Showing 17–32 of 440 results
يعد اللاعنف وفقاً لغاندي “أعظم قوة في متناول البشرية”، فهي مقاومة روحية وأخلاقية تتجاوز أسلحة الدمار وتعتمد على “ساتياغراها” (قوة الحقيقة والمحبة) لنزع سلاح العنف. يمثل هذا النهج سلاح الأقوياء الذي يربط بين الوسيلة والغاية، ويسعى لتحويل الخصم بدلاً من تدميره
في التاسعة والعشرين انتحر اسماعيل أحمد أدهم. بقي منه بعد أن تراخى الزمن على غيابه عنوان واحد «لماذا أنا ملحد». كان عنوانًا ملعونًا قرنه الجميع بانتحاره، بعد ذلك آن للجميع ان يتحرروا من اللعنة وأن يتركوا اسماعيل أدهم منسيا في قبره. فضل المختارات التي اصدرتها دار الجمل من اعمال أدهم انها لم تخف من هذه اللعنة، لكن الفضل الثاني هو اكتشافنا بدهشة وألم أيضًا ما كانه اسماعيل أدهم، الرياضي، الأنثروبولوجي، الباحث التراثي، التنويري، العالم بعدد من اللغات الحية والقادر على الكتابة بها (الروسية، الألمانية، التركية…). إسماعيل أدهم يفاجئنا لدى قراءته بعقله الكبير وثقافته الموسوعية وقدرته التحليلية ومنهجيته العالية، أي أننا امام باحث ومفكّر من عيار لم نعرفه إلا نادرًا في ثقافتنا. مفكّر وباحث من عيار عالمي. انتحر إسماعيل أدهم غرقًا عام 1940 وهو المولود 1911. مصري من أب تركي ووالدة ألمانية. منذ الطفولة زاول ثلاث لغات أضاف إليها في ما بعد الروسية والانكليزية وبضع لغات سامية. أما المختارات فهي من كتاباته العربية، وهي تحوي فضلًا عن مقالته الشهيرة «لماذا أنا ملحد» مباحث في التراث تتعلق بالتاريخ الإسلامي وفي التنوير وفي النقد الأدبي. فابن التاسعة والعشرين كان كما تدل مختاراته علماً وفاعلاً في كل مجالات حياتنا الثقافية. وقراءته الآن مفيدة بكل المقاييس. ففي كتاباته ألمعيه وسبق واستخلاصات لا يبطلها القدم.
حصل الفيلسوف والأديب الفرنسي ألبير كامي على جائزة نوبل في الآداب عام 1957 ولم يتجاوز الرابعة والأربعين من عمره. واشتهر بمعاركه الفكرية مع الفيلسوف والأديب الفرنسي جان بول سارتر، كما حققت روايته الغريب روجًا كبيرًا حيث ناقش فيها غربة إنسان القرن العشرين، كما جاء كتابه أسطورة سيزيف انعكاسًا أمينًا لفلسفته الوجودية. ومع ذلك حكم التاريخ على كامي بأنه فيلسوف متواضع القيمة ويساري منقسم على نفسه، بل والأدهى أنه مدافع عن الاستعمار الفرنسي في الجزائر. بيد أنه في تلك الدراسة الجديدة يقدم ديفيد شيرمان قراءة جديدة متعمقة لأعمال كامي كلها تكشف قوة موقفه الفلسفي ووحدته. فما تفصح عنه كتاباته من تأييد للنزعة الأخلاقية السياسية يشي بنزاهة تضعه ضمن أعظم الأصوات الإنسانية في عصرنا التي عبرت عن مأزق إنسان العصر الحديث. كما تبرز الدراسة أهمية ما أضافه كامي للفلسفة الوجودية، بأعماله، الروائية منها وغير الروائية.
