عرض 49–64 من أصل 343 نتيجة
صدرت هذه الرواية عام 1940 أي بعد عامين فقط من حصول كاتبته بيرل باك على جائزة نوبل في الآداب، كأول امرأة أمريكية تنال هذه المكانة الجليلة. ولذا، فإن هذا العمل يُعد أول أعمال الكاتبة بعباءة نوبل. وكانت قد نالت قبل ذلك بأعوام جائزة بوليتزر عن روايتها الأشهر على الإطلاق “الأرض الطيبة”. ولدت الكاتبة الأمريكية بيرل باك عام 1892 لأبويين أمريكيين من المبشرين بالديانة المسيحية، وهو ما ترك أثره واضحاً بكل تأكيد في ثقافتها وكتاباتها. حتى أن العنوان الأصلي لهذا العمل الروائي ((other gods ربما كان مقتبساً من إحدى الوصايا العشر الواردة في الكتاب المقدس العبري في سفري الخروج 20: 2 والتثنية 5: 6 (Thou shalt have no other gods before Me,) وهو ما يحمل دلالاتٍ رمزية وإسقاطاتٍ اجتماعية وإنسانية تستحق الكثير من التأمل العميق. كما تمثل أحد أهم المحاور الفكرية التي تدور حولها أحداث الرواية.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
في مقالة له تساءل روبرت ميناسه عما إذا كانت المفوضية الأوربية صالحة لكتابة رواية. وها هو يجيب عن السؤال بروايته المتألقة “العاصمة” التى فازت بجائزة الكتاب الألمانى فى عام 2017، ثم غزت قوائم أفضل المبيعات، وأحدثت نقاشا حيويا فى المنطقة المتحدثة بالألمانية. بعد استقصاء وبحث استمر سنوات فى بروكسل،وجد الكاتب شكلا لروايته الحافلة بالشخصيات ، وهو ما يذكرنا بالفيلم الكلاسيكى “طرق مختصرة” للمخرج الشهير روبرت ألتمان : فبدلا من التركيز على شخصية أساسية فأننا نصادف هنا – وهو ما يتطابق مع المؤسسة الأوربية متعددة الأطراف – سلسة من الأشخاص الفاعلين الذين يتقابلون مع بعضهم البعض فى متاهة المؤسسات الأوربية فى بروكسل، إما مصادفة أو بعد ترتيب، فيعقدون تحالفات ، أو يتحاربون ويحيكون المكائد لبعضهم البعض. هذه رواية أنيقة، رائعة البناء، ومفعمه بالسخرية والأفكار.
في العام الأخير من حياة تولستوي يظهر إلى النور كتاب “طريق الحياة” الذي يحدثنا فيه عن كافة الموضوعات الروحية والدينية والفلسفية التي شغلته طوال حياته في فقرات قصيرة منفصلة من كلماته ومن كلمات مختلف الحكماء والفلاسفة في جميع العصور. يحدثنا تولستوي عن الروح والإيمان والموت والحب والعنف والعقاب والاتضاع والخطايا والإغواءات، وقد حلم تولستوي أن يصبح هذا الكتاب الضخم مقروءًا من ملايين القراء في العالم كله، بعد أن كان شاهدًا على حياة متقلبة وفترة عصيبة من التاريخ الروسي والعالمي. إنه النتاج الأخير لتعاليم تولستوي الممزوجة بنوع من التصوف العقلي مكتوبة بحس يمزج بين الموت والحياة، وقد تبقت له بضعة أيام قبل الموت، فيخرج لنا هذا المنتج الإنساني الشديد العمق والبساطة في الآن ذاته. إنها شهادة تولستوي الأخيرة.
يقدم كتاب “تاريخ الفلسفة الروسية” لنيقولاي لوسكي، مسحًا شاملًا للفكر الروسي من بدايات التفكير المستقل في القرن التاسع عشر (كيريفسكي وخومياكوف) وحتى العصر الحديث. يستعرض الكتاب أهم الاتجاهات الفلسفية الروسية المميزة مثل الروحانية، الوجودية الدينية، والنزعات السلافية والغربية، مسلطًا الضوء على الطابع الدرامي والوجودي للفلسفة الروسية.
