عرض 1–16 من أصل 44 نتيجة
شارل بودلير سأم باريس قصائد نثر، والترجمة للكاتب والمترجم المصري بشير السباعي. بودلير الذي شكلت أعماله الشعرية والنقدية علامة فارقة في الأدب الأوروبي الحديث، ينقله لنا السباعي بالعربية، فنرى حلم بودلير وطموحه إلى معجزة النثر الشعري الموسيقي من دون وزن ومن دون قافية، بالغ السلاسة والمرونة، متكيّفًا مع الحركات الغنائية للروح. كتاب يضم نصوصًا ثمينة، آسرة وملحة.
هي المرة الأولى التي تترجم فيها آثار رامبو كاملة إلى العربية، والمرة الأولى أيضاً يحظى فيها رامبو عربيًا باهتمام وشغف كبيرين تمثلا في المتابعة الدؤوب لصنيعه الشعري ترجمة وشرحًا. ومن يقرأ الآثار العشرية قد لا يحتاج للعودة إلى أي مرجع لاستيضاح إشكال ما أو أمر أو اسم تاريخ. فالمترجم صاغ الكثير من الشواهد والإيضاحات التي تسهل قراءة هذا الشاعر. وتصدى المترجم للقصائد بدأب وصبر واضحين، متيقظًا لأسرارها وخفاياها ورموزها، ومصيغاً إلى نبراتها الصاخبة حيناً والهامس حينًا، ومستسلمًا إلى الاغراءات التي تثيرها في وجدانه كشاعر وليس كمترجم فقط. الشاعر الذي شغل الأوساط الأدبية في فرنسا والعالم بات من الممكن الآن قراءته في العربية بلذة وثقة تامة. وبادرة كاظم جهاد هذه سوف تسجل له في تاريخ الترجمة العربية.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
كتب آلان مابانكو العديد من الروايات التي تدور في فلك أرضه الأم أفريقيا، حيث ولد مابانكو في جمهورية الكونغو عام 1966. انتقل للدراسة بفرنسا ثم استقر في الولايات المتحدة. وفي رواية “فلفل الصغير” يتجول بنا في شوارع وتاريخ بوانت نوار عاصمة جمهورية الكونغو من خلال موسى الصغير بطل الرواية الذي يريد أن يكون روبن هود الأفريقي. حصل “مابانكو” علي أكثر من 10 جوائز أدبية عالمية كبرى، منها جائزة رينودو الأدبية عام 2006، وهي جائزة أدبية فرنسية مرموقة تمنح للرواية المكتوبة باللغة الفرنسية.
الجملة الأولي المزلزلة التي افتتح بها دليوس روايته: “كُلفت بالقتل في ساعة الغسق، مساء عيد القديس نيقولاوس”. التاريخ الألماني هو شغل دليوس الشاغل وهمه المقيم، ربما منذ أن بدأ الوعي بما حوله بعد مولده في غمار الحرب العالمية الثانية. كان مولده في روما، حيث كان أبوه، القس البروتستانتي، يعظ الجنود الألمان الذين يحاربون على الجبهة الإيطالية، ونشأ في منطقة هيسن في قلب ألمانيا، وتلقى تعليمه هناك في الفترة التي حاول فيها الألمان أن ينسوا الماضي النازي قليلاً، أن يتركوا الماضي يمضي، وأن يبنوا دولتهم بعد أن حولتها حرب هتلر إلى أنقاض. مقاومة تناسي الماضي أو تجاهله سيصبح أحد الموضوعات المهمة لأدباء اليسار في تلك الفترة، كما سيشغل دليوس في أعماله اللاحقة.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
تحكي هذه الرواية قصة مغامرة متعددة الطبقات تتحرّك فيما بين الشرق والغرب وعبر العصور، كما تجمع فيما يبدو بين حياتين غير متصلتين الأولى لمشغّل اللاسلكي في القرن العشرين، والثانية لحياة لويس كاموس شاعر القرن السادس عشر المنفي، حيث يقوم كلٌ منهما برحلته الخاصة الخطرة إلى “ماكاو” الموقع التجاري البرتغالي. في روايته هذه، يستدرج الروائي الهولندي جان جاكوب سولوروف القارئ إلى عالمٍ من التغريب والخيانة، حيث يختلط الماضي بالحاضر في احتمالية لا يفارقها الموت أبدًا. جان جاكوب سلوروف ولد في شمال هولندا وتوفي عام 1936، تلقى تعليمه كطبيب وعاش حياة ترحال قصيرة ومكثفة وعمل طبيبًا على متن السفن التى تسافر إلى أوروبا أولاً ثم مدن الشرق الأقصى والصين.
