Showing 305–320 of 440 results
في العام الأخير من حياة تولستوي يظهر إلى النور كتاب “طريق الحياة” الذي يحدثنا فيه عن كافة الموضوعات الروحية والدينية والفلسفية التي شغلته طوال حياته في فقرات قصيرة منفصلة من كلماته ومن كلمات مختلف الحكماء والفلاسفة في جميع العصور. يحدثنا تولستوي عن الروح والإيمان والموت والحب والعنف والعقاب والاتضاع والخطايا والإغواءات، وقد حلم تولستوي أن يصبح هذا الكتاب الضخم مقروءًا من ملايين القراء في العالم كله، بعد أن كان شاهدًا على حياة متقلبة وفترة عصيبة من التاريخ الروسي والعالمي. إنه النتاج الأخير لتعاليم تولستوي الممزوجة بنوع من التصوف العقلي مكتوبة بحس يمزج بين الموت والحياة، وقد تبقت له بضعة أيام قبل الموت، فيخرج لنا هذا المنتج الإنساني الشديد العمق والبساطة في الآن ذاته. إنها شهادة تولستوي الأخيرة.
يتعرض البطل سامغين – الذي هو جوركي نفسه – إلى انتقادات لاذعة من قبل رئيس تحرير الصحيفة التي كانت تنشر له بعض مقالاته والكثير من قصائده. غادر بلدته النائية وجاء إلى موسكو ليلتحق بالجامعة. وهناك التقى بزمرة من الرفاق مختلفي الآراء، لا تجمع بينهم مودة أو وحدة فكرية. منهم المؤرخ ومنهم الكاهن، ومنهم الموسيقي. يلتقون دائمًا في دار المؤرخ كوتزلوف. اجتمع إليهم سامغين ولكنه كان متحفظا دائما إزاء آرائهم. يقرن جوركي التحليل النفسي لكل أبطال رواياته بالدور الذي يلعبه كل منهم. كما أنه يبين إلى أي حد يمكن للبطل أن يتمادى بالتعبير عن آرائه. يصور الكاتب حوادث روايته في جو لا يخلو من الرومانسية. ولعل أهم ما يطالعك وأنت تغوص في أعماق البحث الدقيق عن معاني التيارات الفكرية المتضاربة، لعل أهم ما يصادفك هو التمسك بالمبادئ، والفيض في تحليل النفسانية. رواية عميقة ومشوقة.
تتناول “طيور سمائية” القصة الأولى ذكريات طفولة كورولينكو وحياته في المدينة، وعلاقة البطل بأبيه بعد وفاة الأم، كما تقدم رصدًا أمينًا لحياة الفقراء والمتسولين في هذه الفترة. تساعدنا القصة -من دون أي خطاب سياسي مباشر- على فهم طبيعة الحياة الاجتماعية في المدن الصغيرة التي تناثرت في جميع أنحاء روسيا، كما تُبيِّن الفقر المدقع الذي عاش فيه كثيرون. يكتب كورولينكو أحداث القصة من منظور بطلها الطفل، ويقدم لنا لغة إنسانية رقيقة وساخرة، ويرسم لوحات شديدة الجمال ببساطة فائقة. أما القصة الثانية “وسط صحبة سيئة”، فتتناول ظاهرة روسية شديدة الأهمية: ظاهرة الحُجَّاج والجوالين الروس. في هذا الوقت تعوَّد كثيرون على الطواف في الأرض الروسية الواسعة، وزيارة الأديرة ولقاء المعلمين الروحيين والعيش على الصدقة. علاوة على الأهداف الدينية المباشرة الكامنة خلف هذه الظاهرة، توجد أسباب أخرى تتمثل في الفقر أو الجروح النفسية الأليمة التي تدفع أصحابها إلى الفرار. هي باختصار ظاهرة مركبة روسية الطابع إلى أقصى حد، وفي هذه القصة يُعرِّفنا كورولينكو على بعض شخصيات هذه الظاهرة المهمة.
ما السبيل إلى صوغ رؤية تستوعب مجمل العالم الاجتماعي بينما انغلاق كل فرع معرفي على نفسه والتخصص المعرفي الزائد عن الحد يدفع الباحثين إلى دراسة شرائح محدودة بشكل متزايد باطراد من ها العالم؟ لئن كان هذا التشظي نتيجة لسيرورة التمايز الاجتماعي التي ينكبون على تأملها، فإنه أيضًا هو الذي يحرمهم من قراءة هذه السيرورة قراءة شاملة. في هذا الكتاب، يجتهد برنار لايير في أخذ مسافة من الحالة الراهنة للعلوم الإنسانية والاجتماعية ومن التمزقات التي تتخللها متيحًا لنا إمكانية تأمل الوحدة المحتجبة لفضاء يبدو في ظاهره بالغ التمزق.
