عرض 209–224 من أصل 440 نتيجة
أنوريه دي بلزاك بين أشهر كُتَّاب الرواية قاطبة، فعلى يديه اكتمل تحول الرواية من مجرد حكاية أو سرد لأحداث حقيقية أو خيالية إلى بناء فني متكامل يزخر بالحياة والأحداث، ويخضع لمعايير فنية واضحة. وهو لم يفعل ذلك كما يفعل النقاد عن طريق صياغة النظريات، وإنما صنعه عملًا عن طريق عشرات الروايات التي كتبها خلال حياته التي لم تزد على واحد وخمسين عامًا. وليس أدل على منزلته الأدبية من أن أعماله قد تخطت منذ أمد بعيد إطار الأدب الفرنسي، ونقلت إلى الكثير من لغات البشر. بلزاك، إلى جوار شكسبير ديكنز، أكثر الأدباء نشرًا في مختلف اللغات، لكن تفتقر المكتبة العربية لكثير من مؤلفاته. عاش بلزاك فترة من أغنى فترات تاريخ بلاده من حيث التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ما كانت لتفلت من نظره الثاقب، وهو ينتمي اجتماعيًّا إلى الطبقات الوسطى، تلك الطبقات التي في قلب الأحداث التاريخية الكبرى، وعبرت عنها أدبيًا بأجمل ما يكون التعبير.
هذا الكتاب جدير بأن يصنف كأحد أبرز الكتب التى انضمت إلى مكتبات العالم خلال السنوات القليلة الأخيرة، ليس فقط لأنه يتناول أزمة تغير المناخ، الأزمة الأكثر تعقيدًا التى تواجه البشرية الآن، ولكن لأنه تجاوز ذلك إلى تقديم التحليلات الأكثر واقعية لكافة جوانب وأشكال هذه الأزمة، واستعرض الحلول العملية المستندة إلى الحجج العلمية والعقلية. اتخذت كاثرين هايهو، عالمة المناخ والناشطة البيئية، ومؤلفة هذا الكتاب، من الحوار القائم على الأدلة والبراهين أداة لإقناع القارئ بمدى خطورة الأزمة، وفي الوقت ذاته بإمكانية وضرورة الحل، وبوجوب استمرار العمل عليه لجعله واقعًا على أرض ذلك الكوكب مهما كانت العقبات والتحديات، وقبل أن يمر الوقت وتضيع فرص الخلاص والنجاة. تقول إنغر أندرسن، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: “لقد عملت البروفيسور كاثرين هايهو، على تكريس حياتها لدراسة آثار تغير المناخ والتوعية بشأن آثاره على أوسع نطاق ممكن من أجل إلهام صناع السياسات والمواطنين، على حد سواء، باتخاذ الاجراءات المطلوبة. وبينما نضاعف جهودنا للتخفيف من آثار هذه الأزمة، نحتاج إلى صناع تغيير متحمسين وعلى دراية كاملة بهذه المشكلة لإرشادنا إلى مستقبل أكثر استدامة. ومن خلال خبرتها وطاقتها التي لا تضاهى، فإن البروفيسور هايهو قد أرشدتنا إلى الطريق الصحيح بالفعل”. حصلت عالمة المناخ الكندية البروفيسور، كاثرين هايهو، على جائزة أبطال الأرض لعام 2019، وهي أسمى الجوائز التي تمنحها الأمم المتحدة في مجال البيئة. كما فازت بمجموعة من الجوائز عن عملها، بما في ذلك جائزة ستيفن شنايدر الثامنة للتوعية المتميزة بعلوم المناخ في عام 2018. وحصلت على لقب أكثر 100 شخصية مؤثرة في جريدة التايم في عام 2014.
كتاب أدبي وثقافي يأخذ القارئ في جولة بين أحياء العاصمة الفرنسية، يكشف وجوهها المتناقضة بين الفن والجمال من جهة، والواقع الإنساني الصاخب من جهة أخرى. عمل يمزج بين الانطباعات الشخصية والمشاهدات الميدانية، في أسلوب رشيق يجعل القارئ يراها كما لو كان يسير في شوارعها بنفسه. أحمد الصاوي محمد كاتب وصحفي مصري بارز، وأول رئيس تحرير مصري لصحيفة مصرية، جمع بين عمق الملاحظة ودقة التعبير في أعماله الأدبية والصحفية.
