Showing 17–27 of 27 results
تمثل النظرية النسبية لأينشتاين قنطرة أنيقة إلى الفيزياء الحديثة. وهي على ما فيها من جمال فلسفي ورياضي تمثل حجر الزاوية في كل ما تبعها من تطور في العلوم. في هذا الكتاب يقدم ديفيد بوم شرحًا تفصيليًا وافيًا عن النظرية النسبية الخاصة، يقرأه المتخصص فيضيء جوانبَ منسية كانت تعد تأصيلًا للفكرة، ويقرأه غير المتخصص فيشاهد بلطف كيف بدأ بناء الفيزياء الحديثة. لا تتوقف فائدة هذا الكتاب على الشرح المفصل للأعاجيب العلمية والرياضية في النظرية النسبية الخاصة، بل تتجاوزها لفهم أدق لفلسفة العلم نفسها، والطريقة التي تطورت بها أفكارنا. أحد أكثر الكتب المتخصصة في مجال الفيزياء التي أولت عناية دقيقة لمفهوم “الحدس” أو البديهة، اعتمادًا على العلوم الإنسانية، ليضع قدمًا في هذه الطريق المهجورة بين الفيزياء والعلوم الإنسانية. العالم الأمريكي ديفيد بوم، هو أحد من أهم علماء الفيزياء النظرية في القرن العشرين، ومن العلماء المشاركين في مشروع منهاتن. وله العديد من المؤلفات في مجال الفيزياء النظرية وفلسفة العلوم، وقد قدم اسهامات عديدة بأفكاره غير التقليدية في مجالات النظرية الكمومية وعلم النفس العصبي وفلسفة العقل.
يقدّم كتاب معادلة الإله عرضًا معرفيًّا شاملًا لمسار الفيزياء في سعيها إلى صياغة «نظرية كلّ شيء»، أي الإطار الرياضي القادر على توحيد جميع قوى الطبيعة في معادلة واحدة تفسّر بنية الكون وقوانينه الأساسية. ينظر ميتشيو كاكو إلى هذا السعي بوصفه ذروة الطموح العقلي للإنسان، حيث تتقاطع الفيزياء مع الفلسفة والرياضيات، ويتحوّل السؤال العلمي إلى سؤال كوني عن النظام والمعنى والعقلانية الكامنة في الوجود.
ظهرت نظرية الكم في بدايات القرن المنصرم محاولة وضع قوانين للكيفية التي تتصرف بها الجسيمات دون الذرية. إذ تكشف لنا عن أن عالَم الكم تحكمه مجموعة من القواعد المنافية للحس المشترك وما ألفناه في عالمنا الكبير. كان لهذا الأمر انعكاساته العلمية والفلسفية الواسعة للغاية، وما تزال الأسئلة التي فجرها عالم الكم في مركز اهتمام العلماء والفلاسفة حتى اليوم. إن تطبيقات نظرية الكم في كل مكان من حولنا، إذ تعتمد الأجهزة الإلكترونية كافة في عملها على نظرية الكم بل إن فهم العديد من الظواهر التي تحدث غير ممكن من دون نظرية الكم مثل الكيفية التي تُوَلِّد بها النجوم حرارتها أو ظواهر التحلل الإشعاعي. ومن فرط أهمية النظرية خلدت جائزة نوبل العديد من الاكتشافات المهمة فيها، ومن بينها بالطبع جائزة نوبل في الفيزياء في عام ٢٠٢٢، لتسلط الضوء على قصة بدأت من عند أينشتاين ومرت بجون بيل وانتهت عند الفائزين بالجائزة آلان أسبكت وجون كلاوسر وأنطون تسايلنجر وقد أتى الكتاب على ذكرها في تفصيل ووضوح.
نعلم جميعا على الأغلب الفيزيائي والكيميائي الشهير وأحد رواد هذين العلمين الإنجليزي مايكل فاراداي، نعلم إنجازاته الكبيرة في الحقلين وخاصة فيما يتعلق بالكهرباء. إلا أن الكثيرين ربما لا يعلمون أن فاراداي كان كذلك معلما من طراز فريد وأنه من أوائل العلماء الذين حاولوا تيسير العلوم وأنه من أولئك الذين راهنوا على الأمل والمستقبل فاهتموا بالنشء على نحو خاص. في عام ١٨٢٥ أسس فاراداي لما سُمِّيَ محاضرات عيد الميلاد للناشئة، وهو أمر لو تعلمون عظيم خاصة في ذلك الوقت المبكر، عالم جليل يقتحم عوالم الصبية والفتيات في جرأة وحب واستشراف. وما هذا الكتاب إلا نص واحدة من تلك المحاضرات، نستحضر فيه شرح فاراداي لبعض أهم مفاهيم العلم متوجها للنشء. وابتداء من أمر بسيط للغاية وهو احتراق الشمعة، يطوف بنا فاراداي في رحلة إلى أهم مفاهيم العلم الحاكمة للعالم وأبسطها. وهو أمر شديد السحر، ابتداء من احتراق الشمعة نعرف عن فيزياء الشعلة وكيمياء الاحتراق ومكونات الغلاف الجوي وخواص هذه المكونات والطاقة الكيميائية بل حتى مفهوم تمثيل الغذاء في الكائنات الحية وغيرها. مايكل فاراداي (١٧٩١ – ١٨٦٧)، أحد أهم علماء القرن التاسع عشر، مكتشف العديد من المركبات الكيميائية ومنها البنزين. أسهمت تجاربه العديدة في فهم الكهرومغناطيسية، كما كان أول من استطاع توليد الكهرباء من مجال مغناطيسي، واخترع أول موتور وأول دينامو.