بين يديك أيها القارئ العزيز واحد من أهم الكتب في العصر الحديث، والخاصة بمجال العلاج النفسي وتحليل النفس البشرية. يعتبر إريك بيرن رائد مدرسة علاجية جديدة في الطب النفسي. تأسست منهجية إريك بيرن على أفكار “فرويد” ولكنها مختلفة عنها. فإذا كان فرويد قد ركز على الحديث العلاجي مع المريض لاكتساب رؤية حول شخصيته، فإن إريك بيرن قد ركز على التفاعلات الاجتماعية للمريض كي يعرف شخصيته، مؤسسًا فيما يعرف بنظرية “التحليل التفاعلي”. تأسست نظرية إريك بيرن على أن النفس البشرية يوجد فيها ثلاث حالات من الأنا: حالة الوالد وحالة الراشد وحالة الطفل. عندئذ قام بيرن بتقصي العلاقات البشرية بناء على هذه الحالات، استخدم مصطلح “ألعاب” للإشارة إلى أنماط من التفاعلات تتكرر في الحياة اليومية بين الناس. صارت نظرية إريك بيرن واسعة الانتشار واتبعها معالجون وأطباء نفسيون كمنهج علاجي ناجح. عندما ألف بيرن الكتاب الذي بين أيدينا في عام 1964، كان الكتاب موجهًا في الأساس إلى المعالجين المحترفين ولكنه صار كتابًا شعبيًا وبيع منه أكثر من خمسة ملايين نسخة ونال بيرن بسببه شهرة واسعة، وعلى الرغم من أن الكتاب موجه إلى المحترفين بالأساس، إلا أن أسلوبه شيق سلس للقارئ المهتم بهذا المجال.
يعرف الناس أن أينشتاين قد أتى عملًا مثيرًا للدهشة، غير أن عدد قليل جدًا من الناس هو الذي يعرف على وجه الدقة ما أتاه أينشتاين. من المعروف أنه أحدث ثورة في تصوراتنا عن العالم الفيزيائي، غير أن تلك التصورات الجديدة مغلفة بالمصطلحات الرياضية البحتة. ومن الحق أن هناك تفسيرات مبسطة لا حصر لها لنظرية النسبية، ولكنها تتأبى عامة على الوضوح حين تشرع في قول شيء مهم، ولا لوم في هذا على المؤلفين، فإن كثيرا من الأفكار الجديدة يمكن أن نعبر عنها في لغة لارياضية، ومع ذلك، فإن صعوبتها تأتي من هذه الناحية: إن ما نحتاج إليه هو تغيير في الصورة التي نتخيلها للعالم. تلك الصورة التي انتقلت إلينا عن أسلاف بعداء، بل لعلهم كانو أسلافا عاشوا في عصور سابقة على الإنسانية. هذا الكتاب سيغير صورتنا التي نتخيلها للعالم وسيقدم لنا الثورة التي أحدثها أينشتاين في تصوراتنا عن العالم الفيزيائي تحديدًا. وباختصار، سيجعلنا نعرف على وجه الدقة ما أتاه أينشتاين.
صدرت هذه الرواية عام 1940 أي بعد عامين فقط من حصول كاتبته بيرل باك على جائزة نوبل في الآداب، كأول امرأة أمريكية تنال هذه المكانة الجليلة. ولذا، فإن هذا العمل يُعد أول أعمال الكاتبة بعباءة نوبل. وكانت قد نالت قبل ذلك بأعوام جائزة بوليتزر عن روايتها الأشهر على الإطلاق “الأرض الطيبة”. ولدت الكاتبة الأمريكية بيرل باك عام 1892 لأبويين أمريكيين من المبشرين بالديانة المسيحية، وهو ما ترك أثره واضحاً بكل تأكيد في ثقافتها وكتاباتها. حتى أن العنوان الأصلي لهذا العمل الروائي ((other gods ربما كان مقتبساً من إحدى الوصايا العشر الواردة في الكتاب المقدس العبري في سفري الخروج 20: 2 والتثنية 5: 6 (Thou shalt have no other gods before Me,) وهو ما يحمل دلالاتٍ رمزية وإسقاطاتٍ اجتماعية وإنسانية تستحق الكثير من التأمل العميق. كما تمثل أحد أهم المحاور الفكرية التي تدور حولها أحداث الرواية.
باختلاف درجات “ألوان الطيف” السبعة، تُعَرّي رواية عادل أسعد الميري الثقافتين المصرية والفرنسية على مستويات عدة، الجنس، الدين، التقاليد، التعليم، السياسة، العنف، الفقر، من خلال وجهة نظر شخص أجنبي هو بطل الرواية الفرنسي الذي يعيش في القاهرة طوال السنة، لطبيعة عمله في السياحة، ويعود إلى أوروبا بين فرنسا وإنجلترا خلال إجازاته الصيفية. يختلط بالمجتمع المصري لأكثر من عشرين عامًا، ويقرر أخيرًا تسجيل رحلته الطويلة هذه، بين تناقضات المجتمع المصري المتدين ظاهريًّا، المهووس بالجنس خلف الجدران، الذي يذكر الله في كل جملة ربما وهو يسرق الآخرين أو يمارس فساده. تحمل الرواية نقدًا قاسيًا للمجتمع المصري، تسلط الضوء على ما أصبحنا نحن المصريين نتعاطى معه باعتباره جزءًا أصيلًا من ثقافتنا، وليس لدينا رغبة في إعادة النظر به، بينما البطل ورغم إقامته الطويلة وتنقله بين محافظات مصر لم يتأقلم مع المجتمع وجنونه.
