/
/
نهاية العلاج النفسي: تفكيك أوهام الطب النفسي وخرافة الأدوية
Brand:

نهاية العلاج النفسي: تفكيك أوهام الطب النفسي وخرافة الأدوية

20 people are viewing this right now

هل نشهد اليوم نهاية العلاج النفسي؟ هل انتهى فرويد إلى الأبد؟ يفترض الجميع الآن أن المشكلات النفسية ذات طبيعة عصبية وراثية، ويمكن علاجها بالأدوية؛ بالأقراص، بدلًا من خيط الكلام الممتد بين المريض والطبيب. يبدو أننا عدنا إلى حيث بدأنا في الستينيات؛ أعداد أكبر تدخل إلى المصحات العلاجية، يصف الأطباء للمرضى مزيدًا من الأدوية، ولم تعد الصدمات الكهربائية علاجًا مرفوضًا. بمعنى آخر: العلاج النفسي «انتهت فعاليته»، وصار إلصاق مُسمَّيات الطب النفسي بالمرضى أسهل من أي وقتٍ مضى. أين يكمن الخطأ؟! في هذا الكتاب، يلقي باول فرهاخه الضوء على الأوضاع المتأزمة الواسعة للعلاج النفسي الآن، محاولًا إنقاذه من أن يتحول إلى ما انتقده ميشيل فوكو عند نشوء الطب النفسي؛ أي إلى نوع من السلطة التأديبية والقسرية اجتماعيًّا، تحت ستار من العلم الزائف أو الإنسانية الزائفة.

هل نشهد اليوم نهاية العلاج النفسي؟ هل انتهى فرويد إلى الأبد؟ يفترض الجميع الآن أن المشكلات النفسية ذات طبيعة عصبية وراثية، ويمكن علاجها بالأدوية؛ بالأقراص، بدلًا من خيط الكلام الممتد بين المريض والطبيب. يبدو أننا عدنا إلى حيث بدأنا في الستينيات؛ أعداد أكبر تدخل إلى المصحات العلاجية، يصف الأطباء للمرضى مزيدًا من الأدوية، ولم تعد الصدمات الكهربائية علاجًا مرفوضًا. بمعنى آخر: العلاج النفسي «انتهت فعاليته»، وصار إلصاق مُسمَّيات الطب النفسي بالمرضى أسهل من أي وقتٍ مضى. أين يكمن الخطأ؟! في هذا الكتاب، يلقي باول فرهاخه الضوء على الأوضاع المتأزمة الواسعة للعلاج النفسي الآن، محاولًا إنقاذه من أن يتحول إلى ما انتقده ميشيل فوكو عند نشوء الطب النفسي؛ أي إلى نوع من السلطة التأديبية والقسرية اجتماعيًّا، تحت ستار من العلم الزائف أو الإنسانية الزائفة.

المؤلفون

باول فرهاخه

المترجم

شعلان شريف

سنة الاصدار

2026

عدد الصفحات

320

الحجم

21.5*14.5

الوزن

320

لغة الكتاب

مترجم

الحالة

تم الاصدار

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “نهاية العلاج النفسي: تفكيك أوهام الطب النفسي وخرافة الأدوية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *