Showing 81–94 of 94 results
هل تعرف عزيزي القارئ مصدر خوفك؟ متى تخاف؟ ولماذا تخاف؟ هل تعرف أن الخوف مصدر من مصادر حمايتك؟ وهل تعرف أن الخوف نقطة ضعفك؟ عالم الفلسفة وعلم النفس الرائد الراحل أحمد فؤاد الأهواني يحدثنا في هذا الكتاب الفريد عن الخوف، هذا الخوف الذي يحمينا كبشرمن الأخطار المحيطة بنا منذ بداية الخليقة وحتى يومنا هذا، لكنه يتحول مع كثير من الناس إلى الخطر ذاته. الأستاذ الدكتور الأهواني العالم في خبايا النفس البشرية يضع حدودا واضحة فاصلة بين خوف وآخر. يرشدنا إلى كيفية التمييز بين الخوف ومرض الخوف، أي مرض القلق الذي أصبح مرض العصر. على سبيل المثال وليس الحصر نتعرف في هذا الكتاب على الخوف الطبيعي ومصادره وأعراضه، الخوف والأمراض العصبية وعلاجها، أنواع الخوف عند الأفراد والشعوب، والمخاوف الشهيرة على مر تاريخ البشرية.
ابتداءً من أرسطوطاليس والتأليف في الأخلاق لا يتوقف. ولقد شهدت الثقافية العربية في النصف الأول من القرن العشرين ثورة تأليف في مجال الأخلاق، يبقى كتاب أحمد أمين علمًا خفَّاقًا بينها. يقول أمين في مقدمة كتابه الأخلاق: “الغرض من هذا الكتاب أن يكون مرشدًا للطلبة في حياتهم الأخلاقية، يلفتهم إلى نفوسهم، ويبيِّن لهم أهم نظريات الأخلاق، ويوسع نظرهم فيما يعرض عليهم من الأعمال اليومية، ويشحذ إرادتهم لتأدية الواجب واكتساب الفضيلة”.
لقد كان ابن سينا –رغم موته صغير السن- من العلماء الموسوعيين، فلم يترك فنًّا إلا وقد ألَّف فيه. وكان أيضًا سيِّدًا للمختصرين العرب. ولقد عده كثيرون من أكابر عظماء الإنسانية على الإطلاق. والكتاب الذي بين أيدينا قد ألَّفه للمشتغلين بالمنطق، وإن كان قد تتطرق للمنطق من قبل في كتابه الأشهر الشفا. لكن ما يميز هذا الكتاب أن الشفا يعرض المسائل المنطقية مختصرةً وملخصةً، وهي تصلح للعوام، أو لغير المشتغلين بالمنطق. يقول ابن سينا موضِّحًا في مقدمته: “وما جمعنا هذا الكتاب لنظهره إلا لأنفسنا -أعني الذين يقومون منا مقام أنفسنا –وأما العامة من مزاولي هذا الشأن فقد أعطيناهم في كتاب الشفاء ما هو كثير لهم وفوق حاجتهم”.
الدسوقي فهمي (1938-2024) هو فنان ورسام ومترجم مصري بارز، تخرج من كلية الفنون الجميلة وتأثر بالفن المصري القديم، تميز برسومه الصحفية والزيتية، وصاحب كتابات وأعمال أدبية وترجمات هامة لكافكا وغيره، ولعب دورًا كبيرًا في المشهد الفني والثقافي المصري. عرفناه مترجمًا وفنانًا تشكيليًا، وفي هذا المجموعة القصصية، نعرفه أديبًا من طراز رفيع، يُعنى باللغة والتعبير والتجريب في عمق القصة الأدبية.
