عرض 129–144 من أصل 343 نتيجة
الروائي والقاص وكاتب المقالات البريطاني إدوارد مورجان فورستر، أو كما عرف اسمه إي إم فورستر، ولد في لندن في الأول من يناير لعام ألف وثمانمائة وتسعة وسبعين، وتوفي في السابع من يوليو لعام ألف وتسعمائة وسبعين، أي عاش للحادية والتسعين من عمره، وقضى الستة والأربعين عامًا الأخيرة يكتب قصصًا واقعية نتمتع بها في هذا الكتاب، وذلك بعد أن نال شهرة في كتابة روايات هامة تحولت لأفلام عالمية منها “رحلة إلى الهند” و “غرفة مع منظر”. عرف إي إم فورستر باهتمامه بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية التي تؤثر على هذه العلاقات. وخلال إقامته في مصر التي كادت تقتصر على الإسكندرية، عرف فورستر المجتمع المصري عن قرب وليس كمجرد أجنبي يعيش بين أجانب الإسكندرية الكوزموبوليتانية. كتب فورستر عن الإسكندرية كتابًا شهيرًا هو “الإسكندرية التاريخ والدليل”.
يقول بيير بورديو في مقدمه كتابه المهم الذي بين أيدينا “أسباب عملية: إعادة النظر في الفلسفة”: “في البداية إن فلسفة العلوم التي نسميها علائقية، بما أنها تعطي الأولوية للعلاقات، هي فلسفة كل العلوم الحديثة، على الرغم من أخذنا آراء مؤلفين شديدي الاختلاف مثل كاسيريه أو باشلار. فهذه الفلسفة نادرًا ما وضعت موضع التطبيق في العلوم الاجتماعية، وذلك لأنها دون شك تتعارض بشكل مباشر مع التفكير العادي الرتيب (نصف العالم) في العالم الاجتماعي. هذا العالم الذي يُعنى إراديًّا “بالحقائق” الجوهرية و الأفراد والجماعات…إلخ، أكثر من عنايته بالعلاقات الموضوعية التي لا يمكن أن نبرهنها أو أن نلمسها بإصبعنا وإنما يتطلب إقتحامها وبناءها وإثبات صلاحيتها عبر العمل العلمي”. أحدث فكر بيير بورديو تأثيرًا بالغًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات في القرن العشرين، وكان أحد الفاعلين الأساسيين في الحياة الثقافية والفكرية الفرنسية. وبدأ نجم بورديو يبزغ مع كتب: الورثة، إعادة الإنتاج، وكتاب التمييز.
يعد سينيكا (4 ق. م – 65 م) من أشهر فلاسفة اليونان القدامى رغم كونه ينتمي إلى تيار فلسفي ممتد زخر بالأعلام طوال ثلاثة قرون سابقة عليه هو التيار الرواقي؛ ذلك التيار الذي أسسه زينون تحت اسم “أهل الرواق” في حوالي عام 307 ق.م. وعادة ما يقسم المؤرخون فلاسفة هذا التيار أو قل هذه المدرسة إلى ثلاثة عصور: العصر القديم أو قل الرواقية القديمة التي تمتد في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، وكان أهم أعلامها ثلاثة هم زينون المؤسس وكليانتس وخريسبوس الذي يعد المؤسس الثاني للمدرسة، ثم الرواقية الوسطى وتمتد في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد وأهم أعلامها بنايتيوس وبؤسيوس وبوسيدونيوس وآخرهم اشتهر بموسوعيته لدرجة أن قارن بعض المؤرخين بينه وبين أرسطو في غزارة الإنتاج الفكري وتنوعه، وقد نجحت الرواقية في هذا العصر في التوفيق بين تعاليم الرواقية القديمة وتعاليم كلا من أفلاطون وأرسطو مما اجتذب إليها الكثيرين ممن تتلمذوا على الأكاديمية أي المدرسة الأفلاطونية واللوقيون وهي المدرسة الآرسطية، ثم جاء عصر الرواقية المتأخر أو قل الرواقية الحديثة أو الرواقية الرومانية نظرًا لأن السيادة السياسية والعسكرية وكذا السيادة الفكرية قد انتقلت إلى روما في هذا الوقت وامتد هذا العهد المتأخر للرواقية عدة قرون منذ القرن الأول الميلادي وإن كان أعظم فلاسفتها وهم سينيكا وأبكتيتوس وماركوس أوريلليوس قد عاشوا فيما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي حيث توفي آخرهم الإمبراطور ماركوس أوريليوس عام 180م.