يقدم البروفيسور أ.وولف في هذا الكتاب استعراضًا لنشوء التفكير الإنساني وتطوره في مدى خمسة عشرين قرنًا من حياة البشر أو ما يزيد. وحرص أ.وولف على أن يظهر تسلسل التفكير وارتباط الحاضر بالماضي في دائرتي الفلسفة والعلم. وهذا الاستعراض يمثل للعالم خلاصة جامعة تجمع أشتات ما درس وتربطها في سلسة متصلة الحلقات واضحة المنهج. وللقارئ العام بيان كاف يشرف به على هذه النواحي ويطلعه منها على ما يكفيه لتكوين فكرة مجملة عنها. يأخذنا هذا الكتاب في رحلة للعصور القديمة، حيث ينتقل الإنسان من الدور الميثولوجي إلي بداية التفكير الفلسفي والعلمي بين الإغريق المقيمين في آسيا الصغرى، ثم العصور الوسطى حيث الفلسفة في الإسلام وعند اليهود في الممالك الإسلامية وعند آباء الكنيسة والفلاسفة المدرسيين. ثم العصور الحديثة حيث يحدث التحلل التدريجي من الخضوع للسلطة مع تحديد مكانة العلم في القرن السابع عشر والفلسفة في القرن الثامن عشر. وتستقر الرحلة في نهايتها عند تغلب المذهب المثالي في الفلسفة والمذهب المادي في العلم في القرن التاسع عشر.
رواية “عشرون ألف فرسخ تحت الماء” مثال رائع للخيال الخصب الخلاق. حيث تختفي السفن في عرض البحار أو تتحطم دون سبب معروف، حتى يتبين وجود وحش بحري لا مثيل له وراء هذا الاختفاء. لكن تتابع الأحداث في فصول مثيرة مبهرة يجعلنا ندرك أن الوحش ليس بوحش، وأن الإنسان أشرس الوحوش قاطبة، وأن المؤلف “جول فرن” استطاع أن يبهرنا عبر عشرون فصلًا من الخيال العلمي الفذ والمغامرات والتشويق والإثارة حتى تنقطع أنفاسنا. يؤكد كثير من الناشرين العالميين أن الروائي “جول فيرن” أكثر كاتب ترجمت رواياته في العالم في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، وما زالت رواياته يعاد ترجمتها مرات و مرات إلى كل اللغات الحية حتى الآن.
أوشك أن يمرَّ قرنٌ كاملٌ على صدور رائعة د. هـ. لورانس “عشيق الليدي تشاترلي”، والتي جعلته واحدًا من أهم كُتَّاب الأدب الإنجليزي في القرن العشرين. وهاهي الترجمة العربية الكاملة الأولى لهذه الرواية البديعة، والتي تسبر الأغوار فيما يخصُّ العلاقات الزوجية، والجنس، ونظرة المجتمع والطرفين له. ماذا يريد كل من الذكر والأنثى من الجنس؟ هل الجنس ضروري في حياتنا؟ متى نصل للذروة والرضا؟ هل الجنس غاية؟ أسئلة تطرحها هذه الرواية أمام القارئ، وعليه أن ينخرط في الرواية، ويعيد قراءتها، ويضع نفسه في مواضع الأشخاص، ويبحث عن الإجابات، تلك التي ربما لن يجدها.
بين الحلم والهيمنة، يقف الذكاء الاصطناعي كأعظم إنجاز في تاريخ التكنولوجيا وأخطرها على الإطلاق. في هذا الكتاب الصادم والمثير، تكشف الصحفية العالمية بارمي أولوسون كواليس الحرب الخفية بين عمالقة وادي السيليكون — من سام ألتمان إلى ديميس هاسابيس — الذين أعادوا رسم ملامح العالم وسعوا إلى صناعة ذكاء يتفوّق على البشر أنفسهم. “عصر الهيمنة” كتاب عن الذكاء الاصطناعي وعن ذكاء الإنسان نفسه — عن حيرته، وطموحه، وعن أكبر مخاوفه، أن يفقد الهيمنة.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
يتتبع الكتاب أثر الروائي الشهير إرنست هيمنجواي في هافانا، يزور كل مطعم وحانة تسكع فيها، بالإضافة إلى غرفته في أقدم فنادقها، وبيته في ضواحيها، ويقدم وصفًا تاريخيا وبصريا لها عبر رحلة اقتفت فيها المؤلفة ليس فقط خطواته في كوبا ، ولكن أيضًا ما كتبه عنها أو رواه الآخرون، بما يجعل هذا العمل سيرة متكاملة عن سنوات أشهر الكتاب الأمريكيين في الجزيرة الكاريبية.
