Showing 17–32 of 440 results
يمكن القول إن أهمية “رسالة منطقية فلسفية” للفيلسوف اللغوي الكبير فتجنشتين تتلخص في أنها قدمت لنا طريقة مثيرة وجديدة في كيفية تناول المشكلات القديمة للفلسفة. ويقول فتجنشتين إن نظرته لأعماله الفلسفية لا تعني إذا كانت النتائج التي وصل إليها صادقة أو غير صادقة، فالمهم أن منهجًا جديدًا قد وُجِد. وأصبح عمل التحليليين ليس تقريرَ أحكام من نوع معين أو عدة قضايا معينة. بل حل المشكلات التي نتجت عن سوء فهم منطق اللغة، وذلك بالتحليل المنطقي للغة. وقد كانت هذه الفكرة ذات أثر بالغ في فلسفة التحليل. فرق فتجنشتين بين ما أسماه “الأشياء” وما أسماه “الوقائع”، فالواقعة الواحدة هي مجموعة أشياء ارتبط إحداها بسائرها، ومن الوقائع، لا من الأشياء البسيطة، يتكون للإنسان عالمه الذي يعيش فيه.
كتب آلان مابانكو العديد من الروايات التي تدور في فلك أرضه الأم أفريقيا، حيث ولد مابانكو في جمهورية الكونغو عام 1966. انتقل للدراسة بفرنسا ثم استقر في الولايات المتحدة. وفي رواية “فلفل الصغير” يتجول بنا في شوارع وتاريخ بوانت نوار عاصمة جمهورية الكونغو من خلال موسى الصغير بطل الرواية الذي يريد أن يكون روبن هود الأفريقي. حصل “مابانكو” علي أكثر من 10 جوائز أدبية عالمية كبرى، منها جائزة رينودو الأدبية عام 2006، وهي جائزة أدبية فرنسية مرموقة تمنح للرواية المكتوبة باللغة الفرنسية.
قسم الفيلسوف ابن سينا كتابه النجاة إلى ثلاثة أقسام: أولها المنطق: وفي هذا القسم تناول ابن سينا على طريقة أرسطو، اللفظ والمركّب، قبل أن يعرض للألفاظ الخمسة. ومن ذلك يتطرق على أقسام الكلام الثلاثة، وهي الاسم والكلمة (أو الفعل) والأداة، وبعد أن يتناول أقسام القياس الثلاثة: أي الاقتراني والاستثنائي والشرطي، يأتي على المقدمات التي يبنى عليها القياس بأشكاله وهي تسع. وثانيها الطبيعيّات: وفي هذا القسم يبدأ بتعريف هذا العلم بقوله: إنه صناعة نظرية، موضوعها الأجسام الموجودة، بما هي واقعة في التغيّر، وبما هي موصوفة بأنحاء الحركات والسكونيات. ويختلف هذا التصنيف على حد ما عن تصنيف أرسطو الذي قصر مبادئ العلم الطبيعي على المادة والصورة والعدم. ويستهل ابن سينا القسم الثالث من كتابه “النجاة” بقوله: إن العلم الإلهي يختلف عن العلم الطبيعي والعلم الرياضي اللذين يبحثان في أحوال بعض الموجودات الجزئية، من حيث يفحص عن أحوال الموجود المطلق ولواحقه، وهي الوحدة والكثرة والقوة والفعل والقدم والحدوث والعلة والمعلول.
