عرض 17–32 من أصل 44 نتيجة
يضم “لا تعرفوا كل شيء” مجموعة من المقالات التي كتبها حسين صالح بشحم قلبه كل ثلاثاء في جريدة “العرب” اللندنية، في ما بين عامي 2015 و2018. مقالات تتنوع محتواها بين الأدب والقضايا المجتمعية والأحوال السياسية، تحمل الكثير من آرائه الجريئة ورؤيته الليبرالية المنفتحة التي تتأمل وتضرب من زوايا ذكية غير متوقعة. مقالات كتبها لتقرأها كما لو أنه يجلس بجانبك، ليحكي لك حكاياته ماكرة السلاسة، فهو الحكواتي الأصيل، الذي يخلط خفة الدم بالحكمة، وهو المثقف الكبير الموسوعي (رغم دعوته المخاتلة)، صاحب الأسلوب العصامي الفريد، الذي كونه من هضمه لكتب التراث العربي وللإنتاج المعرفي العالمي المتنوع، وأنتج به تلك المقالات نادرة النفاذ والعذوبة والجمال نصًا وروحًا.
يَبوح الشاعر في هذا الديوان بشجونه المثقَلة بالفَقد والهزيمة والخَواء بعد أن فقَد أمَّه وأباه في عامٍ واحد، فيجد نفسَه طفلًا صغيرًا فقَد بوصلةَ الحياة التي كانت تنضبط على إيقاعِ دقَّات قلب أمِّه، تائهًا في العَراء يتحسَّس سواعدَ أبيه التي كانت تمنحه اتِّزانه، معلِنًا هزيمته في النِّزال أمام الأيام، وعازفًا عن كتابة القصائد إلى حبيبته؛ إذ لا يجد للكلمات معنًى أمام سلسلة الهزائم اليومية وانتصارات الموت المتكررة. وعندما يستيقظ من نومه، في تلك الليلة التي قضاها برُفقة أمِّه بعد رحيلها بستة أشهر، يتذكَّر حين كان يومًا ما شابًّا عشرينيًّا يتأبَّط حُزمة من دواوين الشعر، يتململ بين مدرَّجات كلية الطب حامِلًا في صدره حُزمة من الأحلام.
رواية “قصب وطين” واحدة من أهم أعمال الكاتب الإسباني بيثينتي بلاسكو إيبانييث، التي رسم فيها صورة واقعية عميقة للمجتمع الريفي في إسبانيا. تتناول الرواية حياة الناس في منطقة الألبوفيرا قرب فالنسيا، وصراعهم مع الفقر، والطبيعة، والتغيرات الاجتماعية، حيث يختلط الصراع الإنساني بالبيئة المحيطة، لتقدم حكاية عن الطموح والحب والمأساة الإنسانية. بيثينتي بلاسكو إيبانييث روائي إسباني بارز، عُرف برواياته الواقعية التي عكست الحياة الشعبية والسياسية في إسبانيا، كما كان من أبرز الأصوات المدافعة عن الحرية والإصلاح الاجتماعي في زمنه. “قصب وطين” ليست مجرد رواية محلية، بل عمل إنساني خالد عن الصراع بين الإنسان والطبيعة، وبين الحلم والواقع.
هل يمكن أن نروي حكاية بعينها وسط فوضى التفاصيل؟ هل يمكننا تحديد بقعة زمنية ومكانية ونقول إن في هذا المجال سنجد ضالتنا؛ سنجد حكاية واحدة مفهومة؟ إنها مهمة مستحيلة، ورغم ذلك نُقدِم عليها؛ فخلاصنا في الحكاية. سنراقب حركة تلك الموجات المحيطة بعزبة أبو دقة، ونتتبع أصوات تخبرنا عن حياتها، وبهذا التلصص المشروع يمكننا أن نفهم شيئًا. هذه رواية الأسئلة، والمصائر المتقاطعة بشكل مدهش. شبكة من الحكايات والشخصيات تتلاقى في نقاط الذروة بإحكام، وحيث الواقع هو اللامتوقع. لا يوجد مكان للملل في قراءة هذه الرواية، بل سيلهث القارئ وراء الأحداث ليلحق بها.
