Showing 81–94 of 94 results
كتاب أدبي وثقافي يأخذ القارئ في جولة بين أحياء العاصمة الفرنسية، يكشف وجوهها المتناقضة بين الفن والجمال من جهة، والواقع الإنساني الصاخب من جهة أخرى. عمل يمزج بين الانطباعات الشخصية والمشاهدات الميدانية، في أسلوب رشيق يجعل القارئ يراها كما لو كان يسير في شوارعها بنفسه. أحمد الصاوي محمد كاتب وصحفي مصري بارز، وأول رئيس تحرير مصري لصحيفة مصرية، جمع بين عمق الملاحظة ودقة التعبير في أعماله الأدبية والصحفية.
عرفنا أنه من بورسعيد، وأنه لا يملك الإمكانيات الكافية لاستئجار حجرة للنوم فيها، وأن أغلب أفراد فرقته من القاهرة، وأنهم قد يتمكنون من استضافته لديهم، إلا أنه قد يضطر إلى النوم أحيانًا في سيارة ميكروباص، لا تعمل إلا ليلًا في نقل الآلات الموسيقية، ثم تظل واقفة طول النهار أمام فندق الفاندوم، تم رفع بعض مقاعدها لتسمح بنقل الآلات الموسيقية الضخمة الحجم، مثل آلات تكبير الصوت أو الأورج والدرامز، فكان يفرش أرضيتها وينام. هل تتذكرون أول أفلامه من إخراج خيري بشارة حوالي سنة 1993، فيلم (آيس كريم في جليم)؟ هل تتذكرون أنه كان ينام في جاراج؟ الآن تعرفون أن الحقيقة كانت أكثر قسوة من الخيال. حقًّا لقد بدأ هذا الإنسان حياته من أول السلم، وهو جدير لذلك بكل نجاح حققه لاحقًا. شاهدته بعد ذلك سنة 1987 وقد زاد الطلب عليه وبدأ في إحياء الأفراح في القاهرة وفي الإسكندرية، فقد تقابلنا معه مرة في حفل زفاف مقام في شيراتون الإسكندرية، ثم انطلق إلى السماء ولم يستطع أحد أن يلحق به.
فرح أنطون من أعلام النهضة العربية. مثقف اجتماعي وسياسي بارز من رواد التنوير، صحافي وروائي ومسرحي. ولدعام 1874م في طرابلس لبنان حيث تعلم قبل أن يهاجر إلى القاهرة عام 1897م. تأثر فرح أنطون بمفكرين أوروبيين مثل روسو وفولتير ومونتيسكو ورينان، كما تأثر بفلاسفة مسلمين كابن رشد وابن طفيل. انحاز فرح أنطون للإنسان بغض النظر عن دينه ولونه وعرقه، وكان انحيازه حقيقيًّا وليس مجرد شعارات. من أبرز أعمال فرح أنطون هذا الكتاب الذي بين أيدينا “فلسفة ابن رشد”، وابن رشد أشهر فلاسفة الإسلام، العظيم في الشرق والغرب، وهو الفيلسوف والطبيب والفقيه والقاضي والفلكي والفيزيائي وهو شارح أرسطو. ومما يجمع بين ابن رشد وفرح أنطون اتهام كل منهما بالكفر والإلحاد في حياتهما على غير بينة وفهم.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
“إشراق” هو إصدار نقدي وثقافي متكامل للكاتب علي عبد الأمير، يلقي الضوء على تجربة نصير شمة من جوانب موسيقية وإنسانية متعددة، وينطلق من نقد موسيقي عميق إلى مشاركات متعددة تعزز من أبعاد الكتاب. تأمل يوثق مسيرة فنان يحمل في موسيقاه روحًا صوفية وتراثية وأملًا حداثيًا.
