Showing 65–80 of 94 results
حب من النظرة الأول، وله وغرام، أغان واستعراضات، ترومبت أو أوكورديون، أشرار تقليديون، رجال عصابات، عاطفة تنتصر على الفوارق الإجتماعية، عراك بالأيدي يواجه فيه البطل عشرات الأشرار، يتطاير شعره مع تبادل الضربات، ويسقط فوق جبهته، ثم نهاية سعيدة، قبلة طويلة أو زفة فرح، هكذا كانت سينما أنور وجدي، وكذلك عاش حياته وكأنه يمثل فيلمًا طويلاً، يتصرف كما تفعل شخصياته فى الأفلام، يتكلم وينفعل ويؤدي بالطريقة ذاتها، وكأن الكاميرا تتعقبه أينما ذهب، سلبت السينما عقله، بات مجنونًا بعوالمها، مهووسًا بسحرها، وصارت عدساتها كظله، تتبعه في كل مكان، وكما يليق بحياة سينمائية مثل التي خاضها، كانت النهاية ميلودرامية وقاسية ولا تخلو من رومانسية موجعة. هنا، يتسلل الكاتب إلى عالم أنور وجدي، يتتبعه، ويسجل ما التقطته عينه، دون رغبة منه في التحليل النفسي، قد تكون سيرة لفنان استثنائي أو سيناريو أخير لقصة حياته أو لوحة لزمن غاب بأكمله، أو صورة جماعية وقف أنور وجدي في قلبها والتف حوله فنانون وساسة وحسناوات وأبطال وكومبارسات.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
يتتبع الكتاب أثر الروائي الشهير إرنست هيمنجواي في هافانا، يزور كل مطعم وحانة تسكع فيها، بالإضافة إلى غرفته في أقدم فنادقها، وبيته في ضواحيها، ويقدم وصفًا تاريخيا وبصريا لها عبر رحلة اقتفت فيها المؤلفة ليس فقط خطواته في كوبا ، ولكن أيضًا ما كتبه عنها أو رواه الآخرون، بما يجعل هذا العمل سيرة متكاملة عن سنوات أشهر الكتاب الأمريكيين في الجزيرة الكاريبية.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
يعد هذا الكتاب دراسة معمقة حول بدايات الفلسفة اليونانية وأفكار الفلاسفة الأوائل الذين سبقوا سقراط. يقدم الكتاب تحليلًا تاريخيًا وفكريًا حول التحول من الفكر الأسطوري إلى الفلسفة العقلية، وكيف شكلت أفكار فلاسفة مثل طاليس، هيراقليطس، وبارمنيدس أساسيات التفكير الفلسفي. إذا كنت مهتمًا بفهم بداية الفلسفة اليونانية واكتشاف تأثيرها العميق على الفكر الإنساني، فإن هذا الكتاب هو الخيار المثالي لك.
فرح أنطون من أعلام النهضة العربية. مثقف اجتماعي وسياسي بارز من رواد التنوير، صحافي وروائي ومسرحي. ولدعام 1874م في طرابلس لبنان حيث تعلم قبل أن يهاجر إلى القاهرة عام 1897م. تأثر فرح أنطون بمفكرين أوروبيين مثل روسو وفولتير ومونتيسكو ورينان، كما تأثر بفلاسفة مسلمين كابن رشد وابن طفيل. انحاز فرح أنطون للإنسان بغض النظر عن دينه ولونه وعرقه، وكان انحيازه حقيقيًّا وليس مجرد شعارات. من أبرز أعمال فرح أنطون هذا الكتاب الذي بين أيدينا “فلسفة ابن رشد”، وابن رشد أشهر فلاسفة الإسلام، العظيم في الشرق والغرب، وهو الفيلسوف والطبيب والفقيه والقاضي والفلكي والفيزيائي وهو شارح أرسطو. ومما يجمع بين ابن رشد وفرح أنطون اتهام كل منهما بالكفر والإلحاد في حياتهما على غير بينة وفهم.
يقدم هذا الكتاب رسالة واضحة، كي لا يتحول العربي إلى ذاكرة نصية نقلية، بدلًا أن يكون قدرة عقلية جديرة باستنهاض الواقع وتطويره، لكي يتم له ذلك، لا بد من إعادة قراءة تاريخنا الفكري؛ للاستعانة بكل ما يمدنا بعقلنة سلوكنا ويمنحنا قدرةً على مواجهة التحديات المعاصرة. هذا الكتاب إعادة اعتبار للاختلاف وعلم المناظرة التي برع بها العرب، وكانت سبيلهم للمزيد من المعرفة، إنه محاولة للتذكير بتاريخ العقلانية العربية، وكيف نقل العرب علوم الغرب والشرق وترجموها وشرحوها ورفعوا لواء العلم والمعرفة، الكتاب يسد ثغرةً في المكتبة العربية لكونه يسلط الأضواء على عملية تلقي الفكر الغربي للعلوم والفلسفة العربية ومساراتها وملابساتها.
