عرض 97–112 من أصل 343 نتيجة
في هذا الكتاب الرائع، الحائز على علامة الأكثر مبيعا عن جدارة واستحقاق، يأخذك الكاتب الشهير برادشو في رحلة عميقة لإماطة اللثام عن جذور الخجل المخفية ويمنحك الأدوات اللازمة للشفاء والنمو واعتناق ذاتك الحقيقية. يسلط برادشو الضوء على كيفية اختراق الخجل السام كل جانبٍ من حياتنا، ما يقيّد إمكاناتنا ويمنعنا من العيش بصدق. كما يرشدك في عملية تحوّل فريدة لاكتشاف نفسك، ويمنحك القوة لتحطيم قيود الخجل السام، بعد تعرفك عليه، واستعادة حقك في الفرح والحب وتحقيق الذات. ومن خلال القصصٍ الملهمة وتمارين التأمل والرؤى الثاقبة، يقدم الكتاب خارطة طريق نحو قبول الذات وحبها. وستساعدك تقنيات برادشو الثورية على مواجهة أشباح الماضي، وشفاء الجروح العاطفية، وتعزيز مرونتك. وسواء كنت تعاني من صدمات الطفولة، أو تكافح للتخلص من الإدمان، أو تتوق لعيش حياةٍ ذات مغزى، فإن هذا الكتاب هو مفتاح التحرر. اطلق العنان للقوة الحبيسة داخلك، وتعافى من الخجل السام الذي يقيدك، وانطلق في رحلة اكتشاف الذات التي ستغير حياتك للأبد. لا تدع الخجل السام يحدد هويتك بعد الآن. حان الوقت للتحرر والانطلاق نحو حياةٍ حقيقيةٍ ومشرقة.
في عالم يهيمن عليه البصر وتسيطر عليه الصور، ينسى الإنسان أن حاسة الشم كانت يومًا مفتاح البقاء، وذاكرةً لا تُمحى، وجسرًا يربط الحواس بالعاطفة والذاكرة والهوية. هذا الكتاب رحلة آسرة عبر التاريخ والثقافة والعلم، يستعيد فيها الكاتب بيورن بيرجيه مكانة الشم المنسية، كاشفًا عن دور الروائح في تشكيل وعينا بالعالم، من رائحة التراب المبلل بالمطر، إلى عبق الخبز الطازج، مرورًا بذكريات الطفولة وطقوس الحب والخوف والموت. بأسلوب يجمع بين البحث الدقيق والحس الأدبي، يأخذنا المؤلف من أكواخ الفلاحين في العصور الوسطى إلى مصانع العصر الصناعي، ومن مختبرات الكيمياء الحديثة إلى الحياة اليومية التي يغمرها عبير القهوة أو دخان المدن. إنه كتاب يذكّرنا بأن الروائح ليست مجرد تفاصيل هامشية، بل هي لغة سرية للذاكرة والجسد والمجتمع، تُخفي بين طبقاتها قصصًا عن السلطة، والطبقات الاجتماعية، والحنين، والاندثار. ليس مجرد كتاب عن الروائح، بل دعوة للإصغاء إلى الحاسة الأكثر خفاءً وتأثيرًا في حياتنا. سيجعل القارئ يعيد اكتشاف ذاته والعالم من حوله، بحدسٍ أعمق وحساسية أشد.
ألبير كامو (1913-1960) أحد أهم الفلاسفة الوجوديين، وهو كاتبٌ مسرحيٌّ، وروائيٌّ. يُعرف بروايته البديعة “الغريب”، والَّتي تُعدُّ من أهم الرِّوايات في العالم. نُشرت رواية “الطَّاعون” لأوَّل مرةٍ عام 1947، وقد حقَّقت لكامو نجاحًا مهولًا، حيث باعت خلال سنتين أكثر من مليون ونصف نسخة. وبها حصل على جائزة نوبل عام 1956، كما جاء في نصِّ إعلان الجائزة. تدور أحداث الرِّواية في مدينة وهران الجزائريَّة، حيث يشترك اثنان من العاملين في المجال الطبيِّ في مقاومة الطَّاعون الذي يخترق المدينة. وبالطَّبع تحمل الرِّواية الكثير والكثير من فلسفة ألبير كامو وأسئلته الوجوديَّة، والتي تدور في محورين، المحور الأوَّل: ماهيَّة القدر، والمحور الثَّاني الإنسان وضعفه ووضعه في العالم.
