Showing 257–272 of 440 results
“لقد فاز علماء الرياضيات بالحرب”، بعد المقدمة الموسيقية الحالمة والأسطورية لجيمس هورنر التي يبدأ بها فيلم “عقل جميل” والذي يجسد حياة عالم الرياضيات الراحل جون ناش، ينطلق الممثل الأميركي جود هيرش بهذه الجملة الملحمية، ليكرم بها المجهود العظيم الذي قام به علماء الرياضيات في الحرب العالمية الثانية ويصنع الحافز للجيل الجديد من علماء الرياضيات بالبحث عن مزيد من الأفكار العلمية الأصيلة التي هي السلاح الأول في مواجهة الأعداء. فالرياضيات هي اللغة الأصيلة التي تتحدث بها كل العلوم الحديثة، وفي العصر الحديث يصنع الأمة براعة ومهارة علمائها في الرياضيات، وهي التي تتحكم من خلال أدواتها الحديثة في كافة مناحي الحياة كالاقتصاد والتكنولوجيا والتصنيع والزراعة وحتى الطب. في هذا الكتاب يقدم ميلو بيكمان تحفة فنية وبأسلوب سهل ممتنع شرحا بديعًا لأسس الرياضيات، يغوص في عمق فلسفة الرياضيات دون تعقيد أو تضييع القارئ في متاهة من الأرقام. ابتداءً من أسس الرياضيات البحتة وانتهاءً بالتطبيقات الرياضية مثل النمذجة وعلوم الفيزياء. ميلو بيكمان رياضي عمل في ثلاث شركات تكنولوجية ومصرفين وفي تدريس الرياضيات في نيويورك والصين والبرازيل.
قسم الفيلسوف ابن سينا كتابه النجاة إلى ثلاثة أقسام: أولها المنطق: وفي هذا القسم تناول ابن سينا على طريقة أرسطو، اللفظ والمركّب، قبل أن يعرض للألفاظ الخمسة. ومن ذلك يتطرق على أقسام الكلام الثلاثة، وهي الاسم والكلمة (أو الفعل) والأداة، وبعد أن يتناول أقسام القياس الثلاثة: أي الاقتراني والاستثنائي والشرطي، يأتي على المقدمات التي يبنى عليها القياس بأشكاله وهي تسع. وثانيها الطبيعيّات: وفي هذا القسم يبدأ بتعريف هذا العلم بقوله: إنه صناعة نظرية، موضوعها الأجسام الموجودة، بما هي واقعة في التغيّر، وبما هي موصوفة بأنحاء الحركات والسكونيات. ويختلف هذا التصنيف على حد ما عن تصنيف أرسطو الذي قصر مبادئ العلم الطبيعي على المادة والصورة والعدم. ويستهل ابن سينا القسم الثالث من كتابه “النجاة” بقوله: إن العلم الإلهي يختلف عن العلم الطبيعي والعلم الرياضي اللذين يبحثان في أحوال بعض الموجودات الجزئية، من حيث يفحص عن أحوال الموجود المطلق ولواحقه، وهي الوحدة والكثرة والقوة والفعل والقدم والحدوث والعلة والمعلول.
كتاب “فيزياء الكم والمعرفة الإنسانية” للعالم نيلز بور، يستكشف الفلسفة العميقة وراء ميكانيكا الكم وتأثيرها على فهمنا للواقع. يناقش الكتاب مفاهيم “تفسير كوبنهاجن”، والتبادل بين الفيزياء الكلاسيكية والكمومية، وكيف تغيرت المعرفة العلمية مع تطور تقنيات الرصد.
“إشراق” هو إصدار نقدي وثقافي متكامل للكاتب علي عبد الأمير، يلقي الضوء على تجربة نصير شمة من جوانب موسيقية وإنسانية متعددة، وينطلق من نقد موسيقي عميق إلى مشاركات متعددة تعزز من أبعاد الكتاب. تأمل يوثق مسيرة فنان يحمل في موسيقاه روحًا صوفية وتراثية وأملًا حداثيًا.
ما السبيل إلى صوغ رؤية تستوعب مجمل العالم الاجتماعي بينما انغلاق كل فرع معرفي على نفسه والتخصص المعرفي الزائد عن الحد يدفع الباحثين إلى دراسة شرائح محدودة بشكل متزايد باطراد من ها العالم؟ لئن كان هذا التشظي نتيجة لسيرورة التمايز الاجتماعي التي ينكبون على تأملها، فإنه أيضًا هو الذي يحرمهم من قراءة هذه السيرورة قراءة شاملة. في هذا الكتاب، يجتهد برنار لايير في أخذ مسافة من الحالة الراهنة للعلوم الإنسانية والاجتماعية ومن التمزقات التي تتخللها متيحًا لنا إمكانية تأمل الوحدة المحتجبة لفضاء يبدو في ظاهره بالغ التمزق.
