في عام 1931، بدأ هرمان هسه يخطط لما سيصبح آخر أعماله الكبرى، روايته “لعبة الكريات الزجاجية” وفي عام 1932، أصدر روايته القصيرة المثيرة “الرحلة إلى الشرق” وهي الرواية الثانية عشر من تأليفه وسبقت آخر رواياته وتلت واحدة من أنجح رواياته. نشرت رواية “لعبة الكريات الزجاجية” عام 1943، ثم حصل هرمان هسه على جائزة نوبل في الآداب في عام 1946، بعد أن أصبح أحد أعظم أدباء الأدب الألماني. مترجمة هذه الرواية سيدة أثرت في أجيال عدة في مصر والعالم العربي حين كانت مذيعة لامعة في الإذاعة والتليفزيون المصري، خصوصًا في البرامج الثقافية التي كانت مسؤولة عنها كأحد مناصبها، وهي سميرة الكيلاني التي تفرغت في عقد السبعينيات للنشر الحر. وها هي ترجمتها المتميزة لرواية هسه في طبعتها الجديدة من آفاق للنشر والتوزيع بين يديك أيها القارئ.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.