عرض 145–160 من أصل 343 نتيجة
هي الرواية التي قيل إنها باعت في نسختها الإنجليزية فحسب ملايين وملايين النسخ، واقتُبِس عنها العديد من الأعمال السينمائية والدرامية بكل لغات العالم، كما ترجمت إلى كل لغة عدة مرات. إنها رواية “كبرياء وهوى” لجين أوستن، تلك الرواية التي لا يسعها تصنيف واحد حتى لو كان تصنيف الأدب الكلاسيكي الرومانسي. في عالم يتحدد فيه مصير الإنسان عبر الطبقة الاجتماعية التي جاء منها، يكون الأهم لعائلة تكثر فيها البنات هو تزويجهن لرجال أكثر ثراء ووجاهة. ويكون السؤال في هذه الدائرة، ماذا عن الحب؟ هل هو وهم وخيال؟ أم واقع قريب يمكن تحقيقه؟ ولا يكون الحب وحده موضع التساؤل في هذا العالم الذي تحكمه الطبقة وتستقر أموره بالمال، بل كذلك تكون مجموعة من القيم، كالوعد والشرف والاستقامة والوضوح في صراع مع نقائضها، كالخذلان والنفاق والخداع والالتفاف حول الحقائق. وفي صراع القيم يرتدي الحب قناع الكبرياء، ويقود الهوى المتحامل ثورة المحبين. لكن الرسالة المؤكدة هي أن الحب ينتصر في النهاية.
رواية “الرجل الخفي” من تأليف هربرت جورج ويلز، تقدمها آفاق (2022) بترجمة د. شهرت العالم. هي رواية خيال علمي كلاسيكية (نشرت أولاً 1897) تدور حول العالم “غريفين” الذي نجح في جعل نفسه غير مرئي، لكنه فشل في عكس التأثير ليصبح سجيناً لجنونه
يهدف التدريس الحقيقي الممتع لعلم الفيزياء إلى فهم الظواهر والعمليات الفيزيائية والتوصل إلى الروابط بينها، كما يثير وينشط التفكير المنطقي لتفسير هذه الظواهر والعمليات، ويحث المتلقي على ارتياد طرق مبتكرة للمساهمة في التطور الإنساني العلمي والتكنولوجي. إن ارتفاع مستوى الاهتمام بالفيزياء – والعلوم الأساسية عموما- يرتبط بعمق بارتفاع آخر، هو ارتفاع مستوى البحث العلمي والتقدم التكنولوجي والصناعي والاقتصادي لأي بلد من بلدان العالم. تعني فيزياء الجسيمات الأولية، موضوع هذا الكتاب، هو فرع مهم من فروع الفيزياء الحديثة، يرتبط بشكل مشوق بدراسة أصغر مكونات الذرة ونواتها، وأضخم تجمعات النجوم والمجرات في الكون مع دراسة نشأته. عزيزي القارئ، نقدم لك كتابا ممتعا في علم الفيزياء لم تقرأ مثله من قبل.
يحاول هذا الكتاب أن يلقي الضوء على عالم يقع فيما وراء العالم الذي تستطيع الفيزياء وصفه. ينطلق إدنجتون من مقدمات علمية كعادته متسائلا عما إذا كانت مناهج العلم قادرة على تفسير ذلك العالم غير المرئي أو على الأقل التدشين لمنهج قادر على كشف أسرار ذلك العالم الغيبي، لكنه يبدأ كعادته من معارفه الفيزيائية ويحاول مُستعينا بها وبمنهجه العلمي سبر أغوار ذلك الخفاء. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتين نفسه حين قال إن ما كتبه هو أدق ما كُتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها، كما كان من أوائل المتحمسين لنظرية الكم.
يبرع الكاتب الفرنسي الشهير آلان مابانكو في مزج الواقع بالأساطير، فهو المولود في بوانت نوار في الكونجو، يحمل في قلبه أساطير إفريقيا وحضارة أوروبا. وهو الروائي والشاعر، يكتب الرواية بروح الشعر فيسحرك بأسلوبه. يعيش مابانكو منذ عام 2002 في أمريكا، حيث بدأ بتدريس الأدب الفرانكفوني في جامعة ميتشجان، ثم انتقل إلى كاليفورنيا عام 2006 حيث يعمل أستاذًا في القسم الفرنسي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ويعيش حاليًا في سانتا مونيكا، كاليفورنيا. صدرت أضواء الرأس الأسود بالفرنسية عام 2013 وصدرت ترجمتها الإنجليزية عام 2016 وها هي ترجمتها العربية تصدر للمرة الأولى من آفاق.