شرودنجر أحد أشهر علماء الفيزياء النظرية وفيزياء الكم على وجه الخصوص، نال جائزة نوبل عام 1933 لإنجازه واحدة من أهم معادلات نظرية الكم (المعادلة الموجبة لشرودنجر) حيث نظر إلى الجسيمات متناهية الصغر مثل الإلكترونات باعتبارها موجات تحكمها دالة موجية، أما معادلته تلك فهي معادلة تفاضلية جزئية تصف تغير الحالة الكمية لنظام (دالته الموجية باعتبار أن هذا النظام ما هو إلا موجة) مع تغير الزمن. وهنا، يحاول شرودنجر في هذا الكتاب مطاردة المستحيل، تفسير ظاهرة لطالما حيرت الفلاسفة والعلماء، ما العقل؟ كيف يمكن لكل هذه الآليات المادية التي تحكم العالم أن تأتي به؟ أم لعله هو الذي جاء بها؟ يسعى شرودنجر فيه إلى الإجابة عن أسئلة على قدر كبير من الحيوية كذلك، وهو لا يدعي وصوله إلى إجابات نهائية خاتمة لكنه يفجر طاقات الأسئلة ويسعى إلى طرح منظور في غاية الثراء والإمتاع، منظور يبدأ من العلم لكنه يقصد إلى الماوراء. يحاول شرودنجر أن يستنتج من أين جاء العقل؟ وما هي علاقته بالمادة والكون والمكان والزمن؟ كيف كانت البداية؟ وهل هناك نهاية؟ هل يخضع العقل لقوانين العالم؟ أم لعله هو من يفرض القانون؟ هل ما نعيشه هو الحقيقة المطلقة الوحيد؟ أما أن هناك تجليات أخرى للحقيقة؟ وهو يناقش هذه الأسئلة متسلحا بعلم العلماء وجدل الفلاسفة وأناة المعلمين وإشراق المتصوفة.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
في هذا الكتاب يحاول الفيلسوف الإنجليزي الأصل ولتر ستيس أن يقدم إجابات عن تلك الأسئلة الشائكة المتعلقة بالأخلاق والتساؤل عما إن كانت نسبية أم مطلقة. ما يميز هذا الكتاب في الأساس هو ابتعاده عن اللغة الأكاديمية الصعبة واستخدامه للغة فلسفية بسيطة، بالإضافة إلى وضوح وجلاء الأفكار. اشتهر ستيس بكتاباته عن الفلسفة والأخلاق والتصوف والدين، وتُرجمت أشهر أعماله إلى العربية مثل: الدين والعقل الحديث – التصوف والفلسفة – الزمان والأزل، ولا يسعنا في هذا الكتاب ألا نلاحظ نزعته الإنسانية الأصيلة ومحاولته إعادة تأسيس فلسفة الأخلاق على أساس صلب أمام تيارات النسبية الجارفة التي جنحت إليها الفلسفة في القرن العشرين. إنها رحلة مشوقة يواصل فيها ستيس بلغته الفلسفية الجميلة ما بدأه كبار الفلاسفة الإنسانيين، بدءًا من سقراط وأفلاطون، مرورًا بكانط وتولستوي، وصولا إلى فروم، في محاولة وضع أساس صلب للأخلاق.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
الجملة الأولي المزلزلة التي افتتح بها دليوس روايته: “كُلفت بالقتل في ساعة الغسق، مساء عيد القديس نيقولاوس”. التاريخ الألماني هو شغل دليوس الشاغل وهمه المقيم، ربما منذ أن بدأ الوعي بما حوله بعد مولده في غمار الحرب العالمية الثانية. كان مولده في روما، حيث كان أبوه، القس البروتستانتي، يعظ الجنود الألمان الذين يحاربون على الجبهة الإيطالية، ونشأ في منطقة هيسن في قلب ألمانيا، وتلقى تعليمه هناك في الفترة التي حاول فيها الألمان أن ينسوا الماضي النازي قليلاً، أن يتركوا الماضي يمضي، وأن يبنوا دولتهم بعد أن حولتها حرب هتلر إلى أنقاض. مقاومة تناسي الماضي أو تجاهله سيصبح أحد الموضوعات المهمة لأدباء اليسار في تلك الفترة، كما سيشغل دليوس في أعماله اللاحقة.
ولد هرمان هسه في 2 يوليو من عام 1877 بمدينة كالف الألمانية، وبدأ حياته بائعًا للكتب بإحدى المكتبات في توبينجن وبازل. وفي سن الحادية والعشرين بدأ في الكتابة ونشر قصائده. وبعد سنوات خمس فاز بنجاحه الرئيسي الأول برواياته عن الشباب وعن المشكلات الترببوية والتعليمية، فقد توالت رواياته التي لاقت نجاحًا كبيرًا بداية من “بيتر كامنتسيند” ثم “الطفل الموهوب”، وأردفهما بروايات مثل “جرترود” و”روسهالده” و”دميان” و”سيدهارتا” وغيرها. ولم يلبث أن أقام إقامة دائمة في سويسرا احتجاجًا على النزعة الألمانية العسكرية في الحرب العالمية الأولى، وكانت أنظار العالم تجهة إليه حينذاك بوصفه شخصية كبرى من الشخصيات الأدبية ذات النزعة الإنسانية، والباحثة عن الحكمة كما يتجلى ذلك في الروايات التي أعقبت مجموعته الأولى من أمثال: “ذئب البراري” و”نرجس وفم الذهب”، كما كسبت له اشعاره ومقالات النقدية مكان الصدارة بين المفكرين المعاصرين. وكرم العالم كله هرمان هسه حين منح جائزة نوبل في الآداب لعام 1946، تلك الجائزة التي استحقها عن جدارة بعد أن كتب رائعته “لعبة الكريات الزجاجية”. توفي هرمان هسه عام 1962، بعد أن أتم الخامسة والثمانين.
