Showing 225–240 of 440 results
هل يُمكن للحب أن يُحرِّك الضمائر؛ فيُبدي رأيًا، أو يُعلِن فرحًا، أو يُنسي ألمًا؟ وهل يُمكِن للكراهية أن تَصوغ قانون النفس الخاص؛ فتُعلِن حربًا، أو تعتدي على جماعة، أو تقتل نفسًا؟ إنه كتابٌ يبحث في أعماق النفس البشرية عن أصل الحب والكراهية وبواعثهما، وتأثيراتهما على حياة الإنسان، ويأخذنا في رحلةٍ متسلسلة عبر عِلم النفس، ومراحل نمو المشاعر من الطفولة إلى الشباب والكهولة، وعِلم الحياة الذي يُعنَى بحفظ الفرد والنوع منذ انقسام الخلية والتناسُل، وعلاقةِ الحب بالرغبة الجنسية والأمومة والحمل والرضاعة، ودوافعِ الغَيرة والدلال عند المرأة، لنسأل أنفُسَنا عن السِّر الأعظم في تحريك البشر، أهو الحب أم الكراهية؟
افترق الحكماء عن غيرهم بأمور ثلاثة: التميز بالمعرفة، واحتكارها، وصياغتها. والمعرفة النظرية طريقها وعر، مع إدامة التأمل واستخلاص الفكر، واستنتاج القواعد العامة من المشاهدات والتجارب، ثم تطبيق القاعدة لمعرفة صحتها، وتصحيحها إذا تبين فيها خطأ. مما يحتاج إلى زمن طويل قد لا يقاس بعمر الفرد، بل بعمر أجيال وأجيال. إن ما بلغته البشرية اليوم من علم ومعرفة إنما هو ثمرة الإنسانية كلها منذ انبثاق فجر الحضارة، إنه تاريخ الفكر البشري، مر-ولايزال- بمرحلتين، مرحلة احتكار ومرحلة إباحة. إن قيام المدارس الفلسفية إنما نشأ في عصر متأخر نسبيا في تاريخ الحضارة البشرية، يمكن أن يحدد على وجه التقريب بالقرن السادس قبل الميلاد من جهة الزمان، وفي بلاد اليونان من جهة المكان. لم تقف المدارس الفلسفية عند تحليل النظم الاجتماعية ومحاولة فهمها إلا لكي تعمل على رسم خطوط جديدة لمجتمع أفضل بابتداع أنظمة جديدة تعمل على تطوير المجتمع وترقيته. في هذا الكتاب، يتسع المقام للحديث عن بعض المدارس الفلسفية، وبخاصة الكبرى منها، وما كان ذا صلة وثيقة بالحضارة العربية، مع العناية بذكر المدارس الفلسفية العربية التي تعد جزءا من تراثنا.
ما هي الفلسفة؟ وهل يوجد فلسفة إسلامية؟ وماذا كانت أهم موضوعاتها ولماذا اضمحلت بعد ذلك؟ ولماذا أُطلِق على أرسطو “المعلم الأول للبشرية”؟ ومن هو المعلم الثاني؟ ومن هم أهم أعلام الفلسفة الاسلامية؟ كل هذه الأسئلة وأكثر منها يجيب عليها الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، أحد أهم عملاقة التأليف الفلسفي العربي، في كتابه صغير الحجم عظيم القيمة “الفلسفة الإسلامية”. تقدمه لكم آفاق في طبعة حديثة مُرَاجَعة ودقيقة، ضمن مشروعها الأكبر لنشر أعمال وكتابات الدكتور الأهواني.
هذا الكتاب الذي تنفرد بنشره دار آفاق هو كتابان، الأول العفو، والثاني الانتقام أو “تأليه كلاوديوس المقدس”. أما الأول- وهو العفو- فقد انفرد سينيكا بتأليفه، فلم يسبق لأحد الرومانيين أن كتب كتابًا مطولًا عن العفو ولا أحد اليونانيين كذلك،؛ لأنه لا توجد كلمة يونانية أو مفهوم يتطابق تمامًا مع كلمة العفو اللاتينية، وهناك معانٍ يونانية تقاربت من الفكرة نفسها وتدل بقدر ما على بعض الصفات التي تحتويها كلمة العفو، ناهيك عن أن سينيكا قد جاء بشيء جديد للغاية في محاولة تفسير العفو والحث على غرسه. وأما الثاني – وهو الانتقام- فهو كتاب موجز إلا أنه مركب، لذا فإننا في حاجة إلى العمل قبل السؤال عن كل ما يعنيه، وهو ينبذ فيه العفو بالفعل.