يعد سينيكا (4 ق. م – 65 م) من أشهر فلاسفة اليونان القدامى رغم كونه ينتمي إلى تيار فلسفي ممتد زخر بالأعلام طوال ثلاثة قرون سابقة عليه هو التيار الرواقي؛ ذلك التيار الذي أسسه زينون تحت اسم “أهل الرواق” في حوالي عام 307 ق.م. وعادة ما يقسم المؤرخون فلاسفة هذا التيار أو قل هذه المدرسة إلى ثلاثة عصور: العصر القديم أو قل الرواقية القديمة التي تمتد في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، وكان أهم أعلامها ثلاثة هم زينون المؤسس وكليانتس وخريسبوس الذي يعد المؤسس الثاني للمدرسة، ثم الرواقية الوسطى وتمتد في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد وأهم أعلامها بنايتيوس وبؤسيوس وبوسيدونيوس وآخرهم اشتهر بموسوعيته لدرجة أن قارن بعض المؤرخين بينه وبين أرسطو في غزارة الإنتاج الفكري وتنوعه، وقد نجحت الرواقية في هذا العصر في التوفيق بين تعاليم الرواقية القديمة وتعاليم كلا من أفلاطون وأرسطو مما اجتذب إليها الكثيرين ممن تتلمذوا على الأكاديمية أي المدرسة الأفلاطونية واللوقيون وهي المدرسة الآرسطية، ثم جاء عصر الرواقية المتأخر أو قل الرواقية الحديثة أو الرواقية الرومانية نظرًا لأن السيادة السياسية والعسكرية وكذا السيادة الفكرية قد انتقلت إلى روما في هذا الوقت وامتد هذا العهد المتأخر للرواقية عدة قرون منذ القرن الأول الميلادي وإن كان أعظم فلاسفتها وهم سينيكا وأبكتيتوس وماركوس أوريلليوس قد عاشوا فيما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي حيث توفي آخرهم الإمبراطور ماركوس أوريليوس عام 180م.
متن من متون التراث العالمي الذى غاب محتواه عن فكرنا العربي، يتعرض فيه سينيكا لأحد موضوعات فلسفة العقل وهو الانفعالات بأبعادها النفسية والفلسفية أو – إن شئت فقل- يكشف عن الجانب التطبيقي للفلسفة، فهو رؤية قديمة لعالمنا المعاصر، وقد كتبه تلبية لرغبة آنيوس نوفاتوس أخاه في منتصف القرن الأول الميلادي في ’أن يصف له ملطفًا للغضب‘ فاستجاب له الفيلسوف ووضع كتاب “الغضب”، ليعالج فيه فكرة استجاباتنا الفاعلة للحياة التي قد تتطلب ’علاجًا‘، ولا يبدو هذا غريبًا في ثقافة الوعى بالعلاج عند الرومان. يكشف هذا الكتاب عن كيفية حدوث الغضب ومراحله المتنامية وكيفية علاجه، ناهيك عن أنه لم يقتصر على الطرح النظري فحسب بل تشاكل فيه علم النفس والفلسفة والتاريخ والطبيعة، فرق فيه الغضب وراقت فيه الفلسفة.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
لطالما عرف القارئ العربي د. هـ. لورانس كروائي وشاعر ومسرحي، ولكنه يجهل أن لهذا الكاتب الإنجليزي كتابات في علم النفس وتأملات في حياة الإنسان. هذا الكتاب الذي ترجمه عبد المقصود عبد الكريم، والذي ترجم للعربية رواية عشيق الليدي تشاترلي كاملة لأول مرة- هو نافذة على عالم الطفل بصورة واسعة، إنه يتتبع نشأة الغريزة عند الإنسان، عبر كل المحيطات به، ابتداء من الأب والأم، وانتهاء بالعوامل الطبيعية كاشمس والقمر. سيجد القارئ دعوات وتصريحات وأقوالًا كانت تبدو وقت جهر بها لورانس غريبة للغاية، ولكنها صارت الآن من متطلبات المجتمع ومما أثبت العلم الحديث صحته. الكتاب –كما يؤكد كاتبه- ليس دراسة علمية، وإنما فيوض وخواطر وتأملات جديرة بالاحترام، والنقد والدرس أيضًا.
لودفيج فتجنشتين (1951-1889) فيلسوف عجيب في فلسفته وفي حياته أيضًا. شكل بطرافة أفكاره الموضوعات الأساسية لجانب كبير من الفلسفة المعاصرة، وبخاصة فلسفة اللغة، وفلسفة العقل، وفلسفة المنطق، وفلسفة الرياضيات. وستجد في هذا الكتاب إجابات دقيقة وعميقة لأسئلة من قبيل: كيف نحلل اللغة؟ وكيف نحلل العالم؟ وكيف ترتبط اللغة بالعالم؟ وكيف نستعمل اللغة؟ وكيف نفهم التصورات العقلية؟ وما الفائدة من دراسة الفلسفة؟ استمتع بفكر فيلسوف صاحب تعمق، يقول عن نفسه: “حيث يمر الآخرون مرور الكرام، تراني لا أزال واقفًا”. وبسب جدة أفكاره، فإنها لا تزال تشغل الباحثين الآن، ولا يدانيه من حيث المناقشة والنقد سوى فلاسفة مثل هيدجر وكواين ورولز.
© Copyright,Afaq Publishing House