عرض 65–80 من أصل 94 نتيجة
عن الشاعر كتبت د. سيزا قاسم: “ترك جرجس شكري الطرق المألوفة، وخاض تجربة كتابة تثير الاندهاش والحيرة”.
التوحيد علم يبحث فيه عن وجود الله وما يجب أن يثبت له من صفات، وما يجوز أن يوصف به، وما يجب أن ينفي عنه، وعن الرسل لإثبات رسالتهم وما يجب أن يكونوا عليه وما يجوز أن ينسب إليهم، وما يمتنع أن يلحق بهم. وأصل معنى التوحيد، اعتقاد أن الله واحد لا شريك له ، وسمي هذا العلم به تسمية له بأهم أجزائه، وهو إثبات الوحدة لهل في الذات والفعل في خلق الأكوان، وأنه وحده مرجع کل کون ومنتهی کل قصد ، وهذا المطلب كان الغاية العظمى من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كما تشهد به آيات الكتاب العزيز.
باختلاف درجات “ألوان الطيف” السبعة، تُعَرّي رواية عادل أسعد الميري الثقافتين المصرية والفرنسية على مستويات عدة، الجنس، الدين، التقاليد، التعليم، السياسة، العنف، الفقر، من خلال وجهة نظر شخص أجنبي هو بطل الرواية الفرنسي الذي يعيش في القاهرة طوال السنة، لطبيعة عمله في السياحة، ويعود إلى أوروبا بين فرنسا وإنجلترا خلال إجازاته الصيفية. يختلط بالمجتمع المصري لأكثر من عشرين عامًا، ويقرر أخيرًا تسجيل رحلته الطويلة هذه، بين تناقضات المجتمع المصري المتدين ظاهريًّا، المهووس بالجنس خلف الجدران، الذي يذكر الله في كل جملة ربما وهو يسرق الآخرين أو يمارس فساده. تحمل الرواية نقدًا قاسيًا للمجتمع المصري، تسلط الضوء على ما أصبحنا نحن المصريين نتعاطى معه باعتباره جزءًا أصيلًا من ثقافتنا، وليس لدينا رغبة في إعادة النظر به، بينما البطل ورغم إقامته الطويلة وتنقله بين محافظات مصر لم يتأقلم مع المجتمع وجنونه.
كتاب لا غنى عنه لمحبي الفلسفة وللمتخصصين فيها في آن، لمؤرخ الفلسفة الأول في العالم العربي، المفكر الراحل يوسف كرم، فالعصور الوسطى الأوروبية موسومة دائمًا بالظلام الفكري الحالك، لكن الأحجار الثقيلة التي ألقيت فيعمق ماء العصور الوسطى الراكد كانت كفيلة ببزوغ فجر جديد تمثل في فلسفة العصر الحديث، بعد جدل طويل لقرون بين الدين والفلسفة، متصلين كثيرًا لصالح الدين، ومنفصلين قليلًا لصالح الفلسفة. أحد أعظم المؤلفات الفلسفية المصرية والعربية، ومرجع فلسفي لا تنتهي أهميته.
سيرة روائية لستيني قبطي تقلب بين المهن والأماكن والدول والثقافات، من طنطا الستينات، إلى لندن السبعينات، إلى شارع الهرم أواخر السبعينات كعازف جيتار في الملاهي: طبيب، مرشد سياحي، مدرس لغة عربية، بلا أي خبرة في الحياة، بل بكل خبرة من لم يختبر الحياة أصلا. مشكلته الأساسية هي أدبه الجم وتربيته المسيحية السيكوباتية في شقها الأمومي التي عطلت استمتاعه بالحياة، لكن توفرت له الفرصة أن يواجة كل هذا التأخير في اكتساب الخبرات مجموعة عوامل أولية، كونه قبطيًا متحللاً نسبيًا من القيم المحافظة للمجتمع من حوله، كونه تعلم تعليما عاليا في زمن كانت دراسة الطب تتوافق مع السفر الحر للندن للعمل في مخبز، كونه أبن أسرة متوسطة بالمعنى السبعيني الذي يعني رفاهية التمرد. وكأن كل حياته سارت هكذا نتيجة للمناخ العام الذي كان يسمح حتى للمضطهدين عائليا ودينيا بأن يتنسموا بعضًا من الحرية إذا ما اختاروا ذلك في لحظة.
في “بلاد الفرنجة” يرسم الروائي الكبير عادل أسعد الميري ملامح شاب مثقف مولود سنة 1953 لأب فرنسي وأم جزائرية، عاش أزمات جيله الثقافية والسياسية، خاصة أزمات الشباب المغاربي، فهو رغم كونه أفضل حظًّا من الشباب المغاربي، لأن والده كان فرنسيًا حقيقيًا، إلا أنه لسوء حظه ورث الملامح الشرقية عن أمه. كان يعاني من عدم إتمام الدراسة الجامعية، ومن التنقل الدائم بين المدن الفرنسية، ومن مآزق وتعقدات المثقف العربي في كل الأوطان.