لم يترك أندريه موروا أسئلة لم يحاول الإجابة عنها في هذا الكتاب: كيف تفكر؟ كيف تعيش؟ كيف تحكم على الأشياء؟ كيف تميز الصواب عن الخطأ؟ كيف تحب؟ كيف تتزوج؟ كيف تعمل؟ كيف تقرأ؟ كيف تقود إن كنت ممن يحبون القيادة؟ كيف تستريح؟ كيف تصل إلى شيخوخة سعيدة؟ إنها خريطة شاملة فيما يخص الطرق الأفضل لحياة ناجحة، كما ضرب موروا الأمثلة المختلفة من العصر الذي عاش فيه إلى القواعد التي يجب أن يتبعها المرء أو يتركها. هذا الكتاب للجميع: للمرأة والرجل البالغين والمراهقين في المطلق، للمفكرين والفنانين والعمال وربات البيوت وطلبة الجامعات وتلاميذ المدارس والعاملين في كل أوجه العمل.
يضم “بيت الرمان” أربع قصص رمزية، مكتوبة بأسلوب شعري راقٍ ومشحونة بالرموز الأخلاقية والدينية والسردية. تتناول كل قصة صراعًا من صراعات الإنسان مع الجمال، والحب، التضحية، والخلاص. وتجسِّد رؤية وايلد الجمالية والأخلاقية معًا. كتبها أوسكار وايلد هذه المجموعة ونشرها في 1891، كمجموعة ثالية لكتاب “الأمير السعيد وقصص أخرى” (1888)، والقصص المدرجة فى هذه المجموعة هي كما يلي: (“الملك الشاب”، “عيد ميلاد الأميرة”، “صياد السمك وروحه”، و”ابن النجوم”).
هذا الكتاب هو أبرز أعمال الفيلسوف الأمريكي جون ديوي، نُشر لأول مرة عام 1929، ويعد من أهم كتبه الفلسفية التي تمثل رؤيته البراجماتية (الذرائعية) في الفكر والمعرفة. هنا، ينتقد ديوي الفلسفة التقليدية التي سعت دائمًا إلى اليقين المطلق، ويطرح بديلًا يقوم على التجربة والممارسة والبحث العلمي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
اشترك في هذا الكتاب نخبة من أكبر علماء النفس البريطانيين، وتقاسموا موضوعاته تبعا لاختصاص كل منهم فجاء بذلك كتاب عمدة ثقة. ومما يحبب هذا الكتاب إلى عامة القراء أنه لم يكتب للمتخصصين. يخلو هذا الكتاب من المشاكل العويصة والاصطلاحات المعقدة، وسهل أسلوبه فلا يحتاج إلى عناء مع مناقشته لأهم المسائل التي تجول في عقل كل إنسان، وتمس تفكيره ومشاعره وعواطفه وبالاختصار حالته النفسية. من التساؤلات الكبرى التي يجيب عنها هذا الكتاب: كيف يعمل عقل الراشد؟ وكيف يعمل عقل الطفل؟ يمكنك أن تعرف من خلال هذا الكتاب كيف يقوم الشخص بدراسة عقله، وقوة اللاشعور والأحلام، وما هو الكلل العقلي، بل وكيف تؤثر فينا السينما، ومدى تعقيد عملية إدراك الجمال الفني، وما الذي يضعف أعصابنا؟ والكثير من الموضوعات والتساؤلات التي نفكر فيها جميعا ولا نعرف لها إجابة حقيقية علمية.
هذا كتاب لكل من يقرأ، فهو يوثق ويؤرخ للشعوب. مسرحية التاريخ، المسرح وممثلوه، فجر التاريخ في مصر وبابل، قدوم الساميين، جيران بابل سكان المرتفعات، فجر التاريخ على طول المعابر البشرية. فجر التاريخ في شرق البحر الأبيض المتوسط، قدوم أهل الشمال، وفجر التاريخ في إيطاليا ووسط أوروبا وشمالها. يوضح الكتاب مدى تأثير العوامل الجغرافية والتاريخية على تطور الشعوب، ويوجه عناية كبيرة إلى التطور البيولوجي للحضارات والتفاعل بينها، كما يمتاز بالإحاطة والشمول وإبراز الملامح الرئيسية للبيئات والأحداث التي يعرضها. يصحح هذا الكتاب الثمين بعض الأخطاء الشائعة في أذهاننا عن تطور الحضارات المختلفة، ويرد الشبهات ويظهر ما بين الحضارات من روابط وتفاعل وتشابهات.
