عرض 209–224 من أصل 343 نتيجة
تخصص الفيلسوف الإيراني سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية، ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
“حول العالم في ثمانين يومًا” عمل أدبي شائق، يكشف تفاصيل معرفية هامة، في إطار أدبي مدهش، من خلال عرض رحلة البطل السيد فيلياس فوج حول العالم في ثمانين يومًا بادئًا من لندن، ومنتهيًا إليها، بصحبة خادمه باسبارتو، في نص أدبي يكشف الكثير من سمات الشخصية الإنجليزية المنضبطة، مقارنًا إياها بالشخصية الأمريكية البراجماتية في أطوار نشأة أمريكا في هذا الوقت (بدايات القرن التاسع عشر). ولعل ما يميز هذا العمل هو اعتناؤه بتقديم المعرفة، بجانب تقديم المتعة. إذا تنتصر الرواية لأهمية العلم، رغم أنها عمل أدبي يُعنى بالخيال بالأساس، حيث لم تغفل عن احترام الحقائق العلمية أثناء عملية سرد الأحداث، بل الأكثر من ذلك جعلت لها دورًا محوريًّا جدًّا في تحديد ملامح نهاية الرواية.
“المغامرة” هي رائعة من روائع الأديب الذي قال عنه هنري ميلر: “الشيء الأساسي الذي تجب معرفته عن بلاز سندرار هو أنه رجل متعدد المواهب، غزير الإنتاج من الكتب، ومن أنواع متعددة شديدة الاختلاف فيما بينها، ورغم أنه دودة كتب، إلا أنه كذلك رجل اجتماعي بامتياز. إن متابعة مسيرته منذ أن تسلل من منزل والديه في سويسرا، وهو بالكاد في السابعة عشرة من عمره، وطوال حوالي خمسين عامًا، أي تقريبًا حتى نهاية الأربعينيات، يجعلنا نقول إن خط رحلاته كان أصعب في التتبع من خط أعظم رحالة التاريخ، ماركو بولو أو ابن بطوطة أو السندباد البحري أو جيمس كوك”.
ماذا يحدث حين تجد أمٌّ شابة فلاحة لا تقرأ ولا تكتب نفسها مهجورة مع أطفالها الثلاثة وحماتها في كوخهم الريفي الصغير والهاجر هو الزوج الحبيب؟ ماذا تفعل ولا أحد لها في الدنيا و كأن السبل تقطعت بها؟ وكيف ستقضي حياتها بعد زوج خرج ولم يعد ولديها مسؤولية تنوء بحملها الجبال؟ ولديها أشواقها الشابة تفور في جسدها كل يوم؟ أسئلة سيكون لها إجابة متوقعة عند كل قارئ، لكن الإجابة عن الروائية بيرل باك غير متوقعة ومفاجئة للجميع. رحلة حياة الأم في هذه الرواية هي رحلة حياة طبقة بأكملها قبل أن تكون رحلة حياة امرأة. رحلة تمتلئ بتفاصيل ممتعة شائقة ومؤلمة في نفس الوقت، وهذا المزيج هو أكثر ما برعت فيه بيرل باك. ستضحك وتبكي وأنت تقرأ هذه الرواية عزيزي القارئ. ستعترف للكاتبة بالعبقرية وأنت ترى نفسك مصنفًا الرواية فصلًا بعد فصل، وكل فصل يخرج الرواية من تصنيفك الأول لها ليدخله تصنيفًا آخر. تراجيدية، أم فلسفية، أم سياسية؟ هي كل ما سبق. في ترجمة رائعة للمترجم محمود مسعود، تأتينا الرواية الفذة الفاتنة “الأم” للروائية الشهيرة الحاصلة على نوبل للأدب بيرل باك.
يعد سينيكا (4 ق. م – 65 م) من أشهر فلاسفة اليونان القدامى رغم كونه ينتمي إلى تيار فلسفي ممتد زخر بالأعلام طوال ثلاثة قرون سابقة عليه هو التيار الرواقي؛ ذلك التيار الذي أسسه زينون تحت اسم “أهل الرواق” في حوالي عام 307 ق.م. وعادة ما يقسم المؤرخون فلاسفة هذا التيار أو قل هذه المدرسة إلى ثلاثة عصور: العصر القديم أو قل الرواقية القديمة التي تمتد في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، وكان أهم أعلامها ثلاثة هم زينون المؤسس وكليانتس وخريسبوس الذي يعد المؤسس الثاني للمدرسة، ثم الرواقية الوسطى وتمتد في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد وأهم أعلامها بنايتيوس وبؤسيوس وبوسيدونيوس وآخرهم اشتهر بموسوعيته لدرجة أن قارن بعض المؤرخين بينه وبين أرسطو في غزارة الإنتاج الفكري وتنوعه، وقد نجحت الرواقية في هذا العصر في التوفيق بين تعاليم الرواقية القديمة وتعاليم كلا من أفلاطون وأرسطو مما اجتذب إليها الكثيرين ممن تتلمذوا على الأكاديمية أي المدرسة الأفلاطونية واللوقيون وهي المدرسة الآرسطية، ثم جاء عصر الرواقية المتأخر أو قل الرواقية الحديثة أو الرواقية الرومانية نظرًا لأن السيادة السياسية والعسكرية وكذا السيادة الفكرية قد انتقلت إلى روما في هذا الوقت وامتد هذا العهد المتأخر للرواقية عدة قرون منذ القرن الأول الميلادي وإن كان أعظم فلاسفتها وهم سينيكا وأبكتيتوس وماركوس أوريلليوس قد عاشوا فيما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي حيث توفي آخرهم الإمبراطور ماركوس أوريليوس عام 180م.