ولدت أبكار السقاف في مصر عام 1913 لأب من حضرموت، هو الشريف محمد سعيد السقاف، ولأم من أصل تركي، عزيزة، كان والدها تاجر تبغ. تلقت أبكار تعليمها في مدرسة الساكريه كور، أو القلب المقدس، بالقاهرة، واستفادت من مكتبة والدها العامرة بالكتب التراثية، وكذلك من أحاديثه مع زائريه من رجالات السياسة، حيث كان ضالعًا في الحركة السياسية في شبه الجزيرة العربية، يضاف إلى ذلك قراءات أبكار الواسعة في الفلسفة والآثار والأدب. ربطت أبكار السقاف أواصر الصداقة مع أعلام عصرها من المفكرين والأدباء في القاهرة. وفي بداية الستينيات من القرن العشرين بدأت أبكار السقاف في نشر أجزاء مؤلفها الأساسي الضخم “نحو آفاق أوسع” وهو من الكتب العربية الرائدة في مجال دراسة الأديان المقارنة، والكتاب الذي بين أيدينا أحد أجزائه.
على خلاف باقي بطلات جين أوستين لا تبدي “إما” بطلة هذه الرواية أي إعجاب بالرجال الذين تقابلهم ولا تشعر تجاههم بشيء، بل إنها تشعر بالدهشة والازدراء عندما أفصح السيد إلتون عن حبه لها. ومن الجلي أيضًا أن إما تفشل في فهم طبيعة علاقة الحب بين هارييت سميث وروبرت مارتينو ليس ذلك فقط، بل إنها تفسر العلاقة على أنها علاقة من أجل المصالح والحصول على المال. ولا تلبث أن تكشف هارييت سميث عن اهتمامها بالسيد نايتلي وتدرك إما أنها على وشك الوقوع في حبه أيضًا، ولكنها لا تفصح عن ذلك، ولكن من الممكن تفسير السبب وراء عدم وقوعها في حب رجل آخر بعد ذلك هو حبها للسيد نايتلي دون أن تشعر. لا تحتاج رواية لجين أوستين إلى تقديم، إنها الكاتبة التي كشفت في أعمالها عن تعقيدات الحب والرغبة والعاطفة، في دواخل جميع بطلاتها.
“نظرية الوجود عند هيجل أساس الفلسفة التاريخية” هو أحد أهم كتب هربرت ماركيوز، بترجمة ثمينة وتقديم وتعليق المترجم والناقد والباحث الكبير في مجال الفلسفة إبراهيم فتحي. هذا الكتاب يقدم وحدة الأنطولوجيا و المنطق ونظرية المعرفة عند الفيلسوف الكبير هيجل أهم مؤسسي المثالية الألمانية في الفلسفة في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، وذلك باعتبارها أساسًا نظريًّا لفلسفة التاريخ، حيث تختلف نظرية الوجود (الأنطولوجيا) عند هيجل عنها عند سابقيه من الفلاسفة. كان هربرت ماركيوز فيلسوفًا ومفكرًا وعالم اجتماع ومنظرًا سياسيًّا أمريكيًّا كبيرًا، ولد لعائلة يهودية في برلين ودرس في جامعتها وحصل على الدكتوراه من جامعة فرايبورغ عام 1922. كان ماركيوز عضوًا مهمًّا بمعهد الدراسات الاجتماعية بفرانكفورت الذي أصبح بعد ذلك معروفًا باسم “مدرسة فرانكفورت”.
