عرض 17–32 من أصل 80 نتيجة
تخصص الفيلسوف الإيراني سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية، ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
وُلد ألكسيس كاريل بالقرب من “ليون” بفرنسا عام 1873، وحصل على إجازة في الطب من هذه المدينة، كما حصل على إجازة في العلوم من “ديجون”. وبعد أن تعلم ومارس التدريس في “ليون” عدة أعوام، رحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1905 وعمل في معهد “روكفلر” للأبحاث العلمية بنيويورك، وبقي به ثلاثين عامًا، ثم اعتزل العمل وعاد إلى فرنسا عام 1939. وعلى إثر عودته إلى موطنه الأصلي عهدت إليه وزارت الصحة الفرنسية بمهمة خاصة تتصل بالحرب، وكانت هذه المهمة تكملة لمهمة أخرى مماثلة اضطلع بها إبان الحرب العالمية الأولى حينما عمل طبيبًا جراحًا مع القوات الفرنسية، وحصل على تقدير الحكومات الفرنسية والبريطانية والأمريكية. مُنح الدكتور كاريل جائزة نوبل عام 1912 عن أبحاثه الطبية الفذة، وبعد اعتزاله العمل عام 1939 استمر في أبحاثه المتعلقة “بالقلب الميكانيكي” الذي قيل إن في استطاعته توصيل الحياة لأعضاء الجسم، التي تُفصل عن القلب الحقيقي فترة غير محدودة. يعد كتاب “الإنسان.. ذلك الجهول” أشهر كُتب الدكتور ألكسيس كاريل، وقد اسُتقبل بحماسة عظيمة حينما نْشر لأول مرة، ولذلك أُعيد طبعه عدة مرات.. لأنه يشتمل على كثير من تجارب مؤلفه عن الإنسان والحياة من وجهة النظر العلمية البحتة.. وقد مات الدكتور”كاريل” في باريس في شهر نوفمبر من عام 1944.
في هذا الكتاب يتحدى عالِم النفس الشهير فيكتور فرانكل الفرضية القائلة بفصل الإيمان الديني عن الصحة النفسية، بالعكس من ذلك، يجادل بأن الإيمان يكمن عند المثوى الأخير للإنسان الباحث عن معنى الحياة. وليس الدين هنا بمعناه المذهبي الذي يخبرك بأن كل ما عليك هو أن تؤمن لكي يصير كل شيء على ما يرام، بل الإيمان والدين بمعناهما الأوسع. فكما تطفئ العاصفة حريقًا صغيرًا فإنها تؤجج الحريق الكبير، وبالمثل يضعف الإيمان الضعيف بسبب المآزق والكوارث بينما يتعزز بها الإيمان القوي.
سيد حسين نصر من مواليد طهران عام 1933، أهم فيلسوف إسلامي معاصر، وهو المسلم الوحيد حتى الآن الذي صدر عنه مجلدًا ضخمًا من قبل مؤسسة مكتبة الفلاسفة الأحياء العالمية إلى جانب مجلدات عن كبار الفلاسفة مثل الألماني هابرماس. عمل سيد حسين نصر بالتدريس كبروفيسور في جامعة جورج واشنطن الأمريكية، ولم يستطع العودة إلى بلده الأم إيران؛ بسبب عدم رضاء نظام الملالي الحاكم عنه. تخصص الفيلسوف سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
التأملات الميتافيزيقية من روائع المؤلفات الفلسفية على الإطلاق، وهي بلا ريب أهم أجزاء الفلسفة الديكارتية وأجدرها بالاعتبار. ونظرة إلى المسائل التي تناولتها والحقائق التي بينتها تقنعنا بأنها أوفى ما ألف الفيلسوف في الميتافيزيقا بوجه عام، وأبدع ما كتب في النفس الإنسانية ووجود الله بوجه خاص، كما يشير إلى ذلك النص الكامل لعنوان الكتاب “تأملات في الفلسفة الأولى”، وفيها يبرهن ديكارت على وجود الله وخلود النفس. وقد التزم ديكارت في شرح المسائل الميتافيزيقية سبيلًا قل سالكوه، وبعد عن الطريق المألوف بعدًا كبيرًا. ألف ديكارت هذا الكتاب ليعرض مذهبه الميتافيزيقي عرضًا علميًا منظمًا. ويلاحظ أن الفيلسوف كان يحيل من أراد الوقوف على جملة نظرياته في الميتافيزيقا إلى هذا الكتاب وحده دون سائر كتبه.
يتناول هذا الكتاب قضية البحث عن الذات القومية التى استولت على اهتمام شعوب كثيرة إبان معاناتها لما عرف باسم “صدمة الغرب”، وإزاء الشعور بخطر إفناء الذات الذى يمثله الآخر الغازى أو المعتدى تباينت سبل الشعوب فى مواجهتها لهذا الخطر، دفاعا عن الذات حسب الرؤية الأيديولوجية لمعنى الذات عند هذا الشعب أو ذاك: ذات دينية أو قبلية أو قومية. المترجم شوقى جلال عثمان، من مواليد 30 أكتوبر عام 1931، القاهرة. مترجم وباحث مصري من أعلام الثقافة المصرية والعربية.