يضم “لا تعرفوا كل شيء” مجموعة من المقالات التي كتبها حسين صالح بشحم قلبه كل ثلاثاء في جريدة “العرب” اللندنية، في ما بين عامي 2015 و2018. مقالات تتنوع محتواها بين الأدب والقضايا المجتمعية والأحوال السياسية، تحمل الكثير من آرائه الجريئة ورؤيته الليبرالية المنفتحة التي تتأمل وتضرب من زوايا ذكية غير متوقعة. مقالات كتبها لتقرأها كما لو أنه يجلس بجانبك، ليحكي لك حكاياته ماكرة السلاسة، فهو الحكواتي الأصيل، الذي يخلط خفة الدم بالحكمة، وهو المثقف الكبير الموسوعي (رغم دعوته المخاتلة)، صاحب الأسلوب العصامي الفريد، الذي كونه من هضمه لكتب التراث العربي وللإنتاج المعرفي العالمي المتنوع، وأنتج به تلك المقالات نادرة النفاذ والعذوبة والجمال نصًا وروحًا.
يكتب جرجس شكري: “هذا ليس كتابًا عن الرحلاتِ أو عن أوروبا بقدرِ ما هو رحلةٌ طويلةِ سافرتُ فيها إلى نفسي في الماضي والحاضرِ والمستقبل عَبْرَ هذه المدنِ، فما إن كانتْ قدماي تطأُ أرضَ المطارِ وأصعدُ إلي الطائرةِ أغوصُ في أعماقي لا أعرفُ خوفًا أو فرحًا، أوهربًا، التصقُ بي تماما، أسافرُ إلي طفولتي وشبابي” .. تتجسدُ أمامي تفاصيلُ مشاهدٍ لم تخطرْ لي ببالٍ من قبلُ، أتذكرُ طفولتي وسنواتِ الدراسةِ والبيتِ وأصدقائي، أتذكر الموتي والجنازاتِ التى مشيتُ خلفَ أصحابِها حتى مثواهمِ الأخيرِ، أتذكرُ الأحياءَ، أمشي في الشوارعٍ وأنامُ في الغرفِ فأعودُ إلى حياتي في الطفولةِ، تتراكمُ أمامي سنواتٌ وشهورٌ وأسابيعٌ وأيامٌ ،أسافرُ بعيداً وكأنَّ الطائرةَ تتوجهُ إلي الماضي تسافرُ بي عبرَ الزمنِ قبلَ أنْ تعبرَ المكان”.
يواصل ولتر ستيس في هذا الكتاب رحلته في دراسة فلسفة التصوف التي بدأها في كتابيه: “التصوف والفلسفة” – “الزمان والأزل” ويصطحبنا معه في رحلة عبر الشرق والغرب لمراقبة ودراسة التجربة الصوفية وإدراك وحدتها الموضوعية رغم اختلاف تأويلاتها. تناولت كتب كثيرة موضوع التصوف والصوفيين وتعاليمهم، ولكن ما يميز هذا الكتاب تحديدًا عن بقية الكتب هو نظرته الشاملة للتجربة الصوفية، بالإضافة إلى ما يضمه هذا الكتاب من نصوص صوفية من كافة التيارات: هندوسية – بوذية – طاوية – أفلوطينية – مسيحية – إسلامية – يهودية – لا دينية. إنها رحلة مبهرة وممتعة عن واحدة من أهم التجارب البشرية وأكثرها غموضًا والتباسًا.
من النادر أن تجتمع الجزالة الأدبية مع الفلسفة، لذا نحن أمام كتاب شديد التميز، كتاب في الفلسفة لكن مقاربته تكاد تكون شعرية، لألدوس هكسلي، أحد أهم أدباء القرن العشرين وصاحب الرؤى النافذة التي تنطق بها سطور رواياته وإبداعاته وأعماله الفكرية أيضًا. موضوع الكتاب هو الفلسفة الخالدة، الأصل الواحد والمحرك الأول الذي جاء منه كل وجود، يحاول هذا الموضوع أن يصف في كثير من الأحيان خبرة، يكاد يكون من المستحيل نقلها، لذا على العبارة أن تلجأ إلى المجاز وأن تبذل قصارى جهدها كي تتزين وتتجمل وترقى وتسمو. وقد أراد هكسلي من هذا الكتاب أن يكون أنطولوجيا (مبحث وجود) الفلسفة الخالدة، لذا نجده يقتبس من مقولات جل التقاليد الدينية في كل زمان ومكان، صنَّف تلك المقولات تحت عناوين فصوله، من أجل أن يشرح أغلب أبعاد هذه الفلسفة الخالدة التي نجدها في قلوب المؤمنين والمتصوفة، تلك الفلسفة التي تؤمن أن كل الأديان قد نشأت من جوهر واحد وإن تعددت التجليات.