كانت رواية “السماء الكبرى” طريق شهرة أ. ب. جوتري الابن، ثم جاءت “الطريق إلى الغرب” التي حصلت على جائزة البوليتزر عام 1950 لتؤكد أهمية جوتري الابن. وعن هذه الرواية يقول برنارد دي فوتو: “إن رائد الغرب الأول وجد قصته أخيرًا”. ويقول ستيرلنج نورث: “إنها تتضمن في مادتها الرعب الذي أثارته الأبقار، والمياه المندفعة، والهنود، والحية الرقطاء، والزوابع، ومنحدرات الجبال المخيفة”. “الطريق إلى الغرب” درس أدبي لما يجب أن تكون عليه الرواية التاريخية.
ولد هرمان هسه في 2 يوليو من عام 1877 بمدينة كالف الألمانية، وبدأ حياته بائعًا للكتب بإحدى المكتبات في توبينجن وبازل. وفي سن الحادية والعشرين بدأ في الكتابة ونشر قصائده. وبعد سنوات خمس فاز بنجاحه الرئيسي الأول برواياته عن الشباب وعن المشكلات الترببوية والتعليمية، فقد توالت رواياته التي لاقت نجاحًا كبيرًا بداية من “بيتر كامنتسيند” ثم “الطفل الموهوب”، وأردفهما بروايات مثل “جرترود” و”روسهالده” و”دميان” و”سيدهارتا” وغيرها. ولم يلبث أن أقام إقامة دائمة في سويسرا احتجاجًا على النزعة الألمانية العسكرية في الحرب العالمية الأولى، وكانت أنظار العالم تجهة إليه حينذاك بوصفه شخصية كبرى من الشخصيات الأدبية ذات النزعة الإنسانية، والباحثة عن الحكمة كما يتجلى ذلك في الروايات التي أعقبت مجموعته الأولى من أمثال: “ذئب البراري” و”نرجس وفم الذهب”، كما كسبت له اشعاره ومقالات النقدية مكان الصدارة بين المفكرين المعاصرين. وكرم العالم كله هرمان هسه حين منح جائزة نوبل في الآداب لعام 1946، تلك الجائزة التي استحقها عن جدارة بعد أن كتب رائعته “لعبة الكريات الزجاجية”. توفي هرمان هسه عام 1962، بعد أن أتم الخامسة والثمانين.
تقمصت بيرل باك في هذه الرواية جسد محامية فذة، وتصدت للدفاع عن قضية طفلة من لحمها ودمها تمثل مئات الألوف من الأطفال الذين يولدون بلهاء، أو يُصابون بالبله والقصور العقلي وهم في طور الطفولة، ويبلغون مبلغ الرجال والنساء أجسادًا، وتظل عقولهم كما كانت عقول أطفال. إن وجود طفل من هؤلاء الأطفال البلهاء في بيت هو –على ما تقول المؤلفة بحق- امتحان لفضيلة الصبر في الإنسان.
لطالما زعم كثيرون من مؤرخي الأدب ومعلمي الكتابة الإبداعية أن المراحل العمرية الأولى للإنسان هى مصدر إلهامه، وأننا لو فتشنا في طفولة وشباب كل كاتبٍ، لوجدنا منابعه. إلى أيِّ مدى تحسب أنك قرأت تولستوي جيدًا أيها القارئ؟ هل فكرت يومًا من أين استلهم مؤلف الرائعة البديعة “الحرب والسلم” كل هذه الشخصيات التي تُقدِّر بالمئات؟ هل تريد أن ترى كيف يمكن للسيرة الذاتية أن تصير رواية؟ وكيف يمكن للرواية أن تصير قصةً حقيقيةً؟ هذا والكثير غير هذه الأسئلة ما ستجد جوابه الذى حرره الروائي العظيم ليف تولستوي في هذا الكتاب البديع، الذي يخطف قارئهُ من أول سطرٍ، فلا ينتبه إلا وهو يتمنَّى أن يكون للكتاب جزء ثان.
