عرض 17–29 من أصل 29 نتيجة
ولد رونالد ديفيد لانج في جلاسجو في عام 1927، وتخرج في كلية الطب جامعة جلاسجو. وهو أحد أشهر الأطباء النفسيين في القرن العشرين، ليس في بريطانيا فحسب بل والعالم أجمع، ويتسع مجال اهتمامه ليمتد بين الطب النفسـي والنظريات الاجتماعية وكتابة الشعر، بالإضافة إلى كتبه الشهيرة قدم لانج عددا هائلا من المقالات والمراجعات في المجلات العلمية المختلفة. رفض لانج النموذج الطبي لعلاج الأمراض النفسية وطور بدلا منه نموذج قائم على الخبرة، حيث يجب الانصات للاضطراب النفسي كتجلي لخبرة ما في حياة المريض يجب فهمها لكي يتم تجاوزها. توفى لانج عام 1989.
لم يترك أندريه موروا أسئلة لم يحاول الإجابة عنها في هذا الكتاب: كيف تفكر؟ كيف تعيش؟ كيف تحكم على الأشياء؟ كيف تميز الصواب عن الخطأ؟ كيف تحب؟ كيف تتزوج؟ كيف تعمل؟ كيف تقرأ؟ كيف تقود إن كنت ممن يحبون القيادة؟ كيف تستريح؟ كيف تصل إلى شيخوخة سعيدة؟ إنها خريطة شاملة فيما يخص الطرق الأفضل لحياة ناجحة، كما ضرب موروا الأمثلة المختلفة من العصر الذي عاش فيه إلى القواعد التي يجب أن يتبعها المرء أو يتركها. هذا الكتاب للجميع: للمرأة والرجل البالغين والمراهقين في المطلق، للمفكرين والفنانين والعمال وربات البيوت وطلبة الجامعات وتلاميذ المدارس والعاملين في كل أوجه العمل.
من فيدار؟ هو رجل شرطة. اكتسب سمعة بامتلاكه مقدرة غير عادية على كشف الكذب. وقد تلقت مراكز شرطة عديدة طلبات من المجرمين يشترطون فيها ألَّا يستجوبهم فيدار هانسين، وإلا فلن يتحدثوا في الاستجواب. يتلقى فيدار دورات تدريب عديدة، ثم ينضم إلى فريق سيري ليل مانيس للعمل مدرِّبًا في قراءة لغة الجسد. في الوقت ذاته، تلفت مهاراته الانتباه على صعيد واسع وفي وسائل الإعلام. يرغب كثيرون في معرفة مزيد. هذه هي خلفية هذا الكتاب.
يتناول هذا الكتاب مفهوم الغضب وتأثيره على الحياة النفسية والعاطفية، ويوجه القارئ إلى كيفية التعرف على غضبه وفهمه بشكل صحيح. يشرح المؤلف جون لي أهمية التعبير عن الغضب بطريقة صحية ومناسبة، بدلاً من كبت المشاعر أو التعبير عنها بشكل مدمر. يقدم الكتاب استراتيجيات عملية لمساعدة الأفراد على معالجة مشاعرهم وإدارتها بوعي، مما يعزز العلاقات الشخصية ويحسن الصحة النفسية. من خلال أمثلة واقعية وتمارين تطبيقية، يساعد الكتاب القارئ على استكشاف جذور غضبه وتحويله إلى قوة إيجابية للنمو الشخصي.