يقدم هذا الكتاب المهم جهد علامة راحل، هو الدكتور محمود قاسم، في النفس عند كل من فلاسفة الإغريق وفلاسفة الإسلام، فقدم في الفصول الأولى آراء سقراط وأرسطو وأفلاطون في النفس، وجمع في الفصول الأخرى بين أرسطو وفلاسفة الإسلام، كما يلقي هذا الكتاب الضوء على بعض المسائل الغامضة في الفلسفة الإسلامية.
في ثلاثة أجزاء، يتناول الدكتور الأهواني ثلاثة من عوالم الفلسفة، حيث يتناول الجزء الأول عالم الفلسفة اليونانية، وفيه يتحدث عن الفلسفة عند كل من “أورفيوس، أرستوفان، أفلاطون، طيماوس، وأرسطو”، والجزء الثاني بعنوان “عالم الفلسفة الإسلامية”، ويتحدث عن أهم قضايا الفلسفة الإسلامية مثل الفكر الإسلامى والفلسفي، الكفر والإيمان، القدرية، التشيع، التشبيه والتجسيم، نظرية المعرفة عند الفلاسفة المسلمين، السببية بين الغزالي وابن رشد، ثم يتحدث عن الفلسفة عند الفارابي والغزالي وابن سينا”. أما الفصل الثالث فيتناول فيه “عالم الفلسفة الحديثة” ويتناول فيه “سيرة دافيد هيوم ومذهب السببية في فلسفته، نظرية ما بعد النفس، نظرية تقدير الجمال فى الفلسفة الحديثة”.
حديثٌ بين الجنرال وتمثاله. أبو القاسم الشابي شبح في عتمة السجن. شعب يحمل نعشه. زجاجة عطر نسائي تتنقل خفيةً بين العنابر. موظف ملول يحاول تصنيف طبقات الروائح في مفكرته الصغيرة، لكنه يعجز أمام رائحة ثنائية رائحة الموت والحياة. وجوهٌ تمضي في العتمة، وذكريات تبحث عن شهودها. بِمَ ننجو: بالمعرفة أم بالغريزة؟ وماذا قالت ورقة الكاتب البيضاء إلى قلمه؟! في “قهقهة الظلال”، يقدم لنا محمد حبيب 14 لقطة سردية، تتأمل الأوجاع العميقة لعالمنا المعاصر، الغارق في الحروب والدمار وفقدان المعنى. هنا، لن يصعب على القارئ تمييز ظلال وجوه ووقائع وأحداث قريبة، لعله قرأ عنها في الصحف اليومية وطالعها في نشرات الأخبار، أو عايشها بنفسه، بينما يضغط على كتفه ثقلُ نعشٍ لا يعرف صاحبه، في جنازة تسير تحت القصف. يحكي حبيب عمَّا وراء الجغرافيا، عن القتلة والضحايا والناجين، وعن الذين صاروا ظلالًا، والذين يواصلون الحياة في مساحات يتجول فيها الألم متربصًا. مجموعة قصصية تتألق بلغتها الشعرية الموحية وتنوعها الأسلوبي، وبهدوء نبرتها رغم تفجُّر أفكارها وصخبها.
أثر فلسفي وأدبي نفيس، من عيون الفلسفة الإسلامية، وضعه الفيلسوف أبو نصر الفارابي، عارضًا فيه خلاصة رؤيته الفلسفية والمعرفية عن المجتمع الفاضل، من منظور إسلامي عربي، برؤية مشتملة على المبادئ التي نهضت عليها فلسفته، بدءًا من الكون وموجوداته، ومراتبها وحالاتها وصلتها بالموجود الأول وببعضها البعض، إلى المجتمع وأفراده وتنظيمهم من القادة للرعية، وأنواع المجتمعات بين كاملة وناقصة، وصالحة وفاسدة، وحاجة البشر للتعاون والتكامل في ما بينهم لتحقيق السعادة المنشودة. في كتابه الفلسفي المهم، يقدم الفارابي أول إسهام عربي وإسلامي متكامل، في تصور المدينة الفاضلة، منضمًا بذلك إلى سلسلة طويلة من أحلام وتخيُّلات الفلاسفة والأدباء عن مجتمع اليوتوبيا، الذي يحقق للبشر أملهم في حياة السعادة الكاملة.
ابتداءً من أرسطوطاليس والتأليف في الأخلاق لا يتوقف. ولقد شهدت الثقافية العربية في النصف الأول من القرن العشرين ثورة تأليف في مجال الأخلاق، يبقى كتاب أحمد أمين علمًا خفَّاقًا بينها. يقول أمين في مقدمة كتابه الأخلاق: “الغرض من هذا الكتاب أن يكون مرشدًا للطلبة في حياتهم الأخلاقية، يلفتهم إلى نفوسهم، ويبيِّن لهم أهم نظريات الأخلاق، ويوسع نظرهم فيما يعرض عليهم من الأعمال اليومية، ويشحذ إرادتهم لتأدية الواجب واكتساب الفضيلة”.