سيرة روائية لستيني قبطي تقلب بين المهن والأماكن والدول والثقافات، من طنطا الستينات، إلى لندن السبعينات، إلى شارع الهرم أواخر السبعينات كعازف جيتار في الملاهي: طبيب، مرشد سياحي، مدرس لغة عربية، بلا أي خبرة في الحياة، بل بكل خبرة من لم يختبر الحياة أصلا. مشكلته الأساسية هي أدبه الجم وتربيته المسيحية السيكوباتية في شقها الأمومي التي عطلت استمتاعه بالحياة، لكن توفرت له الفرصة أن يواجة كل هذا التأخير في اكتساب الخبرات مجموعة عوامل أولية، كونه قبطيًا متحللاً نسبيًا من القيم المحافظة للمجتمع من حوله، كونه تعلم تعليما عاليا في زمن كانت دراسة الطب تتوافق مع السفر الحر للندن للعمل في مخبز، كونه أبن أسرة متوسطة بالمعنى السبعيني الذي يعني رفاهية التمرد. وكأن كل حياته سارت هكذا نتيجة للمناخ العام الذي كان يسمح حتى للمضطهدين عائليا ودينيا بأن يتنسموا بعضًا من الحرية إذا ما اختاروا ذلك في لحظة.
في مؤلفه، يبحث “الفارابي” أصناف الألفاظ الدالة وتعديد هذه الأصناف، كما يبحث في الحروف فيقول إنها أصناف كثيرة: “غير أن العادة لم تجرِ من أصحاب علم النحو العربي إلى زماننا هذا بأن يفرد لكل صنفٍ منها اسم يخصه، فينبغي أن نستعمل في تعديد أًصنافها الأسامي التي تأدت إلينا عن أهل العلم بالنحو من أهل اللسان اليوناني، فإنهم أفردوا كل صنفٍ منها باسمٍ خاص”. ينقسم الكتاب إلى “الألفاظ المفردة”، وتحتوي “الفعل والحروف والأسماء” ويفصل الحديث عمّا يستعمله الجممهور من الألفاظ وما يستعمله أصحاب العلوم، وغير ذلك. الكتاب لم تذكره فهارس الكتب القديمة، وذلك لأنه ليس مؤلفًا كاملاً وإنما هو الجزء الثاني من كتابٍ جامع للفارابي اسمه “الأوسط الكبير”، والجزء الأول منه بعنوان “التنبيه” والثالث هو كتاب “المقولات”. وأبو نصر الفارابي هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان الفارابي، ولد عام 260هـ/874م في فاراب في إقليم تركستان وتوفى عام 339 هـ/950م، وهو فيلسوف مسلم اشتهر بإتقان العلوم الحكمية وكانت له قوة في صناعة الطب.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
في “بلاد الفرنجة” يرسم الروائي الكبير عادل أسعد الميري ملامح شاب مثقف مولود سنة 1953 لأب فرنسي وأم جزائرية، عاش أزمات جيله الثقافية والسياسية، خاصة أزمات الشباب المغاربي، فهو رغم كونه أفضل حظًّا من الشباب المغاربي، لأن والده كان فرنسيًا حقيقيًا، إلا أنه لسوء حظه ورث الملامح الشرقية عن أمه. كان يعاني من عدم إتمام الدراسة الجامعية، ومن التنقل الدائم بين المدن الفرنسية، ومن مآزق وتعقدات المثقف العربي في كل الأوطان.
ثلاث قصص من القاهرة للكاتبة الأمريكية المقيمة في القاهرة جرتشن ماكوله، من ترجمة الشاعر المصري محمد متولي، واشتركت المؤلفة معه في الترجمة، وتولى تصميم الغلاف والرسوم الداخلية الفنان والممثل المسرحي الإسكتلندي لورانس روديك. ومن خلال ثلاثة عوالم مختلفة تطرحها القصص، يكتشف القارئ قدرة الكاتبة على النفاذ بوعي داخل شخصياتها التي تتنوع جنسياتها وثقافاتها، تحاول الكاتبة أيضا من خلال القصص أن تقدم رؤيتها للمجتمع القاهري من منظور كاتبة مغتربة، أقامت ما يزيد عن عشر سنوات في القاهرة
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
© Copyright,Afaq Publishing House