حديثٌ بين الجنرال وتمثاله. أبو القاسم الشابي شبح في عتمة السجن. شعب يحمل نعشه. زجاجة عطر نسائي تتنقل خفيةً بين العنابر. موظف ملول يحاول تصنيف طبقات الروائح في مفكرته الصغيرة، لكنه يعجز أمام رائحة ثنائية رائحة الموت والحياة. وجوهٌ تمضي في العتمة، وذكريات تبحث عن شهودها. بِمَ ننجو: بالمعرفة أم بالغريزة؟ وماذا قالت ورقة الكاتب البيضاء إلى قلمه؟! في “قهقهة الظلال”، يقدم لنا محمد حبيب 14 لقطة سردية، تتأمل الأوجاع العميقة لعالمنا المعاصر، الغارق في الحروب والدمار وفقدان المعنى. هنا، لن يصعب على القارئ تمييز ظلال وجوه ووقائع وأحداث قريبة، لعله قرأ عنها في الصحف اليومية وطالعها في نشرات الأخبار، أو عايشها بنفسه، بينما يضغط على كتفه ثقلُ نعشٍ لا يعرف صاحبه، في جنازة تسير تحت القصف. يحكي حبيب عمَّا وراء الجغرافيا، عن القتلة والضحايا والناجين، وعن الذين صاروا ظلالًا، والذين يواصلون الحياة في مساحات يتجول فيها الألم متربصًا. مجموعة قصصية تتألق بلغتها الشعرية الموحية وتنوعها الأسلوبي، وبهدوء نبرتها رغم تفجُّر أفكارها وصخبها.
عن الشاعر، كتب الدكتور صلاح فضل: “يمتزج شعر جرجس شكري بعرق فلسفي ضارب في أصلابه، يتوق لمطارحة الوجود المطلق والرؤى الكلية الميتافيزيقية، لكنه في الآن ذاته يمسك بعناصر الحياة اليومية، مجتهدًا في ترميزها وتكثيف معناها، ليصل على عكس ما تعوَّد عليه الشعراء، من التجسيد إلي التجريد”. وكتب بول شاؤول: “إنه شاعر المشهدية، أو اللقطة المكبرة، أو البانورامية، الثابتة أو الدينامية، الجامدة أو المتحولة. بل كأنه أحيانًا يجعل من إيقاع لقطاته ما يشبه “الصور المتحركة”، أو الاسترجاعات الضبابية، أو الصور المدافعة، القوية، المحفزة، وراء سديم واسع من الريبة والاهتزاز، والتراجع، والتقدم، والوقوف أمام كاميرا تطلع من الوجه، واليدين، والجلد، والرأس، والملابس؛ كأنها كاميرا تلعب بالنرد، أو تتروض بالسيرك والحبال المعلقة على الأعناق”.
منذ أن نُشِرت رواية “سلام تحت ظلال الجنة” في سيئول عام 1938، احتلت الرواية مكانة متميزة في تاريخ الأدب الكوري عمومًا، وبين الأعمال الروائية المعبرة عن المجتمع في زمن الاحتلال الياباني لكوريا، على وجه الخصوص. في 15 فصل، يقدم لنا تشيه مان شيك جدارية درامية هائلة محتشدة التفاصيل، تحفل بالسخرية والتأمل والكوميديا السوداء. لحياة السيد الأستاذ يون وأسرته وصراعاته الدائمة للحفاظ على مكانته وثروته ومكاسبه الأخرى، والنجاة بطموحاته وسط مجتمع متقلب يخطو بثبات نحو الحياة الحديثة للقرن العشرين تختلط الصراعات بين أفراد الأسرة، بالأوضاع الاجتماعية الآفلة، والتفكك المتسارع للقيم والتقاليد الاخلاقية للمجتمع الكوري، بالنظرة المتعمقة لأحوال المزارعين الكوريين تحت ظل الإقطاع، لتقدم القارئ صورة مدهشة متعددة الطبقات هادئة النبرة، عن الحياة الخفية للكوريين وثقافتهم الفريدة، إبان الحرب.