“أليس في بلاد العجائب” و”أليس عبر المرآة”، روايتي لويس كارول الخالدتين، حيث سحر الخيال يمتزج بالغرائبية والمغامرة المشوقة والواقع والعلم والأحلام. ليس أدبًا للأطفال فقط ولا للكبار فقط، بل لكل صاحب خيال محلِّق. يقرأها الطفل فيلمسه خيالها الجامح ومغامراتها الممتعة المختلفة، ويقرأها الكبير فيبدأ رحلة البحث عن الخبايا، الكامنة في عالم أليس السحري، وسيعرف المعنى فيما وراء ما قاله كارول “لكل الأشياء مغزاها، وأنا أسعى جاهدًا لاكتشافه فقط”، أما المثقف النهم للقراءة، الملم بالمنطق والفلسفة والرياضيات إلى جانب معارفه عن التاريخ والعصور وخبراته بالظواهر النفسية، سيستكشف تأملات كارول العميقة، الكامنة وراء كل كلمة من كلمات النص.
فرانتس كافكا، الكاتب التشيكي العظيم، أحد علامات الأدب الكبرى، ليس في الأدب الألماني فحسب، وإنما في الأدب العالمي. ولد في عاصمة التشيك براغ حين كانت ضمن الإمبراطورية النمساوية المجرية، وصف بأنه رائد الكتابة الفلسفية الكابوسية، وعرفت لغة كتابته الأدبية، الألمانية، بأنها بارعة وفائقة الدقة والجمال. قضى مرض سل الرئة على جسده، لكن أدبه ضمن له الخلود. “أمريكا”، هي رواية كافكا الأولى، وتعرف أيضًا بعنوان “الرجل الذي اختفى”، كتبها كافكا من عام 1911 وحتى عام 1914، وظهرت الطبعة الأولى منها عام 1927، بعد وفاة كافكا. في الحوارات المختلفة كان دائمًا ما يشير كافكا إلى هذا الكتاب بوصفه “روايته الأمريكية”.
تمتلئ القُرى دائمًا بالخرافات، ولعل الذين عاشوا جزءًا من حياتهم فى قريةٍ بعرفون كمّ الأساطير والخرافات التي تشيع بين قاطني القُرى. يطرح جوجول فى هذا الكتاب، الذي يتكون من قصصٍ لا يجمع بينها إلا وقوعها في قرية ديكانكا، زوايا مختلفة لما يتداوله أهل القرى من أساطير وخرافاتٍ، مستخدمًا تقنياتٍ وأساليب متنوعةً في السرد وإدارة مشاهد الأحداث. سينتبه القارئ حتمًا للتقاطعات والموافقات والتطابقات التي توجد في هذه القصص مع ميراثنا، ومع ميراث كثير من القُرى التي تنتشر في أنحاء العالم، والتي توكد أن طبيعة الإنسان واحدة، وأن ميراثنا له جذورٌ مشتركةٌ.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
“أن تملك وألا تملك” هي رواية إرنست هيمنجواي الثانية، وتتألف من ثلاث حكايات قصيرة طويلة ترسم ثلاثة مقاطع في حياة هاري مورجان، شخصية من جزر غرب الواطئة، يكسب معاشه من تهريب الخمور وتهريب السلاح وتهريب الناس بين فلوريدا وكوبا. وهذه الحياة المثيرة النشيطة في حافة المنطقة المدارية مادة مثالية لأسلوب همنجواي، والقارئ يستخلص من الكتاب إحساسًا بالانتعاش والمرح: فالرياح التجارية والمدن الجنوبية والبحار الدافئة يصفها الكاتب بأدوات الدقة التي يكتب بها. القصة مثيرة، فهي تفتتح بوابل من رصاص، وتبلغ قمتها بوابل آخر. يحافظ الكاتب على ذروة عالية من الإثارة أثناء هاتين القمتين، لكن هذا العمل أكثر من قصة مغامرات سطحية، فموهبة همنجواي في الحوار والأفكار الدفينة وتوصيل انفعالات كهذه حسبما تسمح خشونة الموضوع بذلك، لم تكن أعمق مما هي في هذه الرواية.