نحن أمام نصٍّ عجيبٍ، فـ”حيّ بن يقظان” قصَّةٌ كُتبتْ مرارًا وتكرارًا، حتَّى يُرجع بعض الباحثين أصلها إلى المدرسة الفلسفيَّة الإسكندريَّة القديمة. وفي هذا الكتاب تجمَّع ثلاثة نصوص لهذه القصَّة الفلسفيَّة البديعة؛ للشيخ الرَّئيس ابن سينا، والفيلسوف الطَّبيب ابن طفيل، والشَّيخ الفيلسوف المتصوِّف السهرورديّ. أصدر هذه النسخة الأستاذ أحمد أمين احتفاءً واحتفالًا بمناسبة العيد الألف لمولد ابن سينا. تبدأ القصة بطفلٍ رضيعٍ مُلقى في جزيزةٍ مهجورةٍ، فتلتقطه غزالةٌ وتُربِّيه، وبعد موتها يعتمد على نفسه. وليس معه سوى فطرته الاستطلاعية والفضولية التي تكمن في عقله وروحه. هذا هو القالب العام للقصّة، ويضع كلُّ واحدٍ من المؤلفين الثلاثة فلسفته ورؤيته وأسئلته داخلها.
لطالما كان التصوف مثار جدل في تاريخ الأديان، وبالأخص الإسلام. وهذا الكتاب يضم مقالين: أحدهما لمستشرق فرنسي معروف، تخصص في التصوف تخصصًا علا به صيته، واشتهر بالإنصاف فيما يكتب، وهو الأستاذ لويس ماسينيون. والآخر لمصري كبير من أئمة مفكرينا الذين جمعوا بين القديم والحديث، فقد درس في مصر وفي فرنسا، وتولى كرسي الأستاذية في الفلسفة الإسلامية في جامعة القاهرة، ويعد بحق رائد هذه الفلسفة، ألا وهو الأستاذ الشيخ مصطفى عبد الرازق.
يقول مؤرخ الفلسفة الأول في العالم العربي، المفكر المصري الراحل يوسف كرم: “إننا نعتقد أن مؤرخ الفلسفة فيلسوف أيضًا”. وكتاب “العقل والوجود” الذي بين ايدينا يؤكد مقولة المؤلف. يعرِّف يوسف كرم العقل بأنه قوة في الإنسان تدرك طوائف من المعارف اللامادية. ثم يقبل المؤلف على دراسة العقل بالتفصيل في فصول الكتاب. فيبدأ من التجريد، والتجريد أساس “العلم” الذي هو وصول العقل إلى معنى الشيء، ومتى وصل العقل إلى معنى الشيء فقد عرفه بعلته، أي أدرك علة تكوينه وعلة خصائصه و علة أفعاله. ثم يحلق المؤلف من التجريد إلى المعنى والصورة، والمعنى واللفظ، والمذهب الحسي والحكم، والقياس، والاستقراء. يشرح الكل والجزء. يتخذ كرم العقلَ أساسًا لنقل العقل ذاته، ويصطحبنا في رحلة بين الشك واليقين، والتصور والوجود، متناولًا الاعتبارات الخاصة بوجود العالم الخارجي وقيمة إدراكنا له، مارًّا على أهم الفلاسفة ومذاهبهم الفلسفية شارحًا وناقدًا ومكملًا.
“ما بعد الطبيعة” في الفلسفة تعني “الميتافيزيقا” أي البحث في ماهية الأشياء وعلة العلل أي القوة المحركة لعالمنا الواسع هذا. البحث في ماهية الأشياء التي لا تخضع لقوانين الطبيعة. في هذا البحث يتعرض المفكر ومؤرخ الفلسفة الأول في عالمنا العربي الدكتو يوسف كرم إلى ما وراء الوجود، فيناقش قضية وجود الله وصفاته. يبحث في العلاقة بين الواجب الديني والواجب الطبيعي. يقربنا يوسف كرم أكثر فأكثر إلى أحد أهم مباحث الفلسفة عبر العصور. عبر هذا الكتاب تصبح “الميتافيزيقا” في متناول كل قارئ الفلسفة المتخصص والهاوي معًا. ربما نختلف أو نتفق مع المؤلف في نتاج بحثه لكنه بالتأكيد سيصطحبنا إلى رحلة ممتعة في طريق المعرفة الحقة. يبدأ يوسف كرم كتابه بمبحث الطبيعة فيقدم لنا تجوهر الأجسام والحياة النامية والحياة الحاسة والحياة الناطقة ثم ينتقل إلى مبحث مابعد الطبيعة فيقدم لنا البرهنة على وجود الله وصفات الذات الإلهية وصفات الفعل الإلهي ويقدم حلوله لإشكالات في الصفات. وقبل المبحثين يقدم لنا يوسف كرم تعريفات تمهيدية ضرورية تكون دليلنا على مدار رحلتنا مع هذا الكتاب الشيق والفريد من نوعه والذي يرسخ مشروع المؤلف الفلسفي. ثلاث كلمات تلخص هذا الكتاب الفريد: المادة. الحياة. الله.