يقول المؤلف عن مراحل كتابة روايته الشهيرة “الموتى يحكمون”: “جذب انتباهي، أكثر من الكهوف الشهيرة وأشجار الزيتون القديمة وسواحل مايوركا الزرقاء الأبدية، الأشخاص الشرفاء الذين يسكنونها وتقسيمهم إلى طبقات لا تزال قائمة، بسبب عزلة الجزيرة بلا شك، ومقاومة النزوع إلى المساواة مع إسبان اليابسة. لقد رأيت في حياة يهود مايوركا المتحولين، أو مَن يُسمُّون بالتشويتا، رواية مستقبلية. بعد ذلك، عند العودة إلى شبه الجزيرة، توقفت في إبيزا، وشعرت بنفس الاهتمام بالعادات التقليدية لهؤلاء القوم من البحَّارة والمزارعين، بالكفاح المستمر خلال 1500 عام مع جميع قراصنة البحر الأبيض المتوسط. وفكرت في توحيد حياة الجزيرتين، المختلفتين للغاية، وفي نفس الوقت الأصليتين بعمق، في روايةٍ واحدة. مرت ست سنوات من دون أن أستطيع تحقيق أمنيتي. أخيرًا، في عام 1908، عندما كنت أستعد لرحلتي الأولى إلى أمريكا، تمكنت من الهروب من مدريد لبضعة أسابيع، حيث عشت حياة تجوُّل في كلتا الجزيرتين. زرت الجزء الأكبر من مايوركا، وكنت أنام ليالي عديدة في قرى صغيرة حيث سمحت لي عائلات الفلاحين بالإقامة مع كرم ضيافة ونزاهة ورعة. تجولت عبر جبال إبيزا وأبحرت على طول سواحلها الحمراء والخضراء في قوارب قديمة، مِقدامة في البحر، حيث يذهبون في بعض أشهر العام للصيد، وأخرى مخصصة للتهريب. عندما عدت إلى مدريد، بوجهي الأسود بسبب الشمس وبيدي الصلبة بسبب المجداف، بدأت في كتابة “الموتى يحكمون”، وكانت ملاحظاتي حاضرة جدًّا وفي نفس الوقت غزيرة جدًّا، لدرجة أنني أنتجت الرواية دفعة واحدة، من دون أدنى ضعف في ذاكرتي كروائي، في غضون شهرين أو ثلاثة”.
بيثينتي بلاسكو إيبانييث روائي إسباني بارز، عُرف برواياته الواقعية التي عكست الحياة الشعبية والسياسية في إسبانيا، كما كان من أبرز الأصوات المدافعة عن الحرية والإصلاح الاجتماعي في زمنه. وتعد روايته “الحشد” من أهم رواياته.
“كانوا ثلاثة: أنجلو ونيكي وصديقتهما ابنة الجيران. كان اسمها مارييلا، أو ربما أنتونيلا. كانت شقية مثلهما أو ربما تفوقهما شقاوة، ومستعدة دائما لمشاركتهما في كل ما يفعلانه. كانت تجاري نيكي وتنفذ كل ما يقوله أنجلو. كانت منجذبة بقوة إلى نيكي كما يفعل عادة الأولاد الصغار. كانت معجبة به ومهتمة بكل ما يقوله أو يفعله، وتلاحظ كيف كان يتغير عندما يلتفت إلى أخيه الكبير. ترى أين انتهى المطاف بمارييلا أو أنتونيلا؟” هذا ما يرويه لنا ألفريد سانت، مؤلف رواية “كما في القاموس”، وهو سياسي شهير وروائي كبير من مالطة، ولد عام 1948، حصل على دراساته العليا من جامعتي بوسطن وهارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية. تولى عدة مناصب سياسية ثم خدم بلاده كرئيس للوزراء. كتب المسرحية والقصة والرواية وله أعمال أخرى غير أدبية.
ما الذي يتعين عليك فعله، عندما تترجاك شقيقتك المقربة لمساعدتها على الرحيل من هذا العالم، لأنها تجد الحياة مؤلمة لدرجة لا تطاق؟ هذه هي الخلفية التي تدور حولها أحداث رواية ميريام تيفز الجريئة والمؤثرة، لكنها أيضا تتسم بالسخرية والحس الفكاهي وهي تتحدث عن الحب، والفقد، والبقاء.
يبرع الكاتب الفرنسي الشهير آلان مابانكو في مزج الواقع بالأساطير، فهو المولود في بوانت نوار في الكونجو، يحمل في قلبه أساطير إفريقيا وحضارة أوروبا. وهو الروائي والشاعر، يكتب الرواية بروح الشعر فيسحرك بأسلوبه. يعيش مابانكو منذ عام 2002 في أمريكا، حيث بدأ بتدريس الأدب الفرانكفوني في جامعة ميتشجان، ثم انتقل إلى كاليفورنيا عام 2006 حيث يعمل أستاذًا في القسم الفرنسي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ويعيش حاليًا في سانتا مونيكا، كاليفورنيا. صدرت أضواء الرأس الأسود بالفرنسية عام 2013 وصدرت ترجمتها الإنجليزية عام 2016 وها هي ترجمتها العربية تصدر للمرة الأولى من آفاق.
آفاق للنشر والتوزيع