نيل پازريتشا أحد أشهر مؤلِّفي كتب المساعدة الذاتية في وقتنا الحاضر، متحدثٌ مُفَوَّه يلقي الأحاديث العامة عن أهمية تمتعنا بعيش حياة مقصودة سواء في اللقاءات والمؤتمرات أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وفي هذا الكتاب الذي نطالعه قصةً حقيقية عن فكرة تُميِّز كل واحد منا، وأهمية التزود بالمرونة. سيرة ذاتية يحكي فيها پازريتشا عن تاريخ أبويه قبل الهجرة وعن الحياة في المهجر بعد ذلك. وفي تصالحٍ كامل، يروي سجل خيباته الشخصية على المستويات كافة، عاطفية أو وظيفية أو إبداعية، ويعزِّزه بما يُورِده من أبحاث وقراءات متنوعة، مع التحلي بروح الدعابة. يشير پازريتشا إلى أن حالة الرفاهية وارتفاع مستويات التعليم والرعاية الصحية وأنماط الحياة العصرية قد تسببَت في الافتقار إلى المرونة بين كثيرين ممن لم يعانوا ويلات الحروب والأوبئة والمجاعات، فيميلون إلى تضخيم حجم مشكلات عادية يحوِّلونها إلى كوارث فاجعة رغم أنها ليست كذلك. يكمن بيت القصيد في غياب أدوات التعامل مع مثل تلك المواقف بالكياسة الكافية فضلًا عن افتراضنا الوهمي أننا محور الأضواء، وأن الجميع يراقبوننا ويرصدون فشلنا مهما كان صغيرًا، بل ونتمادى في حكي قصص لأنفسنا تخلط بين الحقائق الواقعية والانطباعات الزائفة لدرجة تصديقها مع الوقت. يتعمد پازريتشا أن يتلاقى مع قرائه في أضعف الجوانب الإنسانية وأكثرها هشاشةً وحساسية، يلتمس منهم في تفهمٍ ورفقٍ ألَّا ينسوا أنهم متميزون، كلٌّ في مجاله، ولكن الوصول إلى التميز يتطلب منهم تغيير زاوية العدسة، وعدم وضع نقطة نهاية السطر في حال التعرض لخيبة ما.
لا يوجد ما هو أكثر إرباكًا وإيلامًا من أن يستحوذ دماغك على أفكارك، ويشوِّه تقديرك لذاتك، ويسلبك قواك، من خلال محاولاته المستميتة لأن يملي عليك أفعالك. عقلك يرسل إليك رسائل مضللة، ويكون لهذه الرسائل ردة فعل منك تؤثر عليك جسديًا وصحيًا ونفسيًا، وتبدأ دوامة لا تنتهي من الرسائل ورد الفعل عليها، والذي يؤدي إلى نتائج سلبية دائمة. لكن هناك حكيم داخلي، هو ذلك الجانب الآخر من عقلك اليقظ الذي يرى الرسائل المضللة على حقيقتها. سيساعدك هذا الكتاب الفريد على اكتشاف تلك الرسائل المضللة والتعرف عليها، ويقسم لك الرسائل المضللة في جداول مع ردود أفعالك الثابتة عليها، والنتائج السلبية التي تقودك إليها ردود أفعالك، والتي يكون منها: العزلة، الانسحاب، الفشل في العمل والدراسة، زيادة الوزن، الإدمان، اللامبالاة والإرهاق المستمر، وغيرها.
تعتبر “أنطون البائس” أحد أهم الأعمال التي تأسست عليها شهرة ديمتري جريجوروفيتش. نُشرت الرواية في عام 1847، وجلبت الشهرة السريعة لمؤلفها. أشاد النقاد والأدباء بمعالجتها لموضوع الفلاحين الروس في عصر القنانة، واعتبر الكثير من النقاد والأدباء الروس أن هذا العمل هو أحد أبكر وأهم الأعمال التي وصفت بدقة حياة الفلاحين في هذا العصر، ومن ثَم تظهر أهميتها في فهم وضع الريف الروسي في تلك الفترة، حيث شكَّل الريف مساحة كبرى في روسيا. نالت الرواية إعجاب ليف تولستوي وسالتيكوف شيدرين وغيرهما. قال عنها بيوتر كروبوتكين: “لن يأتي مثقف واحد في أيامنا والأيام القادمة يمكنه أن يقرأ “أنطون البائس” من دون أن يذرف الدموع من فرط العاطفة وكراهية أهوال العبودية اللعينة”. ومدح ليف تولستوي أعمال كاتبها قائلًا: “أقرأ أعمال بكل حب واحترام، وشعور يقترب من التبجيل. لكتابته تأثير هائل ونسيج ملحمي”. وربما تكون هذه هي الترجمة العربية الأولى لرواية من كتابات ديمتري جريجوروفيتش.
© Copyright,Afaq Publishing House