هذا الكتاب هو أبرز أعمال الفيلسوف الأمريكي جون ديوي، نُشر لأول مرة عام 1929، ويعد من أهم كتبه الفلسفية التي تمثل رؤيته البراجماتية (الذرائعية) في الفكر والمعرفة. هنا، ينتقد ديوي الفلسفة التقليدية التي سعت دائمًا إلى اليقين المطلق، ويطرح بديلًا يقوم على التجربة والممارسة والبحث العلمي.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.