عرض 113–128 من أصل 440 نتيجة
«قصة الفلسفة» لويل ديورانت (عن دار آفاق) هو سرد مبسط ومشوق لتاريخ الفلسفة الغربية، يربط فيه بين حياة أبرز الفلاسفة (سقراط، أفلاطون، نيتشه وغيرهم) وأفكارهم بأسلوب روائي أدبي. يعتبر الكتاب، المترجم بوضوح، مدخلاً مثالياً للقارئ غير المتخصص لفهم الفكر الفلسفي وتطوره، ويُبرز الفلسفة كحياة ووجدان لا مجرد أفكار جافة.
هذا الكتاب جدير بأن يصنف كأحد أبرز الكتب التى انضمت إلى مكتبات العالم خلال السنوات القليلة الأخيرة، ليس فقط لأنه يتناول أزمة تغير المناخ، الأزمة الأكثر تعقيدًا التى تواجه البشرية الآن، ولكن لأنه تجاوز ذلك إلى تقديم التحليلات الأكثر واقعية لكافة جوانب وأشكال هذه الأزمة، واستعرض الحلول العملية المستندة إلى الحجج العلمية والعقلية. اتخذت كاثرين هايهو، عالمة المناخ والناشطة البيئية، ومؤلفة هذا الكتاب، من الحوار القائم على الأدلة والبراهين أداة لإقناع القارئ بمدى خطورة الأزمة، وفي الوقت ذاته بإمكانية وضرورة الحل، وبوجوب استمرار العمل عليه لجعله واقعًا على أرض ذلك الكوكب مهما كانت العقبات والتحديات، وقبل أن يمر الوقت وتضيع فرص الخلاص والنجاة. تقول إنغر أندرسن، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: “لقد عملت البروفيسور كاثرين هايهو، على تكريس حياتها لدراسة آثار تغير المناخ والتوعية بشأن آثاره على أوسع نطاق ممكن من أجل إلهام صناع السياسات والمواطنين، على حد سواء، باتخاذ الاجراءات المطلوبة. وبينما نضاعف جهودنا للتخفيف من آثار هذه الأزمة، نحتاج إلى صناع تغيير متحمسين وعلى دراية كاملة بهذه المشكلة لإرشادنا إلى مستقبل أكثر استدامة. ومن خلال خبرتها وطاقتها التي لا تضاهى، فإن البروفيسور هايهو قد أرشدتنا إلى الطريق الصحيح بالفعل”. حصلت عالمة المناخ الكندية البروفيسور، كاثرين هايهو، على جائزة أبطال الأرض لعام 2019، وهي أسمى الجوائز التي تمنحها الأمم المتحدة في مجال البيئة. كما فازت بمجموعة من الجوائز عن عملها، بما في ذلك جائزة ستيفن شنايدر الثامنة للتوعية المتميزة بعلوم المناخ في عام 2018. وحصلت على لقب أكثر 100 شخصية مؤثرة في جريدة التايم في عام 2014.
“لقد فاز علماء الرياضيات بالحرب”، بعد المقدمة الموسيقية الحالمة والأسطورية لجيمس هورنر التي يبدأ بها فيلم “عقل جميل” والذي يجسد حياة عالم الرياضيات الراحل جون ناش، ينطلق الممثل الأميركي جود هيرش بهذه الجملة الملحمية، ليكرم بها المجهود العظيم الذي قام به علماء الرياضيات في الحرب العالمية الثانية ويصنع الحافز للجيل الجديد من علماء الرياضيات بالبحث عن مزيد من الأفكار العلمية الأصيلة التي هي السلاح الأول في مواجهة الأعداء. فالرياضيات هي اللغة الأصيلة التي تتحدث بها كل العلوم الحديثة، وفي العصر الحديث يصنع الأمة براعة ومهارة علمائها في الرياضيات، وهي التي تتحكم من خلال أدواتها الحديثة في كافة مناحي الحياة كالاقتصاد والتكنولوجيا والتصنيع والزراعة وحتى الطب. في هذا الكتاب يقدم ميلو بيكمان تحفة فنية وبأسلوب سهل ممتنع شرحا بديعًا لأسس الرياضيات، يغوص في عمق فلسفة الرياضيات دون تعقيد أو تضييع القارئ في متاهة من الأرقام. ابتداءً من أسس الرياضيات البحتة وانتهاءً بالتطبيقات الرياضية مثل النمذجة وعلوم الفيزياء. ميلو بيكمان رياضي عمل في ثلاث شركات تكنولوجية ومصرفين وفي تدريس الرياضيات في نيويورك والصين والبرازيل.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
يتناول هذا الكتاب مفهوم الغضب وتأثيره على الحياة النفسية والعاطفية، ويوجه القارئ إلى كيفية التعرف على غضبه وفهمه بشكل صحيح. يشرح المؤلف جون لي أهمية التعبير عن الغضب بطريقة صحية ومناسبة، بدلاً من كبت المشاعر أو التعبير عنها بشكل مدمر. يقدم الكتاب استراتيجيات عملية لمساعدة الأفراد على معالجة مشاعرهم وإدارتها بوعي، مما يعزز العلاقات الشخصية ويحسن الصحة النفسية. من خلال أمثلة واقعية وتمارين تطبيقية، يساعد الكتاب القارئ على استكشاف جذور غضبه وتحويله إلى قوة إيجابية للنمو الشخصي.
