Showing 145–160 of 440 results
شرودنجر أحد أشهر علماء الفيزياء النظرية وفيزياء الكم على وجه الخصوص، نال جائزة نوبل عام 1933 لإنجازه واحدة من أهم معادلات نظرية الكم (المعادلة الموجبة لشرودنجر) حيث نظر إلى الجسيمات متناهية الصغر مثل الإلكترونات باعتبارها موجات تحكمها دالة موجية، أما معادلته تلك فهي معادلة تفاضلية جزئية تصف تغير الحالة الكمية لنظام (دالته الموجية باعتبار أن هذا النظام ما هو إلا موجة) مع تغير الزمن. وهنا، يحاول شرودنجر في هذا الكتاب مطاردة المستحيل، تفسير ظاهرة لطالما حيرت الفلاسفة والعلماء، ما العقل؟ كيف يمكن لكل هذه الآليات المادية التي تحكم العالم أن تأتي به؟ أم لعله هو الذي جاء بها؟ يسعى شرودنجر فيه إلى الإجابة عن أسئلة على قدر كبير من الحيوية كذلك، وهو لا يدعي وصوله إلى إجابات نهائية خاتمة لكنه يفجر طاقات الأسئلة ويسعى إلى طرح منظور في غاية الثراء والإمتاع، منظور يبدأ من العلم لكنه يقصد إلى الماوراء. يحاول شرودنجر أن يستنتج من أين جاء العقل؟ وما هي علاقته بالمادة والكون والمكان والزمن؟ كيف كانت البداية؟ وهل هناك نهاية؟ هل يخضع العقل لقوانين العالم؟ أم لعله هو من يفرض القانون؟ هل ما نعيشه هو الحقيقة المطلقة الوحيد؟ أما أن هناك تجليات أخرى للحقيقة؟ وهو يناقش هذه الأسئلة متسلحا بعلم العلماء وجدل الفلاسفة وأناة المعلمين وإشراق المتصوفة.
يكشف هذا الكتاب الرائد عن ثورة فكرية وعلمية غيَّرت نظرتنا إلى الإنسان. فبعد عقود من سيطرة التصورات المادية التي عدَّت المخ آلة مغلقة تحكمها كيمياء ثابتة، يأتي جيفري شوارتز وشارون بيجلي ليبرهنا أن الحقيقة أعمق بكثير: العقل الواعي، عبر قوة الإرادة والانتباه، يمكنه بالفعل أن يُعيد رسم خريطة الدماغ ويحوِّل مساراته العصبية. الكتاب ليس مجرد عرض لنتائج مخبرية، بل دعوة إلى إعادة التفكير في أسئلة قديمة قِدَم الفلسفة: هل الإرادة الحرة حقيقة أم وهم؟ وهل العقل مجرد نتاج للمخ، أم أن له سلطة تتجاوز المادة؟ وكيف يمكن لهذه الرؤية الجديدة أن تغيِّر فهمنا للحرية والمسؤولية والمعاناة الإنسانية؟ يمزج “العقل والمخ” بين أحدث مكتشفات علم الأعصاب، وتأملات الفلسفة البوذية، ورؤية فيزيائية حديثة مستندة إلى ميكانيكا الكم، ليقدِّم للقراء دليلاً علميًّا وعمليًّا على أن العقل ليس مجرد انعكاس للمخ، بل قوة قادرة على تغييره.
يقول مؤرخ الفلسفة الأول في العالم العربي، المفكر المصري الراحل يوسف كرم: “إننا نعتقد أن مؤرخ الفلسفة فيلسوف أيضًا”. وكتاب “العقل والوجود” الذي بين ايدينا يؤكد مقولة المؤلف. يعرِّف يوسف كرم العقل بأنه قوة في الإنسان تدرك طوائف من المعارف اللامادية. ثم يقبل المؤلف على دراسة العقل بالتفصيل في فصول الكتاب. فيبدأ من التجريد، والتجريد أساس “العلم” الذي هو وصول العقل إلى معنى الشيء، ومتى وصل العقل إلى معنى الشيء فقد عرفه بعلته، أي أدرك علة تكوينه وعلة خصائصه و علة أفعاله. ثم يحلق المؤلف من التجريد إلى المعنى والصورة، والمعنى واللفظ، والمذهب الحسي والحكم، والقياس، والاستقراء. يشرح الكل والجزء. يتخذ كرم العقلَ أساسًا لنقل العقل ذاته، ويصطحبنا في رحلة بين الشك واليقين، والتصور والوجود، متناولًا الاعتبارات الخاصة بوجود العالم الخارجي وقيمة إدراكنا له، مارًّا على أهم الفلاسفة ومذاهبهم الفلسفية شارحًا وناقدًا ومكملًا.