ماذا يحدث حين تجد أمٌّ شابة فلاحة لا تقرأ ولا تكتب نفسها مهجورة مع أطفالها الثلاثة وحماتها في كوخهم الريفي الصغير والهاجر هو الزوج الحبيب؟ ماذا تفعل ولا أحد لها في الدنيا و كأن السبل تقطعت بها؟ وكيف ستقضي حياتها بعد زوج خرج ولم يعد ولديها مسؤولية تنوء بحملها الجبال؟ ولديها أشواقها الشابة تفور في جسدها كل يوم؟ أسئلة سيكون لها إجابة متوقعة عند كل قارئ، لكن الإجابة عن الروائية بيرل باك غير متوقعة ومفاجئة للجميع. رحلة حياة الأم في هذه الرواية هي رحلة حياة طبقة بأكملها قبل أن تكون رحلة حياة امرأة. رحلة تمتلئ بتفاصيل ممتعة شائقة ومؤلمة في نفس الوقت، وهذا المزيج هو أكثر ما برعت فيه بيرل باك. ستضحك وتبكي وأنت تقرأ هذه الرواية عزيزي القارئ. ستعترف للكاتبة بالعبقرية وأنت ترى نفسك مصنفًا الرواية فصلًا بعد فصل، وكل فصل يخرج الرواية من تصنيفك الأول لها ليدخله تصنيفًا آخر. تراجيدية، أم فلسفية، أم سياسية؟ هي كل ما سبق. في ترجمة رائعة للمترجم محمود مسعود، تأتينا الرواية الفذة الفاتنة “الأم” للروائية الشهيرة الحاصلة على نوبل للأدب بيرل باك.
“المغامرة” هي رائعة من روائع الأديب الذي قال عنه هنري ميلر: “الشيء الأساسي الذي تجب معرفته عن بلاز سندرار هو أنه رجل متعدد المواهب، غزير الإنتاج من الكتب، ومن أنواع متعددة شديدة الاختلاف فيما بينها، ورغم أنه دودة كتب، إلا أنه كذلك رجل اجتماعي بامتياز. إن متابعة مسيرته منذ أن تسلل من منزل والديه في سويسرا، وهو بالكاد في السابعة عشرة من عمره، وطوال حوالي خمسين عامًا، أي تقريبًا حتى نهاية الأربعينيات، يجعلنا نقول إن خط رحلاته كان أصعب في التتبع من خط أعظم رحالة التاريخ، ماركو بولو أو ابن بطوطة أو السندباد البحري أو جيمس كوك”.
“حول العالم في ثمانين يومًا” عمل أدبي شائق، يكشف تفاصيل معرفية هامة، في إطار أدبي مدهش، من خلال عرض رحلة البطل السيد فيلياس فوج حول العالم في ثمانين يومًا بادئًا من لندن، ومنتهيًا إليها، بصحبة خادمه باسبارتو، في نص أدبي يكشف الكثير من سمات الشخصية الإنجليزية المنضبطة، مقارنًا إياها بالشخصية الأمريكية البراجماتية في أطوار نشأة أمريكا في هذا الوقت (بدايات القرن التاسع عشر). ولعل ما يميز هذا العمل هو اعتناؤه بتقديم المعرفة، بجانب تقديم المتعة. إذا تنتصر الرواية لأهمية العلم، رغم أنها عمل أدبي يُعنى بالخيال بالأساس، حيث لم تغفل عن احترام الحقائق العلمية أثناء عملية سرد الأحداث، بل الأكثر من ذلك جعلت لها دورًا محوريًّا جدًّا في تحديد ملامح نهاية الرواية.
