كما كان علم النفس هو علم الساعة في القرن العشرين، هذا هو الحال حتى الآن في القرن الحادي والعشرين وكانت نقطة التقدم الحقيقية في تاريخ هذا العلم حين تعمقت الدراسة فيه من النفس إلى العقل. وأصبح علم النفس هو العلم الذي يحاول استعمال الأساليب العلمية التي أفادت في مختلف أعمال الحياة لتطبيقها على الحياة العقلية ومسائلها وموضوع البحث في هذا العلم الإنسان. هذا الكتاب ضرورة حقيقية لكل من يريد معرفة مبادئ حياته العقلية الفردية بشكل علمي سلس ومباشر، يضع أمامه الفارق بين العواطف والباعث عليها، والحالات العضوية من ناحية أخرى. كتاب شديد الفائدة والمتعة، من أحد علماء النفس الكبار.










Reviews
There are no reviews yet.