مرَّت البشريَّة بمراحلٍ عديدةٍ، وبعدما نجح الإنسان في تطويع العلم، وأحدثَ ثورةً صناعيةً مهولة، جعلتهُ سيَّدًا في الكون، صاح كثيرٌ من الفلاسفة بأنه قد حان وقت تنحية الدَّين، وقد جاء عهد الخضوع للعقل والمنطق وقواعد العلم. في هذا الكتاب يتطرَّق إميل بروتو للبحث عن علاقة الدِّين بالعلم في الفلسفة المعاصرة، ويعرض فيه مذاهب شتى تناولت هذه القضيَّة، سواء بالتحيز للدِّين، أو الميل إلى العلم، أو بالتوفيق بينهما. ويختم بروتو كتابه هذا بطرح وجهة نظره في كيفية الملاءمة وإمكانية التعايش بين الدِّين والعلم معًا، دون أن يجور أحدهما على الآخر.
يحاول هذا الكتاب أن يلقي الضوء على عالم يقع فيما وراء العالم الذي تستطيع الفيزياء وصفه. ينطلق إدنجتون من مقدمات علمية كعادته متسائلا عما إذا كانت مناهج العلم قادرة على تفسير ذلك العالم غير المرئي أو على الأقل التدشين لمنهج قادر على كشف أسرار ذلك العالم الغيبي، لكنه يبدأ كعادته من معارفه الفيزيائية ويحاول مُستعينا بها وبمنهجه العلمي سبر أغوار ذلك الخفاء. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتين نفسه حين قال إن ما كتبه هو أدق ما كُتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها، كما كان من أوائل المتحمسين لنظرية الكم.
ستعود في هذا الكتاب إلى الحقائق الأساسية في حياتك، عن ذاتك ومشاعرك، وعن العالم، وعن لحظتك الحالية وما وراءها. سيساعدك هذا الكتاب على تحقيق مطلب إنساني أساسي، وهو أن تحاول أن تكون على ما يرام، أن تجعل أفكارك ومشاعرك أسهل في التعايش معها، عبر أن تحرر نفسك من كل الاضرابات داخلك، والتي تنشأ في الأساس من تداخل الموضوعات الثلاثة للوعي، وهي العالم الخارجي والأفكار والمشاعر، فالهدف الرئيسي لهذا الكتاب هو أن تتعلم كيف تتخلى عن المشتتات الثلاثة العظيمة وتعود إلى مصدر كينونتك فتعيش بلا قيود.
العيون كاميرات أجسادنا الفريدة، ونوافذنا التي تنقل إلينا صور العالم خلال ساعات الاستيقاظ، ولكن كيف يمكن لهاتين الكرتَين الرطبتَين، المزينتَين بدائرتَين أماميتَين من الألوان، أن تتقنا هذه المهمة المذهلة للرؤية؟! بطريقة بسيطة ومسلية، يخبرك كتاب «العين» بكل شيء عن كيفية عمل الرؤية. من خلال حقائق علمية كثيرة نتعرف إلى الوظائف العديدة للعين، فبالإضافة إلى الإبصار، العين ساعة الجسم ومصباح التحذير، كما نتعرف إلى اللغة التي تتحدث بها العيون مع الدماغ، بجانب موضوعات أخرى عن ألوان العين، وكيف تلتقط العين الضوء، وكيف تتفاعل مع الألوان، وتلك اللحظات المحرجة حينما يخدعنا البصر، وماذا عن البكاء؟ تُطلِعنا الكاتبة وطبيبة العيون سارة نولاد على بعض النصائح التي نفهم من خلالها إشارات عيوننا، فيَسهُل علينا الاعتناء بها واختيار النظارات أو العدسات أو أدوات التجميل المناسبة لها، وكذلك بعض الحيل التي تمكننا من تعليم عقولنا أن ترى بوضوح أكبر.