من أجواء الديوان: “نحن أبناء اليأس الغض/ هل رأيت رُضَّع أموات مِن قبل؟/ نحن مؤشرات واستطلاعات/ هدهد سليمان لا شمس سبأ/ كُحل عين لا أظافر صناعية/ ونبيتُ معلّقين آمالنا العريضة/ على ظهور الله في الأحلام/ نَعُدُّ أصابعنا ونُطمئِن أمهات العالم/ ما زال الحزن عاجزًا عن القتل/ كل شيء بخير/ حد الثمالة”.
هذه الرواية عن أحوال السود والعرب في باريس، والسود هنا هم الذين جاؤوا من أفريقيا السوداء، التي هي هذا البازار الأسود، والمقصود بالكلمة، كل تلك الأشياء السوداء المشعثة، المتراكمة داخل نفوس الأفريقيين السود، حتى لو كانوا يعيشون حاليًا في باريس. إذ يظل السواد متراكما داخل نفوسهم بسبب ما تعرضوا له في السابق، بحسب ما يرسم شخصياتهم الروائي الفرنسي الأفريقي آلان مابانكو. آلان مابانكو من أشهر الكُتَّاب الفرنسيين حاليًا، وهو روائي وشاعر وكاتب صحفي وأكاديمي، ولد في بوانت نوار بجمهورية الكونغو، في الرابع والعشرين من شهر فبراير عام 1966، وقضى طفولته هناك. سافر مابانكو إلى فرنسا بعمر الثانية والعشرين في منحة للدراسات العليا، وهو يقيم في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا الأمريكية منذ عام 2005، حيث يقوم بتدريس الأدب الفرنسي. حصل آلان مابانكو على أكثر من عشر جوائز أدبية عالمية كبرى منها جائزة رينودو الأدبية العريقة عام 2006، وهي جائزة فرنسية مرموقة تأسست عام 1926 من طرف مجموعة من النقاد والصحفيين الفرنسيين الكبار.
حازت رواية “شفاء الأحياء” على الجوائز التالية: جائزة رواية الطلبة-“فرانس كولتور-تليراما عام 2014؛ جائزة “لير” RTL- الكبرى –(إذاعة وتليفزيون لوكسمبورج) 2014؛ جائزة “أورانج” للكتاب عام2014؛ جائزة شارل بريسيه الأدبية؛ جائزة قراء مجلة “لاكسبريس” الأسبوعية عام 2014؛ جائزة “روليي” للمسافرين مع “أوروبا1؛ جائزة باريس ديدرو- أرواح حرة 2014 ؛ أفضل رواية لعام 2014 وفقا لمجلة “لير”؛ جائزة بيير إسبيل عام 2014 ؛ جائزة “أجريبا دوبينييه” عام 2014. حصلت مايْليس دو كِرَانجال أيضا على جائزة هنري جال الكبرى للأدب 2014 لمجمل أعمالها؛ وهي عضوة في مجلة Inculte. وستنشر دار آفاق روايتيها: “عالم في متناول اليد”، و”ميلاد جسر” خلال الفترة المقبلة.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
مايكل ديفيد لوكاس روائي أمريكي يعمل في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا في بركلي. وقد أتى للقاهرة للدراسة في الجامعة الأمريكية عام 2000 عندما كان طالبًا في السنة الأولى في جامعة براون. فازت روايته “الحارس الأخير للقاهرة القديمة” بجائزة سامي رور للأدب عام 2019، بالإضافة إلى جائزة صوفي برودي الممنوحة من جمعية المكتبات الأمريكية لعام 2019. في الرواية أصوات عدة، حيث تقدم العلاقة الممتدة لعدة قرون بين أسرة مسلمة وبين يهود القاهرة من خلال ثلاث وجهات نظر مختلفة تتبدل بين فصول الرواية. في الرواية لمسة من الواقعية السحرية، إلى جانب الجو التاريخي السائد بها. فتمتزج أحداث القاهرة في العصر الحاضر مع تاريخها العتيق، ويتخلل الأحداث تفاصيل اكتشاف وثائق الجنيزة في معبد بن عزرا على يد البروفيسور سولومون شيختر والشقيقتان التوأمتان مارجريت جيبسون وأجنيس لويس.
