في “بلاد الفرنجة” يرسم الروائي الكبير عادل أسعد الميري ملامح شاب مثقف مولود سنة 1953 لأب فرنسي وأم جزائرية، عاش أزمات جيله الثقافية والسياسية، خاصة أزمات الشباب المغاربي، فهو رغم كونه أفضل حظًّا من الشباب المغاربي، لأن والده كان فرنسيًا حقيقيًا، إلا أنه لسوء حظه ورث الملامح الشرقية عن أمه. كان يعاني من عدم إتمام الدراسة الجامعية، ومن التنقل الدائم بين المدن الفرنسية، ومن مآزق وتعقدات المثقف العربي في كل الأوطان.










Reviews
There are no reviews yet.