هذا الكتاب رحلة تأملية في مفهوم “قوة الإرادة”، مُبرزًا دورها الحاسم في تشكيل حياة الإنسان في عالم اليوم المليء بالتحديات. وسرعان ما يغوص المؤلفان في عمق العلم الكامن وراء هذه القوة، موضحَين كيف تعمل في الدماغ، وكيف يمكن تنميتها وتعزيزها عبر التمرين المستمر والممارسة الواعية. يتناول الكتاب أيضًا العوامل التي تضعف قوة الإرادة، مثل الإجهاد، والتعب، والإغراءات اليومية، وحتى القرارات البسيطة التي نتخذها باستمرار دون وعي. يُعدّ كتاب «قوة الإرادة: إعادة اكتشاف أعظم الطاقات البشرية» دليلاً علميًّا وعمليًّا لفهم آليات ضبط النفس، ويزخر بكمٍّ هائل من الأبحاث والتجارب والدروس المستخلصة التي تساعد القارئ على تسخير قوة إرادته في تحقيق أهدافه، والارتقاء بحياته على المستويين الشخصي والمهني.
عند تأليف هذا الكتاب، تقيّد المؤلف بأسئلة محددة: لماذا يتصرف الأذكياء بغباء؟ ما المهارات والنزعات التي تنقصهم ويمكن أن تفسر هذه الأخطاء؟ وكيف يمكننا اكتساب هذه السمات لحماية أنفسنا من الوقوع في هذه الأخطاء؟ ودرس هذه الأسئلة في كل مستوى من المجتمع، بدءًا من الأفراد وحتى الأخطاء التي تستشري في كبرى المنظمات. يبدأ هذا الكتاب بتعريف المشكلة؛ مستكشفًا كيف يمكن لألمع العقول أن تخفق (بدءًا من إيمان آرثر كونان دويل المتشدد بالجِنيات وصولًا إلى تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي المشوب بالخلل في تفجيرات مدريد 2004)، ولماذا لا تُزيد المعرفة والخبرة هذه الأخطاء سوى تفاقمًا. كيف يمكن تقديم الحلول لهذه المشكلات، وما هي استراتيجيات تجنب المعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة، وكيف يواجه الأذكياء صعوبات في التعلم رغم قدراتهم العقلية؟ كل هذا وأكثر، يطالعه القارئ في هذا الكتاب المهم، الذي تزداد أهمية موضوعه يومًا بعد يوم.
في هذا الكتاب يتحدى عالِم النفس الشهير فيكتور فرانكل الفرضية القائلة بفصل الإيمان الديني عن الصحة النفسية، بالعكس من ذلك، يجادل بأن الإيمان يكمن عند المثوى الأخير للإنسان الباحث عن معنى الحياة. وليس الدين هنا بمعناه المذهبي الذي يخبرك بأن كل ما عليك هو أن تؤمن لكي يصير كل شيء على ما يرام، بل الإيمان والدين بمعناهما الأوسع. فكما تطفئ العاصفة حريقًا صغيرًا فإنها تؤجج الحريق الكبير، وبالمثل يضعف الإيمان الضعيف بسبب المآزق والكوارث بينما يتعزز بها الإيمان القوي.
في هذا الكتاب يحاول شوقي جلال أن يكشف المسكوت عنه في تحول نهج راديكالي جدلي إلى نص عقائدي جامد. نهاية الماركسية، هذا تساؤل عن معنى الفكر نشأة وصيرورة حياة، وعن منهجنا نحن العرب في تناول الفكر. إن الماركسية هي الرافد الراديكالي للتنوير، وهي فلسفة مواجهة وتمثل إنجازًا حضاريًا رهن زمان ومكان. آفة تطبيقها فقط كانت أن نهض به أصحاب ثقافة نصية، حرفية، تؤمن بالمطلقات.
