عرض 257–272 من أصل 343 نتيجة
لطالما زعم كثيرون من مؤرخي الأدب ومعلمي الكتابة الإبداعية أن المراحل العمرية الأولى للإنسان هى مصدر إلهامه، وأننا لو فتشنا في طفولة وشباب كل كاتبٍ، لوجدنا منابعه. إلى أيِّ مدى تحسب أنك قرأت تولستوي جيدًا أيها القارئ؟ هل فكرت يومًا من أين استلهم مؤلف الرائعة البديعة “الحرب والسلم” كل هذه الشخصيات التي تُقدِّر بالمئات؟ هل تريد أن ترى كيف يمكن للسيرة الذاتية أن تصير رواية؟ وكيف يمكن للرواية أن تصير قصةً حقيقيةً؟ هذا والكثير غير هذه الأسئلة ما ستجد جوابه الذى حرره الروائي العظيم ليف تولستوي في هذا الكتاب البديع، الذي يخطف قارئهُ من أول سطرٍ، فلا ينتبه إلا وهو يتمنَّى أن يكون للكتاب جزء ثان.
لم يتسلل وانج لانج إلى عالم الموت في سهولة ويسر كما فعل أبوه الهرم من قبل. حقًّا كانت روحه تتأهب للرحيل على الطريق عدة مرات، بيد أن جسده القوي العجوز تمرد عليها في كل مرة، مصرًّا على التخلف عنها حتى تأفل شمس اليوم. وحين بدأ الصراع بين الروح والجسد ذعر وانج لانج للمعركة التي شعر بها تدور في أعماقه، فقد كان دائمًا جسدًا أكثر منه روحًا. كان رجلًا بدينًا، يفيض حيوية وقوة يوم كان في أوج شبابه، فلم يكن في مقدوره أن يسمح لجسده بالرحيل في تهاون واستخفاف، وإذا شعر بروحه تتسلل بعيدًا، استبد به الخوف، فراح يصرخ كالأطفال في صوت لاهث أجش، دون أن ينبس ببنت شفة.
في هذا الكتاب، الصادر في 1993، لمؤلفه برنارد لويس، أحد أعمدة الاستشراق في العصر الحديث، بعنوان “الإسلام في التاريخ: الناس والأفكار والأحداث في الشرق الأوسط”، يحدثنا عن الكثير من قضايا الاستشراق، وصعوبات كتابة التاريخ الإسلامي نظرًا لقلة المصادر والوثائق، كما يتناول بالنقد والتحليل الكثير من كتابات الرحالة الغربيين عن الشرق الإسلامي، والأحداث الكبرى مثل آثار الغزو المغولي في العصر العباسي، وتاريخ الإمبراطورية العثمانية، وما تلاها من احتلال إنجلترا وفرنسا وإيطاليا للبلدان العربية، كما يلقي الضوء على الحروب الصليبية وغيرها من حلقات الصراع بين الغرب “المسيحي” والشرق “الإسلامي”، منحازًا لصورة نمطية عن الإسلام والمسلمين لا تخلو من تحامل. كما يطرح الكاتب تساؤلات حول التفسير الفقهي لمفاهيم معاصرة مثل الثورة والحرية، وهي تساؤلات باتت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ونحتاج من النخب الدينية والفكرية لدينا أن تبادر بالإجابة عنها كي تتضح معالم الطريق إلى نهضة طال الحلم بها.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
“المغامرة” هي رائعة من روائع الأديب الذي قال عنه هنري ميلر: “الشيء الأساسي الذي تجب معرفته عن بلاز سندرار هو أنه رجل متعدد المواهب، غزير الإنتاج من الكتب، ومن أنواع متعددة شديدة الاختلاف فيما بينها، ورغم أنه دودة كتب، إلا أنه كذلك رجل اجتماعي بامتياز. إن متابعة مسيرته منذ أن تسلل من منزل والديه في سويسرا، وهو بالكاد في السابعة عشرة من عمره، وطوال حوالي خمسين عامًا، أي تقريبًا حتى نهاية الأربعينيات، يجعلنا نقول إن خط رحلاته كان أصعب في التتبع من خط أعظم رحالة التاريخ، ماركو بولو أو ابن بطوطة أو السندباد البحري أو جيمس كوك”.
