Showing 113–128 of 440 results
رواية “عشرون ألف فرسخ تحت الماء” مثال رائع للخيال الخصب الخلاق. حيث تختفي السفن في عرض البحار أو تتحطم دون سبب معروف، حتى يتبين وجود وحش بحري لا مثيل له وراء هذا الاختفاء. لكن تتابع الأحداث في فصول مثيرة مبهرة يجعلنا ندرك أن الوحش ليس بوحش، وأن الإنسان أشرس الوحوش قاطبة، وأن المؤلف “جول فرن” استطاع أن يبهرنا عبر عشرون فصلًا من الخيال العلمي الفذ والمغامرات والتشويق والإثارة حتى تنقطع أنفاسنا. يؤكد كثير من الناشرين العالميين أن الروائي “جول فيرن” أكثر كاتب ترجمت رواياته في العالم في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، وما زالت رواياته يعاد ترجمتها مرات و مرات إلى كل اللغات الحية حتى الآن.
أوشك أن يمرَّ قرنٌ كاملٌ على صدور رائعة د. هـ. لورانس “عشيق الليدي تشاترلي”، والتي جعلته واحدًا من أهم كُتَّاب الأدب الإنجليزي في القرن العشرين. وهاهي الترجمة العربية الكاملة الأولى لهذه الرواية البديعة، والتي تسبر الأغوار فيما يخصُّ العلاقات الزوجية، والجنس، ونظرة المجتمع والطرفين له. ماذا يريد كل من الذكر والأنثى من الجنس؟ هل الجنس ضروري في حياتنا؟ متى نصل للذروة والرضا؟ هل الجنس غاية؟ أسئلة تطرحها هذه الرواية أمام القارئ، وعليه أن ينخرط في الرواية، ويعيد قراءتها، ويضع نفسه في مواضع الأشخاص، ويبحث عن الإجابات، تلك التي ربما لن يجدها.
لم يعد الكاتب الرُّوسي فيودور دوستويفسكي (1821-1881) غريبًا على القارئ العربي. بل لربما صار لديه في أولويَّات قائمة كتَّابه المفضَّلين. وليس هذا غريبًا على دوستويفسكي الذي يُعدُّ كاتبًا إنسانيًّا بحق، يهدفُ في كتبه جميعًا أن يسبر أغوار النّفْس الإنسانية وتناقضاتها العديدة. كتب دوستويفسكي “المستذلون المهانون” عقب عودته من السَّجن في المنفى، ونُشرتْ للمرة الأولى 1861، وتُعدُّ هذه الرواية حلقة انتقالٍ بين كتابات المراهقة والشَّباب ومرحلة الكتب النّاضجة التي أسَّست لاسم دوستويفسكي ككاتبٍ كبير. تتَّخذ “المساكين” من الحب والفقر مدارَين لها، وتجعلنا نرى كيف يُعمي الحبُّ العينَ والقلب، وكيف يتحكَّم الفقر في الإنسان. إنَّها حقًّا روايةٌ لا تُنسى.
رغم كونها باكورة إنتاج الروائي الهولندي الشاب لويس كوبيروس، استطاعت رواية “إيلينه فيره” التي نشرت لأول مرة في العام 1889 أن تجد لنفسها مكانًا وسط عيون الأدب الأوروبي العالمي كروايات فلوبير وتولستوي وإبسن وجين أوستن.تتناول رواية “إيلينه فيره” قصة مأساوية لفتاة عاشت وسط مجتمع لاهاي الراقي، وظهرت حفلات ذلك المجتمع الساهرة وولائم العشاء العامرة لتتعارض مع عزلة بطلة الرواية المتزايدة.يستطيع كوبيروس باهتمامه الفائق بالتفاصيل الصغيرة أن يأخذ بيد القاريء ويلقي به في وسط بحر عائلات فان رات وفان إرليفورت وفرسترايتن ليبدأ السباحة بنفسه، كما ذكر الناقد الأدبي پول بايندينج في دراسته التي نشرت في خاتمة الرواية: إننا عند قراءتنا لرواية “إيلينه فيره” يمكننا أن “نلهو مع الشخصيات على شواطئ شيڤينينجن وكثبانها الرملية، وفي أعماق غابات خيلدرلاند أيضًا؛ نحضر مباريات المصارعة الودية التي تنتهي پولدٍ يقفز كالضفدع على زميله، ونكون هناك تمامًا في القارب الصغير وهو يسير فوق أحد جداول الماء في الريف ويمر بجانب أوراق زنابق الماء الطافية الكثيفة”. يمكن وصف هذه الرواية بأنها رواية نفسية تتبع المذهب الطبيعي الذي يدين به كوبيروس لإميل زولا. نشرت هذه الرواية لأول مرة في هيئة حلقات مسلسلة، وهو ما جعلها تمتليء بحيوية الروايات الفكتورية دون ميلودرامتها. في هذه الرواية، تمكن كوبيروس بقدرته الأدبية العالية أن يصف بدقة متناهية مشاعر البطلة وباقي شخصيات الرواية وغاص في أعماق النفس البشرية، إلى جانب الدخول في بعض المناقشات شبه الفلسفية الممتعة حول موضوعات مثل الإرادة الحرة والقدرية وغيرها.