يشتمل “الغوث الأعظم” على مجموعة من الأشعار الفارسية التي نظمها الشيخ عبد القادر الجيلاني، وعبر فيها عن تجربته الروحية، وشرح فيها حاله في العشق الإلهي، كما تناول فيها بعض المقامات والأحوال الصوفية، وبعض الأفكار والمفاهيم العرفانية بالشرح والتفسير. ويحظى هذا الديوان بأهمية كبيرة؛ لأنه يمكن من خلاله تعرف: ملامح تجربة الشيخ الروحية، وأسس مذهبه الصوفي، وسمات أسلوبه الشعري الفارسي. هذا الكتاب أول ترجمة بالعربية لأشعار الديوان، وأول دراسة بالعربية متعلقة به. ويعد إضافة جديدة مهمة إلى المكتبة القادرية بصفة خاصة، والمكتبة الصوفية بصفة عامة.
يشتمل هذا الكتاب على مجموعة من المقالات، يناقش فيها فريدريش هايك، الحائز على نوبل في الاقتصاد، موضوعات متنوعة كالفلسفة الأخلاقية، ومناهج العلوم الاجتماعية، والنظرية الاقتصادية باعتبارها جوانب من نفس القضية المركزية؛ ألا وهي الأسواق الحرة مقابل اقتصاديات الاشتراكية المخططة مركزيًّا. نُشرت هذه المقالات لأول مرة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، وما زالت قادرة على إلقاء الضوء على المشكلات التي تواجه البلدان النامية، والبلدان الاشتراكية سابقا، وتقدم آفاق لقرائها هذا الكتاب ضمن مشروع نقل أهم ما كتب هايك إلى العربية.
يطرح هذا الكتاب موضوعات وشخصيات لم يتعرض لها الباحثون في الفلسفة اليونانية، وخصوصًا في الفكر الهيللينستي، فهو يتناول بنية الفكر الهيللينستي، وقد حاولنا فيه عرض الخيوط العريضة لمدارس هذا العصر، كما أنه يطرح تصورًا جديدًا لمفهوم الأخلاق في الفلسفة الرواقية، وهذا التصور يرتكز على عاملين أساسيين، الأول وهو رؤية جديدة ترى أن الأخلاق تبنى على نظرية النزوع التي تنص على أن الحيوان يولد ولديه مبدأ للحفاظ على ذاته، والثاني وهو أنها تعرض لهيروكليس وهو فيلسوف رواقي يتبع الفلسفة الرواقية الرومانية في النصف الأول من القرن الثاني الميلادي، ويعرض لفلسفة ديوجين أوينوندا الأبيقوي، والذي لم يرد ذكره في الكتابات العربية، ولم يكن معروفًا للباحثين الغربيين حتى عام 1884، كما أنه يركز على قضية الموت عند الإمبراطور ماركوس أوريليوس التي صاغها في كتاب التأملات الذي كتبه في زمن الحرب، وعرض لمفهوم المواطنة العالمية عند الرواية الرومانية، كرد فعل لمفهوم الجلوبالية الذي ابتدعته القوى الغربية المعاصرة لفائدة عصبة قد اكتسبت قوة الهجوم على كافة الأمم بما فيها أمتها ذاتها، وادَّعت الحق في اغتصاب موارد الأرض فاق كل مصائب الاستعمار العسكري الغربي طوال أربعة قرون.
تخصص الفيلسوف سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟ تقدم آفاق للنشر والتوزيع للقارئ العربي أهم كتب الفيلسوف سيد حسين نصر مترجمة للعربية في أول ترجمة عربية معتمدة منه شخصيًّا.
كتب مكسيم جوركي عن تشيخوف قائلًا: “إن لغة وأسلوب تشيخوف قمة من المستحيل الوصول إليها، وإذا تكلم المرء عن تاريخ اللغة الروسية، لا بد له أن يقول إن فضل خلق هذه اللغة يرجع إلى بوشكين وتورجينيف وتشيخوف”. نقدم للقارئ العربي هذه الترجمة التاريخية لروايتين من أهم ما كتب تشيخوف: “الفلاحون” و”العنبر 6″، كمدخل مثالي لأدب العملاق الروسي الكبير.