تعيش ليزا في حي فقير في لندن حيث الحياة لا توفر الكثير مما ترغبه فتاة في الثامنة عشرة مفعمة بالحياة والإنطلاق، تشعر ليزا بالملل من محيطها ويشمل ذلك الشعور عشيقها توم والذي سريعا ما تستبدله بوافد جديد إلى الحي وهو مستر جيم ولكن مستر جيم متزوج ولديه خمسة أطفال، فماذا سيعني ذلك في لندن 1887؟ للوهلة الأولى تشبه حكاية ليزا فتاة لامبيث قصص الحب المستحيلة، ولكنها بعكس ذلك لا تتخيل عالما ينتصر فيه الحب، بل ترسم صورة واقعية لأحلام فتاة في عشوائيات بريطانيا العظمى، حيث لا تنتهي الأحداث دائما كما يحدث في الأفلام الرومانسية.
رواية “قصب وطين” واحدة من أهم أعمال الكاتب الإسباني بيثينتي بلاسكو إيبانييث، التي رسم فيها صورة واقعية عميقة للمجتمع الريفي في إسبانيا. تتناول الرواية حياة الناس في منطقة الألبوفيرا قرب فالنسيا، وصراعهم مع الفقر، والطبيعة، والتغيرات الاجتماعية، حيث يختلط الصراع الإنساني بالبيئة المحيطة، لتقدم حكاية عن الطموح والحب والمأساة الإنسانية. بيثينتي بلاسكو إيبانييث روائي إسباني بارز، عُرف برواياته الواقعية التي عكست الحياة الشعبية والسياسية في إسبانيا، كما كان من أبرز الأصوات المدافعة عن الحرية والإصلاح الاجتماعي في زمنه. “قصب وطين” ليست مجرد رواية محلية، بل عمل إنساني خالد عن الصراع بين الإنسان والطبيعة، وبين الحلم والواقع.
يعد اللاعنف وفقاً لغاندي “أعظم قوة في متناول البشرية”، فهي مقاومة روحية وأخلاقية تتجاوز أسلحة الدمار وتعتمد على “ساتياغراها” (قوة الحقيقة والمحبة) لنزع سلاح العنف. يمثل هذا النهج سلاح الأقوياء الذي يربط بين الوسيلة والغاية، ويسعى لتحويل الخصم بدلاً من تدميره
هربرت جورج ويلز كاتب إنجليزي مواليد 1866 درس علم الأحياء، واجتذبته الحلقات العلمية بالتزامن مع اهتمامه بالإصلاحات الاجتماعية، قرر الكتابة منذ البداية في الخيال العلمي، بدأ برواية آلة الزمن التي لاقت نجاحا كبيرا، ثم توالت رواياته. كان ويلز غزير الإنتاج، توفى عام 1946. تنبأ ويلز في رواياته بمكتشفات علمية تحققت بعدها بسنوات. زاد وتعاظم نجاح رواياته خلال السنوات وتحولت أعماله إلى العديد من الأعمال السينمائية التي لاقت نجاحا منقطع النظير. قدمت “حرب العوالم” في أعمال سينمائية وحلقات مسلسلة عدة مرات.
هل يمكن أن نروي حكاية بعينها وسط فوضى التفاصيل؟ هل يمكننا تحديد بقعة زمنية ومكانية ونقول إن في هذا المجال سنجد ضالتنا؛ سنجد حكاية واحدة مفهومة؟ إنها مهمة مستحيلة، ورغم ذلك نُقدِم عليها؛ فخلاصنا في الحكاية. سنراقب حركة تلك الموجات المحيطة بعزبة أبو دقة، ونتتبع أصوات تخبرنا عن حياتها، وبهذا التلصص المشروع يمكننا أن نفهم شيئًا. هذه رواية الأسئلة، والمصائر المتقاطعة بشكل مدهش. شبكة من الحكايات والشخصيات تتلاقى في نقاط الذروة بإحكام، وحيث الواقع هو اللامتوقع. لا يوجد مكان للملل في قراءة هذه الرواية، بل سيلهث القارئ وراء الأحداث ليلحق بها.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
أخيرًا تظهر إلى النور الترجمة العربية الأولى عن الروسية لرواية تشيخوف الأكبر حجمًا “جريمة في حفلة صيد”. نُشِرت الرواية في عام 1884، وموضوع الرواية عن جريمة غامضة وعلاقات متشابكة تفصح عن مفاجئات عديدة ومعقدة. تورطنا رحلة الكشف عن الجاني في شبكة من الكراهية والشهوة والخداع. استغل تشيخوف الشكل البوليسي والحبكات الرائجة في ذلك الوقت ليقدم لنا عملا رائعًا يشكف عن حجم موهبته الأدبية في مرحلة مبكرة، وبدلا من أن يجد القارئ نفسه أمام قصة بوليسية سهلة ومسلية، وجد نفسه أمام موهبة مبهرة تعرف طريقها إلى رسم أعماق الشخصية الروسية والإنسانية عمومًا. “جريمة في حفلة صيد” هي المفتاح الأهم لفهم براعة تشيخوف وموهبته الأدبية اللافتة، وهي بذرة رواياته القصيرة الشهيرة التي ستظهر لاحقًا.
آفاق للنشر والتوزيع