عرض النتيجة الوحيدة
تعد رواية “رجل في شرك” مثالًا متقنًا على أسلوب باتريك كوينتين في روايات التشويق والغموض. عادةً ما يبدأ كوينتين بأحداثٍ غير متوقعة أو بفرضيةٍ غير مألوفة، وهذا ما يتجلى بوضوح في هذه الرواية. ترك جون هاميلتون وظيفته المرموقة في وكالة إعلانات بنيويورك لينتقل إلى الريف ويجرب حظه في الرسم. لم يحقق معرضه الأول نجاحًا، وتعرض لضغوطٍ من زوجته ليندا للعودة إلى المدينة لكسب بعض المال. كانت ليندا تعاني من صعوبةٍ متزايدة في التأقلم مع رتابة الحياة الريفية، واستسلمت لإدمان الكحول، مع أنها استطاعت إخفاء هذا الأمر تمامًا عن الجميع باستثناء جون. لذا، عندما عاد جون من رحلة عمل ليجد لوحاته ممزقة وليندا مفقودة، ثم عُثر عليها ميتة، لم يستطع إثبات مدى اضطرابها وعنفها، فوضعته شكوك السكان المحليين في دائرة الاتهام بقتلها.
آفاق للنشر والتوزيع