لقد كانت الفلسفةُ دائمًا جزءًا من تاريخ البشرية، ولذا فهي جديرةٌ بالتتبُّع والبحث والتَّأريخ. وهذا الكتاب نافذةٌ مهمَّةٌ جدًّا على واحدةٍ من أهم الفلسفات في تاريخ الإنسانية، إنها الفلسفة الألمانية الحديثة. لقد توقَّع كثيرون أن تنتشر الفلسفة الألمانيَّة الحديثة في العالم كلِّه، منهم جون ستيورات ميل. وقد حدث هذا بالفعل في القرن العشرين. ولم تنتشرْ وحسب، بل غزت العالم كلَّه، وسيطرتْ عليه. يتتبَّع روديجر بوبنر في هذا الكتاب تاريخ الفلسفة الألمانيَّة ببحثٍ دؤوبٍ، عبر التَّخطيطات الجمالية والخطوط العريضة والمنظور. عبر ثلاثة تيَّارات، هي: علم الظَّواهر- وعلم التَّأويل (الفلسفة اللُّغوية وفلسفة العلم)- الجدل وفلسفة التَّطبيق.
ما هي الفلسفة؟ وهل يوجد فلسفة إسلامية؟ وماذا كانت أهم موضوعاتها ولماذا اضمحلت بعد ذلك؟ ولماذا أُطلِق على أرسطو “المعلم الأول للبشرية”؟ ومن هو المعلم الثاني؟ ومن هم أهم أعلام الفلسفة الاسلامية؟ كل هذه الأسئلة وأكثر منها يجيب عليها الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، أحد أهم عملاقة التأليف الفلسفي العربي، في كتابه صغير الحجم عظيم القيمة “الفلسفة الإسلامية”. تقدمه لكم آفاق في طبعة حديثة مُرَاجَعة ودقيقة، ضمن مشروعها الأكبر لنشر أعمال وكتابات الدكتور الأهواني.
من النادر أن تجتمع الجزالة الأدبية مع الفلسفة، لذا نحن أمام كتاب شديد التميز، كتاب في الفلسفة لكن مقاربته تكاد تكون شعرية، لألدوس هكسلي، أحد أهم أدباء القرن العشرين وصاحب الرؤى النافذة التي تنطق بها سطور رواياته وإبداعاته وأعماله الفكرية أيضًا. موضوع الكتاب هو الفلسفة الخالدة، الأصل الواحد والمحرك الأول الذي جاء منه كل وجود، يحاول هذا الموضوع أن يصف في كثير من الأحيان خبرة، يكاد يكون من المستحيل نقلها، لذا على العبارة أن تلجأ إلى المجاز وأن تبذل قصارى جهدها كي تتزين وتتجمل وترقى وتسمو. وقد أراد هكسلي من هذا الكتاب أن يكون أنطولوجيا (مبحث وجود) الفلسفة الخالدة، لذا نجده يقتبس من مقولات جل التقاليد الدينية في كل زمان ومكان، صنَّف تلك المقولات تحت عناوين فصوله، من أجل أن يشرح أغلب أبعاد هذه الفلسفة الخالدة التي نجدها في قلوب المؤمنين والمتصوفة، تلك الفلسفة التي تؤمن أن كل الأديان قد نشأت من جوهر واحد وإن تعددت التجليات.
في هذا الكتاب الثري والفريد الذي يتناول مفهوم “الفلسفة كطريقة للعيش” في في المذاهب والمدارس الفلسفية الغربية، يصحبنا ماثيو شارب ومايكل يور في رحلة عبر تاريخ هذه الفكرة بدءًا من سقراط وأفلاطون، مرورًا بالعصور الوسطى وعصر النهضة والتنوير، ووصولًا إلى شوبنهاور ونيتشه وفوكو وهادو. ويستعرض الكتاب أنواع التمارين العملية التي أوصى بها كل فيلسوف ومفكر لتحويل فلسفته إلى أسلوب حياة.
© Copyright,Afaq Publishing House