التأملات الميتافيزيقية من روائع المؤلفات الفلسفية على الإطلاق، وهي بلا ريب أهم أجزاء الفلسفة الديكارتية وأجدرها بالاعتبار. ونظرة إلى المسائل التي تناولتها والحقائق التي بينتها تقنعنا بأنها أوفى ما ألف الفيلسوف في الميتافيزيقا بوجه عام، وأبدع ما كتب في النفس الإنسانية ووجود الله بوجه خاص، كما يشير إلى ذلك النص الكامل لعنوان الكتاب “تأملات في الفلسفة الأولى”، وفيها يبرهن ديكارت على وجود الله وخلود النفس. وقد التزم ديكارت في شرح المسائل الميتافيزيقية سبيلًا قل سالكوه، وبعد عن الطريق المألوف بعدًا كبيرًا. ألف ديكارت هذا الكتاب ليعرض مذهبه الميتافيزيقي عرضًا علميًا منظمًا. ويلاحظ أن الفيلسوف كان يحيل من أراد الوقوف على جملة نظرياته في الميتافيزيقا إلى هذا الكتاب وحده دون سائر كتبه.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
“أليس في بلاد العجائب” و”أليس عبر المرآة”، روايتي لويس كارول الخالدتين، حيث سحر الخيال يمتزج بالغرائبية والمغامرة المشوقة والواقع والعلم والأحلام. ليس أدبًا للأطفال فقط ولا للكبار فقط، بل لكل صاحب خيال محلِّق. يقرأها الطفل فيلمسه خيالها الجامح ومغامراتها الممتعة المختلفة، ويقرأها الكبير فيبدأ رحلة البحث عن الخبايا، الكامنة في عالم أليس السحري، وسيعرف المعنى فيما وراء ما قاله كارول “لكل الأشياء مغزاها، وأنا أسعى جاهدًا لاكتشافه فقط”، أما المثقف النهم للقراءة، الملم بالمنطق والفلسفة والرياضيات إلى جانب معارفه عن التاريخ والعصور وخبراته بالظواهر النفسية، سيستكشف تأملات كارول العميقة، الكامنة وراء كل كلمة من كلمات النص.
“مرتفعات ويذرنج” رواية كلاسيكية شهرتها تخطت الآفاق وكاتبتها لم تكتب غير هذه الرواية الفذة. الروائية هي إيميلي برونتي التي اشتهر اسمها مع شهرة روايتها فبلغ اسمها عنان السماء. قصة الحب في هذه الرواية أصبحت أيقونة مثل قصة حب روميو وجولييت. هنا هي قصة حب كاثرين وهيثكليف. نحن أمام قصة حب كبير ورغبة هائلة في الامتلاك وانتقام يزيح كل ما عداه. إيميلي برونتي روائية وشاعرة بريطانية عاشت في عالمنا لمدة ثلاثين عاما فقط قبل أن تتوفى بمرض السل. وتبقى شخصية إيميلي برونتي غامضة على كتاب السير لأنها كانت شخصية منعزلة وانفرادية. فقدت والدتها حين كانت في الثالثة من عمرها. عانت إيميلي في طفولتها مثل اخوتها من فقر ومرض وحرمان. نعرف عن إيميلي برونتي أنها كانت تحب المشي في التلال الريفية الإنجليزية. ربما ألهمتها أحلام اليقظة خلال جولاتها في تلك التلال روايتها الشهيرة.
هذا الكتاب يحتوى على “القوانين” التي وضعها أفلاطون، وهو موسوعة ضخمة فى فلسفة التشريع، وهى تضم أهم الأسس والمبادىء والقيم التى يقوم عليها التمدن الحديث، والتى نطالع فيها خصوبة فكر أفلاطون ونظرياته العميقة الصائبة فى الميتافيزيقا والأخلاق وعلوم الاجتماع والنفس والتربية والسياسة والقانون، ومفهومه للحكم الصالح والبناء الاجتماعي السليم، ورأيه فى العدالة الإجتماعية، وفى رفعة القضاء واستقلاله. أفلاطون، ويقال إن اسمه يعني “واسع الأفق” أو “عريض المنكبين”، من أشهر الفلاسفة الثلاثة اليونانيين الذين أسسوا للحضارة الغربية وهم سقراط وأفلاطون وأرسطو. أسس أفلاطون أكاديمية أثينا والتي هي أول معهد للتعليم العالي في العالم الغربي. معلم أفلاطون هو سقراط بينما تلميذه هو أرسطو. كما أسس ما يعرف باسم “الفلسفة المثالية” ولولاه لما عرفنا سقراط الذي لم يترك أي كتابات.
© Copyright,Afaq Publishing House