في مقالة له تساءل روبرت ميناسه عما إذا كانت المفوضية الأوربية صالحة لكتابة رواية. وها هو يجيب عن السؤال بروايته المتألقة “العاصمة” التى فازت بجائزة الكتاب الألمانى فى عام 2017، ثم غزت قوائم أفضل المبيعات، وأحدثت نقاشا حيويا فى المنطقة المتحدثة بالألمانية. بعد استقصاء وبحث استمر سنوات فى بروكسل،وجد الكاتب شكلا لروايته الحافلة بالشخصيات ، وهو ما يذكرنا بالفيلم الكلاسيكى “طرق مختصرة” للمخرج الشهير روبرت ألتمان : فبدلا من التركيز على شخصية أساسية فأننا نصادف هنا – وهو ما يتطابق مع المؤسسة الأوربية متعددة الأطراف – سلسة من الأشخاص الفاعلين الذين يتقابلون مع بعضهم البعض فى متاهة المؤسسات الأوربية فى بروكسل، إما مصادفة أو بعد ترتيب، فيعقدون تحالفات ، أو يتحاربون ويحيكون المكائد لبعضهم البعض. هذه رواية أنيقة، رائعة البناء، ومفعمه بالسخرية والأفكار.
الدسوقي فهمي (1938-2024) هو فنان ورسام ومترجم مصري بارز، تخرج من كلية الفنون الجميلة وتأثر بالفن المصري القديم، تميز برسومه الصحفية والزيتية، وصاحب كتابات وأعمال أدبية وترجمات هامة لكافكا وغيره، ولعب دورًا كبيرًا في المشهد الفني والثقافي المصري. عرفناه مترجمًا وفنانًا تشكيليًا، وفي هذا المجموعة القصصية، نعرفه أديبًا من طراز رفيع، يُعنى باللغة والتعبير والتجريب في عمق القصة الأدبية.
“الدهشة” هي رائعة من روائع الأديب الذي قال عنه هنري ميلر: “الشيء الأساسي الذي تجب معرفته عن بلاز سندرار هو أنه رجل متعدد المواهب، غزير الإنتاج من الكتب، ومن أنواع متعددة شديدة الاختلاف فيما بينها، ورغم أنه دودة كتب، إلا أنه كذلك رجل اجتماعي بامتياز. إن متابعة مسيرته منذ أن تسلل من منزل والديه في سويسرا، وهو بالكاد في السابعة عشرة من عمره، وطوال حوالي خمسين عامًا، أي تقريبًا حتى نهاية الأربعينيات، يجعلنا نقول إن خط رحلاته كان أصعب في التتبع من خط أعظم رحالة التاريخ، ماركو بولو أو ابن بطوطة أو السندباد البحري أو جيمس كوك”.
بحر كورتيز المعروف حاليًا باسم خليج كاليفورنيا، حيث تدور أحداث هذه الرواية التي تكشف لنا مدى خبرة ودراسة بيتر بينشلي لأعماق البحار، والتي يقدم فيها أحد مخلوقات البحر؛ قنديل البحر المحارب، وهو لا يختلف عن القنديل الذي يراه القارئ على شواطئ البحر طافيًا قرب سطح الماء، سوى أن القنديل المحارب تصل مساحة انتشاره إلى المتر المربع، وأطرافه التي تفرز مادة لاسعة كاوية تسبب التهابات أليمة، وهو سبب إطلاق اسم المحارب عليه، والواقع أن الترجمة الصحيحة لاسمه هو السفينة الحربية.
“المغامرة” هي رائعة من روائع الأديب الذي قال عنه هنري ميلر: “الشيء الأساسي الذي تجب معرفته عن بلاز سندرار هو أنه رجل متعدد المواهب، غزير الإنتاج من الكتب، ومن أنواع متعددة شديدة الاختلاف فيما بينها، ورغم أنه دودة كتب، إلا أنه كذلك رجل اجتماعي بامتياز. إن متابعة مسيرته منذ أن تسلل من منزل والديه في سويسرا، وهو بالكاد في السابعة عشرة من عمره، وطوال حوالي خمسين عامًا، أي تقريبًا حتى نهاية الأربعينيات، يجعلنا نقول إن خط رحلاته كان أصعب في التتبع من خط أعظم رحالة التاريخ، ماركو بولو أو ابن بطوطة أو السندباد البحري أو جيمس كوك”.
آفاق للنشر والتوزيع