هذا الكتاب رحلة تأملية في مفهوم “قوة الإرادة”، مُبرزًا دورها الحاسم في تشكيل حياة الإنسان في عالم اليوم المليء بالتحديات. وسرعان ما يغوص المؤلفان في عمق العلم الكامن وراء هذه القوة، موضحَين كيف تعمل في الدماغ، وكيف يمكن تنميتها وتعزيزها عبر التمرين المستمر والممارسة الواعية. يتناول الكتاب أيضًا العوامل التي تضعف قوة الإرادة، مثل الإجهاد، والتعب، والإغراءات اليومية، وحتى القرارات البسيطة التي نتخذها باستمرار دون وعي. يُعدّ كتاب «قوة الإرادة: إعادة اكتشاف أعظم الطاقات البشرية» دليلاً علميًّا وعمليًّا لفهم آليات ضبط النفس، ويزخر بكمٍّ هائل من الأبحاث والتجارب والدروس المستخلصة التي تساعد القارئ على تسخير قوة إرادته في تحقيق أهدافه، والارتقاء بحياته على المستويين الشخصي والمهني.
هذا أفضل كتاب عن الهُراء، وهو كتاب عن كيفية غمرنا به، وكيف يمكننا أن نتعلم كيف نرى من خلاله، وعن كيف يمكننا أن نقاومه ونفنده ونهزمه. سنفهم من خلال الكتاب أولًا ما هو الهُراء؟ ومن أين يأتي؟ ولماذا يتم إنتاج الكثير منه؟ إن اكتشاف الهراء ليس بالأمر السهل، وخاصة مع الهجوم اليومي للمعلومات المضلِّلة، ويتطلَّب الأمر ممارسة وجهدًا قصديًّا. وعليك أن تتذكر عزيزي القارئ أن كشف الهُراء هو أكثر من مجرد ادعاء، فهو فعل قوي ويمكن إساءة استخدامه بسهولة، ولكن إذا بذلت جهدًا لتكون واضحًا ومحقًّا وأن تظل متحضرًا بشكلٍ معقول، فإن معظم الناس سيحترمونك. العالم مغمور بالهُراء ونحن نغرق فيه، فالسياسيون غير مقيدين بالحقائق، والعلم مُنساق بالبيانات الصحفية، والشركات الناشئة في وادي السيليكون ترفع الهُراء إلى مستوى الفن الراقي، وتكافئ الكليات والجامعات الهراء على حساب الفكر التحليلي، ولا يبدو غالبية النشاط الإداري أكثر من كونه مجرد مُمَارَسَة معقدة لإعادة التجميع الاندماجي للهراء، ويغمز المعلنون بشكلٍ تآمري ويدعوننا إلى الانضمام إليهم في الرؤية عبر كل هذا الهُراء، ونحن نرد بالغمز، ولكننا بفعل ذلك نترك حذرنا ونُخْدَع بالهراء من الدرجة الثانية يجرفونه علينا. إن الهراء يلوِّث عالمنا من خلال تضليل الناس بشأن قضايا محددة، ويقوِّض قدرتنا على الثقة بالمعلومات بشكلٍ عامٍّ، وهذا الكتاب هو محاولة للمقاومة، حيث ستتعلَّم من خلاله اكتشاف الهراء والتعامل معه وتفنيده.
ربما يكون هذا الكتاب من أكثر الكتب إمتاعًا على الإطلاق لأي قارئ مهما كانت ميوله: علمية، أدبية، تاريخية أو حتى رياضية، فكل محب للقراءة قابلته أقوال صارت مأثورة لديه. فما بالك لو توقف مفكر عند أقوال مأثورة جمعها من كتابات الفلاسفة العظام حول كيفية العيش الجيد، وتحسين جودة حياة الفرد، وقرر أن يفرد لها كتابًا بالكامل، ألا يثير ذلك فضول كل قارئ؟ يمكن تلخيص موضوع الكتاب في سؤال وجواب، السؤال هو: كيف تعيش حياتك أيها الإنسان لتحظى بالسعادة؟ والإجابة هي: أمامك أيها القارئ العزيز وصفات عدة لحياة سعيدة وضع كل منها فيلسوف عظيم ولك أن تختار منها ما تشاء وأنت مستمتعا بحكاياتهم جميعًا.