أطلق فريد الدين العطار النيسابوري على منظومته هذه “زبور الفارسية”، وعدها السحر الحلال، والتذكار الذي سوف يبقى عنه حتى يوم القيامة. وتحكي القصة سيرة عشق خسرو برويز بن كسرى أنوشيروان لشيرين. ووصف لنا فريد الدين العطار –أثناء سرده لأحداث القصة- المعارك وساحات القتال، وآلات الحرب وتنظيم الجيوش. وصور لنا مجالس اللهو والطرب، ورحلات الصيد. وتنقل بنا بين البساتين والخمائل والغابات. ومضى بنا وسط البحار والصحاري والجبال. وجال بنا في القلاع والحصون والقصور. والقصة –في مجملها- ترمز إلى العشق عند الصوفية. وتصف أحوال العاشق، وتشرح ما يعانيه من آلام العشق، وتباريح الهوى، وتبين العقبات التي تصادفه، والأهوال التي تواجهه، وتوضح مدى إصراره على مجابهتها واجتيازها في سبيل إدراك معشوقه. كما أن القصة تزخر بالرموز والأفكار والمفاهيم الصوفية. وتشتمل على الكثير من النصائح والمواعظ، والحكم والأمثال. لذا ينبه العطار القارئ إلى ضرورة تدبر معانيها، وكشف أسرارها، وفهم رموزها. وقد أشاد العطار في هذه المنظومة ببراعته في نظم الشعر، وبمهارته في سرد أحداث القصة، وبتفرده في إضفاء الطابع الصوفي عليها. ودعا الله تعالى أن يحفظها من عبث العابثين، ويجعلها نورًا في عيون أهل البصيرة.
دوستويفسكي نجم هائل لا ينطفئ وهجه أبدًا في سماء الأدب الروسي والعالمي، و”الجريمة والعقاب” لؤلؤة دوستويفسكي الثمينة التي تطرح الجدل البشري الأزلي الأبدي حول الخير والشر، حول مرتكب الجريمة واللعنة التي تطارده، حول صرخة البريء التي تظل عالقة في الأثير حتى بعد الرحيل. وصفت “الجريمة والعقاب” بأنها رواية فلسفية، وبأنها رواية نفسية، بل وصفت بأنها “الرواية النفسية” بألف لام التعريف. لكن الجميع قرأها، من المتخصصين بشدة في المجالين إلى القراء النهمين في كل بقعة في العالم. إنها رواية دوستويفسكي الطويلة الثانية بعد عودته من منفى عشر سنوات في سيبيريا، وتصنف بالرواية العظيمة الأولى في مرحلة الكتابة الناضجة لديه. صدرت الرواية لأول مرة منشورة كاملة عام 1867م وذلك بعد نشرها مسلسلة عام 1866م. إنها مكنونات النفس البشرية وهواجسها وأحلامها وخطاياها مسطورة في رواية واحدة. “الجريمة والعقاب” الرواية الحية الباقية، الثابتة في كل لوائح العالم حول أهم الروايات التي ألفها البشر، الرواية المقروءة دائمًا، في طبعة جديدة مُراجَعة من آفاق.