نحو آفاق أوسع- العقل الإنسانى في مراحله التطورية. هذا هو الاسم الذي تم تعريف الكتاب به في المقدمة وهو اسم معبر عن المحتوى بصورة أدق من الاسم الذي تصدر الغلاف وهو أقرب لاسم تجاري. اكتشاف رائع هي أبكار السقاف. الاسم غريب على مسامعنا كمصريين لذا تصورتها يمنية ولكن اتضح أنها مصرية ممن شهد لها أساتذة جيلها بالنبوغ ومنهم العقاد إلا أن كتبها لم تنتشر لجرأتها الكبيرة في طرح قضايا شديدة الحساسة بوضوح وبلا مواربة. وهنا، تطرح أبكار السقاف قضية الدين كيف نشأ وتطور وأثر الظروف السياسية والاجتماعية على تكوينه ومسيرته التاريخية وتطوره حتى وصل إلى الصورة التي نراه عليها الآن.
ولدت أبكار السقاف في مصر عام 1913 لأب من حضرموت، هو الشريف محمد سعيد السقاف، ولأم من أصل تركي، عزيزة، كان والدها تاجر تبغ. تلقت أبكار تعليمها في مدرسة الساكريه كور، أو القلب المقدس، بالقاهرة، واستفادت من مكتبة والدها العامرة بالكتب التراثية، وكذلك من أحاديثه مع زائريه من رجالات السياسة، حيث كان ضالعًا في الحركة السياسية في شبه الجزيرة العربية، يضاف إلى ذلك قراءات أبكار الواسعة في الفلسفة والآثار والأدب. ربطت أبكار السقاف أواصر الصداقة مع أعلام عصرها من المفكرين والأدباء في القاهرة. وفي بداية الستينيات من القرن العشرين بدأت أبكار السقاف في نشر أجزاء مؤلفها الأساسي الضخم “نحو آفاق أوسع” وهو من الكتب العربية الرائدة في مجال دراسة الأديان المقارنة، والكتاب الذي بين أيدينا أحد أجزائه.
نحو آفاق أوسع – العقل الإنساني في مراحله التطورية. هذا هو الاسم الذي تم تعريف الكتاب به في المقدمة وهو اسم معبر عن المحتوى بصورة أدق من الاسم الذي تصدر الغلاف وهو أقرب لاسم تجاري. اكتشاف رائع هي أبكار السقاف. الاسم غريب على مسامعنا كمصريين لذا قد نتصور أنها يمنية، ولكنها مصرية ممن شهد لها أساتذة جيلها بالنبوغ ومنهم العقاد، إلا أن كتبها لم تنتشر لجرأتها الكبيرة في طرح قضايا شديدة الحساسة بوضوح وبلا مواربة. وهنا، تطرح أبكار السقاف قضية الدين: كيف نشأ وتطور؟ وماذا كان أثر الظروف السياسية والاجتماعية على تكوينه ومسيرته التاريخية وتطوره، حتى وصل إلى الصورة التي نراه عليها الآن؟!
التَّصوُّف أروعَ صفحة تتجلَّى فيها روحانية الإسلام، وتفسيرًا عميقًا لهذا الدين، فيه إشباع للعاطفة وتغذية للقلب، في مقابلة التَّفسير العقلي الجاف الذي وضعه المتكلِّمون والفلاسفة، والتَّفسير الصُّوري القاصر الذي وضعه الفقهاء، وقد كتب أبو العلا عفيفي هذه الصَّفحات؛ ليبرز فيها بعض معالم الصُّورة التي يتلخَّص فيها موقف الصُّوفية من الدِّين والله والعالم، ذلك الموقف الذي رضيه الصُّوفية، واطمأنُّوا إليه، وطالبوا به أنفسهم، ولم يطالبوا به غيرهم. وسمّي هذا الموقف “الثورة الروحية في الإسلام”؛ لأن التَّصوُّف كان انقلاب الأوضاع والمفاهيم الإسلامية كما حدَّدها الفقهاء والمتكلِّمون والفلاسفة. وهو الذي بثَّ في تعاليم الإسلام روحًا جديدة، أدرك مغزاها من أدركه، وأساء فهمها من أساءه. هذا الكتاب محاولةٌ لفهم التَّصوُّف وحياة الصُّوفية في الإسلام.
© Copyright,Afaq Publishing House