“المسيح يصلب من جديد” رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى صلب المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرًا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخيروما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان؟ ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملًا في الخير الذي يظل أملًا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم هو مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟
يقع هذا الكتاب الفذ، “الإشارات الإلهية”، لأديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء أبي حيان التوحيدي، في رسائل تقوم على المناجاة أو الدعاء وعلى مخاطبة شخص ما. ويبدو التوحيدي وكأنه يمد يده إلى شخص مثله، مريد في طريق الهداية والنجاة. نجد نصائح بالأخذ بالفضائل، والخلق القويم، وتأمل نعم الخالق التي أنعم بها على الإنسان، وبيان كيفية السعي للرضا الإلهي. وتبعًا للتفاوت في الحالات النفسية يتراوح حديث التوحيدي بين اللين والشدة، ويقدم لنا تعريفًا لبعض القضايا، وإفهامًا لبعض الأمور، في سلوكيات طريق المريد والسالك. ويمدنا الكتاب بمفهوم واضح للتصوف حسبما كان يؤمن به التوحيدي، الذي استطاع أن يمزج في إشاراته الصوفية بين كتابة النماذج للرسائل الصوفية وبين التعبير الوجداني الذاتي، فارتفع بأسلوبه إلى درجة عالية لم يبلغها متصوف قبله، ولم يبلغها التوحيدي ذاته في أي من مؤلفاته التي وصلتنا.
جراهام جرين كاتب إنجليزي كبر تم تصنيفه من قبل مجموعة من أشهر النقاد في عصره بأنه واحد من أعظم كُتَّاب القرن العشرين. في الوقت ذاته جمع جراهام جرين بين تقدير النقاد والشهرة الأدبية العريضة. في عام 1967 كان اسم جراهام جرين في القائمة القصيرة للمرشحين لجائزة نوبل في الأدب، يتضمن مشواره الأدبي العريض خمسة وعشرين رواية، على رأسها رواية “القوة والمجد” التي تعد رائعته بحق. قال أليك جينيس عن جراهام جرين: “كان كاتبًا عظيمًا تكلم بألمعية لجيل بأكمله. كاد أن يكون شبه نبي بتواضع مدهش. وقال وليم جولدينج: “ستتم قراءة جراهام جرين وسيتم تذكره كسارد لتاريخ ضمير وقلق رجل القرن العشرين في أقصى حالاته”.
في الرواية الشهيرة “الأم” للروائي الروسي الكبير مكسيم جوركي تبرز الأم المكلومة التي قُتِل ابنها بيد الشرطة. والأم هنا تعد رمزًا للثورة ضد النظام السلطوي الغاشم من ناحية، ومن ناحية أخرى هي الأم الواقعية التي ينجح المؤلف في أن يصف مشاعرها المجروحة وروحها المسلوبة مع رحيل ابنها. وقد نالت رواية “الأم” شهرة عالمية كبيرة، كما يعتمد عليها في دراسة الأدب الروسي. ولد “مكسيم جوركي” مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية في الأدب، في أسرة فقيرة، أصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره. أثرت فيه جدته صاحبة الأسلوب القصصي الممتاز. وترك بيته في بداية مراهقته وأمضى سنوات عدة هائمًا تعرف فيها على جميع أنماط البشر، واستغل التجربة الواسعة التي اكتسبها بين الناس وعنهم في كتابة قصصه ورواياته التي اتسمت بالحيوية الشديدة. رشح جوركي لجائزة نوبل خمس مرات. وتوفي عام 1936 عن ثمانية وستين عامًا.
لا تزال الوجودية إلى يومنا هذا تشغل المشتغلين بالفلسفة، بل والأدب والفن، ولن نكون مُغالين إن قُلنا وأهل الأديان. فالوجودية قضية تتماهى وتتماس مع الإنسان ووجوده الجدلي. ومن المستحيل –إذنْ- أن يتوقف العقل البشري عن تناولها وتعاطيها. يعمد ريجيس جوليفيه في كتابه “المذاهب الوجودية: من كيركجورد إلى جان بول سارتر” إلى تسليط النظر على الوجودية، وتطورها عبر الزمان، وما أدخله عليها كل فيلسوف من الفلاسفة الذين انتموا إلى الوجودية، حتى طوّروا نسخهم الخاصة منها، فصارت لدينا مذاهب وجودية فلسفية متعددة، لا مذهب واحد. يتناول الكتاب بالدراسة كلًّا من: كيركجورد، وهيدجر، وسارتر، وكارل يسبرز، وجبرييل مارسل.
يناقش برجسون في هذا الكتاب تطور الحياة، ويعرض للوجود بصفته وجودًا حيًّا، وبالتالي فإن الإنسان هو محور دراسة طبيعة هذا الوجود، وتكون الغاية من تحليل الوجود الإنساني هي مقومات الوجود على الإطلاق. ويعرض الكتاب لفلسفة تطور الحياة من منظور المذهب الميكانيكي والغائية، ومعنى الحياة من منظور نظام الطبيعة وشكل العقل، وغيرها من القضايا التي تشغل العقل البشري في مسيرته.