يناقش برجسون في هذا الكتاب تطور الحياة، ويعرض للوجود بصفته وجودًا حيًّا، وبالتالي فإن الإنسان هو محور دراسة طبيعة هذا الوجود، وتكون الغاية من تحليل الوجود الإنساني هي مقومات الوجود على الإطلاق. ويعرض الكتاب لفلسفة تطور الحياة من منظور المذهب الميكانيكي والغائية، ومعنى الحياة من منظور نظام الطبيعة وشكل العقل، وغيرها من القضايا التي تشغل العقل البشري في مسيرته.
في هذا الكتاب الوافي، تكتب لنا المفكرة التنويرية الكبيرة أبكار السقاف سيرة الحلاج ذلك العلم الصوفي الكبير. تكتب سيرته، أو تكتب سيرتها فيتداخلان معًا، بحثًا عن “الإنسان الكامل” عبر ربط العلم واكتشافاته، بالتاريخ والاساطير والمعتقدات والقيم المتوارثة، وذلك من خلال ثروة عقلية وروحية. لا يدخل هذا الكتاب في إطار محدد، فهو ليس في التاريخ فقط ولا الميثولوجيا فقط ولا الجغرافيا فقط ولا الدين والسياسة فقط. أنه في الواقع كل هذه الاشياء مجتمعة من خلال العلم وازدهاراته وحداثة الفكر.
يقول نيقولاي برديائف عن كتابه “الحلم والواقع”: “أنا لم أحتفظ قط بدفتر أسجل فيه يومياتي، كما لا أنوي الاعتراف بأفعالي ومساوئي على ملأ من الناس، ولا أريد كتابة ذكريات عن الأحداث التي عبرت مجرى حياتي، أو بالأحرى ليس ذلك هو موضع اهتمامي الرئيسي.. بل إنني لا أرمي إلى كتابة ترجمة ذاتية بالمعنى الشائع لهذه الكلمة، أو سرد قصة حياتي بترتيبها الزمني. ولما كان كتابي “ترجمة ذاتية” من حيث الطابع، فإنه يمكن أن يوصف بأنه “ترجمة ذاتية فلسفية” أو “تاريخ للروح ومعرفة الذات”. هذا الكتاب يدور في صراحة وبلا مواربة حول ذاتي. بيد أن “مركزية الذات” وإن تكن منفرة، إلا أنه من الممكن التكفير عنها بأنني أضع نفسي وحياتي موضع الاتهام، وأجعلهما موضوعًا لبحث نقدي. وهذا ما أحاوله في هذا الكتاب، فأنا لا أريد أن أعرض روحي عارية، أو أن أغسل ثيابي الداخلية على ملأ من الناس، فهذا الكتاب فلسفي في تصوره، وهو موقوف على مشكلات الفلسفة، مهتم بمعرفة الذات، وبحاجة المرء إلى فهم نفسه، والكشف عن صورته الخاصة ومصيره النهائي”.
هذا كتاب الحياة والحب، الذي كتبه الكاتب الألماني السويسري الكبير إميل لودفيغ (1881-1948) والذي هاجر لأمريكا عام 1940، وترجمه مترجم رائد هو عادل زعيتر (1895-1957). واشتهر المؤلف بكتاباته في السير الذاتية للعظماء وأشهرهم عالميا كتابه عن نابليون، إلى جانب كتبه عن بسمارك، كليوباترا، جوته، لينكولن وغيرهم، ونعرفه في العربية بترجمة كتابه الشهير، النيل: حياة نهر. تعلم إميل لودفيغ الكثير عن الحياة والحب من دراساته لسير العظماء وكتابته عنهم، وكانت حياته في حد ذاتها رحلة شيقة من ألمانيا إلى سويسرا وحتى أمريكا ثم بالعكس، في وقت تاريخي حاسم ضم حربين عالميتين. يقدم لودفيغ نفسه في هذا الكتاب كتلميذ للفيلسوف أبيقور، وكرجل فردي ثابت جاد في التقدم من دراسة القلب البشري إلى دراسة الطبيعة التي هي عالم خال من كل فاجعة خلوا قاطعا. وهذه الأفكار والمشاعر خاصة بأوروبي ينشد السعادة الفردية، وفي المثل العليا التي يدور حولها كيانه، وهي الحب والسعادة والعظمة، يبحث بحثا جهد الاستطاعة، ليقدم وصفته لكل قارئ.