عند تأليف هذا الكتاب، تقيّد المؤلف بأسئلة محددة: لماذا يتصرف الأذكياء بغباء؟ ما المهارات والنزعات التي تنقصهم ويمكن أن تفسر هذه الأخطاء؟ وكيف يمكننا اكتساب هذه السمات لحماية أنفسنا من الوقوع في هذه الأخطاء؟ ودرس هذه الأسئلة في كل مستوى من المجتمع، بدءًا من الأفراد وحتى الأخطاء التي تستشري في كبرى المنظمات. يبدأ هذا الكتاب بتعريف المشكلة؛ مستكشفًا كيف يمكن لألمع العقول أن تخفق (بدءًا من إيمان آرثر كونان دويل المتشدد بالجِنيات وصولًا إلى تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي المشوب بالخلل في تفجيرات مدريد 2004)، ولماذا لا تُزيد المعرفة والخبرة هذه الأخطاء سوى تفاقمًا. كيف يمكن تقديم الحلول لهذه المشكلات، وما هي استراتيجيات تجنب المعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة، وكيف يواجه الأذكياء صعوبات في التعلم رغم قدراتهم العقلية؟ كل هذا وأكثر، يطالعه القارئ في هذا الكتاب المهم، الذي تزداد أهمية موضوعه يومًا بعد يوم.
من النادر أن تجتمع الجزالة الأدبية مع الفلسفة، لذا نحن أمام كتاب شديد التميز، كتاب في الفلسفة لكن مقاربته تكاد تكون شعرية، لألدوس هكسلي، أحد أهم أدباء القرن العشرين وصاحب الرؤى النافذة التي تنطق بها سطور رواياته وإبداعاته وأعماله الفكرية أيضًا. موضوع الكتاب هو الفلسفة الخالدة، الأصل الواحد والمحرك الأول الذي جاء منه كل وجود، يحاول هذا الموضوع أن يصف في كثير من الأحيان خبرة، يكاد يكون من المستحيل نقلها، لذا على العبارة أن تلجأ إلى المجاز وأن تبذل قصارى جهدها كي تتزين وتتجمل وترقى وتسمو. وقد أراد هكسلي من هذا الكتاب أن يكون أنطولوجيا (مبحث وجود) الفلسفة الخالدة، لذا نجده يقتبس من مقولات جل التقاليد الدينية في كل زمان ومكان، صنَّف تلك المقولات تحت عناوين فصوله، من أجل أن يشرح أغلب أبعاد هذه الفلسفة الخالدة التي نجدها في قلوب المؤمنين والمتصوفة، تلك الفلسفة التي تؤمن أن كل الأديان قد نشأت من جوهر واحد وإن تعددت التجليات.
منارات السائرين ومقامات الطائرين، عنوان يثير الشوق لمعرفة محتوى الكتاب. عنوان يحوطه الغموض ويدفع القراء إلى منطقة محببة من الشغف والاكتشاف. نحن أمام كتاب يطابق عنوانه حيث جمع مؤلفه آراء وأفكار وشطحات من مختلف المدارس، والطرق، والاتجاهات الصوفية المختلفة.
هذا الكتاب يحتوى على “القوانين” التي وضعها أفلاطون، وهو موسوعة ضخمة فى فلسفة التشريع، وهى تضم أهم الأسس والمبادىء والقيم التى يقوم عليها التمدن الحديث، والتى نطالع فيها خصوبة فكر أفلاطون ونظرياته العميقة الصائبة فى الميتافيزيقا والأخلاق وعلوم الاجتماع والنفس والتربية والسياسة والقانون، ومفهومه للحكم الصالح والبناء الاجتماعي السليم، ورأيه فى العدالة الإجتماعية، وفى رفعة القضاء واستقلاله. أفلاطون، ويقال إن اسمه يعني “واسع الأفق” أو “عريض المنكبين”، من أشهر الفلاسفة الثلاثة اليونانيين الذين أسسوا للحضارة الغربية وهم سقراط وأفلاطون وأرسطو. أسس أفلاطون أكاديمية أثينا والتي هي أول معهد للتعليم العالي في العالم الغربي. معلم أفلاطون هو سقراط بينما تلميذه هو أرسطو. كما أسس ما يعرف باسم “الفلسفة المثالية” ولولاه لما عرفنا سقراط الذي لم يترك أي كتابات.