يعتبر كتاب “أسرار التوحيد” أول كتاب مفصل ألف باللغة الفارسية في شرح حال واحد من شيوخ الصوفية الكبار، وهو كذلك أقدم مؤلف من هذا النوع أبقت عليه الأيام فوصل إلينا، وبالتالي يعد هذاالكتاب من الآثار الخالدة في اللغة الفارسية، مؤلفه محمد بن المنور، حفيد الشيخ أبي سعيد، سجل فيه أحوال جده وأخباره وكذلك الكرامات المنسوبة إليه. واحد من الكتب المكتوبة بالنثر البسيط السلس الخالي من كل نوع من التكلف اللفظي من ناحية، والجامع لشروط البلاغة والفصاحة من ناحية أخرى، مما يدل على حسن ذوق المؤلف ومهارته الكاملة في فنون الأدب، وقد أدرك أن الوضوح والصدق واستقامة المعنى من أكبر شروط البلاغة فالتزم بهم، وأصبح الكتاب بموضوعه وأسلوبه لا غنى عنه في المكتبة الصوفية.
أندريه جيد (1869 – 1951) هو واحد من كبار الكتاب الفرنسيين خلال النصف الأول من القرن العشرين. ترجمت العديد من كتاباته إلى اللغة العربية ومنها “اللاأخلاقي” و”أقبية الفاتيكان” و”الباب الضيق”، ورواية “المزيفون” التي بين أيدينا. ولد أندريه بول جيوم جيد بباريس لعائلة مسيحية بروتستانتية، عانى أثناء فترة طفولته من المعاملة السيئة من أسرته مما أثر عليه بالسلب وترتب عليه عدم انتظامه في السلك التعليمي، واستهوته في بدايات الشباب جلسات المثقفين وندواتهم، فحرص على ارتياد الأندية الشعرية والصالونات الأدبية، وبرغم التعسر الدراسي في حياته المبكرة فقد حصل الأديب أندريه جيد على جائزة نوبل للآداب وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة “أكسفورد”. وتعلَّق أندريه جيد بأفكار الفيلسوف نيتشه، هذا التعلق الذي يقول جيد إنه كان من خصائص الأديب العظيم دوستويفسكي كذلك. نشرت رواية “المزيفون” عام 1925 في المجلة الفرنسية “جبهة الخلاص الوطني”.
نجد في رواية “شتاء السخط” طابعًا جديدًا متميزًا بالنسبة للروائي الكبير جون شتاينبيك، نحس فيها التحكم الخلاق في الشكل الفني إلى جانب رصانة الأسلوب وعمق الفكرة. تدور الرواية حول أزمة مثقف تطحنه الأوضاع الاجتماعية المحيطة به. إن المؤلف لأول مرة يجعل بطل روايته خريج جامعة هارفارد، ويجعل من تأزمه النفسي المحرك الأول لارتباطه بالأحداث. يتعرض بطل الرواية في أول تعرفنا به إلى ثلاثة أحداث تزلزل كيان الكائن العادي، فما بالك بمن هو مهيأ فعلًا للتمرد. يتعرض البطل في يوم واحد لإغراء عاهرة البلدة، ثم يعرض عليه القيام بعملية سطو، ويأخذ أول درس عملي في حياته عن ممارسة التجارة، وتعرض عليه أول رشوة. ويجسم الروائي عوامل الضغط الخارجي على بطله ويزيد من قسوتها ليهيئه للقيام بأحداث الرواية التي ستتوالى.
تمتلئ القُرى دائمًا بالخرافات، ولعل الذين عاشوا جزءًا من حياتهم فى قريةٍ بعرفون كمّ الأساطير والخرافات التي تشيع بين قاطني القُرى. يطرح جوجول فى هذا الكتاب، الذي يتكون من قصصٍ لا يجمع بينها إلا وقوعها في قرية ديكانكا، زوايا مختلفة لما يتداوله أهل القرى من أساطير وخرافاتٍ، مستخدمًا تقنياتٍ وأساليب متنوعةً في السرد وإدارة مشاهد الأحداث. سينتبه القارئ حتمًا للتقاطعات والموافقات والتطابقات التي توجد في هذه القصص مع ميراثنا، ومع ميراث كثير من القُرى التي تنتشر في أنحاء العالم، والتي توكد أن طبيعة الإنسان واحدة، وأن ميراثنا له جذورٌ مشتركةٌ.
تخصص الفيلسوف سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟ تقدم آفاق للنشر والتوزيع للقارئ العربي أهم كتب الفيلسوف سيد حسين نصر مترجمة للعربية في أول ترجمة عربية معتمدة منه شخصيًّا.
© Copyright,Afaq Publishing House