يقول بيير بورديو في مقدمه كتابه المهم الذي بين أيدينا “أسباب عملية: إعادة النظر في الفلسفة”: “في البداية إن فلسفة العلوم التي نسميها علائقية، بما أنها تعطي الأولوية للعلاقات، هي فلسفة كل العلوم الحديثة، على الرغم من أخذنا آراء مؤلفين شديدي الاختلاف مثل كاسيريه أو باشلار. فهذه الفلسفة نادرًا ما وضعت موضع التطبيق في العلوم الاجتماعية، وذلك لأنها دون شك تتعارض بشكل مباشر مع التفكير العادي الرتيب (نصف العالم) في العالم الاجتماعي. هذا العالم الذي يُعنى إراديًّا “بالحقائق” الجوهرية و الأفراد والجماعات…إلخ، أكثر من عنايته بالعلاقات الموضوعية التي لا يمكن أن نبرهنها أو أن نلمسها بإصبعنا وإنما يتطلب إقتحامها وبناءها وإثبات صلاحيتها عبر العمل العلمي”. أحدث فكر بيير بورديو تأثيرًا بالغًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات في القرن العشرين، وكان أحد الفاعلين الأساسيين في الحياة الثقافية والفكرية الفرنسية. وبدأ نجم بورديو يبزغ مع كتب: الورثة، إعادة الإنتاج، وكتاب التمييز.
الروائي والقاص وكاتب المقالات البريطاني إدوارد مورجان فورستر، أو كما عرف اسمه إي إم فورستر، ولد في لندن في الأول من يناير لعام ألف وثمانمائة وتسعة وسبعين، وتوفي في السابع من يوليو لعام ألف وتسعمائة وسبعين، أي عاش للحادية والتسعين من عمره، وقضى الستة والأربعين عامًا الأخيرة يكتب قصصًا واقعية نتمتع بها في هذا الكتاب، وذلك بعد أن نال شهرة في كتابة روايات هامة تحولت لأفلام عالمية منها “رحلة إلى الهند” و “غرفة مع منظر”. عرف إي إم فورستر باهتمامه بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية التي تؤثر على هذه العلاقات. وخلال إقامته في مصر التي كادت تقتصر على الإسكندرية، عرف فورستر المجتمع المصري عن قرب وليس كمجرد أجنبي يعيش بين أجانب الإسكندرية الكوزموبوليتانية. كتب فورستر عن الإسكندرية كتابًا شهيرًا هو “الإسكندرية التاريخ والدليل”.
يُعد أرسطوطاليس أعظم الفلاسفة اليونان القدامى وأعظم الفلاسفة قاطبة. أثر أرسطو في كل الفلسفات التي جاءت من بعده حتى يومنا هذا. ولد عام 384 قبل ميلاد المسيح. وتعلم في أكاديمية الفيلسوف العظيم أفلاطون، وعلى يديه، في أثينا. عهد إليه الملك فيليب بتعليم ابنه الإسكندر في عمر ثلاثة عشر عامًا، ليصبح بعدها الإسكندر أهم محارب عرفه التاريخ. أسس أرسطو عدة مدارس من أهمهم مدرسته في أثينا التي أسماها “اللوقيون” نسبة لواهب النور، ولها اسم آخر أكثر شهرة هو المشائية، حيث كان النقاش الفلسفي يدور أثناء المشي في الطرقات. لم يسلم أرسطو من الاتهام الأشهر في التاريخ للفلاسفة وهو اتهام “الزندقة” فاتهم به بعد وفاة الإسكندر الأكبر، فرحل عن أثينا وعاش في خلقيس حيث توفي عام ثلاثمائة واثنين وعشرين قبل الميلاد. “الكون والفساد” كتابان من أشهر كتب أرسطو: في أولهما يُعنى أرسطو بإيضاح كيف تكون الأشياء وكيف تنتهي، خلافًا لمذهب وحدة الوجود ولا تغيره. وفي ثانيهما المناقشة بعينها موجهة مباشرة إلى ممثلي مدرسة إيليا: إكسينوفان مؤسسها، وميليوس حافظ مبادئها حتى العهد الذي قام فيه سقراط يبدل بالتردد القديم فلسفة جديدة حاسمة.