في مقالة له تساءل روبرت ميناسه عما إذا كانت المفوضية الأوربية صالحة لكتابة رواية. وها هو يجيب عن السؤال بروايته المتألقة “العاصمة” التى فازت بجائزة الكتاب الألمانى فى عام 2017، ثم غزت قوائم أفضل المبيعات، وأحدثت نقاشا حيويا فى المنطقة المتحدثة بالألمانية. بعد استقصاء وبحث استمر سنوات فى بروكسل،وجد الكاتب شكلا لروايته الحافلة بالشخصيات ، وهو ما يذكرنا بالفيلم الكلاسيكى “طرق مختصرة” للمخرج الشهير روبرت ألتمان : فبدلا من التركيز على شخصية أساسية فأننا نصادف هنا – وهو ما يتطابق مع المؤسسة الأوربية متعددة الأطراف – سلسة من الأشخاص الفاعلين الذين يتقابلون مع بعضهم البعض فى متاهة المؤسسات الأوربية فى بروكسل، إما مصادفة أو بعد ترتيب، فيعقدون تحالفات ، أو يتحاربون ويحيكون المكائد لبعضهم البعض. هذه رواية أنيقة، رائعة البناء، ومفعمه بالسخرية والأفكار.
“العجوز والبحر” هي واحدة من أكثر أعمال الأديب الأمريكي الكبير إرنست هيمنجواي رسوخًا. وقد كتبها هيمنجواي بلغة مفعمة بالحيوية والبساطة في الوقت نفسه. هو العمل الذي حصل على جائزة بوليتزر الأمريكية الشهيرة وكان سببًا رئيسيًّا في حصول هيمنجواي على جائزة نوبل عام 1954. إنها قصة صياد كوبي عجوز يمر بأسوأ لحظات حظه، وأقصى أوقات محنته، حين يتوغل بعيدًا في مياه المحيط ليدخل معركة صيد مؤلمة ودون هوادة مع سمكة مارلين لم ير أحد مثلها من قبل. وفي خضم ذلك، يعيد هيمنجواي تناول الموضوع الكلاسيكي الأثير حول الشجاعة ومواجهة الهزيمة بأسلوبه المعاصر اللافت، والذي تميز به عن كل أدباء القرن العشرين.
هل يمكن أن نروي حكاية بعينها وسط فوضى التفاصيل؟ هل يمكننا تحديد بقعة زمنية ومكانية ونقول إن في هذا المجال سنجد ضالتنا؛ سنجد حكاية واحدة مفهومة؟ إنها مهمة مستحيلة، ورغم ذلك نُقدِم عليها؛ فخلاصنا في الحكاية. سنراقب حركة تلك الموجات المحيطة بعزبة أبو دقة، ونتتبع أصوات تخبرنا عن حياتها، وبهذا التلصص المشروع يمكننا أن نفهم شيئًا. هذه رواية الأسئلة، والمصائر المتقاطعة بشكل مدهش. شبكة من الحكايات والشخصيات تتلاقى في نقاط الذروة بإحكام، وحيث الواقع هو اللامتوقع. لا يوجد مكان للملل في قراءة هذه الرواية، بل سيلهث القارئ وراء الأحداث ليلحق بها.
نيقولاي الكسندروفتش برديائف مُفكِّرٌ روسيٌّ عملاق، وكاتبٌ شائقٌ، ومجاهدٌ في سبيل عقيدته لا يقبل المساومة. تقوم فلسفتُهُ على تجربته الرُّوحيَّة، ورؤيته الحدسيَّة، ونزعته الصُّوفيَّة، ولا تُعوِّل كثيرًا على التَّحليل المنطقي، واختبار المفاهيم العقلية، فهي صدًى لحياته الدَّاخليَّة ومعتقداته اليقينيَّة، وقد اجتذب تفكيرُهُ الأنظار، وذاعت شهرتُهُ، ونُقِلَتْ مؤلفاتُهُ الكثيرة إلى لغاتٍ عدَّةٍ، وتناولها الباحثون بالعناية والتَّقدير. في هذا الكتاب يتعرَّض برديائف للفلسفة وعلاقتها بالذَّات والفرد والمجتمع والدِّين، ويُناقش الأنا والعزلة، والعزلة والمجتمع، والزَّمان، والماضي، والشَّرّ، والموت.