عرفنا أنه من بورسعيد، وأنه لا يملك الإمكانيات الكافية لاستئجار حجرة للنوم فيها، وأن أغلب أفراد فرقته من القاهرة، وأنهم قد يتمكنون من استضافته لديهم، إلا أنه قد يضطر إلى النوم أحيانًا في سيارة ميكروباص، لا تعمل إلا ليلًا في نقل الآلات الموسيقية، ثم تظل واقفة طول النهار أمام فندق الفاندوم، تم رفع بعض مقاعدها لتسمح بنقل الآلات الموسيقية الضخمة الحجم، مثل آلات تكبير الصوت أو الأورج والدرامز، فكان يفرش أرضيتها وينام. هل تتذكرون أول أفلامه من إخراج خيري بشارة حوالي سنة 1993، فيلم (آيس كريم في جليم)؟ هل تتذكرون أنه كان ينام في جاراج؟ الآن تعرفون أن الحقيقة كانت أكثر قسوة من الخيال. حقًّا لقد بدأ هذا الإنسان حياته من أول السلم، وهو جدير لذلك بكل نجاح حققه لاحقًا. شاهدته بعد ذلك سنة 1987 وقد زاد الطلب عليه وبدأ في إحياء الأفراح في القاهرة وفي الإسكندرية، فقد تقابلنا معه مرة في حفل زفاف مقام في شيراتون الإسكندرية، ثم انطلق إلى السماء ولم يستطع أحد أن يلحق به.
فرح أنطون من أعلام النهضة العربية. مثقف اجتماعي وسياسي بارز من رواد التنوير، صحافي وروائي ومسرحي. ولدعام 1874م في طرابلس لبنان حيث تعلم قبل أن يهاجر إلى القاهرة عام 1897م. تأثر فرح أنطون بمفكرين أوروبيين مثل روسو وفولتير ومونتيسكو ورينان، كما تأثر بفلاسفة مسلمين كابن رشد وابن طفيل. انحاز فرح أنطون للإنسان بغض النظر عن دينه ولونه وعرقه، وكان انحيازه حقيقيًّا وليس مجرد شعارات. من أبرز أعمال فرح أنطون هذا الكتاب الذي بين أيدينا “فلسفة ابن رشد”، وابن رشد أشهر فلاسفة الإسلام، العظيم في الشرق والغرب، وهو الفيلسوف والطبيب والفقيه والقاضي والفلكي والفيزيائي وهو شارح أرسطو. ومما يجمع بين ابن رشد وفرح أنطون اتهام كل منهما بالكفر والإلحاد في حياتهما على غير بينة وفهم.
في مؤلفه، يبحث “الفارابي” أصناف الألفاظ الدالة وتعديد هذه الأصناف، كما يبحث في الحروف فيقول إنها أصناف كثيرة: “غير أن العادة لم تجرِ من أصحاب علم النحو العربي إلى زماننا هذا بأن يفرد لكل صنفٍ منها اسم يخصه، فينبغي أن نستعمل في تعديد أًصنافها الأسامي التي تأدت إلينا عن أهل العلم بالنحو من أهل اللسان اليوناني، فإنهم أفردوا كل صنفٍ منها باسمٍ خاص”. ينقسم الكتاب إلى “الألفاظ المفردة”، وتحتوي “الفعل والحروف والأسماء” ويفصل الحديث عمّا يستعمله الجممهور من الألفاظ وما يستعمله أصحاب العلوم، وغير ذلك. الكتاب لم تذكره فهارس الكتب القديمة، وذلك لأنه ليس مؤلفًا كاملاً وإنما هو الجزء الثاني من كتابٍ جامع للفارابي اسمه “الأوسط الكبير”، والجزء الأول منه بعنوان “التنبيه” والثالث هو كتاب “المقولات”. وأبو نصر الفارابي هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان الفارابي، ولد عام 260هـ/874م في فاراب في إقليم تركستان وتوفى عام 339 هـ/950م، وهو فيلسوف مسلم اشتهر بإتقان العلوم الحكمية وكانت له قوة في صناعة الطب.
