجزء الأكبر من مايوركا، وكنت أنام ليالي عديدة في قرى صغيرة حيث سمحت لي عائلات الفلاحين بالإقامة مع كرم ضيافة ونزاهة ورعة. تجولت عبر جبال إبيزا وأبحرت على طول سواحلها الحمراء والخضراء في قوارب قديمة، مِقدامة في البحر، حيث يذهبون في بعض أشهر العام للصيد، وأخرى مخصصة للتهريب. عندما عدت إلى مدريد، بوجهي الأسود بسبب الشمس وبيدي الصلبة بسبب المجداف، بدأت في كتابة “الموتى يحكمون”، وكانت ملاحظاتي حاضرة جدًّا وفي نفس الوقت غزيرة جدًّا، لدرجة أنني أنتجت الرواية دفعة واحدة، من دون أدنى ضعف في ذاكرتي كروائي، في غضون شهرين أو ثلاثة”.
بيثينتي بلاسكو إيبانييث روائي إسباني بارز، عُرف برواياته الواقعية التي عكست الحياة الشعبية والسياسية في إسبانيا، كما كان من أبرز الأصوات المدافعة عن الحرية والإصلاح الاجتماعي في زمنه. وتعد روايته “الحشد” من أهم رواياته.
رواية “قصب وطين” واحدة من أهم أعمال الكاتب الإسباني بيثينتي بلاسكو إيبانييث، التي رسم فيها صورة واقعية عميقة للمجتمع الريفي في إسبانيا. تتناول الرواية حياة الناس في منطقة الألبوفيرا قرب فالنسيا، وصراعهم مع الفقر، والطبيعة، والتغيرات الاجتماعية، حيث يختلط الصراع الإنساني بالبيئة المحيطة، لتقدم حكاية عن الطموح والحب والمأساة الإنسانية. بيثينتي بلاسكو إيبانييث روائي إسباني بارز، عُرف برواياته الواقعية التي عكست الحياة الشعبية والسياسية في إسبانيا، كما كان من أبرز الأصوات المدافعة عن الحرية والإصلاح الاجتماعي في زمنه. “قصب وطين” ليست مجرد رواية محلية، بل عمل إنساني خالد عن الصراع بين الإنسان والطبيعة، وبين الحلم والواقع.
آفاق للنشر والتوزيع