ثلاث قصص من القاهرة للكاتبة الأمريكية المقيمة في القاهرة جرتشن ماكوله، من ترجمة الشاعر المصري محمد متولي، واشتركت المؤلفة معه في الترجمة، وتولى تصميم الغلاف والرسوم الداخلية الفنان والممثل المسرحي الإسكتلندي لورانس روديك. ومن خلال ثلاثة عوالم مختلفة تطرحها القصص، يكتشف القارئ قدرة الكاتبة على النفاذ بوعي داخل شخصياتها التي تتنوع جنسياتها وثقافاتها، تحاول الكاتبة أيضا من خلال القصص أن تقدم رؤيتها للمجتمع القاهري من منظور كاتبة مغتربة، أقامت ما يزيد عن عشر سنوات في القاهرة
هذا الكتاب دراسة رصينة، حاولت من خلالها المؤلفة وبشجاعة تحمد لها الإجابة عن التساؤلات التي تدور حول ما يعنيه أن تكون امرأة في مجتمع مليء بالتحيز والازدراء والغضب والتعدي تجاه الأنثى من جميع الأعمار، وفي شتى الأشكال، بدءًا من الطريقة التي يتم بها التعامل مع الطفلة الصغيرة وصولًا إلى الوقائع العنيفة والصادمة التي وقعت في الشارع المصري، خصوصًا في السنوات الخمس الأخيرة.
حديثٌ بين الجنرال وتمثاله. أبو القاسم الشابي شبح في عتمة السجن. شعب يحمل نعشه. زجاجة عطر نسائي تتنقل خفيةً بين العنابر. موظف ملول يحاول تصنيف طبقات الروائح في مفكرته الصغيرة، لكنه يعجز أمام رائحة ثنائية رائحة الموت والحياة. وجوهٌ تمضي في العتمة، وذكريات تبحث عن شهودها. بِمَ ننجو: بالمعرفة أم بالغريزة؟ وماذا قالت ورقة الكاتب البيضاء إلى قلمه؟! في “قهقهة الظلال”، يقدم لنا محمد حبيب 14 لقطة سردية، تتأمل الأوجاع العميقة لعالمنا المعاصر، الغارق في الحروب والدمار وفقدان المعنى. هنا، لن يصعب على القارئ تمييز ظلال وجوه ووقائع وأحداث قريبة، لعله قرأ عنها في الصحف اليومية وطالعها في نشرات الأخبار، أو عايشها بنفسه، بينما يضغط على كتفه ثقلُ نعشٍ لا يعرف صاحبه، في جنازة تسير تحت القصف. يحكي حبيب عمَّا وراء الجغرافيا، عن القتلة والضحايا والناجين، وعن الذين صاروا ظلالًا، والذين يواصلون الحياة في مساحات يتجول فيها الألم متربصًا. مجموعة قصصية تتألق بلغتها الشعرية الموحية وتنوعها الأسلوبي، وبهدوء نبرتها رغم تفجُّر أفكارها وصخبها.
في هذا الكتاب يحاول شوقي جلال أن يكشف المسكوت عنه في تحول نهج راديكالي جدلي إلى نص عقائدي جامد. نهاية الماركسية، هذا تساؤل عن معنى الفكر نشأة وصيرورة حياة، وعن منهجنا نحن العرب في تناول الفكر. إن الماركسية هي الرافد الراديكالي للتنوير، وهي فلسفة مواجهة وتمثل إنجازًا حضاريًا رهن زمان ومكان. آفة تطبيقها فقط كانت أن نهض به أصحاب ثقافة نصية، حرفية، تؤمن بالمطلقات.
يَبوح الشاعر في هذا الديوان بشجونه المثقَلة بالفَقد والهزيمة والخَواء بعد أن فقَد أمَّه وأباه في عامٍ واحد، فيجد نفسَه طفلًا صغيرًا فقَد بوصلةَ الحياة التي كانت تنضبط على إيقاعِ دقَّات قلب أمِّه، تائهًا في العَراء يتحسَّس سواعدَ أبيه التي كانت تمنحه اتِّزانه، معلِنًا هزيمته في النِّزال أمام الأيام، وعازفًا عن كتابة القصائد إلى حبيبته؛ إذ لا يجد للكلمات معنًى أمام سلسلة الهزائم اليومية وانتصارات الموت المتكررة. وعندما يستيقظ من نومه، في تلك الليلة التي قضاها برُفقة أمِّه بعد رحيلها بستة أشهر، يتذكَّر حين كان يومًا ما شابًّا عشرينيًّا يتأبَّط حُزمة من دواوين الشعر، يتململ بين مدرَّجات كلية الطب حامِلًا في صدره حُزمة من الأحلام.