يدور هذا الكتاب حول كيفية اتخاذ القرارات. فهو يتعلَّق بما حدث داخل عقل طيارٍ بعد اشتعال النيران بمحرك طائرة. وهو عن كيفية قيام العقل البشري باختيار ما يجب عليه أن يفعله. فيتعلَّق بلاعبي كرة القدم، وبمخرجي برامج التليفزيون، وبلاعبي البوكر، وبالمستثمرين المحترفين، وبالقتلة المحترفين، وبالقرارات التي يتخذونها كل يومٍ، هم وغيرهم. فهناك خطٌّ رفيعٌ بين القرار الجيد والقرار السيء من منظور العقل، بين محاولة الهبوط ومحاولة استعادة الارتفاع. فيدور هذا الكتاب عن هذا الخط الرفيع في عقل كل إنسان مهما كانت وظيفته أو اتجاهه في الحياة.
اشترك في هذا الكتاب نخبة من أكبر علماء النفس البريطانيين، وتقاسموا موضوعاته تبعا لاختصاص كل منهم فجاء بذلك كتاب عمدة ثقة. ومما يحبب هذا الكتاب إلى عامة القراء أنه لم يكتب للمتخصصين. يخلو هذا الكتاب من المشاكل العويصة والاصطلاحات المعقدة، وسهل أسلوبه فلا يحتاج إلى عناء مع مناقشته لأهم المسائل التي تجول في عقل كل إنسان، وتمس تفكيره ومشاعره وعواطفه وبالاختصار حالته النفسية. من التساؤلات الكبرى التي يجيب عنها هذا الكتاب: كيف يعمل عقل الراشد؟ وكيف يعمل عقل الطفل؟ يمكنك أن تعرف من خلال هذا الكتاب كيف يقوم الشخص بدراسة عقله، وقوة اللاشعور والأحلام، وما هو الكلل العقلي، بل وكيف تؤثر فينا السينما، ومدى تعقيد عملية إدراك الجمال الفني، وما الذي يضعف أعصابنا؟ والكثير من الموضوعات والتساؤلات التي نفكر فيها جميعا ولا نعرف لها إجابة حقيقية علمية.
كتبت جونيس ويب هذا الكتاب بعد النجاح الهائل لكتابها الجماهيري “السير بلا وقود”، وإذ بها تصنع نجاحا أكبر وشعبية أوسع مع كتابها هذا الذي بين أيدينا “لا سير بلا وقود بعد اليوم”. تقول جونيس ويب عن هذا الكتاب: “منذ نشـره، تلقيت آلاف الرسائل من قراء شعروا بالارتياح لأنهم فهموا في النهاية ما كان يثقل كاهلهم طول حياتهم. وقد استوعب بعضهم أمورًا غيرت حياتهم بالتخفيف الهائل من شعورهم بالخجل والارتباك، ووضعتهم على طريق التقدم. وبالنسبة لآخرين، كان الأمر يشبه سلسلة هادئة من الإدراك أخرجتهم من الظلام إلى نور فهم الذات وقوة الذات. ليس أمرًا هينًا أن تبدأ الشعور بعواطفك. إنه أمر هائل بشكل خادع. حين تزيل الجدار الذي بنته ذاتك وأنت طفل لحجب عواطفك، تبدأ الشعور بأنك أكثر فعالية، وأكثر حيوية. إذا بدأْتَ بلا مشاعر، يمكن أن تجد نفسك محبطًا بعض الشيء من هذه الخبرات الجديدة. لتجد نفسك تشعر تدريجيًّا بثقل الحزن في صدرك، والتوتر في بطنك، أو ربما ببعض الغضب أو التأذي من أخطاء شكلتك في الماضي. بعض هذه المشاعر يمكن أن تكون مؤلمة، نعم. لكن البعض الآخر مبهج ولطيف. وتربطك كلها، إيجابية وسلبية، بذاتك الحقيقية، وبالعالم، وبمن حولك بطريقة جديدة لم تتخيلها قط. كل شخص مختلف بالطبع. لكن هناك عاملًا واحدًا يشترك فيه كل من هم على طريق الشفاء من الإهمال العاطفي في الطفولة. إنهم جميعًا يغيرون حياتهم بتغيير أنفسهم من الداخل. والتغيير من الداخل له تأثيرات مستمرة على الخارج. كل تغيير إيجابي وصحي به في نفسك يؤثر على مَنْ حولك، وقد يؤدي إلى تحديات غير متوقعة تمامًا. وهذا سبب كتابة هذا الكتاب”.