لم يتسلل وانج لانج إلى عالم الموت في سهولة ويسر كما فعل أبوه الهرم من قبل. حقًّا كانت روحه تتأهب للرحيل على الطريق عدة مرات، بيد أن جسده القوي العجوز تمرد عليها في كل مرة، مصرًّا على التخلف عنها حتى تأفل شمس اليوم. وحين بدأ الصراع بين الروح والجسد ذعر وانج لانج للمعركة التي شعر بها تدور في أعماقه، فقد كان دائمًا جسدًا أكثر منه روحًا. كان رجلًا بدينًا، يفيض حيوية وقوة يوم كان في أوج شبابه، فلم يكن في مقدوره أن يسمح لجسده بالرحيل في تهاون واستخفاف، وإذا شعر بروحه تتسلل بعيدًا، استبد به الخوف، فراح يصرخ كالأطفال في صوت لاهث أجش، دون أن ينبس ببنت شفة.
يعتبر كتاب كشف المحجوب أقدم مؤلف في التصوف باللغة الفارسية وأقدم كتاب منظم في الأصول العملية والنظرية فى التصوف وقد نوه بقيمة هذا الكتاب الشرقيون والمستشرقون ممن عنوا بدراسة التصوف الاسلامى ، سواء منهم من بحثوا فى هذا الموضوع او ممن قصروا جهودهم على نشر كتب التصوف وترجمتها .
يدور هذا الكتاب حول كيفية اتخاذ القرارات. فهو يتعلَّق بما حدث داخل عقل طيارٍ بعد اشتعال النيران بمحرك طائرة. وهو عن كيفية قيام العقل البشري باختيار ما يجب عليه أن يفعله. فيتعلَّق بلاعبي كرة القدم، وبمخرجي برامج التليفزيون، وبلاعبي البوكر، وبالمستثمرين المحترفين، وبالقتلة المحترفين، وبالقرارات التي يتخذونها كل يومٍ، هم وغيرهم. فهناك خطٌّ رفيعٌ بين القرار الجيد والقرار السيء من منظور العقل، بين محاولة الهبوط ومحاولة استعادة الارتفاع. فيدور هذا الكتاب عن هذا الخط الرفيع في عقل كل إنسان مهما كانت وظيفته أو اتجاهه في الحياة.
من منا لم يحلم خلال سنوات الدراسة باسترجاع المعلومة بسهولة ويسر حين يريدها؟ جميعنا حلمنا ونحن طلبة بهذا الحل السحري الذي يثبت العلم في رؤوسنا، ويجعلنا نجيب على أسئلة الامتحانات بلا تعب، بل ويجعلنا نحتفظ بالمعلومات لأعوام طويلة بعد انتهاء الدراسة. ربما حقق بعضنا هذا الحلم لكن الغالبية في عالمنا العربي، وحتى نهاية القرن العشرين، لجأ للتلقين بعد الفهم أو بدونه. هذا الكتاب لك عزيزي القارئ سواء كنت من الأجيال التي ينطبق عليه المقطع السابق أو لو كنت شابا في مستهل دراستك الجامعية أو طالبا في المدرسة الثانوية، أو باحث في طرق المعرفة في أي سن كنت.
إلى أي حد يمكن للإنسان أن يقدم تنازلات لإثبات حسن نواياه للسلطة وتأييده لها؟ إلى أي درجة سيؤثر عليه شعوره بالخزي؟ هذه إحدى روائع شيدرين المنسية. كتب شيدرين روايته إبان تصاعد الحركة الثورية ضد النظام القيصري، وعلاوة على القضايا السياسية والاجتماعية التي تناولتها الرواية، قدّم شيدرين في عمله هذا شكلا مبتكرًا للرواية الروسية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. تصل آفاق الكوميديا والسخرية في الرواية إلى حدود الفانتازيا، بل وتتجاوزها، ويختلط عالم الحقيقة والخيال في مشاهد سياسية ساخرة تُعد من أفضل المشاهد التي كُتِبت في أدب القرن التاسع عشر بأكمله.
آفاق للنشر والتوزيع