ظهرت نظرية الكم في بدايات القرن المنصرم محاولة وضع قوانين للكيفية التي تتصرف بها الجسيمات دون الذرية. إذ تكشف لنا عن أن عالَم الكم تحكمه مجموعة من القواعد المنافية للحس المشترك وما ألفناه في عالمنا الكبير. كان لهذا الأمر انعكاساته العلمية والفلسفية الواسعة للغاية، وما تزال الأسئلة التي فجرها عالم الكم في مركز اهتمام العلماء والفلاسفة حتى اليوم. إن تطبيقات نظرية الكم في كل مكان من حولنا، إذ تعتمد الأجهزة الإلكترونية كافة في عملها على نظرية الكم بل إن فهم العديد من الظواهر التي تحدث غير ممكن من دون نظرية الكم مثل الكيفية التي تُوَلِّد بها النجوم حرارتها أو ظواهر التحلل الإشعاعي. ومن فرط أهمية النظرية خلدت جائزة نوبل العديد من الاكتشافات المهمة فيها، ومن بينها بالطبع جائزة نوبل في الفيزياء في عام ٢٠٢٢، لتسلط الضوء على قصة بدأت من عند أينشتاين ومرت بجون بيل وانتهت عند الفائزين بالجائزة آلان أسبكت وجون كلاوسر وأنطون تسايلنجر وقد أتى الكتاب على ذكرها في تفصيل ووضوح.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.