يهدف التدريس الحقيقي الممتع لعلم الفيزياء إلى فهم الظواهر والعمليات الفيزيائية والتوصل إلى الروابط بينها، كما يثير وينشط التفكير المنطقي لتفسير هذه الظواهر والعمليات، ويحث المتلقي على ارتياد طرق مبتكرة للمساهمة في التطور الإنساني العلمي والتكنولوجي. إن ارتفاع مستوى الاهتمام بالفيزياء – والعلوم الأساسية عموما- يرتبط بعمق بارتفاع آخر، هو ارتفاع مستوى البحث العلمي والتقدم التكنولوجي والصناعي والاقتصادي لأي بلد من بلدان العالم. تعني فيزياء الجسيمات الأولية، موضوع هذا الكتاب، هو فرع مهم من فروع الفيزياء الحديثة، يرتبط بشكل مشوق بدراسة أصغر مكونات الذرة ونواتها، وأضخم تجمعات النجوم والمجرات في الكون مع دراسة نشأته. عزيزي القارئ، نقدم لك كتابا ممتعا في علم الفيزياء لم تقرأ مثله من قبل.
يحاول هذا الكتاب أن يلقي الضوء على عالم يقع فيما وراء العالم الذي تستطيع الفيزياء وصفه. ينطلق إدنجتون من مقدمات علمية كعادته متسائلا عما إذا كانت مناهج العلم قادرة على تفسير ذلك العالم غير المرئي أو على الأقل التدشين لمنهج قادر على كشف أسرار ذلك العالم الغيبي، لكنه يبدأ كعادته من معارفه الفيزيائية ويحاول مُستعينا بها وبمنهجه العلمي سبر أغوار ذلك الخفاء. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتين نفسه حين قال إن ما كتبه هو أدق ما كُتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها، كما كان من أوائل المتحمسين لنظرية الكم.
التطور، والإيثار، والحمض النووي. ثلاث قصص من أهم قصص البيولوجيا المركزية. عندما نقرأ العلوم نظن أن تاريخ الاكتشافات العلمية حاد وقاطع، نعتقد أن الأحداث تتابعت في بساطة وسلاسة وكأنها مقدمات تفضي إلى نتائج لكننا عندما نلقي نظرة مدققة نجد الأمر معقدًا للغاية. ولا يقتصر الحال على ذلك! دائما ما تُلقى على مسامعنا الحكاية المركزية وتُهمَل عشرات التفاصيل، تلك التفاصيل التي تعكس الأبعاد الحقيقية والظلال، ساعتها فقط نكتشف عمق المشهد وندرك ثراءه وشيئًا من فلسفته. هذا الكتاب يقص حكاية التطور لكن من منظور ألفريد راسل والاس، شريك داروين في اكتشاف الانتخاب الطبيعي. كما يتعرض إلى صفة الإيثار في الكائنات الحية ويتساءل هل تتحكم الجينات في طباعنا؟ ويقص حكاية جورج برايس الرجل الذي قهرته معادلته. وأخيرًا يقص حكاية الحمض النووي وروزالند فرانكلين، شهيدة تجارب التصوير بالإشعاع التي ماتت بالسرطان وتآمر مكتشفو بنية DNA عليها واتفقوا ضمنيًا على محو آثارها.
قليلٌ من العلماء قد يحاول مساءلة النظرية؛ لتبوح له بالفلسفة التي تقف وراءها. إدنجتون من هؤلاء القلة. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية النسبية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتاين نفسه حين قال أن ما كتبه هو أدق ما كتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها. لقد عاصر إدنجتون أكبر ثورتين في العلم الحديث (النظرية النسبية ونظرية الكم)، في هذا الكتاب لا يكتفي إدنجتون برصد الفلسفات التي قادت إلى النظريتين أو الفلسفات التي أسفرت عنهما النظريتان بل يحاول رسم صورة عامة كاملة للكون علميا وفلسفيا، بل لا يقف طموحه عند ذلك الحد فنجده يحاول الخلوص لنظرية كل شيء في حماسٍ ودأبٍ وشجاعة.
إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية النسبية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتاين نفسه حين قال أن ما كتبه هو أدق ما كتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة الإقليدية التي ساعدت كثيرًا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها، كما كان من أوائل المتحمسين لنظرية الكم. هذا جانب، أما الجانب الآخر فقد كان إدنجتون متدينًا شديد الإيمان وعضوًا في جماعة دينية ومتحدثًا لبقًا قادرًا على إيصال أعقد الأفكار. ويبدو أن الكتاب بين أيدينا هو نتاج أفكار محتدمة كانت تعمل في رأسه فجاءت الفصول الأحد عشر الأولى علمية خالصة، تحاول شرح وتفسير أهم نظريات العلم الحديث وتداعيات نظريتي النسبية والكم وجاءت الفصول الأربعة الأخيرة فلسفية ميتافيزيقة بل صوفية أحيانا، تحاول الإجابة عن الأسئلة الكبرى في ضوء معايير وتوجهات تلك النظريات الحديثة. بزغت فكرة هذا الكتاب في ظرف مختلف؛ حيث كان في البداية عبارة عن محاضرات ألقيت ضمن محاضرات جيفورد وهي مجموعة محاضرات سنوية، تعد أحد أهم الأحداث التي تقيمها الأكاديمية الإسكتلندية وأعلاها شرفا وتكريما، تلقى هذه المحاضرات في عدة جامعات إسكتلندية، وموضوعها الأساسي اللاهوت الطبيعي حيث تُعنى بالتأسيس لوجود الله بناء على الاستدلال المنطقي والخبرة العادية بالطبيعة. هنا، نجد إخلاصًا شديدًا للعلم ورؤية ثاقبة في فلسفته ونجد كذلك إنسانًا حائرًا يريد أن يستفيد بكل ما عرف كي يجيب عن أسئلة كبرى لطالما أرقته.
وُلد ألكسيس كاريل بالقرب من “ليون” بفرنسا عام 1873، وحصل على إجازة في الطب من هذه المدينة، كما حصل على إجازة في العلوم من “ديجون”. وبعد أن تعلم ومارس التدريس في “ليون” عدة أعوام، رحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1905 وعمل في معهد “روكفلر” للأبحاث العلمية بنيويورك، وبقي به ثلاثين عامًا، ثم اعتزل العمل وعاد إلى فرنسا عام 1939. وعلى إثر عودته إلى موطنه الأصلي عهدت إليه وزارت الصحة الفرنسية بمهمة خاصة تتصل بالحرب، وكانت هذه المهمة تكملة لمهمة أخرى مماثلة اضطلع بها إبان الحرب العالمية الأولى حينما عمل طبيبًا جراحًا مع القوات الفرنسية، وحصل على تقدير الحكومات الفرنسية والبريطانية والأمريكية. مُنح الدكتور كاريل جائزة نوبل عام 1912 عن أبحاثه الطبية الفذة، وبعد اعتزاله العمل عام 1939 استمر في أبحاثه المتعلقة “بالقلب الميكانيكي” الذي قيل إن في استطاعته توصيل الحياة لأعضاء الجسم، التي تُفصل عن القلب الحقيقي فترة غير محدودة. يعد كتاب “الإنسان.. ذلك الجهول” أشهر كُتب الدكتور ألكسيس كاريل، وقد اسُتقبل بحماسة عظيمة حينما نْشر لأول مرة، ولذلك أُعيد طبعه عدة مرات.. لأنه يشتمل على كثير من تجارب مؤلفه عن الإنسان والحياة من وجهة النظر العلمية البحتة.. وقد مات الدكتور”كاريل” في باريس في شهر نوفمبر من عام 1944.
يعرف الناس أن أينشتاين قد أتى عملًا مثيرًا للدهشة، غير أن عدد قليل جدًا من الناس هو الذي يعرف على وجه الدقة ما أتاه أينشتاين. من المعروف أنه أحدث ثورة في تصوراتنا عن العالم الفيزيائي، غير أن تلك التصورات الجديدة مغلفة بالمصطلحات الرياضية البحتة. ومن الحق أن هناك تفسيرات مبسطة لا حصر لها لنظرية النسبية، ولكنها تتأبى عامة على الوضوح حين تشرع في قول شيء مهم، ولا لوم في هذا على المؤلفين، فإن كثيرا من الأفكار الجديدة يمكن أن نعبر عنها في لغة لارياضية، ومع ذلك، فإن صعوبتها تأتي من هذه الناحية: إن ما نحتاج إليه هو تغيير في الصورة التي نتخيلها للعالم. تلك الصورة التي انتقلت إلينا عن أسلاف بعداء، بل لعلهم كانو أسلافا عاشوا في عصور سابقة على الإنسانية. هذا الكتاب سيغير صورتنا التي نتخيلها للعالم وسيقدم لنا الثورة التي أحدثها أينشتاين في تصوراتنا عن العالم الفيزيائي تحديدًا. وباختصار، سيجعلنا نعرف على وجه الدقة ما أتاه أينشتاين.
© Copyright,Afaq Publishing House