تخصص الفيلسوف الإيراني سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية، ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
عن أحداث حقيقية وقعت في اسكتلندا القرن الثامن العشر، وبالأخص “جريمة أبين” التي حدثت إثر التمرد اليعقوبي عام 1745، ينسج روبرت لويس استيفنسن روايته المثيرة “المختطف”. هناك شخصيات في الرواية هم أناس حقيقيون، يجاورهم شخصيات مُتخيّلة. جذبت “المختطف” انتباه العديد من كبار الأدباء في تاريخ الأدب العالمي، مثل هنري جيمس وخورخي لويس بورخيس وهيلاري مانتل. وجرى اقتباسها مرات عدة في السينما والدراما.
لقد كانت الفلسفةُ دائمًا جزءًا من تاريخ البشرية، ولذا فهي جديرةٌ بالتتبُّع والبحث والتَّأريخ. وهذا الكتاب نافذةٌ مهمَّةٌ جدًّا على واحدةٍ من أهم الفلسفات في تاريخ الإنسانية، إنها الفلسفة الألمانية الحديثة. لقد توقَّع كثيرون أن تنتشر الفلسفة الألمانيَّة الحديثة في العالم كلِّه، منهم جون ستيورات ميل. وقد حدث هذا بالفعل في القرن العشرين. ولم تنتشرْ وحسب، بل غزت العالم كلَّه، وسيطرتْ عليه. يتتبَّع روديجر بوبنر في هذا الكتاب تاريخ الفلسفة الألمانيَّة ببحثٍ دؤوبٍ، عبر التَّخطيطات الجمالية والخطوط العريضة والمنظور. عبر ثلاثة تيَّارات، هي: علم الظَّواهر- وعلم التَّأويل (الفلسفة اللُّغوية وفلسفة العلم)- الجدل وفلسفة التَّطبيق.
ألبير كامو (1913-1960) أحد أهم الفلاسفة الوجوديين، وهو كاتبٌ مسرحيٌّ، وروائيٌّ. يُعرف بروايته البديعة “الغريب”، والَّتي تُعدُّ من أهم الرِّوايات في العالم. نُشرت رواية “الطَّاعون” لأوَّل مرةٍ عام 1947، وقد حقَّقت لكامو نجاحًا مهولًا، حيث باعت خلال سنتين أكثر من مليون ونصف نسخة. وبها حصل على جائزة نوبل عام 1956، كما جاء في نصِّ إعلان الجائزة. تدور أحداث الرِّواية في مدينة وهران الجزائريَّة، حيث يشترك اثنان من العاملين في المجال الطبيِّ في مقاومة الطَّاعون الذي يخترق المدينة. وبالطَّبع تحمل الرِّواية الكثير والكثير من فلسفة ألبير كامو وأسئلته الوجوديَّة، والتي تدور في محورين، المحور الأوَّل: ماهيَّة القدر، والمحور الثَّاني الإنسان وضعفه ووضعه في العالم.
قليلٌ من العلماء قد يحاول مساءلة النظرية؛ لتبوح له بالفلسفة التي تقف وراءها. إدنجتون من هؤلاء القلة. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية النسبية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتاين نفسه حين قال أن ما كتبه هو أدق ما كتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها. لقد عاصر إدنجتون أكبر ثورتين في العلم الحديث (النظرية النسبية ونظرية الكم)، في هذا الكتاب لا يكتفي إدنجتون برصد الفلسفات التي قادت إلى النظريتين أو الفلسفات التي أسفرت عنهما النظريتان بل يحاول رسم صورة عامة كاملة للكون علميا وفلسفيا، بل لا يقف طموحه عند ذلك الحد فنجده يحاول الخلوص لنظرية كل شيء في حماسٍ ودأبٍ وشجاعة.