بيرل باك أديبة أمريكية ولدت في 1892 ببلدة هيلسبور في فيرجينيا الغربية. وقبل أن تبلغ من العمر خمسة أشهر، عاد بها والديها إلى الصين حيث كانا يعملان في التبشير واشتريا منزلًا في حي صيني في مدينة شين كيانج. في هذا الحي، مكثت بيرل معظم سني طفولتها حيث قالت فيما بعد “لم أشعر بأي فرق بيني وبين الأطفال الصينيين”. عند بلوغها الرابعة عشر عامًا، التحقت بمدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية في مدينة شنغهاي وبعد عامين سافرت للولايات المتحدة والتحقت بمدرسة التعليم العالي في ولاية فرجينيا في تلك الأثناء بدأت بنشر كتابها حيث حازت على بعض الجوائز. من المعروف أن الأديبة قد انكبت على قراءة القصص منذ نعومة أظفارها، ثم قدمت فيها إنتاجًا متعددًا وغزيرًا. ونظرًا لأن معظم كتاباتها مستوحاة من الحياة في الصين، لقبت بالكاتبة الصينية. حصلت بيرل باك على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1938 في مجال الرواية.
نجد في رواية “شتاء السخط” طابعًا جديدًا متميزًا بالنسبة للروائي الكبير جون شتاينبيك، نحس فيها التحكم الخلاق في الشكل الفني إلى جانب رصانة الأسلوب وعمق الفكرة. تدور الرواية حول أزمة مثقف تطحنه الأوضاع الاجتماعية المحيطة به. إن المؤلف لأول مرة يجعل بطل روايته خريج جامعة هارفارد، ويجعل من تأزمه النفسي المحرك الأول لارتباطه بالأحداث. يتعرض بطل الرواية في أول تعرفنا به إلى ثلاثة أحداث تزلزل كيان الكائن العادي، فما بالك بمن هو مهيأ فعلًا للتمرد. يتعرض البطل في يوم واحد لإغراء عاهرة البلدة، ثم يعرض عليه القيام بعملية سطو، ويأخذ أول درس عملي في حياته عن ممارسة التجارة، وتعرض عليه أول رشوة. ويجسم الروائي عوامل الضغط الخارجي على بطله ويزيد من قسوتها ليهيئه للقيام بأحداث الرواية التي ستتوالى.
يقول نيقولاي برديائف عن كتابه “الحلم والواقع”: “أنا لم أحتفظ قط بدفتر أسجل فيه يومياتي، كما لا أنوي الاعتراف بأفعالي ومساوئي على ملأ من الناس، ولا أريد كتابة ذكريات عن الأحداث التي عبرت مجرى حياتي، أو بالأحرى ليس ذلك هو موضع اهتمامي الرئيسي.. بل إنني لا أرمي إلى كتابة ترجمة ذاتية بالمعنى الشائع لهذه الكلمة، أو سرد قصة حياتي بترتيبها الزمني. ولما كان كتابي “ترجمة ذاتية” من حيث الطابع، فإنه يمكن أن يوصف بأنه “ترجمة ذاتية فلسفية” أو “تاريخ للروح ومعرفة الذات”. هذا الكتاب يدور في صراحة وبلا مواربة حول ذاتي. بيد أن “مركزية الذات” وإن تكن منفرة، إلا أنه من الممكن التكفير عنها بأنني أضع نفسي وحياتي موضع الاتهام، وأجعلهما موضوعًا لبحث نقدي. وهذا ما أحاوله في هذا الكتاب، فأنا لا أريد أن أعرض روحي عارية، أو أن أغسل ثيابي الداخلية على ملأ من الناس، فهذا الكتاب فلسفي في تصوره، وهو موقوف على مشكلات الفلسفة، مهتم بمعرفة الذات، وبحاجة المرء إلى فهم نفسه، والكشف عن صورته الخاصة ومصيره النهائي”.