نحو آفاق أوسع – العقل الإنساني في مراحله التطورية. هذا هو الاسم الذي تم تعريف الكتاب به في المقدمة وهو اسم معبر عن المحتوى بصورة أدق من الاسم الذي تصدر الغلاف وهو أقرب لاسم تجاري. اكتشاف رائع هي أبكار السقاف. الاسم غريب على مسامعنا كمصريين لذا قد نتصور أنها يمنية، ولكنها مصرية ممن شهد لها أساتذة جيلها بالنبوغ ومنهم العقاد، إلا أن كتبها لم تنتشر لجرأتها الكبيرة في طرح قضايا شديدة الحساسة بوضوح وبلا مواربة. وهنا، تطرح أبكار السقاف قضية الدين: كيف نشأ وتطور؟ وماذا كان أثر الظروف السياسية والاجتماعية على تكوينه ومسيرته التاريخية وتطوره، حتى وصل إلى الصورة التي نراه عليها الآن؟!
ولدت أبكار السقاف في مصر عام 1913 لأب من حضرموت، هو الشريف محمد سعيد السقاف، ولأم من أصل تركي، عزيزة، كان والدها تاجر تبغ. تلقت أبكار تعليمها في مدرسة الساكريه كور، أو القلب المقدس، بالقاهرة، واستفادت من مكتبة والدها العامرة بالكتب التراثية، وكذلك من أحاديثه مع زائريه من رجالات السياسة، حيث كان ضالعًا في الحركة السياسية في شبه الجزيرة العربية، يضاف إلى ذلك قراءات أبكار الواسعة في الفلسفة والآثار والأدب. ربطت أبكار السقاف أواصر الصداقة مع أعلام عصرها من المفكرين والأدباء في القاهرة. وفي بداية الستينيات من القرن العشرين بدأت أبكار السقاف في نشر أجزاء مؤلفها الأساسي الضخم “نحو آفاق أوسع” وهو من الكتب العربية الرائدة في مجال دراسة الأديان المقارنة، والكتاب الذي بين أيدينا أحد أجزائه.
ولدت أبكار السقاف في مصر عام 1913 لأب من حضرموت، هو الشريف محمد سعيد السقاف، ولأم من أصل تركي، عزيزة، كان والدها تاجر تبغ. تلقت أبكار تعليمها في مدرسة الساكريه كور، أو القلب المقدس، بالقاهرة، واستفادت من مكتبة والدها العامرة بالكتب التراثية، وكذلك من أحاديثه مع زائريه من رجالات السياسة، حيث كان ضالعًا في الحركة السياسية في شبه الجزيرة العربية، يضاف إلى ذلك قراءات أبكار الواسعة في الفلسفة والآثار والأدب. ربطت أبكار السقاف أواصر الصداقة مع أعلام عصرها من المفكرين والأدباء في القاهرة. وفي بداية الستينيات من القرن العشرين بدأت أبكار السقاف في نشر أجزاء مؤلفها الأساسي الضخم “نحو آفاق أوسع” وهو من الكتب العربية الرائدة في مجال دراسة الأديان المقارنة، والكتاب الذي بين أيدينا أحد أجزائه.
نحو آفاق أوسع- العقل الإنسانى في مراحله التطورية. هذا هو الاسم الذي تم تعريف الكتاب به في المقدمة وهو اسم معبر عن المحتوى بصورة أدق من الاسم الذي تصدر الغلاف وهو أقرب لاسم تجاري. اكتشاف رائع هي أبكار السقاف. الاسم غريب على مسامعنا كمصريين لذا تصورتها يمنية ولكن اتضح أنها مصرية ممن شهد لها أساتذة جيلها بالنبوغ ومنهم العقاد إلا أن كتبها لم تنتشر لجرأتها الكبيرة في طرح قضايا شديدة الحساسة بوضوح وبلا مواربة. وهنا، تطرح أبكار السقاف قضية الدين كيف نشأ وتطور وأثر الظروف السياسية والاجتماعية على تكوينه ومسيرته التاريخية وتطوره حتى وصل إلى الصورة التي نراه عليها الآن.
سبق مالينوفسكي عشرات من الرحالة والمبشرين وغيرهم، الذين كتبوا ملاحظاتهم وانطباعاتهم عن المجتمعات البدائية في أنحاء شتى من العالم، لكن مما لا شك فيه، أن معرفتنا العلمية بهذه المجتمعات تبدأ على يد مالينوفسكي، كرائد من رواد البحث الميداني وأحد المؤسسين لذلك الفرع من العلم المعروف بالأنثروبولوجيا الاجتماعية (الثقافية في التصنيف الأمريكي الحديث)، بل وكصاحب مدرسة ونظرية يضعها الباحثون في إطار البنائية الوظيفية. مالينوفسكي، في بحثه المهم عن السحر والعلم والدين، المنشور هنا، يبدد تلك الخرافة التي التصقت بالإنسان البدائي، وتصفه بالافتقار إلى الدين والأخلاق والعلم، فهو في مستهل بحثه يقول: “لا يوجد أناس مهما كانوا بدائيين دون دين وسحر، كما يجب أن نضيف على الفور أنه لا توجد أية أجناس بدائية تفتقر سواء إلى النزعة العلمية، أو إلى العلم”.
آفاق للنشر والتوزيع