متن من متون التراث العالمي الذى غاب محتواه عن فكرنا العربي، يتعرض فيه سينيكا لأحد موضوعات فلسفة العقل وهو الانفعالات بأبعادها النفسية والفلسفية أو – إن شئت فقل- يكشف عن الجانب التطبيقي للفلسفة، فهو رؤية قديمة لعالمنا المعاصر، وقد كتبه تلبية لرغبة آنيوس نوفاتوس أخاه في منتصف القرن الأول الميلادي في ’أن يصف له ملطفًا للغضب‘ فاستجاب له الفيلسوف ووضع كتاب “الغضب”، ليعالج فيه فكرة استجاباتنا الفاعلة للحياة التي قد تتطلب ’علاجًا‘، ولا يبدو هذا غريبًا في ثقافة الوعى بالعلاج عند الرومان. يكشف هذا الكتاب عن كيفية حدوث الغضب ومراحله المتنامية وكيفية علاجه، ناهيك عن أنه لم يقتصر على الطرح النظري فحسب بل تشاكل فيه علم النفس والفلسفة والتاريخ والطبيعة، فرق فيه الغضب وراقت فيه الفلسفة.
اشترك في هذا الكتاب نخبة من أكبر علماء النفس البريطانيين، وتقاسموا موضوعاته تبعا لاختصاص كل منهم فجاء بذلك كتاب عمدة ثقة. ومما يحبب هذا الكتاب إلى عامة القراء أنه لم يكتب للمتخصصين. يخلو هذا الكتاب من المشاكل العويصة والاصطلاحات المعقدة، وسهل أسلوبه فلا يحتاج إلى عناء مع مناقشته لأهم المسائل التي تجول في عقل كل إنسان، وتمس تفكيره ومشاعره وعواطفه وبالاختصار حالته النفسية. من التساؤلات الكبرى التي يجيب عنها هذا الكتاب: كيف يعمل عقل الراشد؟ وكيف يعمل عقل الطفل؟ يمكنك أن تعرف من خلال هذا الكتاب كيف يقوم الشخص بدراسة عقله، وقوة اللاشعور والأحلام، وما هو الكلل العقلي، بل وكيف تؤثر فينا السينما، ومدى تعقيد عملية إدراك الجمال الفني، وما الذي يضعف أعصابنا؟ والكثير من الموضوعات والتساؤلات التي نفكر فيها جميعا ولا نعرف لها إجابة حقيقية علمية.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
حازت رواية “شفاء الأحياء” على الجوائز التالية: جائزة رواية الطلبة-“فرانس كولتور-تليراما عام 2014؛ جائزة “لير” RTL- الكبرى –(إذاعة وتليفزيون لوكسمبورج) 2014؛ جائزة “أورانج” للكتاب عام2014؛ جائزة شارل بريسيه الأدبية؛ جائزة قراء مجلة “لاكسبريس” الأسبوعية عام 2014؛ جائزة “روليي” للمسافرين مع “أوروبا1؛ جائزة باريس ديدرو- أرواح حرة 2014 ؛ أفضل رواية لعام 2014 وفقا لمجلة “لير”؛ جائزة بيير إسبيل عام 2014 ؛ جائزة “أجريبا دوبينييه” عام 2014. حصلت مايْليس دو كِرَانجال أيضا على جائزة هنري جال الكبرى للأدب 2014 لمجمل أعمالها؛ وهي عضوة في مجلة Inculte. وستنشر دار آفاق روايتيها: “عالم في متناول اليد”، و”ميلاد جسر” خلال الفترة المقبلة.
أخيرًا تظهر إلى النور الترجمة العربية الأولى عن الروسية لرواية تشيخوف الأكبر حجمًا “جريمة في حفلة صيد”. نُشِرت الرواية في عام 1884، وموضوع الرواية عن جريمة غامضة وعلاقات متشابكة تفصح عن مفاجئات عديدة ومعقدة. تورطنا رحلة الكشف عن الجاني في شبكة من الكراهية والشهوة والخداع. استغل تشيخوف الشكل البوليسي والحبكات الرائجة في ذلك الوقت ليقدم لنا عملا رائعًا يشكف عن حجم موهبته الأدبية في مرحلة مبكرة، وبدلا من أن يجد القارئ نفسه أمام قصة بوليسية سهلة ومسلية، وجد نفسه أمام موهبة مبهرة تعرف طريقها إلى رسم أعماق الشخصية الروسية والإنسانية عمومًا. “جريمة في حفلة صيد” هي المفتاح الأهم لفهم براعة تشيخوف وموهبته الأدبية اللافتة، وهي بذرة رواياته القصيرة الشهيرة التي ستظهر لاحقًا.
آفاق للنشر والتوزيع