لم يتخيل جورج قط أن يخوض مغامرة تحري أحداثها بين المجرات. لكن ذلك ما حدث تماما عندما قابل، مع صديقته المفضلة آني، كمبيوترا فائقا قادرا على الحديث، يُدعى ، يستطيع أن يرسلهما إلى القضاء! إلا أن عجائب الكون أكبر من قدرتهما على التخمين صارا رائدي فضاء فجأة، وشقا طريقهما عبر ثقوب سوداء، وبالإضافة إلى ذلك عليهما أن يتأكدا من أن أقوى كمبيوتر في العالم لن يقع في قبضة العدو.
في هذا الكتاب يحاول الفيلسوف الإنجليزي الأصل ولتر ستيس أن يقدم إجابات عن تلك الأسئلة الشائكة المتعلقة بالأخلاق والتساؤل عما إن كانت نسبية أم مطلقة. ما يميز هذا الكتاب في الأساس هو ابتعاده عن اللغة الأكاديمية الصعبة واستخدامه للغة فلسفية بسيطة، بالإضافة إلى وضوح وجلاء الأفكار. اشتهر ستيس بكتاباته عن الفلسفة والأخلاق والتصوف والدين، وتُرجمت أشهر أعماله إلى العربية مثل: الدين والعقل الحديث – التصوف والفلسفة – الزمان والأزل، ولا يسعنا في هذا الكتاب ألا نلاحظ نزعته الإنسانية الأصيلة ومحاولته إعادة تأسيس فلسفة الأخلاق على أساس صلب أمام تيارات النسبية الجارفة التي جنحت إليها الفلسفة في القرن العشرين. إنها رحلة مشوقة يواصل فيها ستيس بلغته الفلسفية الجميلة ما بدأه كبار الفلاسفة الإنسانيين، بدءًا من سقراط وأفلاطون، مرورًا بكانط وتولستوي، وصولا إلى فروم، في محاولة وضع أساس صلب للأخلاق.
إن جورج محبوس على بعد أميال من مسكنه، يفتقد عائلته وصديقته المفضلة آني بشدة. لا يريد إلا العودة إلى كوكب الأرض لكنه عندما يلمس شيئًا ما في النهاية، يحدث أمر سيئ فظيع تحوّل مسكنه إلى أرض قاحلة مقفرة، تتجول روبوتات غريبة في الشوارع بمساعدة صديق جديد غير متوقع، يجب أن يكتشف جورج ما أو من وراء هذا التحول المرعب قبل فوات الأوان.
يحب جورج وصديقته المفضلة آني السفر عبر الفضاء كانا فوق القمر عندما اختاروهما لمهمة إلى المريخ إلا أنهما عندما وصلا إلى معسكر التدريب الفضائي، انتبها إلى أن شيئًا خبيثًا للغاية يجري. ما المهام الغامضة التي تحدث سرًا؟ ولماذا يصير معسكر رواد الفضاء مخيفًا أكثر وأكثر بمرور الأيام؟
چورچ وصديقته المفضلة آني متمرسان على السفر في أنحاء الكون في سفينة فضاء، ومع ذلك لا يفهمان ما حدث لروبوت يتصرف بغرابة شديدة على المريخ. لم يمضِ وقت طويل قبل أن يدرك چورچ وآني أن الأمور ليست كما تبدو، خاضا مغامرة جديدة تجري أحداثها بين المجرات، قد تثبت ما إذا كانت الكائنات الفضائية حقيقية.