ستعود في هذا الكتاب إلى الحقائق الأساسية في حياتك، عن ذاتك ومشاعرك، وعن العالم، وعن لحظتك الحالية وما وراءها. سيساعدك هذا الكتاب على تحقيق مطلب إنساني أساسي، وهو أن تحاول أن تكون على ما يرام، أن تجعل أفكارك ومشاعرك أسهل في التعايش معها، عبر أن تحرر نفسك من كل الاضرابات داخلك، والتي تنشأ في الأساس من تداخل الموضوعات الثلاثة للوعي، وهي العالم الخارجي والأفكار والمشاعر، فالهدف الرئيسي لهذا الكتاب هو أن تتعلم كيف تتخلى عن المشتتات الثلاثة العظيمة وتعود إلى مصدر كينونتك فتعيش بلا قيود.
ومهمـا يكن ورغم كل هذه الـخِصال التي توافرت لصوته، فإن المطرب العظيم محمد قنديل لـم ينل ما يستحقه من تقدير واهتمـام، أولاً: لأن قدره شاء له أن يأتـي فـي زمن العمـالقة الـمذكورين أعلاه، وثانيًّا: لأنه لـم يمتطِ مثلهم صهوة شريط السينمـا، ففقد سلاحًا مهمـًا فـي الانتشار والتأثير واستعادة الـحضور صوتًا وصورة، وثالثًا لأن الانطباع الأول يدوم ويستمر، فبمجرد أن نجح قنديل فـي شعبياته الرائعة خاصة وأنه بدأ مشواره الغنائي من خلال “ركن الأغانـي الشعبية” بالإذاعة الـمصرية، قولبه مستمعوه داخل إطار الـمطرب الشعبي حتى بعد أن نجح قنديل فـي أغنيته العاطفية الشهيرة “3 سلامات” وغيرها من مـحاولاته التي قدمها علـى استحياء للخروج من أسر هذا القالب، ورابعًا لأن قنديل لـم يكن يملك – علـى ما يبدو – ذلك الذكاء الاجتمـاعـي الذي تـمتع به عبد الـحليم علـى سبيل الـمثال، أو قُلْ إنه لـم يُدِر موهبته علـى النحو الذي يضمن له الـمكانة التي يستحقها وسط العمـالقة.
ربما يكون هذا الكتاب من أكثر الكتب إمتاعًا على الإطلاق لأي قارئ مهما كانت ميوله: علمية، أدبية، تاريخية أو حتى رياضية، فكل محب للقراءة قابلته أقوال صارت مأثورة لديه. فما بالك لو توقف مفكر عند أقوال مأثورة جمعها من كتابات الفلاسفة العظام حول كيفية العيش الجيد، وتحسين جودة حياة الفرد، وقرر أن يفرد لها كتابًا بالكامل، ألا يثير ذلك فضول كل قارئ؟ يمكن تلخيص موضوع الكتاب في سؤال وجواب، السؤال هو: كيف تعيش حياتك أيها الإنسان لتحظى بالسعادة؟ والإجابة هي: أمامك أيها القارئ العزيز وصفات عدة لحياة سعيدة وضع كل منها فيلسوف عظيم ولك أن تختار منها ما تشاء وأنت مستمتعا بحكاياتهم جميعًا.
من منا لم يحلم خلال سنوات الدراسة باسترجاع المعلومة بسهولة ويسر حين يريدها؟ جميعنا حلمنا ونحن طلبة بهذا الحل السحري الذي يثبت العلم في رؤوسنا، ويجعلنا نجيب على أسئلة الامتحانات بلا تعب، بل ويجعلنا نحتفظ بالمعلومات لأعوام طويلة بعد انتهاء الدراسة. ربما حقق بعضنا هذا الحلم لكن الغالبية في عالمنا العربي، وحتى نهاية القرن العشرين، لجأ للتلقين بعد الفهم أو بدونه. هذا الكتاب لك عزيزي القارئ سواء كنت من الأجيال التي ينطبق عليه المقطع السابق أو لو كنت شابا في مستهل دراستك الجامعية أو طالبا في المدرسة الثانوية، أو باحث في طرق المعرفة في أي سن كنت.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
بيثينتي بلاسكو إيبانييث روائي إسباني بارز، عُرف برواياته الواقعية التي عكست الحياة الشعبية والسياسية في إسبانيا، كما كان من أبرز الأصوات المدافعة عن الحرية والإصلاح الاجتماعي في زمنه. وتعد روايته “الحشد” من أهم رواياته.
آفاق للنشر والتوزيع