يمثل هذا الكتاب نظرية جديدة تمامًا في القوة، ابتكرتها أستاذة في جامعة ستانفورد العريقة بالولايات المتحدة الأمريكية، درست وكتبت عن سيكولوجية القوة لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، هي العالمة ديبورا جرونفيلد، التي تقدم لنا في هذا الكتاب حقيقة القوة وماهيتها وما هو مناقض لها، ولماذا هي مهمة. سنتعرف كذلك على فنون وعلوم رفع وخفض مستوى القوة، وكيف نكون على سجيتنا من دون فقدان الحبكة. نعم هناك حبكة للقوة. من منا لا يحلم بأن يكون قويًا! لكن مفهومنا التقليدي عن القوة هو قوة الشخصية الفردية وتأثيرها في الآخرين، بينما تتأسس النظرية الجديدة للقوة على الأدوار التي نلعبها في العمل، المجتمع والحياة الشخصية، وبالتالي لو لعبنا أدوارنا بأفضل ما لدينا، سنكتسب القوة المطلوبة التي تعتمد على علاقاتنا بالآخرين.
تشملُ معادلة التسويف الرياضية -كما صاغها ستيل- ثلاثة متغيرات: التوقُّع والقيمة والزمن. يسهمُ التوقُّع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها، حتى قبل الشروع في محاولة جديدة، بما يجعل الفشل يقينًا بدلًا من كونه مجرد احتمال. في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسَبة من أداء مهمة معينة. فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسوِّفون، بعكس المتعة الفورية المستمدَّة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت. الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن في صميم التسويف، فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها، لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافآت الفورية لمهام آنية بخلاف تلك التي تستدعي التريُّث، ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسة وملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة، وبالتالي يشارك الزمن روتينيًّا في تغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجاء مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة على المدى البعيد.
شيري تيركل عالِمة أنثربولوجيا، ومحلِّلة وإخصائية نفسية إكلينيكية، وأستاذة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الشهير بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسِّسة ومديرة مبادرة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول التكنولوجيا والذات، أي لا يوجد أفضل منها ليحدثنا في كتابٍ قيِّمٍ عن علاقتنا بالتكنولوجيا، وحيث لم يسبقها أحدٌ في التعبير بحماسٍ وذكاءٍ، في هذا الكتاب، عما نفعله لأنفسنا من خلال إحلال التكنولوجيا محل التفاعل الاجتماعي. تجادل تيركل بشكلٍ تحفيزي ومثيرٍ للقلق بأن استخدام الإنترنت يتسم بقوة تقود إلى عزل العلاقات وتدميرها بقدر ما يمكنها أن تجمعنا معًا. وهذا بالفعل ما نعيشه جميعًا في زمن أصبح ارتباطنا بشاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية جميعها أكبر من ارتباطنا بأي شيء آخر. وتطرح حججًا مثيرة للاهتمام بأسلوبٍ جذابٍ، والجديد الذي تضيفه إلى الموضوع، الذي يُعَد موضوعًا جديدًا بذاته، يزيد على عقدٍ من المقابلات مع المراهقين وطلاب الجامعات، تناولت خلالها التأثير النفسي لأجهزتنا الجديدة الجريئة في الجيل الجديد الذي يبدو أكثر راحة مع تلك الأجهزة.
آفاق للنشر والتوزيع