إن چورچ وآني صديقان مفضلان لأحدهما الآخر، لديهما سر مذهل – يستطيعان القيام بمغامرات، يقفزان فيها بين المجرات. لكنهما عندما يواجهان عالما متمردا خبيثا عاقد العزم على تخريب تجربة علمية جديدة جريئة، يدركان أن العد التنازلي لكارثة مهلكة قد بدأ. هل يستطيع چورچ وآني أن ينقذا الأرض من انفجار عظيم ثان؟
يستطيع چورچ وصديقته المفضلة آني أن يسافرا إلى الفضاء، لكن مرَّ وقت لم يخوضا فيه أي مغامرة. ثم بدأت أشياء عجيبة وخطيرة في الحدوث. توزع البنوك أموالًا مجانية، ترفض الطائرات التحليق، يجب أن يسافر چورچ وآني وصديقهما الكمبيوتر الفائق كوزموس إلى أبعد من أي مكان وصلوا إليه من قبل، لكي يحلُّوا اللغز قبل أن يتغير العالَم إلى الأبد.
كتبت جونيس ويب هذا الكتاب بعد النجاح الهائل لكتابها الجماهيري “السير بلا وقود”، وإذ بها تصنع نجاحا أكبر وشعبية أوسع مع كتابها هذا الذي بين أيدينا “لا سير بلا وقود بعد اليوم”. تقول جونيس ويب عن هذا الكتاب: “منذ نشـره، تلقيت آلاف الرسائل من قراء شعروا بالارتياح لأنهم فهموا في النهاية ما كان يثقل كاهلهم طول حياتهم. وقد استوعب بعضهم أمورًا غيرت حياتهم بالتخفيف الهائل من شعورهم بالخجل والارتباك، ووضعتهم على طريق التقدم. وبالنسبة لآخرين، كان الأمر يشبه سلسلة هادئة من الإدراك أخرجتهم من الظلام إلى نور فهم الذات وقوة الذات. ليس أمرًا هينًا أن تبدأ الشعور بعواطفك. إنه أمر هائل بشكل خادع. حين تزيل الجدار الذي بنته ذاتك وأنت طفل لحجب عواطفك، تبدأ الشعور بأنك أكثر فعالية، وأكثر حيوية. إذا بدأْتَ بلا مشاعر، يمكن أن تجد نفسك محبطًا بعض الشيء من هذه الخبرات الجديدة. لتجد نفسك تشعر تدريجيًّا بثقل الحزن في صدرك، والتوتر في بطنك، أو ربما ببعض الغضب أو التأذي من أخطاء شكلتك في الماضي. بعض هذه المشاعر يمكن أن تكون مؤلمة، نعم. لكن البعض الآخر مبهج ولطيف. وتربطك كلها، إيجابية وسلبية، بذاتك الحقيقية، وبالعالم، وبمن حولك بطريقة جديدة لم تتخيلها قط. كل شخص مختلف بالطبع. لكن هناك عاملًا واحدًا يشترك فيه كل من هم على طريق الشفاء من الإهمال العاطفي في الطفولة. إنهم جميعًا يغيرون حياتهم بتغيير أنفسهم من الداخل. والتغيير من الداخل له تأثيرات مستمرة على الخارج. كل تغيير إيجابي وصحي به في نفسك يؤثر على مَنْ حولك، وقد يؤدي إلى تحديات غير متوقعة تمامًا. وهذا سبب كتابة هذا الكتاب”.