أندريه جيد (1869 – 1951) هو واحد من كبار الكتاب الفرنسيين خلال النصف الأول من القرن العشرين. ترجمت العديد من كتاباته إلى اللغة العربية ومنها “اللاأخلاقي” و”أقبية الفاتيكان” و”الباب الضيق”، ورواية “المزيفون” التي بين أيدينا. ولد أندريه بول جيوم جيد بباريس لعائلة مسيحية بروتستانتية، عانى أثناء فترة طفولته من المعاملة السيئة من أسرته مما أثر عليه بالسلب وترتب عليه عدم انتظامه في السلك التعليمي، واستهوته في بدايات الشباب جلسات المثقفين وندواتهم، فحرص على ارتياد الأندية الشعرية والصالونات الأدبية، وبرغم التعسر الدراسي في حياته المبكرة فقد حصل الأديب أندريه جيد على جائزة نوبل للآداب وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة “أكسفورد”. وتعلَّق أندريه جيد بأفكار الفيلسوف نيتشه، هذا التعلق الذي يقول جيد إنه كان من خصائص الأديب العظيم دوستويفسكي كذلك. نشرت رواية “المزيفون” عام 1925 في المجلة الفرنسية “جبهة الخلاص الوطني”.
يعرف الناس أن أينشتاين قد أتى عملًا مثيرًا للدهشة، غير أن عدد قليل جدًا من الناس هو الذي يعرف على وجه الدقة ما أتاه أينشتاين. من المعروف أنه أحدث ثورة في تصوراتنا عن العالم الفيزيائي، غير أن تلك التصورات الجديدة مغلفة بالمصطلحات الرياضية البحتة. ومن الحق أن هناك تفسيرات مبسطة لا حصر لها لنظرية النسبية، ولكنها تتأبى عامة على الوضوح حين تشرع في قول شيء مهم، ولا لوم في هذا على المؤلفين، فإن كثيرا من الأفكار الجديدة يمكن أن نعبر عنها في لغة لارياضية، ومع ذلك، فإن صعوبتها تأتي من هذه الناحية: إن ما نحتاج إليه هو تغيير في الصورة التي نتخيلها للعالم. تلك الصورة التي انتقلت إلينا عن أسلاف بعداء، بل لعلهم كانو أسلافا عاشوا في عصور سابقة على الإنسانية. هذا الكتاب سيغير صورتنا التي نتخيلها للعالم وسيقدم لنا الثورة التي أحدثها أينشتاين في تصوراتنا عن العالم الفيزيائي تحديدًا. وباختصار، سيجعلنا نعرف على وجه الدقة ما أتاه أينشتاين.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
يقدم كتاب “تاريخ الفلسفة الروسية” لنيقولاي لوسكي، مسحًا شاملًا للفكر الروسي من بدايات التفكير المستقل في القرن التاسع عشر (كيريفسكي وخومياكوف) وحتى العصر الحديث. يستعرض الكتاب أهم الاتجاهات الفلسفية الروسية المميزة مثل الروحانية، الوجودية الدينية، والنزعات السلافية والغربية، مسلطًا الضوء على الطابع الدرامي والوجودي للفلسفة الروسية.
هذه الترجمة العربية الأولى، لرواية فارقة هي “يوم الجراد”. والفارق بينها وبين كل روايات هوليوود الأخرى، أن موضوعها لم يكن النجوم، بل الحرافيش الذين كانوا يدبون على أطراف عاصمة السينما. وعلى الرغم من أن هوليوود قامت واعتمدت على قدرتها على توقع وتلبية ذوق الجمهور، إلا أن الجماهير في هوليوود نفسها لم تبد أبدًا موضوعًا مناسبًا للروائيين حتى أتى كاتب هذه الرواية الاستثنائي ناثانيال ويست، من نيويورك. ولد الروائي الأمريكي، غير المتحمس لنوعية الحياة اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية، ناثانيال ويست، عام 1903 وكان من المقدر له أن يرى في الحياة أكثر مما يراه الآخرون. تحديدًا كان باستطاعته أن يرى الحياة بتفاصيلها الثرية والعبثية، حتى وفاته العبثية ذاتها، في حادث تحطم سيارة وهو في السابعة والثلاثين من عمره بينما كان يسرع لحضور جنازة صديقه الروائي سكوت فيتزجرالد في عام 1940.