كيف تحافظ على ذاكرتك ونحن نعيش عصرا مضطربا نتأرجح فيه بين آلاف المعلومات يوميا؟ تأتينا المعلومات من كل حدب وصوب عبر الإنترنت، ولن يكون آخرها مواقع التواصل الاجتماعي. نعيش عصرا انتشرت فيه أمراض الذاكرة وأخطرها الزهايمر. وفي هذا الكتاب، للعلَّامة الراحل الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، نتعرف على خط النسيان بين النسيان الطبيعي وأمراض الذاكرة. النسيان في الحياة اليومية وكيف نتعامل معه. الفارق بين فقدان الذاكرة النفسي والعضوي. هنا، يضع الأهواني قواعد لتدريب الذاكرة تصلح لكل إنسان، وخصوصًا للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة. الذاكرة هي أعز ما نملك، والنسيان به الكثير من النعمة وبعض من النقمة. فكيف نتجنب مشكلات النسيان؟ الإجابة في هذا الكتاب.
هل يُمكن للحب أن يُحرِّك الضمائر؛ فيُبدي رأيًا، أو يُعلِن فرحًا، أو يُنسي ألمًا؟ وهل يُمكِن للكراهية أن تَصوغ قانون النفس الخاص؛ فتُعلِن حربًا، أو تعتدي على جماعة، أو تقتل نفسًا؟ إنه كتابٌ يبحث في أعماق النفس البشرية عن أصل الحب والكراهية وبواعثهما، وتأثيراتهما على حياة الإنسان، ويأخذنا في رحلةٍ متسلسلة عبر عِلم النفس، ومراحل نمو المشاعر من الطفولة إلى الشباب والكهولة، وعِلم الحياة الذي يُعنَى بحفظ الفرد والنوع منذ انقسام الخلية والتناسُل، وعلاقةِ الحب بالرغبة الجنسية والأمومة والحمل والرضاعة، ودوافعِ الغَيرة والدلال عند المرأة، لنسأل أنفُسَنا عن السِّر الأعظم في تحريك البشر، أهو الحب أم الكراهية؟
عن الشاعر، كتب الدكتور صلاح فضل: “يمتزج شعر جرجس شكري بعرق فلسفي ضارب في أصلابه، يتوق لمطارحة الوجود المطلق والرؤى الكلية الميتافيزيقية، لكنه في الآن ذاته يمسك بعناصر الحياة اليومية، مجتهدًا في ترميزها وتكثيف معناها، ليصل على عكس ما تعوَّد عليه الشعراء، من التجسيد إلي التجريد”. وكتب بول شاؤول: “إنه شاعر المشهدية، أو اللقطة المكبرة، أو البانورامية، الثابتة أو الدينامية، الجامدة أو المتحولة. بل كأنه أحيانًا يجعل من إيقاع لقطاته ما يشبه “الصور المتحركة”، أو الاسترجاعات الضبابية، أو الصور المدافعة، القوية، المحفزة، وراء سديم واسع من الريبة والاهتزاز، والتراجع، والتقدم، والوقوف أمام كاميرا تطلع من الوجه، واليدين، والجلد، والرأس، والملابس؛ كأنها كاميرا تلعب بالنرد، أو تتروض بالسيرك والحبال المعلقة على الأعناق”.
© Copyright,Afaq Publishing House