يتعرض البطل سامغين – الذي هو جوركي نفسه – إلى انتقادات لاذعة من قبل رئيس تحرير الصحيفة التي كانت تنشر له بعض مقالاته والكثير من قصائده. غادر بلدته النائية وجاء إلى موسكو ليلتحق بالجامعة. وهناك التقى بزمرة من الرفاق مختلفي الآراء، لا تجمع بينهم مودة أو وحدة فكرية. منهم المؤرخ ومنهم الكاهن، ومنهم الموسيقي. يلتقون دائمًا في دار المؤرخ كوتزلوف. اجتمع إليهم سامغين ولكنه كان متحفظا دائما إزاء آرائهم. يقرن جوركي التحليل النفسي لكل أبطال رواياته بالدور الذي يلعبه كل منهم. كما أنه يبين إلى أي حد يمكن للبطل أن يتمادى بالتعبير عن آرائه. يصور الكاتب حوادث روايته في جو لا يخلو من الرومانسية. ولعل أهم ما يطالعك وأنت تغوص في أعماق البحث الدقيق عن معاني التيارات الفكرية المتضاربة، لعل أهم ما يصادفك هو التمسك بالمبادئ، والفيض في تحليل النفسانية. رواية عميقة ومشوقة.
كيف يمكن للإنسان أن يصل للنجاح الذي يرجوه معتمدًا على نفسه؟ سواء كان من أصحاب الصنائع، من أعيان الأمة، أو حتى من رجال الأعمال صغارًا وكبارًا. كيف ينتهز الإنسان الفرص ويكتسب النشاط والشجاعة؟ وكيف يسعى للمال ويحصل عليه ويستخدمه؟ كيف يعلم الإنسان نفسه بنفسه؟ بل كيف يتبحر في الأدب واللطف؟ هذا الكتاب عن كل ما سبق، وهو من أوائل الكتب في العالم التي شقت الطريق للآلاف من الكتب بعد ذلك في اتجاه أطلق عليه “التنمية البشرية”. نجح الكتاب نجاحًا ساحقًا في لغته وفي كل اللغات التي تُرجِم إليها ونفذت طبعاته الواحدة تلو الأخرى وتعدد ناشروه. إن الاعتماد على النفس هو أصل النجاح الحقيقي في كل مكان وزمان. وهذا ما يحاول أن يثبته هذا الكتاب التاريخي.
هذا الكتاب هو عمل أدبي فلسفي يروي قصة شاب من الطبقة العاملة، بسيط وفقير، يدعى ماتفي، يسير في رحلة داخلية بحثًا عن المعنى والحق والحقيقة، بعد أن عانى من الفقر والظلم الاجتماعي.
“صحراء التتار” الرواية التي جعلت مؤلفها أحد كبار الروائيين في القرن العشرين، فارتبط اسم الكاتب الأيطالي”دينو بوتزاتي” بها ارتباطًا أصيلًا، فإن ذكر”دينو بوتزاتي” تذكر”صحراء التتار” على الفور دون كتاباته الأخرى، درة ثمينة من درر روايات القرن العشرين وكل قرن بعده. فور صدورها ترجمت رواية”صحراءالتتار” إلى كل لغات العالم لأنها تتحدث إلى كل إنسان فينا وتلمسه بعمق، إنها رواية الانتظار الإنساني للمجهول، لما قد يأتي وقد لايأتي. رواية الحلم المستحيل والخوف الغريزي والقلق الدائم والأسئلة غير المرضية. ماذا لو انتظرت مجهولًا لا تعرف كهنه؟ ماذا لو انتظرت عمرًا بأكمله وجاءك ما تنتظره دون أن تكون مستعدًّا له؟ ماذا لو جاءك بعد أن دفعت عمرك ثمنًا لانتظاره وما عاد في العمرما تعطيه لأنك لست مخلدًا الأساطير؟ ماذا لو..؟ ألف سؤال بلا إجابة تطرحها”صحراء التتار” التي تحولت فيلمًا شهيرًا في ثمانينيات القرن العشرين، لكل الرواية تظل الأجمل لأنها النص المفتوح على التأويلات والتفسيرات المتجددة الدائمة.