في هذا الكتاب النفيس، نقرأ صوتًا مبكرًا من أعماق التصوف الإسلامي، هو صوت الإمام الحكيم الترمذي، أحد أبرز أقطاب المدرسة الروحية في خراسان وما وراء النهر. رسالتا “الرياضة” و”أدب النفس” تقدمان خلاصة تأملاته التربوية والنفسية، وتفتحان نافذة فريدة على منهجه في تهذيب النفس، الذي يربط بين الجسد والروح، بين الرياضة النفسية ومعرفة الله. بأسلوب مفعم بالحكمة والبساطة، يشرح الترمذي كيف يصبح القلب موضع النور، وكيف تُقهَر النفسُ بالشهوة أو ترتقي بالمجاهدة. هذا الكتاب هو دعوة إلى سلوك طريق التزكية بخطى صوفية أصيلة، من شيخٍ جمع بين علم الحديث، والبصيرة النفسية، ورؤية الحكيم المتأمل في خلق الله. تقدمه آفاق للقارئ العربي، عن نسخة مُدقَقة تعاون على مراجعتها وإخراجها المستشرق الإنجليزي آرثر يوحنا أربري أحد أهم دراسي ومحققي التصوف الإسلامي، والشيخ علي حسن عبد القادر أستاذ الفقه والتوحيد وتلميذ ماسينيون وهارتمان وجيب.
هذا الكتاب ألفه أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الذي برع في الفلسفة والفلك والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات وغيرهم من المجالات. قال عنه ابن النديم في الفهرست: فاضل دهره وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة بأسرها، ويسمى فيلسوف العرب. ضمت كتبه مختلف العلوم كالمنطق والفلسفة والهندسة والحساب والفلك وغيرها، فهو متصل بالفلاسفة الطبيعيين لشهرته في مجال العلوم. كما اعتبره باحث عصر النهضة الأوروبية الإيطالي جيرولامو كاردانو واحدا من أعظم العقول الاثني عشر في العصور الوسطى. حقق هذا الكتاب رائد راحل في الفلسفة وعلم النفس وهو الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، الذي ألف عن الكندي كتابا كاملا. ومما قاله الأهواني عن الكندي: “العلوم المختلفة هي الأساس الذي تقوم عليه الحضارات والفلسفة هي التاج الذي يجمع أطراف هذه الحضارة، والدين هو الروح الذي ينفخ فيها الحياة، وقد استطاع الكندي أن ينطق بلسان العروبة من جهة دينها وهو الإسلام، ومن جهة العلوم الحضارية التي ترفع من شأن الأمم، فألم بهذه العلوم وأحسن تلخيصها، وكتبها بلغة عربية سليمة، ووضع لها مصطلحات قريبة المأخذ جارية في الاستعمال مقبولة عند الذوق. وهكذا أثبتت اللغة العربية بألفاظها وتراكيبها أنها لغة حضارة”.
سيرة روائية لستيني قبطي تقلب بين المهن والأماكن والدول والثقافات، من طنطا الستينات، إلى لندن السبعينات، إلى شارع الهرم أواخر السبعينات كعازف جيتار في الملاهي: طبيب، مرشد سياحي، مدرس لغة عربية، بلا أي خبرة في الحياة، بل بكل خبرة من لم يختبر الحياة أصلا. مشكلته الأساسية هي أدبه الجم وتربيته المسيحية السيكوباتية في شقها الأمومي التي عطلت استمتاعه بالحياة، لكن توفرت له الفرصة أن يواجة كل هذا التأخير في اكتساب الخبرات مجموعة عوامل أولية، كونه قبطيًا متحللاً نسبيًا من القيم المحافظة للمجتمع من حوله، كونه تعلم تعليما عاليا في زمن كانت دراسة الطب تتوافق مع السفر الحر للندن للعمل في مخبز، كونه أبن أسرة متوسطة بالمعنى السبعيني الذي يعني رفاهية التمرد. وكأن كل حياته سارت هكذا نتيجة للمناخ العام الذي كان يسمح حتى للمضطهدين عائليا ودينيا بأن يتنسموا بعضًا من الحرية إذا ما اختاروا ذلك في لحظة.
يَبوح الشاعر في هذا الديوان بشجونه المثقَلة بالفَقد والهزيمة والخَواء بعد أن فقَد أمَّه وأباه في عامٍ واحد، فيجد نفسَه طفلًا صغيرًا فقَد بوصلةَ الحياة التي كانت تنضبط على إيقاعِ دقَّات قلب أمِّه، تائهًا في العَراء يتحسَّس سواعدَ أبيه التي كانت تمنحه اتِّزانه، معلِنًا هزيمته في النِّزال أمام الأيام، وعازفًا عن كتابة القصائد إلى حبيبته؛ إذ لا يجد للكلمات معنًى أمام سلسلة الهزائم اليومية وانتصارات الموت المتكررة. وعندما يستيقظ من نومه، في تلك الليلة التي قضاها برُفقة أمِّه بعد رحيلها بستة أشهر، يتذكَّر حين كان يومًا ما شابًّا عشرينيًّا يتأبَّط حُزمة من دواوين الشعر، يتململ بين مدرَّجات كلية الطب حامِلًا في صدره حُزمة من الأحلام.
© Copyright,Afaq Publishing House