أثر فلسفي وأدبي نفيس، من عيون الفلسفة الإسلامية، وضعه الفيلسوف أبو نصر الفارابي، عارضًا فيه خلاصة رؤيته الفلسفية والمعرفية عن المجتمع الفاضل، من منظور إسلامي عربي، برؤية مشتملة على المبادئ التي نهضت عليها فلسفته، بدءًا من الكون وموجوداته، ومراتبها وحالاتها وصلتها بالموجود الأول وببعضها البعض، إلى المجتمع وأفراده وتنظيمهم من القادة للرعية، وأنواع المجتمعات بين كاملة وناقصة، وصالحة وفاسدة، وحاجة البشر للتعاون والتكامل في ما بينهم لتحقيق السعادة المنشودة. في كتابه الفلسفي المهم، يقدم الفارابي أول إسهام عربي وإسلامي متكامل، في تصور المدينة الفاضلة، منضمًا بذلك إلى سلسلة طويلة من أحلام وتخيُّلات الفلاسفة والأدباء عن مجتمع اليوتوبيا، الذي يحقق للبشر أملهم في حياة السعادة الكاملة.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.