ماذا يحدث حين تجد أمٌّ شابة فلاحة لا تقرأ ولا تكتب نفسها مهجورة مع أطفالها الثلاثة وحماتها في كوخهم الريفي الصغير والهاجر هو الزوج الحبيب؟ ماذا تفعل ولا أحد لها في الدنيا و كأن السبل تقطعت بها؟ وكيف ستقضي حياتها بعد زوج خرج ولم يعد ولديها مسؤولية تنوء بحملها الجبال؟ ولديها أشواقها الشابة تفور في جسدها كل يوم؟ أسئلة سيكون لها إجابة متوقعة عند كل قارئ، لكن الإجابة عن الروائية بيرل باك غير متوقعة ومفاجئة للجميع. رحلة حياة الأم في هذه الرواية هي رحلة حياة طبقة بأكملها قبل أن تكون رحلة حياة امرأة. رحلة تمتلئ بتفاصيل ممتعة شائقة ومؤلمة في نفس الوقت، وهذا المزيج هو أكثر ما برعت فيه بيرل باك. ستضحك وتبكي وأنت تقرأ هذه الرواية عزيزي القارئ. ستعترف للكاتبة بالعبقرية وأنت ترى نفسك مصنفًا الرواية فصلًا بعد فصل، وكل فصل يخرج الرواية من تصنيفك الأول لها ليدخله تصنيفًا آخر. تراجيدية، أم فلسفية، أم سياسية؟ هي كل ما سبق. في ترجمة رائعة للمترجم محمود مسعود، تأتينا الرواية الفذة الفاتنة “الأم” للروائية الشهيرة الحاصلة على نوبل للأدب بيرل باك.
لطالما سمعنا أن الكُتَّاب الكبار هم مفكرون وفلاسفة من طراز رفيع جدًّا. وليس هذا بغريب، مادمنا نرى الأدب وجهًا كاملًا للحياة بصورها المختلفة والمتنوعة. في هذا الكتاب- الذي اختار المُترجِم مقالاته وخطاباته بعنايةٍ فائقةٍ- نرى تولستوي مفكرًا وفيلسوفًا ومُحللًا اجتماعيًّا، يتتبَّع الحقائق، مستندًا على التَّاريخ، ومنطلقًا برؤًىمُحلقة، مبتدئًا من بديهياتٍ راسخةٍ، ومنتهيًا إلى قناعاتٍ مخيفةٍ أحيانًا. هذا الكتاب بالنسبة لعُشَّاق روايات تولستوي سيكون إطلالةً مغايرةً على عالم هذا الرَّجُل العظيم، الذي شغل- ولا يزال- يشغل بال الكثيرين، ويحتفظ لنفْسه بمكانةٍ عاليةٍ في المكتبة العالمية.
يعد سينيكا (4 ق. م – 65 م) من أشهر فلاسفة اليونان القدامى رغم كونه ينتمي إلى تيار فلسفي ممتد زخر بالأعلام طوال ثلاثة قرون سابقة عليه هو التيار الرواقي؛ ذلك التيار الذي أسسه زينون تحت اسم “أهل الرواق” في حوالي عام 307 ق.م. وعادة ما يقسم المؤرخون فلاسفة هذا التيار أو قل هذه المدرسة إلى ثلاثة عصور: العصر القديم أو قل الرواقية القديمة التي تمتد في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، وكان أهم أعلامها ثلاثة هم زينون المؤسس وكليانتس وخريسبوس الذي يعد المؤسس الثاني للمدرسة، ثم الرواقية الوسطى وتمتد في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد وأهم أعلامها بنايتيوس وبؤسيوس وبوسيدونيوس وآخرهم اشتهر بموسوعيته لدرجة أن قارن بعض المؤرخين بينه وبين أرسطو في غزارة الإنتاج الفكري وتنوعه، وقد نجحت الرواقية في هذا العصر في التوفيق بين تعاليم الرواقية القديمة وتعاليم كلا من أفلاطون وأرسطو مما اجتذب إليها الكثيرين ممن تتلمذوا على الأكاديمية أي المدرسة الأفلاطونية واللوقيون وهي المدرسة الآرسطية، ثم جاء عصر الرواقية المتأخر أو قل الرواقية الحديثة أو الرواقية الرومانية نظرًا لأن السيادة السياسية والعسكرية وكذا السيادة الفكرية قد انتقلت إلى روما في هذا الوقت وامتد هذا العهد المتأخر للرواقية عدة قرون منذ القرن الأول الميلادي وإن كان أعظم فلاسفتها وهم سينيكا وأبكتيتوس وماركوس أوريلليوس قد عاشوا فيما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي حيث توفي آخرهم الإمبراطور ماركوس أوريليوس عام 180م.
آفاق للنشر والتوزيع