“بحوث فلسفية” واحد من أهم الأعمال الفلسفية المؤثرة والمثيرة للجدل في القرن العشرين. هذا الكتاب الذي كان نتيجة تأملات فتجنشتين الفلسفية في الفترة من 1929 إلى 1945، ونُشر بعد عامين من وفاته في عام 1953، شكَّك فيه في العديد من المفاهيم والآراء الفلسفية الراسخة وأيضًا آرائه السابقة، واستهدف النقد والتحليل في أبحاثه، ونظر في قضايا مهمة مثل مفهوم المعنى، والفهم والافتراض والمنطق وحالات الوعي والعديد من الموضوعات الأخرى ذات وجهة نظر مختلفة ومتباينة، وكان لها تأثيرٌ تحولي في طريقة نهج عصرنا في الفلسفة.
كانت “برنابي ردج” هي أول رواية تاريخية كتبها الكاتب الكبير تشارلز ديكنز. ورغم اعتزام ديكنز إصدارها في مجلد واحـد إلا أن الظروف قد اضطرته إلى إصدارهـا مسلسلة بين فبراير ونوفمبر من عام 1841، في مجلة “ساعة السيد همفري” الأدبية، وهي مجلة المنوعات الأدبية الأسبوعية التي بدأ إصدارها في العام السابق. الآن، تأتيكم الرواية في ترجمة ممتازة لمحمد سالم عبادة. تنطوي الرواية على كتابة عظيمة، كما أنها مهمة كعلامة التطور الفني لديكنز، قدم فيها نسقًا جديدًا على كتابتـه نستشعره بطول هذه الرواية، كمـا تظهر فيها أستاذيته وإكمال الحقيقة التاريخية بالخيال، وهـو يقدم شخصيات من كل طبقات المجتمع، وينجح في ربط شخصياته حتى أغربهم أطوارا بشخصيات وأحداث تاريخية حقيقية في الرواية. ومـن خـلال تركيزه على الأشخاص الذين يجرفهم الفعل الجمعي للجماهير، يعري هذا الفعل أمامنا كاشفًا مدى قوته ورعبه. الخلفية التاريخية للرواية هي أحـداث الشغب سيئة السمعة المعروفة بأحداث “لا للبابوية”، والتي روعت لندن لأيام عدة في مطلع صيف عام 1780.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
في “بلاد الفرنجة” يرسم الروائي الكبير عادل أسعد الميري ملامح شاب مثقف مولود سنة 1953 لأب فرنسي وأم جزائرية، عاش أزمات جيله الثقافية والسياسية، خاصة أزمات الشباب المغاربي، فهو رغم كونه أفضل حظًّا من الشباب المغاربي، لأن والده كان فرنسيًا حقيقيًا، إلا أنه لسوء حظه ورث الملامح الشرقية عن أمه. كان يعاني من عدم إتمام الدراسة الجامعية، ومن التنقل الدائم بين المدن الفرنسية، ومن مآزق وتعقدات المثقف العربي في كل الأوطان.
يضم “بيت الرمان” أربع قصص رمزية، مكتوبة بأسلوب شعري راقٍ ومشحونة بالرموز الأخلاقية والدينية والسردية. تتناول كل قصة صراعًا من صراعات الإنسان مع الجمال، والحب، التضحية، والخلاص. وتجسِّد رؤية وايلد الجمالية والأخلاقية معًا. كتبها أوسكار وايلد هذه المجموعة ونشرها في 1891، كمجموعة ثالية لكتاب “الأمير السعيد وقصص أخرى” (1888)، والقصص المدرجة فى هذه المجموعة هي كما يلي: (“الملك الشاب”، “عيد ميلاد الأميرة”، “صياد السمك وروحه”، و”ابن النجوم”).
هذا الكتاب بيان واضح جليّ عن تاريخ أربعين قرنًا. إنه سجلٌّ لمغامرات واختراعات وتوسعات إقليمية يأخذ بالألباب. وإنّ ل. ج. شِني ليُشارفُ جميعَ ميادين المدنية الغربية في السياسة والفن وأساليب الحكم والعلوم والفلسفة والدين. وهو يتقصّى مسببات الحروب ونتائجها، ويحلل طبائع الأمم والرجال الذين شكلوا المدنية الغربية والبواعث التي حفزتهم إلى ذلك، أولئك الذين نقلوا تلك المدنية إلى قارّات أخرى وإلى جزرٍ نائية في البحار. على أن هذا السرد الأخَّاذ البهيج، الحقيقي مع ذلك، يظهرنا على تفاصيل دقيقة، لمشاهد الماضي وأصواته التي قرّبتْها إلينا عدسات العلم والبحث الحديثة.