يشتمل “الغوث الأعظم” على مجموعة من الأشعار الفارسية التي نظمها الشيخ عبد القادر الجيلاني، وعبر فيها عن تجربته الروحية، وشرح فيها حاله في العشق الإلهي، كما تناول فيها بعض المقامات والأحوال الصوفية، وبعض الأفكار والمفاهيم العرفانية بالشرح والتفسير. ويحظى هذا الديوان بأهمية كبيرة؛ لأنه يمكن من خلاله تعرف: ملامح تجربة الشيخ الروحية، وأسس مذهبه الصوفي، وسمات أسلوبه الشعري الفارسي. هذا الكتاب أول ترجمة بالعربية لأشعار الديوان، وأول دراسة بالعربية متعلقة به. ويعد إضافة جديدة مهمة إلى المكتبة القادرية بصفة خاصة، والمكتبة الصوفية بصفة عامة.
“الشيخ الأكبر” محي الدين بن عربي، أو محي الدين بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي، أشهر المتصوفة، ولد في الأندلس عام 558 هجرية، وتوفي في دمشق عام 638 هجرية. من ألقابه كذلك”سلطان العارفين” و”البحر الزاخز” و”بحر الحقائق” و”الكبريت الأحمر” وغيرهم. ثار جدل كبير حول شخصيه ومنهجه وكتبه منذ عصره وحتى اليوم. لكتبه شروحات وتحقيقات عديدة. وأحد كتبه المثيرة للجدل هذا الكتاب الذي بين أيدينا”فصوص الحكم”. من يقرأ كتبه يبحر في رحلات ليس كمثلها شيء في بحار التصوف. فاستعد أيها القارئ لقراءة ما يقوله الوارث الحارث: “لست بنبيّ رسول ولكنّي وارث ولآخرتي حارث. فمن الله فاسمعوا، وإلى الله فارجعوا، فإذا ما سمعتم ما أتَيت به فَعُوا، ثم بالفهم فصّلوا مجمل القول وأجمعوا، ثم منوا به على طالبيه لا تمنعوا، هذه الرحمة التي وسعتكم فوسِّعوا…”
عاش مع الرهبان وثار عليهم ليقف مع الفقراء ملح الأرض… إنه نيكوس كازنتزاكيس المفكر والمبدع اليوناني الراحل الشهير. وتأتي تحفته الرائعة رواية “الإخوة الأعداء”- كما أسماها مترجمها المفكر الراحل إسماعيل المهدوي- شهادة إبداع خالصة، وخالدة كمعظم أعمال كازنتزاكيس وإن مثلت أعمق عمل أدبي فكري لديه. “الإخوة الأعداء” تقدم لنا التركيب الإنساني الثوري في كل العصور. في هذه الترجمة العربية الوحيدة –حتى الآن- لرواية “الإخوة الأعداء” يلتقي كازنتزاكيس الروائي العملاق الخارج من رحم الفلسفة بإسماعيل المهدوي الكاتب والمترجم القدير، دارس الفلسفة وعاشقها، لتخرج لنا “الإخوة الأعداء” عملًا أدبيًا ثمينا وشيقا في آن، يخاطب كل إنسان آمن بالحق والخير والعدل والجمال.
إن مناظر كثيرة من الكتب المقدسة مصورة في لوحات الفنانين العالميين، وعلى جدران الكاتدرائيات، وبالزجاج المعشق في نوافذها، مثل مناظر ميلاد الطفل يسوع في حظيرة للبقرة والأغنام، في مدينة بيت لحم حيث لم يكن لهم أن يضعوا رؤوسهم في فندق لضيق ذات اليد، مناظر الطفل بين أبيه القديس يوسف النجار وأمه مريم العذراء، ومجموعة من رعاة الأغنام، و مناظر أخرى من حياة يسوع المسيح، مثل معموديته في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، والموعظة على الجبل، وبعض معجزاته مثل معجزة الخمس خبزات والسمكتين، ومعجزة إقامة إليعازر من الموت، ثم مناظر من العلامات الهامة في حياته، مثل التجلي مع موسى وإيليا، ومناظر الصلب والقيامة والعُنْصُرة. هذه المناظر كانت سببًا في مناقشات دارت بين العديد من الأوروبيين، كانت تؤدي إلى الاحتداد، بسبب إصرار أغلبهم على اعتبار أن تلك المناظر هي من خرافات المسيحيين، إذ لم يعد هناك في أوروبا الكثير من المؤمنين، كما أن أغلب الكنائس لا تمتلئ بالزوار إلا خلال المواسم السياحية الصيفية. كان الكتاب الذي تجدون ترجمته العربية بين أيديكم الآن، هو أحد الطرق التي سلكها المؤلف إلى معرفة الحقيقة.
آفاق للنشر والتوزيع