يقدّم كتاب معادلة الإله عرضًا معرفيًّا شاملًا لمسار الفيزياء في سعيها إلى صياغة «نظرية كلّ شيء»، أي الإطار الرياضي القادر على توحيد جميع قوى الطبيعة في معادلة واحدة تفسّر بنية الكون وقوانينه الأساسية. ينظر ميتشيو كاكو إلى هذا السعي بوصفه ذروة الطموح العقلي للإنسان، حيث تتقاطع الفيزياء مع الفلسفة والرياضيات، ويتحوّل السؤال العلمي إلى سؤال كوني عن النظام والمعنى والعقلانية الكامنة في الوجود.
ولِد ر. د. لانج في جلاسجو، في عام 1927 وتخرَّج في كلية الطب جامعة جلاسجو. وهو أحد أشهر الأطباء النفسيين المعاصرين. ويتسع مجال اهتمامه ليمتد بين الطب النفسـي والنظريات الاجتماعية وكتابة الشعر، بالإضافة إلى عددٍ هائلٍ من المقالات والمراجعات في المجلات العلمية. صدر كتاب الذات المنقسمة: دراسة وجودية في العقل، وهو أول كتب لانج، في عام 1960، وهو لا يزال في مقتبل العمر، وقد نجح الكتاب في إثارة الشك حول الكثير من نظريات الطب النفسـي وممارساته، وخاصة فيما يتعلق بثنائية العقل والجنون، وكان الكتاب علامة فارقة في تاريخ الطب النفسـي. مما جعل ديفيد كوبر يصف لانج بأنه طبيب نفسي مضاد، أي مضاد للنظرة التقليدية السائدة في الطب النفسـي. وتصبح ثنائية العقل- الجنون التي يتأسَّس عليها الطب النفسي، إلى حدٍّ بعيد، موضعَ شكٍّ، وهي الثنائية التي يناقشها لانج في هذا الكتاب من منظور غير تقليدي. ولم يكن لانج أول العلماء الذين انقلبوا على النموذج السائد في العلوم التي درسوها بغية تطويرها وتوسيع مجال الرؤية فيها، ولن يكون آخرهم.
يبرع الكاتب الفرنسي الشهير آلان مابانكو في مزج الواقع بالأساطير، فهو المولود في بوانت نوار في الكونجو، يحمل في قلبه أساطير إفريقيا وحضارة أوروبا. وهو الروائي والشاعر، يكتب الرواية بروح الشعر فيسحرك بأسلوبه. يعيش مابانكو منذ عام 2002 في أمريكا، حيث بدأ بتدريس الأدب الفرانكفوني في جامعة ميتشجان، ثم انتقل إلى كاليفورنيا عام 2006 حيث يعمل أستاذًا في القسم الفرنسي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ويعيش حاليًا في سانتا مونيكا، كاليفورنيا. صدرت أضواء الرأس الأسود بالفرنسية عام 2013 وصدرت ترجمتها الإنجليزية عام 2016 وها هي ترجمتها العربية تصدر للمرة الأولى من آفاق.
منذ أن صدرت هذه الرواية في عام ١٨٤٦، وقد صار هذا السؤال واحدًا من الأسئلة الكلاسيكية في الأدب والفكر الروسيين. “من المذنب؟” هي رائعة ألكسندر جيرتسن الروائية، وهي من الروايات الروسية الأم التي شكّلت فن الرواية الروسية بأكمله في زمن لم تكن قد ظهرت فيه بعد أعمال تولستوي ودوستويفسكي وغيرهما. إنها رواية اجتماعية مبهرة، ترصد قطاعات عريضة ومختلفة من المجتمع الروسي، وتؤسس لفن الرواية النفسية التي برع فيها الروس. أبطال جيرتسن ليسوا أخيارًا أو أشرارًا بصورة مميزة، بقدر ما هم أبناء عصرهم. صحيح أن بعضهم يرتكب جرائم أخلاقية شديدة، لكنها تتم داخل إطار العصر، فتبدو عادية تمامًا، إلى درجة أن يتساءل القارئ: وهل كان بالإمكان أن تسلك الشخصية على نحو مغاير؟ لم تتناول الرواية الأطر الاجتماعية والسياسية التي أفضت بالشخصيات إلى مصائرها وحسب، بل تناولت أيضًا العوالم الداخلية بدقة وعمق.
© Copyright,Afaq Publishing House