من أجواء الديوان: “نحن أبناء اليأس الغض/ هل رأيت رُضَّع أموات مِن قبل؟/ نحن مؤشرات واستطلاعات/ هدهد سليمان لا شمس سبأ/ كُحل عين لا أظافر صناعية/ ونبيتُ معلّقين آمالنا العريضة/ على ظهور الله في الأحلام/ نَعُدُّ أصابعنا ونُطمئِن أمهات العالم/ ما زال الحزن عاجزًا عن القتل/ كل شيء بخير/ حد الثمالة”.
هذا الكتاب ألفه أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الذي برع في الفلسفة والفلك والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات وغيرهم من المجالات. قال عنه ابن النديم في الفهرست: فاضل دهره وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة بأسرها، ويسمى فيلسوف العرب. ضمت كتبه مختلف العلوم كالمنطق والفلسفة والهندسة والحساب والفلك وغيرها، فهو متصل بالفلاسفة الطبيعيين لشهرته في مجال العلوم. كما اعتبره باحث عصر النهضة الأوروبية الإيطالي جيرولامو كاردانو واحدا من أعظم العقول الاثني عشر في العصور الوسطى. حقق هذا الكتاب رائد راحل في الفلسفة وعلم النفس وهو الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، الذي ألف عن الكندي كتابا كاملا. ومما قاله الأهواني عن الكندي: “العلوم المختلفة هي الأساس الذي تقوم عليه الحضارات والفلسفة هي التاج الذي يجمع أطراف هذه الحضارة، والدين هو الروح الذي ينفخ فيها الحياة، وقد استطاع الكندي أن ينطق بلسان العروبة من جهة دينها وهو الإسلام، ومن جهة العلوم الحضارية التي ترفع من شأن الأمم، فألم بهذه العلوم وأحسن تلخيصها، وكتبها بلغة عربية سليمة، ووضع لها مصطلحات قريبة المأخذ جارية في الاستعمال مقبولة عند الذوق. وهكذا أثبتت اللغة العربية بألفاظها وتراكيبها أنها لغة حضارة”.
إيساغوجي هو عنوان الكتاب الذي ألفه فرفريوس الصوري ليكون مدخلا للمنطق. وفرفريوس الصوري فيلسوف من مواليد مدينة صور ويعتبر أحد أبرز ممثلي الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، وهي التسمية التي أطلقت على مدرسة صوفية فلسفية مبنية على تعاليم الفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون، ومن أهم مساهميها الأوائل الفيلسوف اليوناني أفلوطين. وتتلمذ فرفريوس الصوري على يد أفلوطين، وجميع المعلومات التي وصلتنا عن أفلوطين كانت عبر كتابات فرفريوس نفسه، وكتاب إيساغوجي هو أهم ما ألف فرفريوس وهو عبارة عن مقدمة لمقولات أرسطو في المنطق. نقل الكتاب من اليونانية إلى السريانية في القرن السادس الميلادي، بعدها نقل من السريانية إلى العربية على يد أبي عثمان الدمشقي.
يعرف الأرق بأنه مواجهة شبح المخاوف والأوهام، بينما سلطان النوم هو ما يسعى البشر للوصول إليه لراحة الجسد والنفس، أما كثرة النوم قبل اختبارات الحياة فهو عرض يصيب الكثير منا، ونجد أصحاب الهمة والنشاط يغالبون النوم، فيوقظون أنفسهم يوميا، لينجزوا ما عندهم من عمل. نقضي في النوم ومحاولات الوصول إليه الكثير من الوقت في حياتنا فكان لابد أن يتوقف أمامه رائد في علم النفس والفلسفة مثل الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني. يناقش الرائد الراحل الأهواني في هذا الكتاب نوم الإنسان والحيوان، وأهم الدراسات التي تمت حول نومهما ونتائجها، مرورا بأهم قصص النوم عند المفكرين، ثم ينتقل إلى تبيان كيفية الوصول إلى النوم المريح للإنسان بدءا من: مكان النوم، ساعة النوم، طرق الرقاد ودلالاتها على نفسية النائم، السبات المريح،أحوال جسد النائم فسيولوجيا، أسباب اضطراب النائم، حتى بعث النشاط في الجسد فور الاستيقاظ. وللتنويم المغناطيسي مكانه في هذا الكتاب بالشرح والتبيين، وكذلك الجولان النومي أو المشي خلال النوم. ولا يمكن للأهواني دراسة النوم دون الأحلام، فيتوقف أمام تفسير فرويد للأحلام، قبل أن ينتقل إلى الأرق: أسبابه، أعراضه، مشكلاته، وعلاجه
آفاق للنشر والتوزيع