يمنحنا هذا الكتاب تاريخًا كاملًا للعلم والعلماء، مكتوب من منظور شخص ضالع مهنيًّا في البحث العلمي، أحد أعظم كُتَّاب العلم وأشهرهم، جون جريبين، مؤلف الكتب العلمية الأكثر مبيعًا، وهو بالأساس فيزيائي، وعالم فيزياء فلكية بريطاني. إلمامة كاملة وسريعة عن العلم الذي انطلق بنا من فهم أن الأرض ليست مركز الكون، وأن البشر ليسوا استثناء داخل المملكة الحيوانية، ووصل بنا إلى نظرية الانفجار العظيم، ثم إلى خريطة كاملة للجينوم البشري على مدى 450 عامًا فقط. بشرحٍ كامل، ورسوم توضيحية، وتعريف بالمصطلحات، يأخذنا من عصر النهضة حيث الخروج من الظلام، إلى كلية الطب في لوفان، وصولًا إلى حركة الكواكب، والنجم المتجدد الأعظم، إلى العلماء الأوائل ومخترعاتهم، إلى الثورة النيوتنية، إلى عصر الجزيئات والذرات ونسبية أينشتاين، في زمن القرن العشرين.
يعرض إسماعيل مظهر في هذا الكتاب المهم “تاريخ الفكر العربي”، بدءًا من الاحتكاك بالحضارة اليونانية وفلسفتها وترجمتها وشرحها، مرورًا بالتأثر باللاهوتية المسيحية، انتهاء بظهور المفكرين العرب الكبار أمثال جابر بن حيان. كما يعرض أيضًا للشعراء الذين أظهروا أفكارهم في أشعارهم، ودلت عليهم أقوالهم بمعتقداتهم، أمثال: أبي العلاء المعري، ومهيار الديلمي، وبشار بن برد، وأحمد شوقي.
كتاب لا غنى عنه لمحبي الفلسفة وللمتخصصين فيها في آن، لمؤرخ الفلسفة الأول في العالم العربي، المفكر الراحل يوسف كرم، فالعصور الوسطى الأوروبية موسومة دائمًا بالظلام الفكري الحالك، لكن الأحجار الثقيلة التي ألقيت فيعمق ماء العصور الوسطى الراكد كانت كفيلة ببزوغ فجر جديد تمثل في فلسفة العصر الحديث، بعد جدل طويل لقرون بين الدين والفلسفة، متصلين كثيرًا لصالح الدين، ومنفصلين قليلًا لصالح الفلسفة. أحد أعظم المؤلفات الفلسفية المصرية والعربية، ومرجع فلسفي لا تنتهي أهميته.
يُعتبر كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة — إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط — معجمًا فلسفيًا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة، منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين. يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدثُ عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دينٍ طبيعي، والرشديون الذين يُذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد. ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا. ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث. وفي الباب الرابع يعرضُ لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهبٍ واحد. ثم يرصد في الباب الخامس الصراعَ بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون. ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثًا عن حلول للمشكلات الكبرى
يقدم كتاب “تاريخ الفلسفة الروسية” لنيقولاي لوسكي، مسحًا شاملًا للفكر الروسي من بدايات التفكير المستقل في القرن التاسع عشر (كيريفسكي وخومياكوف) وحتى العصر الحديث. يستعرض الكتاب أهم الاتجاهات الفلسفية الروسية المميزة مثل الروحانية، الوجودية الدينية، والنزعات السلافية والغربية، مسلطًا الضوء على الطابع الدرامي والوجودي للفلسفة الروسية.
يعد كتاب “تاريخ الفلسفة اليونانية” للمفكر والفيلسوف المصري يوسف كرم، مرجعًا أساسيًا ومبسطًا يؤرخ للفكر الفلسفي اليوناني منذ نشأته، مرورا بسقراط وأفلاطون وأرسطو، وصولاً إلى العصر الهلنستي، بأسلوب عقلي رصين، عارضًا تطور المفاهيم الميتافيزيقية، الأخلاقية، والمنطقية التي أسست للحضارة الفكرية الغربية والشرقية.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
آفاق للنشر والتوزيع