لا أحد يعرف على وجه التحديد كيف استطاع بوريس فيان خلال سنوات عمره القصير التي لم تكمل الأربعين أن يكون كل هؤلاء: الكاتب، الشاعر، الشاعر الغنائي، الرسام، الصحفي، الموسيقي، الملحن، المهندس وغيرها من الحيوات المتوازية. بل إن فيان، الشاب الوسيم الذي انتهك جسده المرض منذ كان طفلًا، كان صاحب تأثير حقيقي على مشهد موسيقى الجاز في وقته. نشر بوريس فيان أعمالًا أدبية تحت اسمه وتحت أسماء فنية مستعارة، كأنه كان يحاول مضاعفة سنوات حياته بينما يشعر بدنو الأجل. وحين مات، كان يجب أن تكون ميتته كحياته عجيبة من الأعاجيب، فمات في السينما وهو يشاهد عرضًا تجريبيًا لفيلم مأخوذ عن واحدة من رواياته الشهيرة. وهذه الرواية “العشب الأحمر” هي الرواية الأهم لبوريس فيان، تحمل الكثير من ثقله الأدبي وسخريته السوداء، وتقدم لنا عالمًا جديدًا من المغامرة، التشويق، الفانتازيا والخيال العلمي حيث آلة الزمن تقوم بمهام مختلفة عما اعتدناه منها.
هذا الكتاب الذي تنفرد بنشره دار آفاق هو كتابان، الأول العفو، والثاني الانتقام أو “تأليه كلاوديوس المقدس”. أما الأول- وهو العفو- فقد انفرد سينيكا بتأليفه، فلم يسبق لأحد الرومانيين أن كتب كتابًا مطولًا عن العفو ولا أحد اليونانيين كذلك،؛ لأنه لا توجد كلمة يونانية أو مفهوم يتطابق تمامًا مع كلمة العفو اللاتينية، وهناك معانٍ يونانية تقاربت من الفكرة نفسها وتدل بقدر ما على بعض الصفات التي تحتويها كلمة العفو، ناهيك عن أن سينيكا قد جاء بشيء جديد للغاية في محاولة تفسير العفو والحث على غرسه. وأما الثاني – وهو الانتقام- فهو كتاب موجز إلا أنه مركب، لذا فإننا في حاجة إلى العمل قبل السؤال عن كل ما يعنيه، وهو ينبذ فيه العفو بالفعل.
لعبت فكرة العقد الاجتماعي دورًا مهمًا في نشوء المجتمعات الأوروبية الحديثة عبر العديد من التنظيرات والكتابات والتعديلات المستمرة عبر القرون. هذا الكتاب يجمع نصوصًا تأسيسية لثلاثة فلاسفة (روسو، لوك، هيوم) حول أصل الدولة وشرعيتها، مستعرضًا كيفية انتقال الأفراد من الفطرة إلى مجتمع منظم بقوانين. كما يناقش الكتاب الاتفاقات السياسية والأخلاقية لتنظيم الحقوق والحريات لضمان السلام، مما يجعله مرجعًا أساسياً لفهم فلسفة الحكم.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
وليم جيمس فيلسوف وعالم نفس أمريكي، يُعتبر واحدًا من المفكرين الرواد في أواخر القرن التاسع عشر، ويعتبره الكثيرون أعظم الفلاسفة المؤثرين الذين أنجبتهم الولايات المتحدة، فيما اعتبره آخرون «أب علم النفس الأمريكي»، بالإضافة إلى أنه يعتبر مع تشارلز ساندرس بيرس وجون ديوي، من المؤسسين الكبار للفلسفة البراجماتية. وهو شقيق كل من الروائي البارز هنري جيمس، وكاتبة اليوميات أليس جيمس. لجيمس إسهامات عديدة في علم النفس الحديث، وعلم النفس التربوي، وعلم النفس الديني، والتصوف، والفلسفة البراجماتية. كما أثَّرت كتاباته على الفلاسفة والأكاديميين، مثل: إميل دوركايم، وهوسرل، وراسل، وفيتجنشتاين… كما كان له أثر على الرئيس الأمريكي جيمي كارتر. له العديد من المؤلفات، من أهمها: «مبادئ علم النفس»، و«كون متعدد»، و«معنى الحقيقة»، و«البراجماتية»، و«بعض مشكلات الفلسفة»، و«إرادة الاعتقاد»، بالإضافة إلى كتابنا «العقل والدين»، وهو السفر الثاني من «إرادة الاعتقاد»، بترجمة محمود حب الله.
آفاق للنشر والتوزيع